أبو سمبل
معبدان نُقلا 65 متراً للأعلى لإنقاذهما من النيل.

نظرة عامة
أبو سمبل موقع تاريخي يتألف من معبدين ضخمين منحوتين في الصخر في قرية أبو سمبل بمحافظة أسوان في صعيد مصر، بالقرب من الحدود مع السودان 1Abu Simbel — sec1 · Wikipedia ↗. وتقع المعابد المنحوتة في الصخر قرب القرية الحديثة عند الشلال النيلي الثاني، على الحدود بين النوبة السفلى والنوبة العليا 2Abu Simbel — amada · Reference ↗. نُحت المعبدان التوأمان أصلاً من جانب الجبل في القرن 13 قبل الميلاد، خلال حكم الأسرة 19 للفرعون رمسيس الثاني 3Abu Simbel — mena · Reference ↗. وقد أصبحت تماثيلهما الصخرية الخارجية الضخمة لرمسيس الثاني أيقونية 3.
على صعيد الكشف الأثري، قام القنصل الفرنسي السابق برناردينو دروفيتي في أوائل عام 1816 بمحاولة لتنقيب أبو سمبل، تاركًا 300 قرش مع الشيخ المحلي لدفع تكاليف حفر مدخل المعبد، قبل أن يواصل صعود النهر إلى وادي حلفا 1. وفي عام 1819 عاد بانكس برفقة هنري سالت وهنري ويليام بيتشي وجيوفاني فيناتي في أسطول من أربعة قوارب إلى أبو سمبل، لإجراء تحقيق شامل بهدف توثيق المعابد بالكامل، وتحديد طبيعة التماثيل على واجهة المعبد الكبير، وتحديد موقع النقوش التي قد تؤرخ المعابد 4Abu Simbel — sec4 · Wikipedia ↗. وقد نجح بلزوني في كشف التمثال فوق مدخل المعبد الكبير، ورأس وكتفي التمثالين الشماليين الأوسطين لرمسيس الثاني، قبل أن يضطر إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال لدفع أجور النوبيين المحليين 5Abu Simbel — nubia · Reference ↗.
وفي سياق التوثيق البصري، كلفت وزارة التعليم العام الفرنسية في عام 1849 الكاتب مكسيم دو كامب بتسجيل الآثار والنقوش في الشرق الأوسط باستخدام تقنية التصوير الفوتوغرافي المطورة حديثًا 6Abu Simbel — sec8 · Wikipedia ↗. وقد أنتج من ذلك أولى الصور الفوتوغرافية لأبو سمبل، ومنها صورة للتمثال الضخم الأوسط طبعة ورقية ملحية من صورة سالبة كالوتايب بعملية بلانكار-إيفرار 7Abu Simbel — sec7 · Wikipedia ↗. ومن بين الصور المطبوعة، طُبعت 125 صورة كالوتيبية، بما في ذلك 10 من أبو سمبل، بواسطة بلانكار-إيفرار وأُدرجت في كتاب كتبه دو كامب عند عودته إلى فرنسا بعنوان Egypte 1. ويُظهر منظر خارجي لمعابد أبو سمبل ومحيطها في 1820، ضمن لوحات توضيحية للأبحاث والعمليات في مصر والنوبة للمستكشف الإيطالي جيوفاني بلزوني، الرمال تغطي المعبد 6.
وقد تتابعت زيارات الرحّالة إلى الموقع في القرن 19. فبعد تزويدهم بقارب شراعي كبير من قبل محمد علي، وصل أحد هذه الأفواج إلى أبو سمبل في 26 نوفمبر 1828 8Abu Simbel — sec6 · Wikipedia ↗. وفي رحلة أخرى، وبعد صعودهم النيل حتى الشلال الثاني، توقفوا في رحلة عودتهم باتجاه مجرى النهر عند أبو سمبل، فوصلوا في الساعة 9 صباحاً في 27 مارس 1850 وغادروا في 30 مارس 9Abu Simbel — sec2 · Wikipedia ↗. ولاحقًا، بعد السفر بشكل مستقل، أعاد هايد زيارة أبو سمبل من 26 مارس 1819 حتى 2 أبريل 1819 2. وفي عام 1874 زارت أميليا إدواردز أبو سمبل، كما نُشر في كتاب ألف ميل أعلى النيل في شتاء 1873–1874، وكانت برفقة صديقتها لوسي رينشاو وخادمتهما جيني لين ضمن مجموعة من 25 شخصًا سافروا جنوبًا أسفل النيل من القاهرة في دهبية مستأجرة 8.
وفي الفترة المعاصرة، ارتبط مصير الموقع بمشروعات إنقاذ آثار النوبة. ففي إطار الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، إلى جانب أبو سمبل وفيلة وغيرها من المواقع الأثرية النوبية، نُقلت أمادا بين 1964 و1965 إلى موقع جديد أعلى 10Abu Simbel — sec3 · Wikipedia ↗. وتضم أسوان خمسة آثار ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو لآثار النوبة من أبو سمبل إلى فيلة؛ وهي مقابر الدولة القديمة والوسطى في قبة الهوا، ومدينة إلفنتين، والمحاجر الحجرية والمسلة غير المكتملة، ودير القديس 11Abu Simbel — sec5 · Wikipedia ↗.
كانت النوبة، بما تحويه من ذهب وسلع تجارية ثمينة، ذات شأن كبير لدى المصريين، فبسطوا سيطرتهم عليها، وشهد عهد رمسيس الثاني برنامج بناء واسع النطاق في جميع أنحاء مصر والنوبة 8. وقد واصل خلفاؤه من فراعنة الأسرة التاسعة عشرة، ولا سيما سيتي الأول ورمسيس الثاني، أعمال الترميم والإضافة إلى زخرفة المعبد، كما تصف لوحات نواب كوش سيتاو وحقاناخت وميسوي ولوحة المستشار باي أنشطتهم البنائية في عهد رمسيس الثاني وميرنبتاح وسيبتاح على التوالي 9. وحكم الورثة المصريون لاحقاً جزءاً كبيراً من نوبيا على مدى القرون الأربعة التالية 12Abu Simbel — aswan · Reference ↗.
وفي مسار التوثيق العلمي، أرسل شامبليون عند عودته إلى فرنسا نسخاً من الرسومات الدقيقة التي رسمها هويوت في أبو سمبل إلى جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان حينها في مسعى لفك رموز الهيروغليفية المصرية 12. وعند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادراً على فك رموزه وربطه برمسيس 7.
وفي سياق الرحلات إلى الموقع، توقف أحد الأفواج عند أبو سمبل من 23 يناير إلى 18 فبراير 1819 في رحلة جنوبية كان من المقرر أن تأخذهم حتى الشلال الثاني 13Abu Simbel — halfa · Reference ↗. وزار الرحّالة أبو سمبل في طريقه، لكنه لم يتمكن من دخول المعبد الكبير 1.
وتمتد النوبة على طول نهر النيل بين التقاء النيلين الأزرق والأبيض قرب الخرطوم في وسط السودان والشلال الأول جنوب أسوان في جنوب مصر 2. ويقع وادي حلفا في الولاية الشمالية بالسودان على شواطئ بحيرة نوبيا قرب الحدود مع مصر 8. ويُعد متحف المدينة النوبي مركزاً أثرياً مهماً، يضم مكتشفات من الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة قبل أن يغمر السد العالي كل النوبة السفلى 6.
1. الموقع والسياق الجغرافي
تقع أبو سمبل في أقصى جنوب مصر على ضفاف النيل، حيث كانت أرضها جزءاً من النوبة السفلى التاريخية التي امتدت على طول المجرى النيلي جنوب السد العالي 11. وقد كانت النوبة موطناً لعدة إمبراطوريات، أبرزها مملكة كوش 12. وبوصفها مصدراً رئيسياً للذهب والعديد من السلع التجارية الثمينة الأخرى، كانت نوبيا ذات أهمية كبيرة للمصريين 2.
وكان لهذا الموقع دلالة استراتيجية في نظر رمسيس الثاني، إذ شرع خلال فترة حكمه في برنامج بناء واسع النطاق في جميع أنحاء مصر والنوبة، التي كانت مصر تسيطر عليها 8. وقد بنى عدة معابد فخمة من أجل التأثير على النوبيين بقوة مصر وتجعل شعب النوبة مصريين 2. وحكم الورثة المصريون لاحقاً جزءاً كبيراً من نوبيا على مدى القرون الأربعة التالية 12.
وقد شهدت المنطقة تحولاً جغرافياً حاسماً ارتبط ببناء السد، إذ كان بناء السد سيؤدي إلى إنشاء بحيرة ناصر، التي ستغمر ضفاف النيل على طول 479 كم (298 ميل) جنوب السد بالكامل – مما يغرق المنطقة بأكملها من النوبة السفلى 11. ويشير اسم بحيرة ناصر إلى الجزء الأكبر داخل مصر، الذي يمثل 83% من المساحة الإجمالية للبحيرة، بينما يُسمى الجزء المتبقي داخل السودان بحيرة النوبة 14Abu Simbel — wiki · Wikipedia ↗. وقد كان هذا الغمر هو الدافع وراء الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة قبل أن يغمر السد العالي كل النوبة السفلى، وهي مكتشفات يضمها متحف المدينة النوبي بوصفه مركزاً أثرياً مهمّاً 6.
وارتبطت أبو سمبل بمسارات الرحلات الاستكشافية التي عبرت النوبة في القرنين التاسع عشر والميلادي، فقد توقفوا من 23 يناير إلى 18 فبراير 1819 عند أبو سمبل في رحلة جنوبية كان من المقرر أن تأخذهم حتى الشلال الثاني 14. ووصلت بعثة إدواردز في النهاية إلى أبو سمبل في ضوء القمر في مساء يوم 31 يناير 1874، وغادرت أسفل النهر في 18 فبراير بعد رحلة استغرقت أربعة أيام إلى وادي حلفا 4. وقد أمضوا أسبوعين في أبو سمبل، بعد أن اضطروا أولاً إلى إزالة المدخل إلى داخل المعبد الكبير لأن الرمال التي كان بانكس قد أزالها قد عادت 7.
وفي أوائل عام 1816، قام القنصل الفرنسي السابق برناردينو دروفيتي بمحاولة لتنقيب أبو سمبل، تاركًا 300 قرش مع الشيخ المحلي لدفع تكاليف حفر مدخل المعبد 1. وعند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادراً على فك رموزه وربطه برمسيس 5. وتخلد المنحوتات داخل المعبد الكبير قيادة رمسيس الثاني البطولية في معركة قادش 3.
أبو سمبل موقع تاريخي يتألف من معبدين ضخمين منحوتين في الصخر، يقع في قرية أبي سمبل بمحافظة أسوان في صعيد مصر، قريباً من الحدود مع السودان 1. وقد نُحت المعبدان التوأمان أصلاً من جانب الجبل خلال حكم الأسرة التاسعة عشرة للفرعون رمسيس الثاني 3. وتتصل المنطقة بالنوبة، وهي المنطقة الممتدة على طول نهر النيل بين التقاء النيلين الأزرق والأبيض قرب الخرطوم في وسط السودان والشلال الأول جنوب أسوان في جنوب مصر 2.
وفي سياق العناية بالمعابد المصرية، نفذ العديد من فراعنة الأسرة التاسعة عشرة، وخاصة سيتي الأول ورمسيس الثاني، ترميمات طفيفة وأضافوا إلى زخرفة المعبد 9. وتصف لوحات نائبي كوش سيتاو وحقاناخت وميسوي ولوحة المستشار باي أنشطتهم البنائية في عهد رمسيس الثاني وميرنبتاح وسيبتاح على التوالي 9. وتضم أسوان خمسة آثار ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو لآثار النوبة من أبي سمبل إلى فيلة، وهي مقابر الدولة القديمة والوسطى في قبة الهوا، ومدينة إلفنتين، والمحاجر الحجرية والمسلة غير المكتملة، ودير القديس 11. وفي إطار الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، نُقلت أمادا بين 1964 و1965 إلى موقع جديد أعلى، إلى جانب أبي سمبل وفيلة وغيرهما من المواقع الأثرية النوبية 11.
وكانت لأبي سمبل محطة في مسارات التصوير والاستكشاف في القرن التاسع عشر. فقد كلفت وزارة التعليم العام الفرنسية الكاتب مكسيم دو كامب بتسجيل الآثار والنقوش في الشرق الأوسط باستخدام تقنية التصوير الفوتوغرافي المطورة حديثاً، فكانت أولى الصور الفوتوغرافية له من إنتاج مكسيم دو كامب بعنوان «إبسامبول (أبو سمبل)، التمثال الضخم الأوسط لسبيوس فرع»، وهي طبعة ورقية ملحية من صورة سالبة كالوتايب بعملية بلانكار-إيفرار سنة 1850، التُقطت في عام 1849 6. وفي عام 1819 عاد بانكس، برفقة هنري سالت وهنري ويليام بيتشي وجيوفاني فيناتي، في أسطول من أربعة قوارب إلى أبي سمبل، لإجراء تحقيق شامل بهدف توثيق المعابد بالكامل، وتحديد طبيعة التماثيل على واجهة المعبد الكبير، وتحديد موقع النقوش التي قد تؤرخ المعابد 4. وفي رحلة العودة بعد صعود النيل حتى الشلال الثاني، توقفوا عند أبي سمبل فوصلوا في الساعة 9 صباحاً في 27 مارس 1850 وغادروا في 30 مارس 10.
وفي وقت زيارة أميليا إدواردز سنة 1874، كما نُشر في كتاب «ألف ميل أعلى النيل في شتاء 1873–1874»، كانت أميليا إدواردز، برفقة صديقتها لوسي رينشاو وخادمتهما جيني لين، ضمن مجموعة من 25 شخصاً سافروا جنوباً أسفل النيل من القاهرة في دهبية مستأجرة، وهي بيت عائم بطاقم 14. وقد نجح بلزوني في كشف التمثال فوق مدخل المعبد الكبير، ورأس وكتفي التمثالين الشماليين الأوسطين لرمسيس الثاني، قبل أن يضطر إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال لدفع أجور النوبيين المحليين 5. وفي الطريق زار أبو سمبل، لكنه لم يتمكن من دخول المعبد الكبير 1.
أما في مسار فك الرموز، فقد أرسل هويوت، عند عودته إلى فرنسا، نسخاً من الرسومات الدقيقة التي رسمها في أبي سمبل إلى جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان في ذلك الوقت في مسعى لفك رموز الهيروغليفية المصرية 12. ويقع وادي حلفا، وهو مدينة في الولاية الشمالية بالسودان على شواطئ بحيرة نوبيا قرب الحدود مع مصر، في نطاق المسارات التي ربطت المنطقة بأبي سمبل 8. وتشير المادة إلى أن أبا مينا كانت بلدة ومجمع دير ومركز حج مسيحي في مصر في العصور القديمة المتأخرة، على بعد حوالي 50 كم (31 ميل) جنوب غرب الإسكندرية، بالقرب من مدينة برج العرب الجديدة، وأنها أصبحت بحلول نهاية العصور القديمة المتأخرة موقع الحج الرائد في مصر 7 9.
2. البناء في عهد رمسيس الثاني
نهض برنامج رمسيس الثاني الواسع في مصر والنوبة على إرادة سياسية صريحة: تشييد المعابد الفخمة لتأكيد القوة المصرية وتمصير النوبيين. وفي هذا السياق نُحت المعبدان التوأمان في الجبل، ليكونا شاهدين حجريين على تلك الإرادة. ولم تقتصر الرسالة على الخارج، بل حملت المنحوتات الداخلية تخليداً لقيادة رمسيس في معركة قادش. وهكذا اجتمع في الموقع الواحد البناء والتمثيل والرواية التاريخية في نسيج واحد. 14
على أن الكشف عن هذا الأثر لم يكن يسيراً؛ فمن ذلك الوقت، استُهلكت ثلاثة أسابيع في التنقيب عن كامل التمثال الجنوبي الأقصى لرمسيس الثاني حتى قدميه. وتكشف هذه المدة عن حجم الردم الذي غطى المنحوتات الضخمة قبل أن تُستعاد للعيان. وهي تشير كذلك إلى أن العمل الميداني في الموقع ظلّ شاقاً ومتدرجاً. 14
ولم يقتصر الاهتمام الدولي على الجانب الأثري فحسب، بل امتد إلى مسار إنقاذ الآثار النوبية. فقد أطلقت اليونسكو رسمياً حملة في 8 مارس 1960 لإنقاذ الآثار النوبية. وفي أعقاب ذلك، عُقد اجتماع في القاهرة للمهندسين وعلماء الآثار في أوائل الستينيات لمناقشة كيفية إنقاذ أمادا. ويعكس هذا التسلسل انتقال الاهتمام من الإطار العام للحملة إلى المعالجات الهندسية التفصيلية للمواقع المهددة. 11
وإلى جانب قيمته الأثرية، اندرج الموقع ضمن أطر الاعتراف الدولية بالتراث الحي. فالمدينة جزء من شبكة المدن الإبداعية لليونسكو في فئة الحرف والفنون الشعبية. ويربط هذا التصنيف بين البعد الحجري للآثار والبعد الثقافي المعاصر للسكان. 6
نُحت المعبدان التوأمان أصلاً من جانب الجبل في القرن 13 قبل الميلاد، خلال حكم الأسرة 19 للفرعون رمسيس الثاني 3. وقد أصبحت تماثيلهما الصخرية الخارجية الضخمة لرمسيس الثاني أيقونية في تصوير السلطة الملكية 3. ويقع أبرز هذه المعابد المنحوتة في الصخر قرب القرية الحديثة أبو سمبل، عند الشلال النيلي الثاني، على الحدود بين النوبة السفلى والنوبة العليا 2.
وفي سياق الكشف عن الموقع، توقف فريق من الرحّالة عند أبو سمبل من 23 يناير إلى 18 فبراير 1819، في رحلة جنوبية كان من المقرر أن تأخذهم حتى الشلال الثاني 13. ثم عادوا فمروا بالموقع في رحلة العودة باتجاه مجرى النهر، فوصلوا في الساعة 9 صباحاً في 27 مارس 1850 وغادروا في 30 مارس 10.
أما العمل الميداني على المنحوتات فقد ظلّ شاقاً ومتدرجاً؛ فمن ذلك الوقت، استُهلكت ثلاثة أسابيع في التنقيب عن كامل التمثال الجنوبي الأقصى لرمسيس الثاني حتى قدميه 14. وقد نجح بلزوني في كشف التمثال فوق مدخل المعبد الكبير، ورأس وكتفي التمثالين الشماليين الأوسطين لرمسيس الثاني، قبل أن يضطر إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال لدفع أجور النوبيين المحليين 5.
ولم تكن هذه المنحوتات مجرد كتلة حجرية؛ فتخلد المنحوتات داخل المعبد الكبير قيادة رمسيس الثاني البطولية في معركة قادش 3. وقد ارتبط الموقع أيضاً بلحظة تأسيسية في علم المصريات؛ فعند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادراً على فك رموزه وربطه برمسيس 7.
وفي الإطار الأوسع لبرنامج رمسيس الثاني، شرع في برنامج بناء واسع النطاق في جميع أنحاء مصر والنوبة، التي كانت مصر تسيطر عليها 8. وقد نفذ العديد من فراعنة الأسرة التاسعة عشرة، وخاصة سيتي الأول ورمسيس الثاني، ترميمات طفيفة وأضافوا إلى زخرفة المعبد 9. وتصف لوحات نائبي كوش سيتاو وحقاناخت وميسوي ولوحة المستشار باي أنشطتهم البنائية في عهد رمسيس الثاني وميرنبتاح وسيبتاح على التوالي 9.
3. التنقيب والاستكشاف في القرن التاسع عشر
في أوائل عام 1816، حاول القنصل الفرنسي السابق برناردينو دروفيتي أن ينقّب أبا سمبل، فترك ثلاثمئة قرش مع الشيخ المحلي لدفع تكاليف حفر مدخل المعبد، ثم واصل صعوده في النهر نحو وادي حلفا1. ولم تكن هذه المحاولة سوى إرهاص لما سيتحقق لاحقاً على يد من واصل العمل في الموقع. فقد ظل المدخل مطموراً تحت الرمال ينتظر من يزيل عنها الغطاء. وهكذا انتقلت مهمة الكشف من محاولة عابرة إلى مشروع تنقيب فعلي.
وفي يونيو 1817 عاد بلزوني إلى الموقع برفقة بيتشي وإيربي ومانغلز وفيناتي، فنجح في كشف التمثال القائم فوق مدخل المعبد الكبير، ورأس وكتفي التمثالين الشماليين الأوسطين لرمسيس الثاني5. غير أنه اضطر إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال اللازم لدفع أجور النوبيين المحليين5. وقد استهلكت جهوده في التنقيب عن التمثال الجنوبي الأقصى ثلاثة أسابيع5. وهكذا اتسمت هذه المرحلة بإنجاز جزئي رافقته عقبات مادية ملموسة.
ثم جاءت زيارة بانكس في عام 1819 برفقة هنري سالت وهنري ويليام بيتشي وجيوفاني فيناتي، في أسطول من أربعة قوارب، لإجراء تحقيق شامل يهدف إلى توثيق المعابد بالكامل، وتحديد طبيعة التماثيل على واجهة المعبد الكبير، وتحديد موقع النقوش التي قد تؤرخ المعابد4. وقد أُزيل المدخل بعد عودة الرمال إليه، فأقام الفريق في الموقع أسبوعين4. ووصف بانكس الجو الداخلي بأنه حار رطب4. وبذلك انتقل الاهتمام من مجرد الكشف إلى التوثيق المنهجي والدراسة.
نُحت المعبدان التوأمان في الأصل من كبد الجبل في القرن 13 قبل الميلاد، في عهد الأسرة التاسعة عشرة وعلى يد رمسيس الثاني3. ولم يقف الأمر عند النحت الأول، إذ نفّذ العديد من فراعنة تلك الأسرة، ولا سيما سيتي الأول ورمسيس الثاني، ترميمات طفيفة وأضافوا إلى زخرفة المعبد9. وتصف لوحات نائبي كوش سيتاو وحقاناخت وميسوي ولوحة المستشار باي أنشطتهم البنائية في عهد رمسيس الثاني وميرنبتاح وسيبتاح على التوالي9.
ويُستأنف الخيط الزمني للموقع في سياق أوسع من النوبة نفسها؛ فمن القرن 3 قبل الميلاد إلى القرن 3 بعد الميلاد، غُزيت النوبة الشمالية وضُمت بواسطة مصر، التي كانت آنذاك تحت حكم اليونانيين ثم الرومان لاحقاً، وعُرفت هذه المنطقة في العالم اليوناني الروماني باسم دوديكاسخوينوس12.
أما في الفترة المعاصرة، فقد تأسست بلدة وادي حلفا الحديثة في القرن 19، عندما أصبحت ميناءً على النيل للبواخر القادمة من أسوان، مثل نوبيا8.
4. التصوير الفوتوغرافي والتوثيق
في سنة 1849 كلّفت وزارة التعليم العام الفرنسية الكاتب مكسيم دو كامب بتسجيل الآثار والنقوش في الشرق الأوسط، مستعينةً في ذلك بتقنية التصوير الفوتوغرافي المطوّرة حديثًا آنذاك 6. وقد أسفرت هذه المهمة عن أولى الصور الفوتوغرافية لموقع إبسامبول (أبو سمبل)، ومنها صورة للتمثال الضخم الأوسط لسبيوس فرع، طُبعت طبعةً ورقية ملحية من صورة سالبة كالوتايب بعملية بلانكار-إيفرار في سنة 1850 6.
ولم تكن هذه الصور مادة أرشيفية فحسب، بل انتُقيت منها 125 صورة كالوتيبية، من بينها 10 صور لأبو سمبل، فطُبعت بواسطة بلانكار-إيفرار 1. ثم أُدرجت هذه الصور في كتاب ألّفه دو كامب عند عودته إلى فرنسا بعنوان Egypte, Nubie, Palestine et Syrie: Dessins photographiques recueillis pendant les annees 1849, 1850, 1851 1.
وفي ختام بعثته اشترى دو كامب 214 صورة فوتوغرافية للقاهرة وطيبة وفيلة وأبو سمبل، وعاد بها إلى فرنسا 10. ولم تقتصر مشترياته على مشاهد وادي النيل، إذ ضمّت أيضًا آثارًا ومناظر طبيعية فلسطينية وسورية 10.
125 صورة كالوتيبية طُبعت بواسطة بلانكار-إيفرار، منها 10 صور لأبو سمبل 1.
214 صورة فوتوغرافية اشتراها دو كامب وعاد بها إلى فرنسا في نهاية بعثته 10.
يُعدّ موقع أبو سمبل في أصله مجموعة من معبدين ضخمين نُحتا في الصخر، ويقعان في قرية أبو سمبل بمحافظة أسوان في صعيد مصر، قريبًا من الحدود مع السودان 1. وقد نُحت المعبدان التوأمان أصلًا من جانب الجبل في القرن 13 قبل الميلاد، في عهد الأسرة 19 للفرعون رمسيس الثاني 3، ضمن برنامج بناء واسع النطاق شرع فيه رمسيس الثاني في جميع أنحاء مصر والنوبة التي كانت مصر تسيطر عليها 8. وكانت نوبيا، الممتدة على طول نهر النيل بين التقاء النيلين الأزرق والأبيض قرب الخرطوم في وسط السودان والشلال الأول جنوب أسوان في جنوب مصر 2، ذات أهمية كبيرة للمصريين بوصفها مصدرًا رئيسيًا للذهب والعديد من السلع التجارية الثمينة الأخرى 2.
وفي سياق توثيق الموقع، عاد بانكس في سنة 1819 إلى أبو سمبل برفقة هنري سالت وهنري ويليام بيتشي وجيوفاني فيناتي، في أسطول من أربعة قوارب، لإجراء تحقيق شامل يهدف إلى توثيق المعابد بالكامل، وتحديد طبيعة التماثيل على واجهة المعبد الكبير، وتحديد موقع النقوش التي قد تؤرخ المعابد 4. وقد توقفوا في رحلتهم الجنوبية، التي كان من المقرر أن تأخذهم حتى الشلال الثاني، عند أبو سمبل من 23 يناير إلى 18 فبراير 1819 13. وفي مسار متصل بهذا التوثيق، أرسل شامبليون عند عودته إلى فرنسا نسخًا من الرسومات الدقيقة التي رسمها هويوت في أبو سمبل إلى جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان حينها في مسعى لفك رموز الهيروغليفية المصرية 12؛ وعند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادرًا على فك رموزه وربطه برمسيس 7.
وفي مرحلة لاحقة من الكشف، نجح بلزوني في إظهار التمثال فوق مدخل المعبد الكبير، ورأس وكتفي التمثالين الشماليين الأوسطين لرمسيس الثاني، قبل أن يضطر إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال اللازم لدفع أجور النوبيين المحليين 5. وفي سنة 1850 وصلت بعثة دو كامب إلى الموقع في رحلة العودة باتجاه مجرى النهر بعد صعود النيل حتى الشلال الثاني، فوصلوا في الساعة 9 صباحًا في 27 مارس 1850 وغادروا في 30 مارس 10.
وفي سنة 1874 زارت أميليا إدواردز أبو سمبل، كما نُشر في كتاب «ألف ميل أعلى النيل في شتاء 1873–1874»، وكانت برفقة صديقتها لوسي رينشاو وخادمتهما جيني لين ضمن مجموعة من 25 شخصًا سافروا جنوبًا أسفل النيل من القاهرة في دهبية مستأجرة 14. وعلى صعيد حفظ الموقع في العصر الحديث، نُقلت أمادا، إلى جانب أبو سمبل وفيلة وغيرها من المواقع الأثرية النوبية، بين 1964 و1965 إلى موقع جديد أعلى، في إطار الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة 11. وتضم أسوان خمسة آثار ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو لآثار النوبة من أبو سمبل إلى فيلة، وهي مقابر الدولة القديمة والوسطى في قبة الهوا، ومدينة إلفنتين، والمحاجر الحجرية والمسلة غير المكتملة، ودير القديس 11. ويُعدّ متحف المدينة النوبي مركزًا أثريًا مهمًا يضم مكتشفات من الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة قبل أن يغمر السد العالي كل النوبة السفلى 6.
5. الزيارات في القرن التاسع عشر
في سياق الرحلات الأوروبية إلى النوبة في القرن التاسع عشر، توقف أحد المسافرين عند أبو سمبل في 27 مارس 1850 وهو في رحلة العودة بعد أن صعد النيل حتى الشلال الثاني، ثم غادر الموقع في 30 مارس14.
وفي 1874 زارت أميليا إدواردز أبو سمبل برفقة صديقتها لوسي رينشاو وخادمتهما جيني لين، ضمن مجموعة من 25 شخصًا سافروا جنوبًا أسفل النيل من القاهرة في دهبية مستأجرة، وهي بيت عائم بطاقم14. وصلت البعثة إلى الموقع في ضوء القمر في مساء يوم 31 يناير 1874، وغادرت أسفل النهر في 18 فبراير بعد رحلة استغرقت أربعة أيام إلى وادي حلفا14. وقد نشرت إدواردز خبر هذه الزيارة في كتابها «ألف ميل أعلى النيل في شتاء 1873–1874»14.
وفي السنة نفسها، أسس توماس كوك خدمة بخارية كانت تعمل بين أسوان ووادي حلفا، مارّة بأبو سمبل1.
6. حملة إنقاذ آثار النوبة
أطلقت اليونسكو رسمياً حملة في 8 مارس 1960 لإنقاذ الآثار النوبية، فكان ذلك الإعلان نقطة انطلاق مسعى دولي واسع لحماية التراث المعرّض للغرق على ضفاف النيل 11. وفي أوائل الستينيات عُقد اجتماع في القاهرة جمع المهندسين وعلماء الآثار لمناقشة كيفية إنقاذ أمادا، إذ تطلّب الأمر مواءمة بين الخبرة الهندسية والمعرفة الأثرية 11. وقد أثمر هذا التنسيق عن نقل أمادا بين 1964 و1965 إلى موقع جديد أعلى، في إطار الحملة الدولية نفسها 11. ولم تكن أمادا وحدها المعنية بهذا الجهد، بل شملت الحملة إلى جانبها أبو سمبل وفيلة وغيراً من المواقع الأثرية النوبية 11.
كان بناء السد مدعاةً لخطر داهم يتهدد المنطقة بأسرها، إذ سيؤدي إلى إنشاء بحيرة ناصر التي ستغمر ضفاف النيل على طول 479 كم (298 ميل) جنوب السد بالكامل 11. ويعني هذا الغمر أن المنطقة كلها من النوبة السفلى التاريخية ستغرق، وهي منطقة كانت موطنًا لـ 22 موقعًا تاريخيًا حاسمًا، بما في ذلك أمادا 11. وعلى هذا الخطر قام منطق الحملة الدولية، إذ صار لزاماً التفكير في نقل المواقع قبل أن يعلوها الماء 11.
ظلّت الآثار النوبية بعد الحملة شاهدةً على ما جرى، إذ يضم متحف المدينة النوبي مكتشفات من الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، جُمعت قبل أن يغمر السد العالي كل النوبة السفلى 6. وتندرج خمسة آثار في أسوان ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو لآثار النوبة الممتد من أبو سمبل إلى فيلة، وهي مقابر الدولة القديمة والوسطى في قبة الهوا، ومدينة إلفنتين، والمحاجر الحجرية والمسلة غير المكتملة، ودير القديس 11.
أما بحيرة ناصر التي وُلدت من بناء السد فليست كتلة مائية واحدة في التسمية، إذ يشير اسمها إلى الجزء الأكبر الواقع داخل مصر، وهو يمثل 83% من المساحة الإجمالية للبحيرة، في حين يُسمى الجزء المتبقي داخل السودان بحيرة النوبة 14.
وللنوبة في الذاكرة التاريخية امتداد أوسع من لحظة الغرق؛ فقد كانت موطنًا لعدة إمبراطوريات، أبرزها مملكة كوش 12، وعرفت في العالم اليوناني الروماني باسم دوديكاسخوينوس حين غُزيت النوبة الشمالية وضُمت بواسطة مصر بين القرن 3 قبل الميلاد والقرن 3 بعد الميلاد، وكانت مصر آنذاك تحت حكم اليونانيين ثم الرومان لاحقاً 12.
وكان رمسيس الثاني قد شرع في برنامج بناء واسع النطاق في جميع أنحاء مصر والنوبة التي كانت مصر تسيطر عليها 8، فبنى عدة معابد فخمة من أجل التأكيد للنوبيين على قوة مصر وتمصير شعب النوبة 4. وأبرز هذه المعابد هي المنحوتة في الصخر قرب القرية الحديثة أبو سمبل، عند الشلال النيلي الثاني، الحدود بين النوبة السفلى والنوبة العليا 2.
وقد حفظ لنا التصوير والوصف صورة المنطقة قبل الحملة؛ ففي 1820 رسم المستكشف الإيطالي جيوفاني بلزوني منظراً خارجياً لمعابد أبو سمبل ومحيطها ضمن لوحات توضيحية للأبحاث والعمليات في مصر والنوبة، تُظهر الرمال تغطي المعبد الكبير جزئياً 5. وقبل ذلك كلّفت وزارة التعليم العام الفرنسية الكاتب مكسيم دو كامب بتسجيل الآثار والنقوش في الشرق الأوسط باستخدام تقنية التصوير الفوتوغرافي المطورة حديثًا، فكانت أولى صوره الفوتوغرافية لأبو سمبل طبعة ورقية ملحية من صورة سالبة كالوتايب بعملية بلانكار-إيفرار في عام 1849 6، وعاد في نهاية بعثته إلى فرنسا حاملاً 214 صورة فوتوغرافية للقاهرة وطيبة وفيلة وأبو سمبل، بالإضافة إلى آثار ومناظر طبيعية فلسطينية وسورية 10.
7. أهم التواريخ
- 1816في أوائل عام 1816، قام القنصل الفرنسي السابق برناردينو دروفيتي بمحاولة لتنقيب…في أوائل عام 1816، قام القنصل الفرنسي السابق برناردينو دروفيتي بمحاولة لتنقيب أبو سمبل، تاركًا 300 قرش مع الشيخ المحلي لدفع تكاليف حفر مدخل المعبد، قبل أن يواصل صعود النهر إلى وادي حلفا.
- 1817بدعم من القنصل العام المصري هنري سولت، عاد بلزوني في يونيو 1817 إلى أبو سمبل ب…بدعم من القنصل العام المصري هنري سولت، عاد بلزوني في يونيو 1817 إلى أبو سمبل برفقة هنري ويليام بيتشي، وقائدي البحرية الملكية تشارلز ليونارد إيربي وجيمس مانغلز، وخادمين، والإيطالي جيوفاني فيناتي (المعروف أيضًا بمحمد)، الذي كان قد أُعير لهم من قبل سولت؛ مدعومًا بما اعتبره بلزوني في
- 1819وثائق بانكس داخل المعبد الكبير في عام 1819، عاد بانكس، برفقة هنري سالت وهنري و…وثائق بانكس داخل المعبد الكبير في عام 1819، عاد بانكس، برفقة هنري سالت وهنري ويليام بيتشي وجيوفاني فيناتي، في أسطول من أربعة قوارب إلى أبو سمبل، لإجراء تحقيق شامل بهدف توثيق المعابد بالكامل، وتحديد طبيعة التماثيل على واجهة المعبد الكبير، وتحديد موقع النقوش التي قد تؤرخ المعابد.
- 1822عند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادراً على فك رموز…عند استلامهما في 14 سبتمبر 1822، كان أول خرطوش رآه شامبليون قادراً على فك رموزه وربطه برمسيس.
- 1828بعد تزويدهم بقارب شراعي كبير من قبل محمد علي، وصلوا إلى أبو سمبل في 26 نوفمبربعد تزويدهم بقارب شراعي كبير من قبل محمد علي، وصلوا إلى أبو سمبل في 26 نوفمبر 1828.
- 1849أولى الصور الفوتوغرافية مكسيم دو كامب، إبسامبول (أبو سمبل)، التمثال الضخم الأو…أولى الصور الفوتوغرافية مكسيم دو كامب، إبسامبول (أبو سمبل)، التمثال الضخم الأوسط لسبيوس فرع، طبعة ورقية ملحية من صورة سالبة كالوتايب بعملية بلانكار-إيفرار (1850) في عام 1849، كلفت وزارة التعليم العام الفرنسية الكاتب مكسيم دو كامب بتسجيل الآثار والنقوش في الشرق الأوسط باستخدام تقن
- 1850بعد صعودهم النيل حتى الشلال الثاني، توقفوا في رحلة عودتهم باتجاه مجرى النهر عن…بعد صعودهم النيل حتى الشلال الثاني، توقفوا في رحلة عودتهم باتجاه مجرى النهر عند أبو سمبل، فوصلوا في الساعة 9 صباحاً في 27 مارس 1850 وغادروا في 30 مارس.
- 1873زيارة أميليا إدواردز أبو سمبل في وقت زيارة أميليا إدواردز في عام 1874، كما نُش…زيارة أميليا إدواردز أبو سمبل في وقت زيارة أميليا إدواردز في عام 1874، كما نُشر في كتاب ألف ميل أعلى النيل في شتاء 1873–1874 كانت أميليا إدواردز، برفقة صديقتها لوسي رينشاو وخادمتهما جيني لين، ضمن مجموعة من 25 شخصًا سافروا جنوبًا أسفل النيل من القاهرة في دهبية مستأجرة (بيت عائم بط
8. الأسئلة الشائعة
ما الذي دفع رمسيس الثاني إلى تشييد معابد النوبة؟
بنى رمسيس الثاني عدة معابد فخمة من أجل التأكيد للنوبيين على قوة مصر وتمصير شعب النوبة 4.
كيف كانت أجواء المعبد الكبير في أثناء التوثيق؟
على خلاف جميع المغارات الأخرى في مصر والنوبة، كانت أجواء المعبد بخاراً حاراً ورطباً لا يختلف كثيراً عن بخار الحمام التركي، وكان منفذاً لدرجة أن الورق الذي يُحمل داخله سرعان ما أصبح مشبعاً بالرطوبة كما لو كان قد أُلقي في النهر 8.
ما الذي دفع بلزوني إلى التوقف عن إزالة الرمال؟
اضطر بلزوني إلى التخلي عن محاولة إزالة المزيد من الرمال بسبب نقص الطعام والمال لدفع أجور النوبيين المحليين 5.
كم استغرق التنقيب عن التمثال الجنوبي الأقصى؟
استُهلكت ثلاثة أسابيع في التنقيب عن كامل التمثال الجنوبي الأقصى لرمسيس الثاني حتى قدميه 14.
ما الذي جرى في القاهرة بعد إطلاق حملة اليونسكو؟
عُقد اجتماع في القاهرة للمهندسين وعلماء الآثار في أوائل الستينيات لمناقشة كيفية إنقاذ أمادا 11.
ما الذي يميز بحيرة ناصر عن بحيرة النوبة؟
يشير اسم بحيرة ناصر إلى الجزء الأكبر داخل مصر، الذي يمثل 83% من المساحة الإجمالية للبحيرة، بينما يُسمى الجزء المتبقي داخل السودان بحيرة النوبة 14.
المراجع (14)
- 1Abu Simbel — sec1 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 2Abu Simbel — amada — Reference موقع↩عرض المصدر
- 3Abu Simbel — mena — Reference موقع↩عرض المصدر
- 4Abu Simbel — sec4 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 5Abu Simbel — nubia — Reference موقع↩عرض المصدر
- 6Abu Simbel — sec8 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 7Abu Simbel — sec7 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 8Abu Simbel — sec6 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 9Abu Simbel — sec2 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 10Abu Simbel — sec3 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 11Abu Simbel — sec5 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 12Abu Simbel — aswan — Reference موقع↩عرض المصدر
- 13Abu Simbel — halfa — Reference موقع↩عرض المصدر
- 14Abu Simbel — wiki — Wikipedia موقع↩عرض المصدر