تخطَّ إلى المحتوى
أماكن

بومبي: المدينة المطمورة

شوارع ومنتدى ومدرّج قاسها زائر من العصر الفكتوري.

يعطي كتاب آدامز 1881 عن بومبي موقعها، وعرض شوارعها، وأبعاد مباني منتداها ومدرّجها، وقصة طمرها وإعادة اكتشافها.

أعمدة قائمة بين أطلال بومبي
منتدى بومبي. قاس آدامز مبانيه بالأقدام والبوصات؛ والأعمدة والعتبات التي وصفها ما زالت قائمة. · Wikimedia Commons · Public domain
أعرض شارعلا يتجاوز 93 قدماً إنجليزياً
البازيليكا220 قدماً طولاً و80 قدماً عرضاً
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الموقع والجيران
  3. 3الشوارع والبوابات
  4. 4مباني المنتدى
  5. 5المدرج
  6. 6الطمر وإعادة الاكتشاف
  7. 7حقائق أساسية
  8. 8أسئلة شائعة
  9. 9خط زمني
  10. 10خريطة المعرفة

نظرة عامة

كانت بومبي مدينة رومانية تقع على الضفة اليمنى لنهر سارنو، على مسافة ستة أميال من هركولانيوم، وهي بدورها تبعد نحو أربعة أميال عن نابولي. وإلى جوارها، على مسافة تتراوح بين أربعة وخمسة أميال منها، كانت تقع ستابياي. وقد أسس سولا في بومبي مستعمرة لجنوده القدامى، فصارت بذلك جزءاً من النسيج العمراني الروماني في تلك المنطقة. 1Pompeii and Herculaneum, the buried cities of Campania: their history, their destruction, and their remains · T. Nelson and Sons, London (via Internet Archive) ↗

يتناول الكتاب، في وصفه للمدينة، بنيتها العمرانية ومعالمها العامة، فينتقل من الشوارع إلى المعابد والأبنية المدنية ثم إلى المنشآت الترفيهية. ويشير المؤلف إلى أن عرض الشارع لم يكن يتجاوز ثلاثة وتسعين قدماً إنجليزياً، وهو ما يعطي صورة عن تنظيم المدينة الداخلي. كما يصف المعبد ذا الأعمدة الدورية التي بلغ ارتفاعها نحو اثني عشر قدماً، ومساحة السيلا التي كانت نحو اثنين وأربعين قدماً في ثمانية وعشرين قدماً وست بوصات. وتأتي هذه التفاصيل لتؤكد أن المؤلف كان يعتمد على قياسات ميدانية دقيقة، لا على انطباعات عامة. 1

ويخصص الكتاب حيزاً للباسيليكا التي بلغ طولها مائتين وعشرين قدماً وعرضها ثمانين قدماً، وللبناء المعروف باسم إيماخيا الذي كان طوله مائة وثلاثين قدماً وعرضه خمسة وستين قدماً. ويشير إلى عمق الرواق الذي بلغ أربعة وعشرين قدماً في الجانب الغربي. وتتوالى هذه الأوصاف لتكشف عن حرص المؤلف على إعادة سرد بياناته ضمن سياق معماري متكامل، بدلاً من عرضها أرقاماً منفصلة. 1

أما المدرج، فقد كان محوره الأكبر أربعمائة وثلاثين قدماً، ومحوره الأصغر ثلاثمائة وخمسة وثلاثين قدماً، وهو بذلك أصغر من مدرج الكولوسيوم. ويذكر المؤلف أن الأبعاد الأخرى بلغت مائة وتسعين ومائة وثمانية وسبعين قدماً على الترتيب. ويضيف أن الرواق الشرقي كان بطول نحو أربعمائة وخمسين قدماً، بينما بلغ الغربي نحو ثلاثمائة قدم. وبهذا التدرج من الشارع إلى المعبد إلى الباسيليكا إلى المدرج، يقدم الكتاب صورة شاملة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر. 1

1. الموقع والجيران

يقع موقع بومبي على الضفة اليمنى لنهر سارنو، وهو النهر الذي حمل تجارتها، وعلى مسافة ستة أميال من هركولانيوم. وتتحدد علاقة المدينة بجيرانها من خلال شبكة من المسافات التي يثبتها المؤلف: فهركولانيوم تبعد نحو أربعة أميال عن نابولي، وستابياي تقع على مسافة تتراوح بين أربعة وخمسة أميال من بومبي. وبهذه البيانات يضع المؤلف المدينة في إطارها الجغرافي المحدد، لا كموقع معزول، بل كعقدة ضمن منظومة حضرية متصلة بمراكز أخرى في المنطقة. 1

وقد أسس سولا في بومبي مستعمرة لجنوده القدامى، وهو ما يفسر ارتباط المدينة بالتاريخ الاستيطاني الروماني. غير أن المؤلف لا يكتفي بهذه الإشارة التاريخية، بل يبني حجته على إعادة سرد بياناته الميدانية ضمن سياق متكامل. فانتقاله من الشوارع إلى المعابد ثم إلى الأبنية المدنية والمنشآت الترفيهية ليس عرضاً أرقاماً منفصلة، بل تأكيد على أن كل قياس يكتسب معناه من موقعه في نسيج المدينة. وهكذا يقدم الكتاب صورة شاملة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر. 1

ويظهر هذا المنهج في وصف المعالم العامة، حيث يذكر المعبد ذا الأعمدة الدورية التي بلغ ارتفاعها نحو اثني عشر قدماً، ومساحة السيلا التي كانت نحو اثنين وأربعين قدماً في ثمانية وعشرين قدماً وست بوصات. وتأتي هذه التفاصيل لتؤكد أن المؤلف كان يعتمد على قياسات ميدانية دقيقة، لا على انطباعات عامة. ويتابع فيخصص حيزاً للباسيليكا التي بلغ طولها مائتين وعشرين قدماً وعرضها ثمانين قدماً، وللبناء المعروف باسم إيماخيا الذي كان طوله مائة وثلاثين قدماً وعرضه خمسة وستين قدماً، مشيراً إلى عمق الرواق الذي بلغ أربعة وعشرين قدماً في الجانب الغربي. 1

أما المدرج، فقد كان محوره الأكبر أربعمائة وثلاثين قدماً، ومحوره الأصغر ثلاثمائة وخمسة وثلاثين قدماً، وهو بذلك أصغر من مدرج الكولوسيوم. ويذكر المؤلف أن الأبعاد الأخرى بلغت مائة وتسعين ومائة وثمانية وسبعين قدماً على الترتيب، ويضيف أن الرواق الشرقي كان بطول نحو أربعمائة وخمسين قدماً، بينما بلغ الغربي نحو ثلاثمائة قدم. وبهذا التدرج من الشارع إلى المعبد إلى الباسيليكا إلى المدرج، يقدم الكتاب صورة شاملة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر. 1

2. الشوارع والبوابات

تتسم شوارع بومبي باتساع لا يتجاوز ثلاثة وتسعين قدماً إنجليزياً، وهو قياس يضعه المؤلف في سياق وصفه للنسيج العمراني للمدينة، لا بوصفه رقماً معزولاً. وتنتظم هذه الشوارع ضمن بنية حضرية متكاملة، إذ ينتقل الوصف من الطرق إلى البوابات التي تحدد مداخل المدينة، ثم إلى المقابر الممتدة خارج الأسوار، في تسلسل يعكس تصور المؤلف للمدينة بوصفها كياناً يمتد أثره العمراني إلى ما وراء حدوده المادية. وبهذا الترتيب يربط الكتاب بين تنظيم الشوارع الداخلية والمحيط الخارجي، مؤكداً أن الحدود الفاصلة بين المدينة وما حولها ليست قطعاً تاماً، بل علاقة متصلة تحكمها البوابات وتؤطرها المقابر. 1

شارع مرصوف بين جدران في بومبي
شارع بومبي. يسجّل آدامز أن أعرض شارع، بما فيه الرصيف، لا يتجاوز 93 قدماً إنجليزياً. · Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

ويستند المؤلف في بناء حجته إلى إعادة سرد بياناته الميدانية ضمن سياق متكامل، فانتقاله من الشوارع إلى المعابد ثم إلى الأبنية المدنية والمنشآت الترفيهية ليس عرضاً لأرقام منفصلة، بل تأكيد على أن كل قياس يكتسب معناه من موقعه في نسيج المدينة. ويظهر هذا المنهج في وصف المعالم العامة، حيث يذكر المعبد ذا الأعمدة الدورية التي بلغ ارتفاعها نحو اثني عشر قدماً، ومساحة السيلا التي كانت نحو اثنين وأربعين قدماً في ثمانية وعشرين قدماً وست بوصات. وتأتي هذه التفاصيل لتؤكد أن المؤلف كان يعتمد على قياسات ميدانية دقيقة، لا على انطباعات عامة. 1

ويتابع المؤلف فيخصص حيزاً للباسيليكا التي بلغ طولها مائتين وعشرين قدماً وعرضها ثمانين قدماً، وللبناء المعروف باسم إيماخيا الذي كان طوله مائة وثلاثين قدماً وعرضه خمسة وستين قدماً، مشيراً إلى عمق الرواق الذي بلغ أربعة وعشرين قدماً في الجانب الغربي. أما المدرج، فقد كان محوره الأكبر أربعمائة وثلاثين قدماً، ومحوره الأصغر ثلاثمائة وخمسة وثلاثين قدماً، وهو بذلك أصغر من مدرج الكولوسيوم. ويذكر المؤلف أن الأبعاد الأخرى بلغت مائة وتسعين ومائة وثمانية وسبعين قدماً على الترتيب، ويضيف أن الرواق الشرقي كان بطول نحو أربعمائة وخمسين قدماً، بينما بلغ الغربي نحو ثلاثمائة قدم. 1

وبهذا التدرج من الشارع إلى المعبد إلى الباسيليكا إلى المدرج، يقدم الكتاب صورة شاملة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر. ويظل قياس عرض الشارع الذي لا يتجاوز ثلاثة وتسعين قدماً إنجليزياً محوراً لهذه الصورة، إذ يحدد إيقاع الحركة داخل المدينة ويربط بين بواباتها ومقابرها الخارجية في وحدة عمرانية متماسكة. 1

3. مباني المنتدى

يقع المنتدى في قلب بومبي بوصفه الفضاء المدني الذي تنتظم حوله أهم مباني المدينة، ويصف المؤلف معبده ذا الأعمدة الدورية التي بلغ ارتفاعها نحو اثني عشر قدماً، ومساحة السيلا التي كانت نحو اثنين وأربعين قدماً في ثمانية وعشرين قدماً وست بوصات. وتكشف هذه القياسات عن حرص المؤلف على تسجيل أبعاد العناصر المعمارية بدقة ميدانية، إذ ينتقل من ارتفاع الأعمدة إلى مساحة السيلا في سياق واحد يصف فيه المعبد بوصفه وحدة معمارية متكاملة لا مجموعة أجزاء منفصلة. 1

وإلى جانب المعبد، يخصص المؤلف حيزاً للباسيليكا التي بلغ طولها مائتين وعشرين قدماً وعرضها ثمانين قدماً، وهي أبعاد تجعلها من أكبر مباني المنتدى وأكثرها اتساعاً. ويأتي ذكر هذه القياسات ضمن سياق وصف الباسيليكا بوصفها مبنى مدنياً ذا وظيفة قضائية وتجارية، لا مجرد كتلة معمارية، فيربط المؤلف بين اتساع المساحة وطبيعة الوظيفة التي كانت تؤدى داخلها. 1

ويتابع المؤلف فيصف مبنى أوماكيا الذي كان طوله مائة وثلاثين قدماً وعرضه خمسة وستين قدماً، مشيراً إلى عمق الرواق الذي بلغ أربعة وعشرين قدماً في الجانب الغربي. وتنتظم هذه الأبعاد في تسلسل يعكس تصور المؤلف للمنتدى بوصفه مجموعة من المنشآت المتجاورة التي يؤدي كل منها وظيفة مختلفة، مع احتفاظها بوحدة معمارية تجمعها. 1

ويستند المؤلف في بناء حجته إلى إعادة سرد بياناته الميدانية ضمن سياق متكامل، فانتقاله من المعبد إلى الباسيليكا ثم إلى مبنى أوماكيا ليس عرضاً لأرقام منفصلة، بل تأكيد على أن كل قياس يكتسب معناه من موقعه في نسيج المنتدى. وبهذا المنهج يقدم الكتاب صورة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر. 1

4. المدرج

يقع المدرج في بومبي على الضفة اليمنى لنهر سارنو، على بعد ستة أميال من هركولانيوم، وهو موضع المدينة الذي يبعد نحو أربعة أميال عن نابولي. وقد بلغ المحور الأكبر للمدرج أربعمائة وثلاثين قدماً، بينما بلغ محوره الأصغر ثلاثمائة وخمسة وثلاثين قدماً. ويقارن المؤلف بين هذه الأبعاد وأبعاد مدرج الكولوسيوم، فيذكر أن الأبعاد الأخرى بلغت مائة وتسعين ومائة وثمانية وسبعين قدماً على الترتيب، وهي أقل من نظيرها في الكولوسيوم. وبهذه المقارنة يضع المؤلف مدرج بومبي في سياق معمارية المدرجات الرومانية، من غير أن يبالغ في شأنه أو يصرفه عن وظيفته داخل المدينة. 1

الساحة ومقاعد المدرج في بومبي
المدرج. يذكر آدامز أن محوره الأكبر 430 قدماً والأصغر 335، وكلاهما أقل من الكولوسيوم. · Wikimedia Commons · CC BY 4.0

وإلى جانب المدرج نفسه، يسجل المؤلف أبعاد الرواقين المحيطين به، فيذكر أن الرواق الشرقي كان بطول نحو أربعمائة وخمسين قدماً، بينما بلغ الرواق الغربي نحو ثلاثمائة قدم. وتنتظم هذه القياسات في وصف يحيط بالمدرج بوصفه منشأة ذات فضاء محيط بها، لا كتلة معزولة قائمة بذاتها، إذ إن اتساع الرواقين يحدد مساحة الحركة حول المبنى ويؤطر العلاقة بينه وبين ما يجاوره من مرافق المدينة. 1

ويستند المؤلف في بناء حجته إلى إعادة سرد بياناته الميدانية ضمن سياق متكامل، فانتقاله من أبعاد المحورين إلى مقارنتها بالكولوسيوم ثم إلى قياس الرواقين ليس عرضاً لأرقام منفصلة، بل تأكيد على أن كل قياس يكتسب معناه من موقعه في نسيج المدرج. وبهذا المنهج يقدم الكتاب صورة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر، ويظل المدرج أحد المواضع التي تختبر فيها هذه الصورة، إذ تتجاور فيه سعة البناء ودقة القياس ووضوح الوظيفة في وحدة واحدة. 1

5. الطمر وإعادة الاكتشاف

تقع هركولانيوم على مسافة أربعة أميال تقريباً من نابولي، وتأخذ بومبي موقعها على الضفة اليمنى لنهر سارنو، على بعد ستة أميال من هركولانيوم. وإلى ما بين أربعة وخمسة أميال من بومبي تقع ستابياي. وتشير هذه المواضع المتجاورة إلى نسيج عمراني متصل في محيط خليج نابولي، ظل قائماً في وعي المؤلف بوصفه إطاراً جغرافياً يحدد علاقة المدينة بجاراتها قبل أن يطويها الطمر. 1

وكانت بومبي قد صارت مستعمرة لمحاربين قدامى نسبتهم المصادر إلى سولا، وهي حقيقة تسبق الطمر وتدل على أن المدينة كانت ذات شأن في التنظيم العسكري الروماني قبل أن تنقطع أخبارها. ولا يتوسع المؤلف في وصف الكارثة نفسها، بل يكتفي بالإشارة إلى أن المدينة دفنت تحت طبقة من المواد البركانية، ثم يعود إلى الحديث عن الآثار التي ظهرت بعد الكشف عنها. 1

ويظهر عمق الطمر في إشارة المؤلف إلى بئر بلغ عمقها تسعين قدماً، وهي إشارة تفيد في تقدير سمك الطبقة التي غطت المدينة، إذ إن الوصول إلى مستوى المدينة الأصلي كان يقتضي الحفر إلى هذا العمق. وقد اكتشفت المدينة من جديد في سياق أعمال الحفر التي كشفت عن شوارعها ومبانيها، فعادت للظهور بعد قرون من الإهمال. 1

ويستند المؤلف في بناء حجته إلى إعادة سرد بياناته الميدانية ضمن سياق متكامل، فذكره لموقع المدينة ومسافاتها عن جاراتها، ثم إشارته إلى مستعمرة سولا وعمق البئر، ليس عرضاً لمعطيات منفصلة، بل تأكيد على أن كل معطى يكتسب معناه من موقعه في تاريخ المدينة. وبهذا المنهج يقدم الكتاب صورة عن بومبي بوصفها مدينة ذات بنية عمرانية متكاملة، لا مجرد موقع أثري متناثر، ويظل الطمر وإعادة الاكتشاف إطاراً يحيط بكل ما يرد بعد ذلك من وصف لشوارع المدينة ومبانيها. 1

6. حقائق أساسية

السمةالقيمة
أعرض شارعلا يتجاوز 93 قدماً إنجليزياً 1
البازيليكا220 قدماً طولاً و80 قدماً عرضاً 1
مبنى أوماكيا130 قدماً طولاً و65 قدماً عرضاً 1
محاور المدرج430 قدماً، والمحور الأصغر 335 قدماً 1
موضع بومبيعلى الضفة اليمنى لنهر سارنو، ستة أميال من هركولانيوم 1
عمق بئر 1684على عمق تسعين قدماً 1
سمات أساسية لـبومبي، عن آدامز (1881)

7. أسئلة شائعة

أين وقعت بومبي؟

على الضفة اليمنى لنهر سارنو، على ستة أميال من هركولانيوم ونحو أربعة من نابولي. 1

كم كان عرض شوارعها؟

أعرضها، بما فيه الرصيف الجانبي، لم يتجاوز 93 قدماً إنجليزياً. 1

ما حجم المدرج؟

محوره الأكبر 430 قدماً والأصغر 335، وهو أصغر من الكولوسيوم بـ190 و178 قدماً. 1

كيف اكتُشفت المدينة من جديد؟

في 1684 حفر خبّاز في بورتيتشي بئراً بلغ، على عمق تسعين قدماً، قرب مسرح هركولانيوم. 1

8. خط زمني

  • 80 BCE
    يستوطن سولا مستعمرة من قدامى محاربيه في المدينة.
    يستوطن سولا مستعمرة من قدامى محاربيه في المدينة.
  • 79
    يَطمر فيزوف بومبي وهركولانيوم.
    يَطمر فيزوف بومبي وهركولانيوم.
  • 1684
    بئر في بورتيتشي يبلغ مسرح هركولانيوم على عمق تسعين قدماً.
    بئر في بورتيتشي يبلغ مسرح هركولانيوم على عمق تسعين قدماً.
  • 1881
    ينشر آدامز روايته عن المدينتين المطمورتين.
    ينشر آدامز روايته عن المدينتين المطمورتين.

المراجع (1)

1 مصادر · أرشيف 1

  1. 1Pompeii and Herculaneum, the buried cities of Campania: their history, their destruction, and their remains — T. Nelson and Sons, London (via Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر