تخطَّ إلى المحتوى
العالم الطبيعي

الموا

طيور نيوزيلندا العملاقة التي لا تطير، وُصفت من عظامها.

الموا طيور نيوزيلندية كبيرة لا تطير. ويصف مجلد روتشيلد 1907 جماجمها وعظام أطرافها، وأكبر أنواعها، والتباين بين أشكالها، ومواضع بقايا النمط.

لوحة ملوّنة لطائر الموا الدينورنيس إنجنس، أعيد بناؤه من الهيكل والريش
الدينورنيس إنجنس، أعيد بناؤه من الهيكل والريش بمقياس جزء من أحد عشر من الحجم الطبيعي. اللوحة 42 من كتاب روتشيلد. · Rothschild, Extinct Birds (1907), Plate 42 · Public domain
أكبر الأنواعهذا أكبر أنواع الموا
عظم الساق عند الأكبرلا يتجاوز 35 بوصة
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الجمجمة
  3. 3الحجم
  4. 4التباين
  5. 5البقايا
  6. 6حقائق أساسية
  7. 7أسئلة شائعة
  8. 8خط زمني
  9. 9خريطة المعرفة

نظرة عامة

كانت الموا طيوراً منقرضة عُرفت في دراسة التاريخ الطبيعي من خلال بقاياها العظمية التي عُثر عليها في نيوزيلندا، وقد أسهمت هذه البقايا إسهاماً حاسماً في إعادة تشكيل فهم الباحثين للطيور المنقرضة. ومن أبرز ما وصل إلينا من هذه البقايا هيكل شبه كامل استُخرج من كهف في تاكاكا، أتاح للدارسين فرصة نادرة لفحص بنية الطائر العظمية في تكاملها بدلاً من الاعتماد على شظايا متفرقة. وقد اقترن اسم هذا الطائر بعمل البروفيسور أوين، إذ أُرسلت إليه عينات من مستنقع غلينمارك في الجزيرة الوسطى من نيوزيلندا على يد الرائد ج. مايكل، فصارت تلك المنطقة موضع النوع الذي دُرسته تلك العينات. 1Extinct Birds: an attempt to unite in one volume a short account of those birds which have become extinct in historical times · Hutchinson, London (via Internet Archive) ↗

وقد كشفت العظام عن سمات تشريحية ميّزت هذه الطيور، منها أن الجمجمة عريضة شديدة الانخفاض، وأن الفك السفلي يتخذ هيئة حرف U ضيق، وأن المنقار عريض نسبياً ومحدّد الطرف إلى حد ما ومنحرف. وتتصل بهذه الصفات دلالات على الحجم والبنية، فقد وُصف أحد الأنواع بأنه أكبر أنواع الموا، ولوحظ في نوع آخر فرط النحافة والطول في عظم الفخذ وعظم الظنبوب والشظية، وهي ملاحظات تفتح الباب على تنوع كبير في البنية ضمن هذه المجموعة. 1

أما عظم الظنبوب والشظية فقد كان مفتاحاً في التمييز بين الأنواع وضبط حدودها، إذ سُجّلت له قياسات تتراوح بين قيم متباعدة، غير أنها لا تتجاوز خمسة وثلاثين بوصة. وفي نوع بعينه كان هذا العظم يكاد يكون ثابتاً عند خمسة وثلاثين بوصة في الطول، وهو ثبات لافت يجعل من القياس أداة تصنيفية موثوقة. وهكذا انتقلت دراسة هذه الطيور من وصف العظام المنفردة إلى بناء معايير قابلة للمقارنة بين الأفراد والأنواع. 1

وقد غيّرت هذه العظام دراسة الطيور المنقرضة لأنها وفرت أساساً تشريحياً متيناً يُبنى عليه التصنيف بدلاً من التخمين، ولأنها أظهرت أن الاختلاف في القياسات والبنية يمكن أن يُقرأ قراءة منهجية. فحين يصبح عظم واحد ثابت الطول في نوع ما، ومتفاوتاً في غيره، يصير في الإمكان ردّ العينات المتفرقة إلى مواضعها من التصنيف، وهو ما لم تكن تتيحه الشظايا المنعزلة من قبل. 1

1. الجمجمة

تتسم جمجمة الموا بأنها عريضة شديدة الانخفاض، وهي صفة بنيوية تحدد ملامح الرأس عند هذا الطائر المنقرض. ويقترن هذا الاتساع الأفقي بانخفاض واضح في ارتفاع القبة الجمجية، فيأخذ الرأس هيئة مفلطحة ممتدة. وإلى جانب ذلك، فإن المنقار عريض نسبياً، ويتجه طرفه إلى حد ما نحو الانحراف مع شيء من التحديد، وهي سمة تختلف عن الاستطالة الدقيقة المألوفة في كثير من الطيور. أما الفك السفلي فيتخذ هيئة حرف U ضيق، وهو تشكيل يضفي على الجزء السفلي من الرأس انتظاماً هندسياً مميزاً. وتجتمع هذه الصفات الثلاث، اتساع الجمجمة وانخفاضها، وعرض المنقار وانحرافه، وهيئة الفك السفلي، لتحدد صورة تشريحية متكاملة للرأس. 1

لوحة إعادة بناء الموا
الموا كما أُعيد بناؤه في الكتاب نفسه الذي يصف عظامه. · Rothschild, Extinct Birds (1907) · Public domain

وتكتسب هذه السمات دلالتها من كونها موثقة في وصف النوع الذي يُعد أكبر أنواع الموا، وهو النوع الذي ارتبطت به أوصاف الجمجمة المذكورة. فوصف الجمجمة والمنقار والفك السفلي لم يأتِ في معزل عن التصنيف، بل ورد في سياق الحديث عن أضخم أفراد المجموعة، ما يجعل هذه الصفات جزءاً من الصورة التشريحية للنوع الأكبر حجماً. وبهذا تنضم سمات الرأس إلى سمات العظام الطويلة في بناء تصور موحد عن بنية هذا الطائر. 1

وقد أتاحت هذه الأوصاف للباحثين قراءة الجمجمة قراءة وظيفية وتصنيفية في آن واحد، إذ إن اتساع الجمجمة وانخفاضها وعرض المنقار وانحراف طرفه وهيئة الفك السفلي ليست تفاصيل معزولة، بل تنتظم في نمط يمكن مقارنته بما عُرف عن أنواع الموا الأخرى. ومن هنا فإن دراسة الجمجمة تسهم في ردّ العينات إلى مواضعها من التصنيف، على نحو ما تفعله القياسات العظمية في أجزاء الهيكل الأخرى. 1

وهكذا تتكامل صورة الرأس مع صورة الهيكل العظمي لتقدم وصفاً متماسكاً لهذا الطائر المنقرض، حيث تحدد الجمجمة العريضة المنخفضة والمنقار المنحرف الطرف والفك السفلي الضيق على هيئة حرف U الملامح الأساسية للجزء الأمامي من الجسم، في توازن بين الاتساع الأفقي والانخفاض الرأسي والانحراف الطرفي. 1

2. الحجم

يُعدّ هذا النوع أكبر أنواع الموا، وقد ارتبط هذا التقدير بوصف العظام الطويلة التي تحمل دلالة الحجم عند الطائر. وتأتي عظمة الظنبوب في مقدمة هذه الشواهد، إذ ترد قياساتها في نطاق يمتد من 375 إلى 39، وهو نطاق واسع يعكس تفاوتاً في الأحجام بين الأفراد أو العينات. غير أن هذا النطاق يجد حده الأعلى في ملاحظة أخرى، إذ لا تتجاوز عظمة الظنبوب 35 بوصة، وهو سقف يضبط القراءة ولا يترك المجال لتقدير أكبر مما تحتمله المادة العظمية نفسها. 1

ويزداد هذا الضبط وضوحاً حين يُلاحظ أن عظمة الظنبوب تكاد تكون ثابتة عند 35 بوصة في الطول، وهو ثبات لافت يجعل من القياس أداة تصنيفية موثوقة. فالثبات هنا ليس تفصيلاً عابراً، بل هو ما يمنح القياس قيمته المنهجية، إذ يصير في الإمكان مقارنة العينات بعضها ببعض على أساس معيار واحد لا يتزعزع. وبهذا الانتقال من وصف العظام المنفردة إلى بناء معايير قابلة للمقارنة بين الأفراد والأنواع، غيّرت هذه العظام دراسة الطيور المنقرضة لأنها وفرت أساساً تشريحياً متيناً يُبنى عليه التصنيف بدلاً من التخمين. 1

وقد أظهرت هذه العظام أن الاختلاف في القياسات والبنية يمكن أن يُقرأ قراءة منهجية، فحين يصبح عظم واحد ثابت الطول في نوع ما، ومتفاوتاً في غيره، يصير في الإمكان ردّ العينات المتفرقة إلى مواضعها من التصنيف، وهو ما لم تكن تتيحه الشظايا المنعزلة من قبل. ويؤكد هذا الاتجاه ما ورد في وصف نوع آخر اتسم بفرط النحالة وطول عظمتي الفخذ والظنبوب، حيث يبرز التباين في البنية إلى جانب التباين في القياس. 1

وتتصل هذه الشواهد العظمية بسياق اكتشافها، فقد أُرسلت إلى البروفيسور أوين من قبل الرائد ج. مايكل، ويرتبط النوع بموضع نموذجي هو مستنقع غلينمارك في الجزيرة الوسطى من نيوزيلندا. كما عُثر على هيكل شبه كامل في كهف عند تاكاكا، وهو ما يوفر مادة مقارنة تدعم قراءة القياسات في إطارها التشريحي. 1

3. التباين

يتباين الموا في بنية عظامه تبايناً يظهر في مواضع متفرقة من الهيكل، فبينما تتسم الجمجمة بالاتساع والانخفاض، يأخذ الفك السفلي هيئة حرف U الضيق، ويجمع المنقار بين العرض النسبي والانحراف الطرفي. وإلى جانب هذا النمط من الاختلاف في البنية، يبرز تباين آخر في النسب، إذ يتميز أحد الأنواع بفرط نحالة وطول في عظمتي الفخذ والظنبوب، وهو ما يجعله متميزاً في تكوينه العظمي عن غيره من الأنواع. 1

ويقبل المؤلف مقداراً من التباين في القياسات داخل النوع الواحد، إذ ترد قياسات عظمة الظنبوب في نطاق واسع يعكس تفاوتاً في الأحجام بين الأفراد أو العينات، غير أن هذا التباين يجد حدّه الأعلى في ملاحظة أخرى، إذ لا تتجاوز العظمة خمساً وثلاثين بوصة، وهو سقف يضبط القراءة ولا يترك المجال لتقدير أكبر مما تحتمله المادة العظمية. ويزداد هذا الضبط وضوحاً حين يُلاحظ أن العظمة نفسها تكاد تكون ثابتة عند هذا الطول في نوع بعينه، وهو ثبات يمنح القياس قيمة منهجية في المقارنة بين العينات على أساس معيار واحد. 1

غير أن هذا الثبات لا يعني رفض التباين جملة، بل إن المؤلف يعتمد على وجوده في مواضع أخرى، فحين يصبح عظم واحد ثابت الطول في نوع ما ومتفاوتاً في غيره، يصير في الإمكان ردّ العينات المتفرقة إلى مواضعها من التصنيف. ويؤكد هذا الاتجاه ما ورد في وصف النوع شديد النحالة، حيث يبرز التباين في البنية إلى جانب التباين في القياس، فيتضح أن المؤلف يقبل تفاوتاً في النسب والقياسات ما دام لا يتجاوز الحدود التي تفرضها المادة العظمية نفسها. 1

وتتصل هذه الشواهد العظمية بسياق اكتشافها، فقد أُرسلت إلى البروفيسور أوين من قبل الرائد ج. مايكل، ويرتبط النوع بموضع نموذجي هو مستنقع غلينمارك في الجزيرة الوسطى من نيوزيلندا، كما عُثر على هيكل شبه كامل في كهف عند تاكاكا. وتوفر هذه المادة المقارنة أساساً تشريحياً يُقرأ فيه التباين في إطار يضمّ العظام المنفردة إلى سياقها، فيتضح أن اختلاف الأنواع في عظامها لا يُفهم إلا بمقارنة البنية بالقياس، وبضمّ العينة إلى موضعها من التصنيف. 1

4. البقايا

ترتبط عظام النمط في هذا الجنس بموضع محدد، إذ أُرسلت إلى البروفيسور أوين من قبل الرائد ج. مايكل، ويقع الموضع النموذجي في مستنقع غلينمارك بالجزيرة الوسطى من نيوزيلندا. وعلى هذا الأساس الأول قامت معرفة النوع، ثم اتسعت المادة العظمية باكتشافات لاحقة أتاحت مقارنة أوسع. 1

ومن هذه الاكتشافات اللاحقة هيكل شبه كامل عُثر عليه في كهف عند تاكاكا، وهو ما يوفر مادة تشريحية مترابطة تُقرأ في ضوئها الشظايا المنعزلة. فالهيكل شبه الكامل، بخلاف العظم المفرد، يسمح بضمّ الأجزاء بعضها إلى بعض وبتقدير النسب في سياقها الذي وُجدت فيه. 1

وإلى جانب ذلك، فإن وصف هذا النوع بوصفه أكبر أنواع الموا يمنح هذه البقايا موقعاً مرجعياً في المقارنة. فالجمجمة فيه عريضة شديدة الانخفاض، والفك السفلي على هيئة حرف U ضيق، والمنقار عريض نسبياً ومحدد الطرف ومنحرف. وهذه الصفات البنيوية، مقترنة بالحجم الأكبر، تجعل من عظام النمط وما لحق بها من هياكل أساساً لقراءة التباين بين الأنواع. 1

ويظهر أثر هذه المادة المقارنة في ضبط القياسات، إذ ترد عظمة الظنبوب في نطاق واسع لا يتجاوز خمساً وثلاثين بوصة، بل تكاد تكون ثابتة عند هذا الطول في نوع بعينه. فوجود هيكل شبه كامل من جهة، وثبات قياس في نوع محدد من جهة أخرى، يتيحان للمؤلف أن يردّ العينات المتفرقة إلى مواضعها من التصنيف بدلاً من الاكتفاء بوصف الشظايا المنعزلة. 1

5. حقائق أساسية

السمةالقيمة
أكبر الأنواعهذا أكبر أنواع الموا 1
عظم الساق عند الأكبرلا يتجاوز 35 بوصة 1
الجمجمةالجمجمة عريضة ومنخفضة كثيراً 1
موضع النمطمستنقع غلنمارك، الجزيرة الوسطى بنيوزيلندا 1
سمات أساسية لـالموا، عن روتشيلد (1907)

6. أسئلة شائعة

ما هي الموا؟

مجموعة طيور نيوزيلندية كبيرة منقرضة لا تطير، وصفها روتشيلد من عظامها. 1

ما حجم أكبر أنواعها؟

يوصف الدينورنيس ماكسيموس بأنه أكبر الأنواع، ويبلغ عظم ساقه نحو 39 بوصة. 1

أين وُجدت عظام النمط؟

في مستنقع غلنمارك، في الجزيرة الوسطى بنيوزيلندا. 1

ما أكبر أنواعها؟

يوصف الدينورنيس ماكسيموس بأنه أكبر أنواع الموا. 1

7. خط زمني

  • 1843
    يُطلق أوين اسم الدينورنيس نوفازيلانديا على أول عظام موا تُعرض.
    يُطلق أوين اسم الدينورنيس نوفازيلانديا على أول عظام موا تُعرض.
  • 1907
    ينشر روتشيلد روايته عن أجناس الموا.
    ينشر روتشيلد روايته عن أجناس الموا.

المراجع (1)

1 مصادر · أرشيف 1

  1. 1Extinct Birds: an attempt to unite in one volume a short account of those birds which have become extinct in historical times — Hutchinson, London (via Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر