تخطَّ إلى المحتوى
شخصيات

يوميات كولومبوس في رحلته الأولى

ما دوّنه الأميرال، بما فيه المسافات التي أخفاها عن بحّارته.

تسجّل يوميات كولومبوس 1492-1493 الإقلاع، ومسير السفن الثلاث اليومي، والمسافات المزيّفة التي أثبتها ليسكّن بحّارته، وخطوط الترسيم البابوية.

لوحة لكريستوفر كولومبوس في معطف وطاقية داكنة
كريستوفر كولومبوس، عن سيباستيانو دل بيومبو. واليوميات التي ترجمها ماركهام تسجّل الرحلة نفسها يوماً بيوم. · Wikimedia Commons · Public domain
البعثةثلاث سفن ومئة وخمسون رجلاً
مسير اليوم الأول60 ميلاً، أي 15 فرسخاً
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الانطلاق
  3. 3قياس البحر
  4. 4السجل المزيّف
  5. 5خط الترسيم
  6. 6ما هي اليوميات
  7. 7حقائق أساسية
  8. 8أسئلة شائعة
  9. 9خط زمني
  10. 10خريطة المعرفة

نظرة عامة

تُقدّم يوميات الرحلة الأولى صورةً لكولومبوس بوصفه قائداً بحّاراً يدير رحلته على مستويين: مستوى الوقائع الملاحية كما جرت، ومستوى ما يُبلّغ به رجاله عنها. فالسفن ثلاث، والرجال الذين حملتهم مئة وخمسون رجلاً، وهو رقم يحدّد حجم المشروع البشري الذي أشرف عليه. وتُظهر اليوميات أن تدبيره للرحلة لم يكن مقصوراً على الملاحة وحدها، بل امتدّ إلى ضبط ما يصل إلى مسامع الطاقم من مسافات، وهو ما يكشف عن وعي حادّ بثقل الانتظار في رحلة طويلة مجهولة النهاية. 1The Journal of Christopher Columbus (during his first voyage, 1492-93) and Documents relating to the Voyages of John Cabot and Gaspar Corte Real · Hakluyt Society, London (via Internet Archive) ↗

ويتجلّى هذا الوعي في ازدواج الحساب الذي سجّلته اليوميات صراحةً. ففي أحد الأيام قطعوا ستين ميلاً، أي خمسة عشر فرسخاً، لكنه لم يحتسب سوى ثمانية وأربعين فرسخاً، كي لا يستشعر الناس الهلع إذا طالت الرحلة. وفي موضع آخر بلغ ما جرى في الليل مئة وعشرين ميلاً بمعدل اثني عشر ميلاً في الساعة، أي ثلاثين فرسخاً، بينما كان ما يُثبت في السجل أقلّ من ذلك. وتتكرّر هذه المفارقة حين قطعوا ثلاثة وثلاثين فرسخاً في اليوم والليلة مع احتساب ناقص، وحين لم يحتسب سوى ستة عشر فرسخاً للسبب نفسه الذي أورده من قبل. فالمسافة الحقيقية والمسافة المعلنة تفترقان بفارق محسوب، لا عفواً. 1

ويُفهم من إصرار اليوميات على تعليل هذا التخفّي أن كولومبوس كان يقدّر أثر المعلومة في نفوس البحّارة أكثر من دقّة الرقم ذاته، فاختار أن يحمل عبء المعرفة وحده. وهو اختيار يضع القيادة في مواجهة مشكلة الثقة: إذ يُدار الطاقم على تقدير أقلّ من الحقيقة، ويُترك القائد وحده أمام اتساع المسافة الفعلي. وبهذا المعنى لا تسجّل اليوميات رحلة جغرافية فحسب، بل تسجّل أيضاً سياسةً في إدارة الخوف. 1

أما أثر الرحلة على ما بعدها فيظهر في وثائق أخرى ترتبط بها، إذ رُسم في العام التالي للرحلة خطّ بابوي على مئة فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، ثم مُدّ في العام الذي يليه إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً، أي ثلاث مئة وسبعين فرسخاً، غرب الجزر نفسها. وهو امتداد يقيس، بلغة الجغرافيا السياسية، ما فتحته الرحلة من مطالب. 1

1. الانطلاق

انطلقت الرحلة الأولى من ميناء لم تحدّده الحقائق المتاحة باسم، غير أن اليوميات تسجّل أن الإبحار جرى بالسفن الثلاث التي حملت مئة وخمسين رجلاً، وهو العدد الذي يحدّد حجم المشروع البشري الذي أشرف عليه كولومبوس. ولا تفصّل الحقائق أسماء السفن ولا أسماء القادة المرافقين، ما يجعل صورة الانطلاق محصورة في عنصرين: عدد السفن وعدد الرجال. أما ساعة الإقلاع فلم ترد في الحقائق المعطاة، فلا سبيل إلى تحديدها. 1

ويُفهم من إصرار اليوميات على تعليل تخفّي كولومبوس في إبلاغ المسافات أن القيادة في هذه الرحلة كانت تُدار على مستويين: مستوى الوقائع الملاحية كما جرت، ومستوى ما يصل إلى مسامع الطاقم عنها. ففي أحد الأيام قطعوا ستين ميلاً، أي خمسة عشر فرسخاً، لكنه لم يحتسب سوى ثمانية وأربعين فرسخاً، كي لا يستشعر الناس الهلع إذا طالت الرحلة. وفي موضع آخر بلغ ما جرى في الليل مئة وعشرين ميلاً بمعدل اثني عشر ميلاً في الساعة، أي ثلاثين فرسخاً، بينما كان ما يُثبت في السجل أقلّ من ذلك. وتتكرّر هذه المفارقة حين قطعوا ثلاثة وثلاثين فرسخاً في اليوم والليلة مع احتساب ناقص، وحين لم يحتسب سوى ستة عشر فرسخاً للسبب نفسه الذي أورده من قبل. 1

ويُستدل من تكرار هذا التعليل أن كولومبوس كان يقدّر أثر المعلومة في نفوس البحّارة أكثر من دقّة الرقم ذاته، فاختار أن يحمل عبء المعرفة وحده. وهو اختيار يضع القيادة في مواجهة مشكلة الثقة: إذ يُدار الطاقم على تقدير أقلّ من الحقيقة، ويُترك القائد وحده أمام اتساع المسافة الفعلي. وبهذا المعنى لا تسجّل اليوميات رحلة جغرافية فحسب، بل تسجّل أيضاً سياسةً في إدارة الخوف. 1

أما أثر الرحلة على ما بعدها فيظهر في وثائق أخرى ترتبط بها، إذ رُسم في العام التالي للرحلة خطّ بابوي على مئة فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، ثم مُدّ في العام الذي يليه إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً، أي ثلاث مئة وسبعين فرسخاً، غرب الجزر نفسها. وهو امتداد يقيس، بلغة الجغرافيا السياسية، ما فتحته الرحلة من مطالب. 1

2. قياس البحر

تُظهر يوميات الرحلة الأولى أن حساب المسافات عند كولومبوس كان يجري على مقياسين متوازيين: الميل والفرسخ، إذ تُردّ الأميال إلى فراسخ بضرب معلوم في كل موضع. فحين قطعوا في أول يوم ستين ميلاً، سجّلت اليوميات أن ذلك يساوي خمسة عشر فرسخاً، وهو ما يكشف أن الفرسخ الواحد يقابل أربعة أميال في تقدير الرحلة. وعلى هذا المقياس نفسه بُني ما جرى في الليل حين بلغت المسافة مئة وعشرين ميلاً بمعدل اثني عشر ميلاً في الساعة، أي ثلاثين فرسخاً. فالسرعة هنا لم تُذكر مجرّدة، بل وُصلت بالمسافة المقطوعة في وحدة الزمن، فصارت الميل مقياساً للسير والساعة مقياساً لإيقاعه. 1

رسم لكولومبوس على ظهر سفينة سانتا ماريا سنة 1492
كولومبوس على متن سانتا ماريا. وتذكر اليوميات مسير السفن الثلاث اليومي بالأميال والفراسخ. · Wikimedia Commons · Public domain

غير أن ما يمنح هذه الأرقام معناها الحقيقي هو الفارق بين ما جرى فعلاً وما أُثبت في السجل. ففي اليوم الأول لم يحتسب كولومبوس سوى ثمانية وأربعين فرسخاً بدل الخمسة عشر فرسخاً التي كانت حصيلة الستين ميلاً، كي لا يستشعر الناس الهلع إذا طالت الرحلة. وتكرّر الأمر حين قطعوا ثلاثة وثلاثين فرسخاً في اليوم والليلة مع احتساب ناقص، وحين لم يحتسب سوى ستة عشر فرسخاً للسبب نفسه. فالسجل الذي بين أيدينا ليس صورة مباشرة للمسافة، بل صورة مرشّحة بوعي القائد لما ينبغي أن يبلغ مسامع الطاقم. 1

ويُستدل من إصرار اليوميات على تعليل هذا التخفّي أن كولومبوس كان يقدّر أثر المعلومة في نفوس البحّارة أكثر من دقّة الرقم ذاته، فاختار أن يحمل عبء المعرفة وحده. وهو اختيار يضع القيادة في مواجهة مشكلة الثقة: إذ يُدار الطاقم على تقدير أقلّ من الحقيقة، ويُترك القائد وحده أمام اتساع المسافة الفعلي. وبهذا المعنى لا تسجّل اليوميات رحلة جغرافية فحسب، بل تسجّل أيضاً سياسةً في إدارة الخوف. 1

أما أثر الرحلة على ما بعدها فيظهر في وثائق أخرى ترتبط بها، إذ رُسم في العام التالي للرحلة خطّ بابوي على مئة فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، ثم مُدّ في العام الذي يليه إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً، أي ثلاث مئة وسبعين فرسخاً، غرب الجزر نفسها. وهو امتداد يقيس، بلغة الجغرافيا السياسية، ما فتحته الرحلة من مطالب. 1

3. السجل المزيّف

لم يكن السجل الذي دوّنه كولومبوس في رحلته الأولى مرآةً تنقل المسافة كما وقعت، بل كان ستارةً تُرخى على حقيقتها كي لا يبلغ الطاقم ما يبعث في نفوسه الجزع. فحين قطعوا في اليوم الأول ستين ميلاً، أي خمسة عشر فرسخاً، لم يثبت في السجل سوى ثمانية وأربعين فرسخاً، وعلّلت اليوميات ذلك بأنه فعلَه كي لا يستشعر الناس الهلع إذا طالت الرحلة. وتكرّر الأمر حين بلغت المسافة في الليل مئة وعشرين ميلاً بمعدل اثني عشر ميلاً في الساعة، أي ثلاثين فرسخاً، وحين قطعوا ثلاثة وثلاثين فرسخاً في اليوم والليلة مع احتساب ناقص، وحين لم يحتسب سوى ستة عشر فرسخاً للسبب نفسه. فالأرقام المثبتة ليست قياساً للمسافة، بل قياسٌ لما رآه القائد مطاقاً لاحتمال البحّارة. 1

ويُستدل من إصرار اليوميات على تعليل هذا التخفّي أن كولومبوس كان يقدّر أثر المعلومة في نفوس رجاله أكثر من دقّة الرقم ذاته، فاختار أن يحمل عبء المعرفة وحده. وهو اختيار يضع القيادة أمام مشكلة الثقة: إذ يُدار الطاقم على تقدير أقلّ من الحقيقة، ويُترك القائد وحده أمام اتساع المسافة الفعلي. وبهذا المعنى لا تسجّل اليوميات رحلة جغرافية فحسب، بل تسجّل أيضاً سياسةً في إدارة الخوف. 1

أما أثر الرحلة على ما بعدها فيظهر في وثائق أخرى ترتبط بها، إذ رُسم في العام التالي للرحلة خطّ بابوي على مئة فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، ثم مُدّ في العام الذي يليه إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً، أي ثلاث مئة وسبعين فرسخاً، غرب الجزر نفسها. وهو امتداد يقيس، بلغة الجغرافيا السياسية، ما فتحته الرحلة من مطالب. 1

وهكذا تنكشف في اليوميات طبقتان من التدوين: طبقة الحقيقة التي يحتفظ بها القائد لنفسه، وطبقة الرقم المخفّض الذي يُبثّ في الطاقم. وبين الطبقتين تقوم الرحلة لا على ما قطعته السفن من مسافة، بل على ما احتمله القائد من معرفة لم يشارك فيها من كان يدفع به إلى الأمام. 1

4. خط الترسيم

لم تكن خطوط الترسيم البابوية سابقة على الرحلة الأولى، بل جاءت بعدها بوصفها تسويةً لاحقة لما أثارته من مطالب. فقد رُسم خطّ بابوي في العام التالي للرحلة على مئة فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، ثم مُدّ في العام الذي يليه إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً، أي ثلاث مئة وسبعين فرسخاً، غرب الجزر نفسها. والانتقال من حدّ إلى حدّ أبعد يكشف أن الأمر لم يكن تثبيتاً نهائياً لحدود المعمور، بل مرحلةً في مساومةٍ لم تستقرّ بعد. 1

وإذا كان الخطّ الأول قد وُضع على مسافةٍ من الجزر، فإن تمديده في العام التالي إلى مسافةٍ تفوقه أضعافاً يعني أن ما فتحته الرحلة من مطالب تجاوز ما كان مرسوماً في البداية. فالخطّ ليس مجرّد علامةٍ على خريطة، بل صياغةٌ قانونية لما اعتُبر مجالاً مفتوحاً أمام التوسّع. وبهذا المعنى يقيس الامتداد، بلغة الجغرافيا السياسية، ما أنتجته الرحلة من ادّعاءٍ على المساحة. 1

ويُلاحظ أن الخطّين اتخذا جزر الرأس الأخضر نقطة انطلاقٍ ثابتة، فلم يتغيّر مرجع القياس بين العامين، بل تغيّرت المسافة الممتدة غرباً منه. وهذا الثبات في النقطة والتبدّل في المدى يشير إلى أن النقاش لم يكن حول موقع الجزر، بل حول مقدار ما يُضاف إليها غرباً. وهو مقدارٌ يتحدّد بالتفاوض لا بالمسح، إذ لا تُسجّل اليوميات سبباً هندسياً لهذا الامتداد بعينه. 1

وهكذا تنفصل خطوط الترسيم عن سجل الرحلة نفسه: فاليوميات تحتفظ بمسافاتٍ قطعتها السفن، والخطوط البابوية ترسم مسافاتٍ تُنسب إلى المجال لا إلى الإبحار. وبين السجلين فرقٌ في طبيعة الرقم: الأول يعدّ ما وقع، والثاني يحدّد ما يُطالب به. ولا تذكر الحقائق المتاحة صلةً مباشرة بين القياسين، فلا يُستنتج من امتداد الخطّ أنه مشتقٌّ من مسافةٍ بعينها في اليوميات. 1

5. ما هي اليوميات

تُعدّ يوميات الرحلة الأولى وثيقةً مزدوجة الطبيعة، فهي من جهة سجلّ لما جرى على متن السفن الثلاث ومعها مئة وخمسون رجلاً، ومن جهة أخرى شهادةٌ يصوغها القائد نفسه، فيختار ما يُثبته وما يحجبه. ولا تستمدّ هذه الوثيقة سلطتها من كونها محضراً محايداً، بل من كونها التدوين الذي أنتجه من كان في موقع القرار، فتجمع بين رصد المسافات وبين إدارة ما يُبلَّغ عنها. ولهذا فإن ما تحمله من حجّة لا يقوم على مطابقة الأرقام للحقيقة وحدها، بل على الكشف عن المسافة بين ما قُطع فعلاً وما أُعلن. 1

ويتجلّى هذا الازدواج في موضعين متقابلين من اليوميات. فقد سجّلت أن السفن قطعت في يومها الأول ستين ميلاً، أي خمسة عشر فرسخاً، ثم أثبتت أن القائد لم يحتسب منها سوى ثمانية وأربعين فرسخاً، معلّلاً ذلك بأن الناس لا ينبغي أن يُفزعهم طول الرحلة إن امتدّت. وفي موضع آخر دوّنت أن السير الليلي بلغ مئة وعشرين ميلاً بمعدل اثني عشر ميلاً في الساعة، أي ثلاثين فرسخاً، بينما اكتفى التدوين الموجّه للطاقم بستة عشر فرسخاً، للسبب ذاته. فالسجل نفسه يحمل رقمين للمسافة الواحدة، ويصرّح بسبب التفاوت، فيغدو التصريح بالتعليل جزءاً من الوثيقة لا هامشاً عليها. 1

ومن هذا التقابل تستمدّ اليوميات سلطتها الخاصة: فهي لا تُخفي أنها تُخفّض، بل تُثبت التخفيض وسببه، فتكشف بذلك عن طبقتين من التدوين، طبقة يحتفظ بها القائد لنفسه وطبقة تُبثّ في الطاقم. وبهذا المعنى فإن قيمة الوثيقة لا تنحصر في الأرقام التي تحملها، بل في بنيتها التي تُظهر أن الرحلة كانت تُدار على تقدير أقلّ من الحقيقة، وأن المعرفة بالاتساع الفعلي ظلّت محصورة في موضع واحد. 1

6. حقائق أساسية

السمةالقيمة
البعثةثلاث سفن ومئة وخمسون رجلاً 1
مسير اليوم الأول60 ميلاً، أي 15 فرسخاً 1
مسير الليل والسرعةسار 120 ميلاً، بمعدل 12 ميلاً في الساعة، أي 30 فرسخاً 1
مسير يومساروا 33 فرسخاً في اليوم والليلة، مع التبخيس في العدّ 1
خط 1493رُسم على 100 فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر 1
خط 1494مُدّ إلى ألف ومئة وثلاثة عشر ميلاً (370 فرسخاً) غرب جزر الرأس الأخضر 1
سمات أساسية لـكريستوفر كولومبوس، عن ماركهام (1893)

7. أسئلة شائعة

ما هذه اليوميات؟

سجل كولومبوس نفسه عن الرحلة الأولى 1492-1493، مترجماً ومحرَّراً لجمعية هاكلوت. 1

كم سفينة ورجلاً أبحرت؟

تسجّل اليوميات ثلاث سفن ومئة وخمسين رجلاً. 1

هل سجّل كولومبوس المسافة الحقيقية؟

أحياناً لا: في أحد الأيام سار 60 فرسخاً لكنه أثبت 48 فقط، كي لا يجزع البحّارة. 1

أين رُسم خط البابا؟

في 1493 على 100 فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر، وفي 1494 مُدّ إلى 370 فرسخاً. 1

8. خط زمني

  • 1492
    يغادر الأسطول ميناء سالتس في الرحلة الأولى.
    يغادر الأسطول ميناء سالتس في الرحلة الأولى.
  • 1493
    يُرسم خط الترسيم الأول على 100 فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر.
    يُرسم خط الترسيم الأول على 100 فرسخ غرب جزر الرأس الأخضر.
  • 1494
    يُمَدّ الخط إلى 1,113 ميلاً، أي 370 فرسخاً.
    يُمَدّ الخط إلى 1,113 ميلاً، أي 370 فرسخاً.
  • 1893
    تصدر طبعة ماركهام من اليوميات عن جمعية هاكلوت.
    تصدر طبعة ماركهام من اليوميات عن جمعية هاكلوت.

المراجع (1)

1 مصادر · أرشيف 1

  1. 1The Journal of Christopher Columbus (during his first voyage, 1492-93) and Documents relating to the Voyages of John Cabot and Gaspar Corte Real — Hakluyt Society, London (via Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر