أعماق البحر
كم يبلغ عمق المحيطات فعلاً، كما قاسه موراي ويورت.
بحلول 1912 كان علماء المحيطات قد قاسوا قاع المحيط إلى نحو 5,300 قامة، ورسموا نصيبه الضحل. ويعطي مسح موراي ويورت أرقام كل محيط وأرقام الأعماق.

نظرة عامة
استقرّ علم المحيطات، في ضوء القياسات التي جمعها موراي ويورت، على صورة للبحر العميق تقوم على التمييز بين أعماق قصوى موثّقة وأعماق نموذجية تتكرر في الأحواض الكبرى. فقد بلغ أعمق سبر سُجّل حتى ذلك الحين 5269 قامة، وهو الرقم نفسه الذي أُثبت في التحقق، ويقابله 60,616 قدماً. وإلى جانب هذا الحد الأقصى، ظهرت أعماق أخرى ذات شأن في المحيطات المختلفة، إذ بلغ أعمق ما في المحيط الأطلسي 4662 قامة في حوض ناريس، وبلغ في المحيط الهندي 3828 قامة في حوض وارتون، في حين سُجّل 5155 قامة في حوض ألدريتش. 1The Depths of the Ocean: a general account of the modern science of oceanography · Macmillan, London (via Internet Archive) ↗
ويكتسب العمق أهميته من اتساع المسطح البحري نفسه، فالمحيطات تغطي 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، تتوزع بين المحيط الأطلسي بمساحة 41,321,000 ميل مربع، والمحيط الهادئ بمساحة 68,634,000 ميل مربع، والمحيط الهندي بمساحة 29,340,000 ميل مربع. وهذا الاتساع يجعل من التمييز بين الأعماق القصوى والأعماق الشائعة مسألة جوهرية في فهم طبيعة القاع البحري. 1
غير أن الأعماق القصوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من القاع، فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تُعدّ أعماقاً سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع. أما القسم الضحل من القاع البحري فيمثل سدس مساحته فحسب. وبهذا يتبين أن البحر العميق، بمعناه الدقيق، لا يشمل القاع كله، بل يقتصر على مساحة محددة منه، وهو ما يفسر العناية الخاصة التي أولتها القياسات لتمييز هذه المساحة عن غيرها. 1
ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض البيانات التي جمعها بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجّل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
1. قياس العمق
اعتمد موراي ويورت في تحديد أعماق البحر على السبر، وهو الإجراء الذي تُستقى منه القياسات المفردة التي تُبنى عليها صورة القاع. وقد بلغ أعمق سبر سُجّل حتى ذلك الحين 5269 قامة، وهو الرقم نفسه الذي أُثبت في التحقق، ويقابله 60,616 قدماً. وإلى جانب هذا الحد الأقصى، ظهرت أعماق أخرى ذات شأن في المحيطات المختلفة، إذ بلغ أعمق ما في المحيط الأطلسي 4662 قامة في حوض ناريس، وبلغ في المحيط الهندي 3828 قامة في حوض وارتون، في حين سُجّل 5155 قامة في حوض ألدريتش. 1
ويكتسب العمق أهميته من اتساع المسطح البحري نفسه، فالمحيطات تغطي 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، تتوزع بين المحيط الأطلسي بمساحة 41,321,000 ميل مربع، والمحيط الهادئ بمساحة 68,634,000 ميل مربع، والمحيط الهندي بمساحة 29,340,000 ميل مربع. وهذا الاتساع يجعل من التمييز بين الأعماق القصوى والأعماق الشائعة مسألة جوهرية في فهم طبيعة القاع البحري. 1
غير أن الأعماق القصوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من القاع، فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تُعدّ أعماقاً سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع. أما القسم الضحل من القاع البحري فيمثل سدس مساحته فحسب. وبهذا يتبين أن البحر العميق، بمعناه الدقيق، لا يشمل القاع كله، بل يقتصر على مساحة محددة منه، وهو ما يفسر العناية الخاصة التي أولتها القياسات لتمييز هذه المساحة عن غيرها. 1
ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض البيانات التي جمعها بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجّل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
2. أعمق المياه
يُعدّ السبر الوسيلة التي استند إليها موراي ويورت في تحديد أعماق البحر، إذ تُستقى منه القياسات المفردة التي تُبنى عليها صورة القاع. وقد بلغ أعمق سبر سُجّل حتى ذلك الحين 5269 قامة، وهو الرقم نفسه الذي أُثبت في التحقق، ويقابله 60,616 قدماً. وإلى جانب هذا الحد الأقصى، ظهرت أعماق أخرى ذات شأن في المحيطات المختلفة، إذ بلغ أعمق ما في المحيط الأطلسي 4662 قامة في حوض ناريس، وبلغ في المحيط الهندي 3828 قامة في حوض وارتون، في حين سُجّل 5155 قامة في حوض ألدريتش. وبهذا التقابل بين الأرقام تتحدد مرتبة كل محيط من حيث العمق الأقصى المسجّل فيه. 1

ويكتسب العمق أهميته من اتساع المسطح البحري نفسه، فالمحيطات تغطي 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، تتوزع بين المحيط الأطلسي بمساحة 41,321,000 ميل مربع، والمحيط الهادئ بمساحة 68,634,000 ميل مربع، والمحيط الهندي بمساحة 29,340,000 ميل مربع. وهذا الاتساع يجعل من التمييز بين الأعماق القصوى والأعماق الشائعة مسألة جوهرية في فهم طبيعة القاع البحري، إذ إن الرقم القياسي المنفرد لا يعبّر وحده عن امتداد المياه العميقة. 1
غير أن الأعماق القصوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من القاع، فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تُعدّ أعماقاً سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع. ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض البيانات التي جمعها بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجّل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
3. مقدار المياه الضحلة
يُعدّ السبر الوسيلة التي استند إليها موراي ويورت في تحديد أعماق البحر، إذ تُستقى منه القياسات المفردة التي تُبنى عليها صورة القاع. وقد بلغ أعمق سبر سُجّل حتى ذلك الحين 5269 قامة، وهو الرقم نفسه الذي أُثبت في التحقق، ويقابله 60,616 قدماً. وإلى جانب هذا الحد الأقصى، ظهرت أعماق أخرى ذات شأن في المحيطات المختلفة، إذ بلغ أعمق ما في المحيط الأطلسي 4662 قامة في حوض ناريس، وبلغ في المحيط الهندي 3828 قامة في حوض وارتون، في حين سُجّل 5155 قامة في حوض ألدريتش. وبهذا التقابل بين الأرقام تتحدد مرتبة كل محيط من حيث العمق الأقصى المسجّل فيه. 1
ويكتسب العمق أهميته من اتساع المسطح البحري نفسه، فالمحيطات تغطي 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، تتوزع بين المحيط الأطلسي بمساحة 41,321,000 ميل مربع، والمحيط الهادئ بمساحة 68,634,000 ميل مربع، والمحيط الهندي بمساحة 29,340,000 ميل مربع. وهذا الاتساع يجعل من التمييز بين الأعماق القصوى والأعماق الشائعة مسألة جوهرية في فهم طبيعة القاع البحري، إذ إن الرقم القياسي المنفرد لا يعبّر وحده عن امتداد المياه العميقة. 1
غير أن الأعماق القصوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من القاع، فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تُعدّ أعماقاً سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع. ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض البيانات التي جمعها بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجّل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
أما نصيب المياه الضحلة من قاع المحيط فيتحدد في مقابل هذه المساحة السحيقة، إذ يمثل القاع الواقع فوق الأعماق الكبرى سدس مساحة القاع البحري فحسب. وبهذا يتبين أن البحر العميق، بمعناه الدقيق، لا يشمل القاع كله، بل يقتصر على مساحة محددة منه، وهو ما يفسر العناية الخاصة التي أولتها القياسات لتمييز هذه المساحة عن غيرها. 1
4. مساحة كل محيط
تتوزع مساحة المحيطات على ثلاثة أحواض كبرى، إذ يبلغ المحيط الهادئ 68,634,000 ميل إنجليزي مربع، وهو أوسع هذه المساحات، في حين يبلغ المحيط الأطلسي 41,321,000 ميل إنجليزي مربع، ويبلغ المحيط الهندي 29,340,000 ميل إنجليزي مربع. وتجتمع هذه المساحات في مسطح بحري واحد تبلغ مساحته 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، وهو الرقم الذي يحدد اتساع المجال الذي تجري فيه القياسات جميعاً. 1
ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض بياناته بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
ويكتسب العمق أهميته من اتساع المسطح البحري نفسه، فالمحيطات تغطي 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، تتوزع بين المحيط الأطلسي بمساحة 41,321,000 ميل مربع، والمحيط الهادئ بمساحة 68,634,000 ميل مربع، والمحيط الهندي بمساحة 29,340,000 ميل مربع. وهذا الاتساع يجعل من التمييز بين الأعماق القصوى والأعماق الشائعة مسألة جوهرية في فهم طبيعة القاع البحري، إذ إن الرقم القياسي المنفرد لا يعبر وحده عن امتداد المياه العميقة. 1
غير أن الأعماق القصوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من القاع، فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تعد أعماقاً سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع. ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض البيانات التي جمعها بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق، لا تقتصر على رقم قياسي منفرد، بل تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وهو ما يجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
أما نصيب المياه الضحلة من قاع المحيط فيتحدد في مقابل هذه المساحة السحيقة، إذ يمثل القاع الواقع فوق الأعماق الكبرى سدس مساحة القاع البحري فحسب. وبهذا يتبين أن البحر العميق، بمعناه الدقيق، لا يشمل القاع كله، بل يقتصر على مساحة محددة منه، وهو ما يفسر العناية الخاصة التي أولتها القياسات لتمييز هذه المساحة عن غيرها. 1
5. لماذا يهمّ البحر العميق
يُظهر توزيع الأعماق القصوى على الأحواض الكبرى أن البحر العميق ليس ظاهرة موضعية، بل سمة تمتد عبر المحيطات جميعاً. ففي المحيط الأطلسي يبلغ أقصى عمق مسجل 4662 قامة في نيرس ديب، وفي المحيط الهندي يبلغ 3828 قامة في وارتون ديب، أما في المحيط الهادئ فيبلغ 5155 قامة في ألدريتش ديب. وتبلغ المساحة الكلية للمحيطات 139,295,000 ميل إنجليزي مربع، وهو اتساع يجعل من دراسة هذه الأعماق مسألة تتجاوز الرقم القياسي المنفرد إلى فهم بنية القاع البحري في امتدادها الجغرافي. 1
ويكتسب العمق الأقصى دلالته من كونه حداً أعلى للقياس لا وصفاً شاملاً للقاع. فقد بلغ أقصى عمق مسجل 5269 قامة، وهو ما يعادل 60,616 قدماً، غير أن هذا الرقم لا يعبر وحده عن طبيعة الأعماق الشائعة. فالأعماق التي تتجاوز 3000 قامة، وهي التي تعد سحيقة بحسب التعريف المعتمد، تشغل نحو 9 ملايين ميل مربع من القاع، وهو نصيب محدود إذا قيس بالمسطح البحري كله. وبهذا التمييز بين الحد الأقصى والامتداد الفعلي للأعماق السحيقة تتضح الحاجة إلى قياسات منظمة لا إلى رصد رقم قياسي معزول. 1
ويقوم منهج المؤلف على إعادة عرض بياناته بدلاً من الاكتفاء بسردها، إذ ينتقل من الحد الأقصى المسجل إلى أعماق الأحواض الكبرى، ثم إلى مساحات المحيطات، ليصل إلى تحديد نصيب الأعماق السحيقة من القاع. وبهذا الترتيب تتضح صورة متكاملة للبحر العميق تربط بين العمق والمساحة والتوزيع الجغرافي، وتجعل هذه البيانات أساساً لفهم بنية القاع البحري في تلك المرحلة. 1
وتكتسب هذه البيانات أهميتها من أن القاع الواقع فوق الأعماق الكبرى لا يمثل إلا سدس مساحة القاع البحري فحسب، وهو ما يعني أن الأعماق السحيقة، على محدوديتها النسبية، تشغل نصيباً أكبر من ذلك. فالبحر العميق بمعناه الدقيق لا يشمل القاع كله، بل يقتصر على مساحة محددة منه، وهو ما يفسر العناية الخاصة التي أولتها القياسات لتمييز هذه المساحة عن غيرها، ويجعل من تحديد أعماق الأحواض الكبرى ومساحاتها مقدمة ضرورية لدراسة المحيطات دراسة منظمة. 1
6. حقائق أساسية
7. أسئلة شائعة
8. خط زمني
- 1899يترأس موراي القسم الذي يضع برنامج بحر الشمال.يترأس موراي القسم الذي يضع برنامج بحر الشمال.
- 1912ينشر موراي ويورت نتائج أبحاث سفينة مايكل سارس.ينشر موراي ويورت نتائج أبحاث سفينة مايكل سارس.
المراجع (1)
- 1The Depths of the Ocean: a general account of the modern science of oceanography — Macmillan, London (via Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر