لاليبيلا
إحدى عشرة كنيسة نُحتت نزولاً في صخر صمّت.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2الاسم والموقع
- 3السياق التاريخي: سلالة زاغوي
- 4التأسيس والتقليد المحلي
- 5الكنائس المنحوتة في الصخر
- 6التسلسل الزمني والنقاش الأثري
- 7العمارة والتأثيرات
- 8مصادر وروايات الزوار
- 9الغزو والحريق
- 10العصر الحديث: زيارات رسمية وسياحة
- 11القرن الحادي والعشرون: النزاعات
- 12السكان
- 13أهم التواريخ
- 14الأسئلة الشائعة
- 15خريطة المعرفة
نظرة عامة
لاليبيلا بلدة في منطقة أمهرة في إثيوبيا، وهي موقع كبير ومهم لحضارة إثيوبيا في العصور القديمة والوسيطة وما بعد الوسيطة 1Lalibela — wiki · Wikipedia ↗. وتقع في مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وتشتهر بكنائسها المنحوتة في الصخر الأحادية 1. وتضم إحدى عشرة كنيسة منحوتة في الصخر ومتجانسة 2Lalibela — sec7 · Wikipedia ↗. وتُعدُّ بالنسبة لبعض المسيحيين إحدى أقدس مدن إثيوبيا ومركزًا للحج 1.
سعى لاليبيلا، ملك إثيوبيا، إلى إعادة إحياء القدس، ونظّم مشهد الكنائس والمواقع الدينية بطريقة تحقق هذا الإنجاز 3Lalibela — lalibela · Reference ↗. ووفقًا للتقاليد المحلية، قاد يسوع جبري مسكل لاليبيلا في جولة في القدس قبل اعتلائه العرش، وأمره ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4Lalibela — sec1 · Wikipedia ↗. وقد حكمت سلالة زاغوي، وهي ملكية أجاوية من العصور الوسطى، الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا 5Lalibela — dynasty · Reference ↗، وحكمت أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، عندما قُتل آخر ملوك زاغوي زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5.
أسفرت الحفريات الأثرية الحديثة في لاليبلا عن كميات وفيرة من الفخار وبقايا حيوانية تعود إلى 900–1100، مما يشير إلى أن الموقع كان في معظمه مستوطنة دنيوية قبل أن يتحول إلى مشهد الكنائس 3. وقد أسس ديفيد رودن بوكستون التسلسل الزمني المقبول عموماً لهذه الكنائس 4. وبما أن الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبيلا، يفترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4. وينسب المؤرخ المحلي غيتاتشو ميكونين إلى الملكة مسكل كيبرا، زوجة لاليبيلا، أنها أمرت ببناء إحدى الكنائس المنحوتة في الصخر، بيتي أبا ليبانوس، نصبًا تذكاريًا لزوجها بعد وفاته 4.
خلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية في القرن العشرون، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبيلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 6Lalibela — sec2 · Wikipedia ↗. وفي أوائل أغسطس 2021، سيطر مقاتلو قوة دفاع تيغراي على البلدة خلال حرب تيغراي ردًّا على غزو قوات أمهرة لمنطقة تيغراي 7Lalibela — bugna · Reference ↗. وقد قلَّلت هذه الهجمات السياحة الأجنبية إلى لاليبلا تقليلًا كبيرًا، وبحلول 1990 كان معظم السياح إثيوبيين 4.
استناداً إلى التعداد الوطني لعام 2007 الذي أجرته وكالة الإحصاء المركزية الإثيوبية (CSA)، يبلغ مجموع سكان هذه الوريدا 75,486 نسمة، بانخفاض قدره 55.94% 1. ويخلص بوكستون إلى القول بأنه لو أحرق أحمد الغازي كنيسة في لاليبلا، فالأرجح أنها بيت مدحان عالم؛ وإذا كان العَدَليون إما مخطئين أو مضللين من قبل السكان المحليين 4.
سُمي الموقع التاريخي والديني في الأصل رها، وهو الاسم الذي عُرف به قبل أن يُنسب إلى الملك جبري مسقل لاليبيلا من سلالة زاغوي، الذي أمر ببنائه 3. وتضم لاليبيلا كنيسة القديس جورج، وهي واحدة من إحدى عشرة كنيسة منحوتة في الصخر ومتجانسة في البلدة 3، ومنها بيتي مريم التابعة لكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية 8Lalibela — maryam · Reference ↗. ولا يزال الموقع قيد الاستخدام من قبل كنيسة المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبية حتى اليوم 2.
يظل تاريخ بناء هذه الكنائس الدقيق غير معروف، وإن كان محصوراً بين حدّين: فلا يسبق القرن السابع الميلادي خلال مملكة أكسوم، ولا يتجاوز القرن الثالث عشر الميلادي خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية 8. وفي هذا السياق يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية، وهو تقليد لا يزال قائماً في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9Lalibela — sec8 · Wikipedia ↗. ويرى مونرو-هاي أيضاً أنه خلال حكم جبري مسكل هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا، وربما ساعدوا في بناء الكنائس أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9.
وثمة رواية أخرى عن أيدي العاملة ترد في مخطوطة إثيوبية أُعطيت للمستكشف الفرنسي أشيل رافري في لاليبيلا سنة 1882، تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل 10Lalibela — sec5 · Wikipedia ↗. وإلى جانب هذه المخطوطة، ثمّة نص ثانٍ باللغة العربية يعمل كوثيقة أرض تؤكد حقوقاً محددة للكنيسة 10.
أما في المصادر الإسلامية، فيروي كتاب فتوح الحبشة لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان أن أحمد بن إبراهيم الغازي أحرق إحدى كنائس لاليبيلا أثناء غزوه لإثيوبيا 11Lalibela — sec4 · Wikipedia ↗. وقد ترك شاهد عيان من القرن السادس عشر، هو ألفاريس، وصفاً لهياكل الكنيسة الفريدة، كتب فيه: «أتعبت من الكتابة أكثر عن هذه المباني، لأنه يبدو لي أنني لن أُصدَّق إذا كتبت أكثر لأنه فيما يتعلق بما كتبته بالفعل قد يتهمونني بالكذب، لذلك أقسم بالله، الذي أنا في قدرته، أن كل ما هو مكتوب هو الحقيقة، وهناك أكثر بكثير مما كتبته، وقد تركته حتى لا يتهمونني بأنه باطل» 11.
وفي سجل الزيارات الحديث، زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس سنة 1968، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 12Lalibela — sec6 · Wikipedia ↗. وتقع البلدة في مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وهي موقع سياحي لكنائسها المنحوتة الصخرية الأحادية الشهيرة المصممة على النقيض من الكنائس الأحادية الأقدم في إثيوبيا 1. وإلى جانب لاليبيلا، تشمل المعالم البارزة الأخرى في بوغنا كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن الكنائس القديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7.
1. الاسم والموقع
عُرف هذا الموقع التاريخي والديني في الأصل باسم رها (واروار)، ثم غلب عليه اسم لاليبيلا نسبةً إلى الملك جبري مسقل لاليبيلا من سلالة زاغوي الذي أمر ببنائه 3. وقد اشتهر الزاغوي أكثر بملكهم غيبري مسكل لاليبلا الذي يُنسب إليه أنه أمر ببناء الكنائس المنحوتة في الصخر المتجانسة في لاليبلا 5. ويُرجَّح أن هذا البناء يعود إلى أواخر القرن 12 أو أوائل القرن 13 الميلادي، في عهد الملك غبري مسقل لاليبلا من أواخر السلالة الزاغوية 3.
حكمت السلالة الزاغوية أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، إلى أن قُتل آخر ملوكها زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5. ويُعتقد أن اسم «زاغوي» مشتق من العبارة الجعزية القديمة Ze-Agaw بمعنى «من الأغاو»، في إشارة إلى مارا تكله هيمانوط مؤسس السلالة 5. غير أن الفترة الزاغوية لا تزال يكتنفها الغموض، حتى إن عدد ملوك هذه السلالة محل خلاف 5.
يسجل الأستاذ تاديسي تامرات تقليداً سمعه من كاهن عجوز في لاليبلا مفاده أن الإمبراطور كالب من أكسوم كان رجلًا من لاستا، وكان قصره في بوغنا، حيث يُعرف أن غيبري مسقل كان قد أقام مركزه لاحقاً 7. ويُقبل على نطاق واسع، ولا سيما من قبل رجال الدين المحليين، أن تخطيط المباني الرئيسية في لاليبلا وأسماءها يمثلان تمثيلاً رمزياً للقدس 1.
أسفرت الحفريات الأثرية الحديثة في لاليبلا عن كميات وفيرة من الفخار وبقايا حيوانية تعود إلى 900–1100، مما يشير إلى أن الموقع كان في معظمه مستوطنة دنيوية قبل أن يحوّله الملك لاليبلا إلى مركز ديني 4. أما تاريخ بناء الكنائس الدقيق فغير معروف، وإن كانت قد بُنيت في موعد لا يسبق القرن السابع الميلادي ولا يتجاوز القرن الثالث عشر الميلادي 8.
في عام 1882 أُعطي المستكشف الفرنسي أشيل رافري مخطوطة إثيوبية في لاليبيلا، تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل 2. وفي عام 1968 زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 8.
في أوائل نوفمبر 2023، كان لاليبلا موقعاً لقتال عنيف بين قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية (ENDF) ومقاتلي فانو 10.
لاليبيلا بلدة في منطقة أمهرة في إثيوبيا، تقع في مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وهي موقع سياحي شهير لكنائسها المنحوتة في الصخر المتجانسة، المصممة على النقيض من الكنائس المتجانسة الأقدم في إثيوبيا 1. وتضم إحدى عشرة كنيسة منحوتة في الصخر ومتجانسة، منها كنيسة القديس جورج (بالأمهرية: ቤተ ጊዮርጊስ، بالحروف اللاتينية: Betä Giyorgis) 3 2. وبييتي مريم واحدة من هذه الكنائس المنحوتة في الصخر المتجانسة، وتتبع كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية 8، ولا يزال الموقع قيد الاستخدام من قبل كنيسة المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبية حتى اليوم 2.
كانت سلالة زاغوي (بالجعزية: መንግሥተ ዛጔ) ملكية أجاوية من العصور الوسطى حكمت الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا 5. ووفقاً للتقاليد المحلية، قاد يسوع جبري مسكل لاليبيلا في إثيوبيا قبل اعتلائه العرش في جولة في القدس، وأمره ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4. غير أن أسس التسلسل الزمني المقبول عموماً ديفيد رودن بوكستون، مشيراً إلى أن «اثنتين منها تتبعان، بدقة تفاصيل كبيرة، التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس»، ولما كان الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبيلا، افترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4.
بوغنا (بالأمهرية: ቡግና būgnā، لا تُلفظ «buña») وريدا في منطقة أمهرة في إثيوبيا 7، وتشمل معالمها البارزة إلى جانب لاليبيلا كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن الكنائس القديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7. وفيما يخص العمارة، تحتوي كنيسة القديس جورج المنحوتة في تلال لاليبيلا الصخرية على تأثيرات أكسومية كبيرة، كما يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية، لا يزال يمكن رؤيته في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9. ويلاحظ مونرو-هاي أيضاً أنه خلال حكم جبري مسكل لاليبيلا هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا، وربما ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9.
في أثناء الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، حج هايلي سيلاسي إلى الكنائس في لاليبيلا مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12. ووفقاً لكتاب فتوح الحبشة لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان، أحرق أحمد بن إبراهيم الغازي إحدى كنائس لاليبيلا أثناء غزوه لإثيوبيا 11. وقد وصف ألفاريس هياكل الكنيسة الفريدة فكتب: «أتعبت من الكتابة أكثر عن هذه المباني، لأنه يبدو لي أنني لن أُصدَّق إذا كتبت أكثر لأنه فيما يتعلق بما كتبته بالفعل قد يتهمونني بالكذب، لذلك أقسم بالله، الذي أنا في قدرته، أن كل ما هو مكتوب هو الحقيقة، وهناك أكثر بكثير مما كتبته، وقد تركته حتى لا يتهمونني بأنه باطل» 11.
إلى جانب المخطوطة الإثيوبية التي أُعطيت للمستكشف الفرنسي أشيل رافري في لاليبيلا عام 1882، ثمة نص ثانٍ باللغة العربية يعمل كوثيقة أرض تؤكد حقوقاً محددة للكنيسة 10.
2. السياق التاريخي: سلالة زاغوي
سلالة زاغوي ملكية أجاوية من العصور الوسطى حكمت الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا، وامتد حكمها من حوالي 1137 إلى 1270، وانتهى بمقتل آخر ملوكها زا-إلماكنون على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك. واشتُقّ اسم زاغوي من Ze-Agaw. واشتهر غيبري مسكل لاليبلا، ونُسبت إليه كنائس لاليبلا المنحوتة في الصخر. وتظل الفترة الزاغوية غامضة، ويختلف الباحثون في عدد ملوكها.
كانت سلالة زاغوي (بالجعزية: መንግሥተ ዛጔ) ملكية أجاوية من العصور الوسطى حكمت الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا، وامتد سلطانها على أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، حين قُتل آخر ملوكها زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5.
ويُعتقد أن اسم «زاغوي» مشتق من العبارة الجعزية القديمة Ze-Agaw، بمعنى «من الأغاو»، في إشارة إلى مارا تكله هيمانوط، مؤسس السلالة 5. وقد افترض إنو ليتمان أن هؤلاء الملوك كانوا أسلاف السلالة الزاغوية 5.
واشتهر الزاغوي أكثر بملكهم غيبري مسكل لاليبلا، الذي يُنسب إليه أنه أمر ببناء الكنائس المنحوتة في الصخر المتجانسة في لاليبلا 5. وقد سُمي الموقع التاريخي والديني في الأصل رها (واروار)، ثم سُمي لاليبيلا على اسم هذا الملك من سلالة زاغوي الذي أمر ببنائه 3.
ومثل الكنائس الأخرى في لاليبيلا، تاريخ بناء كنيسة بيت مريم الدقيق غير معروف، رغم أنها بُنيت في موعد لا يسبق القرن السابع الميلادي (خلال مملكة أكسوم) ولا يتجاوز القرن الثالث عشر الميلادي (خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية) 8. ويُرجَّح أن يكون بناؤها قد جرى في أواخر القرن 12 أو أوائل القرن 13 الميلادي، في عهد الملك غبري مسقل لاليبلا، من أواخر السلالة الزاغوية 3.
ولا تزال الفترة الزاغوية يكتنفها الغموض؛ حتى عدد الملوك في هذه السلالة محل خلاف بين الباحثين 5.
3. التأسيس والتقليد المحلي
يُحفظ في الذاكرة المحلية الإثيوبية أن يسوع جبري مسكل قاد لاليبيلا، قبل اعتلائه العرش، في جولة في القدس، وأمره ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4. ويرتبط هذا التقليد برواية محلية تختزن دلالة دينية عميقة على المكانة التي أُريد للمدينة أن تحتلها في الوجدان الإثيوبي 4. فالجولة لم تكن مجرد حكاية عابرة، بل صيغة تأسيسية تُسند إلى لاليبيلا تكليفاً سماوياً بإعادة إنتاج صورة القدس في أرض إثيوبيا 4.
وتتسع دائرة التقليد المحلي لتشمل زوجة لاليبلا، الملكة مسكل كيبرا، إذ ينسب إليها المؤرخ المحلي غيتاتشو ميكونين أمراً ببناء إحدى الكنائس المنحوتة في الصخر، وهي بيتي أبا ليبانوس 6. وتضيف الرواية أن البناء أُقيم نصباً تذكارياً لزوجها بعد وفاته 6. وبذلك يقترن التقليد التأسيسي للمدينة بفعل رعاية ملكي يجاوز حدود التشييد إلى معنى الوفاء والذكرى 6.
ويُقبل على نطاق واسع، ولا سيما من قبل رجال الدين المحليين، أن تخطيط المباني الرئيسية في لاليبيلا وأسماءها يمثلان تمثيلاً رمزياً للقدس 1. فالتقليد التأسيسي لا يقف عند حدود الحكاية، بل يتجسد في تنظيم المكان ذاته وفي التسميات التي تحمل دلالة القدس الثانية 1.
وفي سياق لاحق من تاريخ المدينة، يخلص المؤرخ إلى القول بأنه لو أحرق أحمد الغازي كنيسة في لاليبيلا، فالأرجح أنها بيت مدحان عالم 4. ويضيف أن العَدَليين إما مخطئون أو مضللون من قبل السكان المحليين، فإن الكنيسة التي أضرم فيها النار هي غناتا مريم، الواقعة على مسافة 10 أميال (16 كم) شرق لاليبيلا، والتي لديها كذلك رواق من أعمدة مقطوعة من الجبل 11.
وكان الزائر التالي المبلغ عنه إلى لاليبيلا ميغيل دي كاستانيوسو، جندي تحت قيادة كريستوفاو دا غاما، الذي غادر إثيوبيا في 1544 11.
4. الكنائس المنحوتة في الصخر
تضم لاليبيلا مجموعة من الكنائس المنحوتة في الصخر، وهي كنائس متجانسة نُحتت كل واحدة منها في كتلة صخرية واحدة. ومن أبرز نماذجها كنيسة القديس جورج، التي تُعدّ من بين الكنائس الإحدى عشرة الأكثر شهرة في المنطقة 3. وقد نُحتت هذه الكنائس إلى الأسفل في الطف البركاني، على ما تفيده صيغة الوصف المتوارثة عن طريقة تشييدها. وتأتي كنيسة القديس جورج آخر ما بُني في منطقة لاليبلا، وأشهر ما فيها 3.
أُطلق على كنيسة القديس جورج اسم «العجيبة الثامنة في العالم»، وهو لقب يوجز مكانتها في المخيال الشعبي والوصف الرحلي على السواء 3. ويُؤرَّخ لبنائها بأواخر القرن 12 أو أوائل القرن 13 الميلادي 3. ويُعتقد أنها شُيِّدت في عهد الملك غبري مسقل لاليبلا، من أواخر السلالة الزاغوية 3.
وإلى جانب القديس جورج، تضم المجموعة كنيسة بييتي مريم، وهي واحدة من الكنائس المنحوتة في الصخر المتجانسة في لاليبيلا 8. وتتبع هذه الكنيسة كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية 8. وبذلك تنتظم الكنائس المنحوتة في الصخر ضمن تراث ديني حيّ لا مجرّد آثار معمارية.
تقع لاليبيلا في مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وهي موقع سياحي بكنائسها المنحوتة الصخرية الأحادية الشهيرة، المصمَّمة على النقيض من الكنائس الأحادية الأقدم في إثيوبيا 1. وقد سعى لاليبيلا، ملك إثيوبيا، إلى إعادة إحياء القدس، ونظّم مشهد الكنائس والمواقع الدينية بطريقة تحقق هذا الإنجاز 3. ويُعرف عن الزاغوي أكثر بملكهم غيبري مسكل لاليبلا، الذي يُنسب إليه أنه أمر ببناء الكنائس المنحوتة في الصخر المتجانسة في لاليبيلا 5.
غير أن نسبة البناء إلى عهد واحد لا تخلو من إشكال. فقد أسس ديفيد رودن بوكستون التسلسل الزمني المقبول عموماً، مشيراً إلى أن «اثنتين منها تتبعان، بدقة تفاصيل كبيرة، التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس» 4. وبما أن الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبلا، يفترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4. ويضيف المؤرخ المحلي غيتاتشو ميكونين نسبةً أخرى، إذ ينسب إلى الملكة مسكل كيبرا، زوجة لاليبلا، أنها أمرت ببناء إحدى الكنائس المنحوتة في الصخر، بيتي أبا ليبانوس، نصباً تذكارياً لزوجها بعد وفاته 4.
وفي شأن تاريخ كنيسة بييتي مريم على وجه التحديد، يبقى تاريخ بنائها الدقيق غير معروف مثل الكنائس الأخرى في لاليبيلا، رغم أنها بُنيت في موعد لا يسبق القرن السابع الميلادي (خلال مملكة أكسوم) ولا يتجاوز القرن الثالث عشر الميلادي (خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية) 8. أما من جهة التأثيرات المعمارية، فتحتوي عمارة الكنائس على تأثيرات أكسومية كبيرة، كما يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية، والتي لا يزال يمكن رؤيتها في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9. ويلاحظ مونرو-هاي أيضاً أنه خلال حكم جبري مسكل لاليبلا، هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا وربما ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9.
وقد وصف سيهاب الدين أحمد (العربي الفقيه) وصفاً مفصلاً لكنيسة منحوتة في الصخر 11، وهو من أقدم ما يوثّق هذا النمط من العمارة. وإلى جانب لاليبيلا، تشمل المعالم البارزة الأخرى في بوغنا كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن الكنائس القديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7. وقد حظيت الكنائس بزيارات رسمية في القرن العشرين، إذ زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس في عام 1968، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 8. وقبل ذلك، خلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبيلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12.
5. التسلسل الزمني والنقاش الأثري
يظل تاريخ بناء كنائس لاليبلا المنحوتة من الصخر الحي موضع خلاف بين الباحثين، إذ لم يُحسم بعد تحديده بدقة، ويتراوح تقديره في أوسع حدوده بين القرن السابع والقرن الثالث عشر. وعلى الرغم من هذا التباين، فإن التسلسل الزمني الذي وضعه ديفيد رودن بوكستون يُعدّ التسلسل المقبول على نطاق واسع في الدراسات المخصصة للموقع 4. وقد بنى بوكستون ترتيبه على مقارنة معمارية دقيقة، مشيراً إلى أن «اثنتين منها تتبعان، بدقة تفاصيل كبيرة، التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس» 4. غير أن هذا التسلسل لا يخلو من إشكال، لأن المدة التي يستغرقها نحت هذه الهياكل في الصخر الحي لا بد أن تكون أطول من العقود القليلة التي حكم فيها جبري مسكل لاليبلا، ومن هنا افترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4.
وفي مقابل هذا الجدل التأريخي، ألقت الحفريات الأثرية الحديثة في لاليبلا ضوءاً جديداً على تاريخ الموقع قبل تحوّله إلى مركز ديني. فقد أسفرت هذه الحفريات عن كميات وفيرة من الفخار وبقايا حيوانية تعود إلى 900–1100 4. وتشير هذه المخلفات المادية إلى أن الموقع كان في معظمه مستوطنة دنيوية قبل أن يحوّله الملك لاليبلا إلى مركز ديني 4. وتؤكد رواية أخرى للنتائج نفسها هذا المعنى، إذ تصف الفخار والبقايا الحيوانية العائدة إلى 900–1100 بأنها دليل على أن الموقع كان مستوطنة دنيوية إلى حد كبير قبل تحويله إلى مركز ديني 6.
التسلسل الزمني المقبول عموماً هو الذي وضعه ديفيد رودن بوكستون 4.
افترض بوكستون أن العمل في نحت الكنائس امتد إلى القرن الرابع عشر 4.
كشفت الحفريات الحديثة عن فخار وبقايا حيوانية تعود إلى 900–1100 4.
تدل هذه المخلفات على أن الموقع كان مستوطنة دنيوية قبل تحوّله إلى مركز ديني 6.
ويُروى في التقليد المحلي أن جبري مسكل لاليبلا، قبل اعتلائه العرش، قادَه يسوع في جولة إلى القدس وأمره ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4. وقد كان الموقع التاريخي والديني يُعرف في الأصل باسم رها (واروار)، ثم صار يُسمى لاليبلا على اسم الملك جبري مسقل لاليبلا من سلالة زاغوي الذي أمر ببنائه 3.
وتنتمي لاليبلا إلى منطقة أمهرة في إثيوبيا، وتقع في مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وهي موقع سياحي بكنائسها المنحوتة الصخرية الأحادية الشهيرة المصممة على النقيض من الكنائس الأحادية الأقدم في إثيوبيا 1. وقد كانت سلالة زاغوي، وهي ملكية أجاوية من العصور الوسطى، تحكم الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا 5، وحكمت أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، عندما قُتل آخر ملوكها زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5.
وفيما يتصل بمسألة الأيدي العاملة في التشييد، يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أنه خلال حكم جبري مسكل لاليبلا هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا وربما ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9. وتضيف مخطوطة إثيوبية أُعطيت للمستكشف الفرنسي أشيل رافري في لاليبلا عام 1882 أن الملك لاليبلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل 10.
أما من جهة العمارة، فتحتوي كنائس لاليبلا على تأثيرات أكسومية كبيرة، كما يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية، والتي لا يزال يمكن رؤيتها في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9. وإلى جانب لاليبلا، تشمل المعالم البارزة الأخرى في بوغنا كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن الكنائس القديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7.
وشهد الموقع حوادث تدمير وزيارات متعاقبة؛ فوفقاً لكتاب فتوح الحبشة لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان، أحرق أحمد بن إبراهيم الغازي إحدى كنائس لاليبلا أثناء غزوه لإثيوبيا 11. وفي القرن العشرين، وخلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12. وفي عام 1968، زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبلا أيضاً 12.
وقد ترك ألفاريس وصفاً لهذه الهياكل الفريدة، كتب فيه: «أتعبت من الكتابة أكثر عن هذه المباني، لأنه يبدو لي أنني لن أُصدَّق إذا كتبت أكثر لأنه فيما يتعلق بما كتبته بالفعل قد يتهمونني بالكذب، لذلك أقسم بالله، الذي أنا في قدرته، أن كل ما هو مكتوب هو الحقيقة، وهناك أكثر بكثير مما كتبته، وقد تركته حتى لا يتهمونني بأنه باطل» 11. ولا يزال الموقع قيد الاستخدام من قبل كنيسة المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبية حتى اليوم 2، وكنائسه الإحدى عشرة المنحوتة في الصخر كنائس متجانسة 2، ومنها كنيسة القديس جورج وبييتي مريم التابعتان لكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية 3 8.
6. العمارة والتأثيرات
تحمل عمارة كنائس لاليبيلا تأثيرات أكسومية كبيرة، وهو ما يظهر جلياً في كنيسة القديس جورج المنحوتة في تلال لاليبيلا الصخرية 9. ويلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية 9. ولا يزال هذا التقليد قائماً في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9.
يربط مونرو-هاي بين حركة البناء هذه وبين هجرة الأقباط المصريين إلى إثيوبيا خلال حكم جبري مسكل لاليبيلا 9. ويرجّح أن هؤلاء المهاجرين ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9.
أسس ديفيد رودن بوكستون التسلسل الزمني المقبول عموماً لهذه العمارة 4. وقد أشار إلى أن اثنتين من الكنائس تتبعان، بدقة تفاصيل كبيرة، التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس 4. ولما كان الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبيلا، افترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4.
تقع لاليبيلا في منطقة أمهرة الإثيوبية، وتضم إحدى عشرة كنيسة منحوتة في الصخر ومتجانسة، منها كنيسة القديس جورج التي تُعدّ واحدة من هذه الكنائس الإحدى عشرة 1 3 2. وقد كان الموقع يُعرف في الأصل باسم رها (واروار) قبل أن يُنسب إلى الملك جبري مسقل لاليبيلا من سلالة زاغوي الذي أمر ببنائه 3. وتشير التقاليد المحلية إلى أن جبري مسكل لاليبيلا قاد، قبل اعتلائه العرش، جولة في القدس أُمر فيها ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4.
حكمت سلالة زاغوي، وهي ملكية أجاوية من العصور الوسطى، أجزاء واسعة من شمال إثيوبيا وإريتريا من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، حين قُتل آخر ملوكها زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5. غير أن التاريخ الدقيق لبناء الكنائس يبقى غير معروف، وإن كان محصوراً بين القرن السابع الميلادي خلال مملكة أكسوم والقرن الثالث عشر الميلادي خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية 8.
إلى جانب لاليبيلا، تضم منطقة بوغنا معالم بارزة أخرى منها كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن كنائس قديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7. ولا يزال الموقع قيد الاستخدام من قبل كنيسة المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبية حتى اليوم 2، وكنيسة بييتي مريم إحدى كنائسه المنحوتة في الصخر المتجانسة التابعة لكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية 8.
وثّق المستكشف الفرنسي أشيل رافري في عام 1882 مخطوطة إثيوبية عُثر عليها في لاليبيلا، تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل 10. وفي سياق آخر، يذكر كتاب فتوح الحبشة لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان أن أحمد بن إبراهيم الغازي أحرق إحدى كنائس لاليبيلا أثناء غزوه لإثيوبيا 11.
شهد الموقع زيارات رسمية في القرن العشرين؛ فقد حجّ هايلي سيلاسي إلى كنائس لاليبيلا خلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12. وفي عام 1968 زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 12.
7. مصادر وروايات الزوار
يُعدّ شهادةَ ألفاريس من أبرز ما وصل إلينا من روايات الزوار عن كنائس لاليبلا؛ فقد وصف هياكلها الفريدة وصفًا وقف عنده مبهورًا، ثم ختم كلامه بإقرارٍ صريح بأن ما دوّنه حق لا مرية فيه، وأن ما تركه أكثر مما كتبه. وقد صاغ ذلك في عبارة تكشف عن وعيه بحجم ما رآه مقارنةً بما استطاع تسجيله.4
أتعفت من الكتابة أكثر عن هذه المباني، لأنه يبدو لي أنني لن أُصدَّق إذا كتبت أكثر لأنه فيما يتعلق بما كتبته بالفعل قد يتهمونني بالكذب، لذلك أقسم بالله، الذي أنا في قدرته، أن كل ما هو مكتوب هو الحق، وهناك أكثر بكثير مما كتبت، وقد تركته لئلا يتهمونني بأنه باطل.
ألفاريس
ويُستشفّ من هذا النص أن الرجل كان يخشى أن يُكذّبه قارئه إن هو أسهب في وصف ما لا عهد له به من عمارة منحوتة في الصخر. فقد أشار إلى أنه بلغ حدًّا من الإجهاد في الكتابة عن هذه المباني، وأن ما كتبه قد يعرّضه للتكذيب.4
وإلى جانب شهادة ألفاريس، تحتفظ المصادر برواية أخرى لزائر آخر هو سيهاب الدين أحمد، العربي الفقيه، الذي قدَّم وصفًا مفصّلًا لكنيسة منحوتة في الصخر. وتكشف هذه الرواية عن أن كنائس لاليبلا لم تكن مقصدًا للناظرين من الأوروبيين وحدهم، بل جذبت أيضًا انتباه الرحّالة والفقهاء من العالم العربي.11
وإذا كان وصف ألفاريس قد وقف عند حد الإعجاب بالهياكل، فإن رواية أخرى تحمل طابعًا مختلفًا كل الاختلاف؛ إذ يسجّل كتاب «فتوح الحبشة» لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان أن أحمد بن إبراهيم الغازي أحرق إحدى كنائس لاليبيلا أثناء غزوه لإثيوبيا11. فليست كنائس لاليبيلا في هذه الرواية أثرًا للعين المتأملة فحسب، بل موقعًا دخلته الحرب وطالته يد التخريب.
وقد عرفت لاليبيلا زوارًا من غير الرحّالة والغزاة، من أهل العصور الحديثة؛ فقد زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس في عام 1968، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضًا12. وقبل ذلك، وفي أثناء الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبيلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 193612.
أما أقدم ما يُستند إليه في تفسير وجود هؤلاء الزوار الأوروبيين في لاليبيلا نفسها، فيرد في مخطوطة إثيوبية أُعطيت للمستكشف الفرنسي أشيل رافري في لاليبيلا عام 1882، تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل10. وإلى جانب هذه المخطوطة، ثمة نص ثانٍ باللغة العربية يعمل كوثيقة أرض تؤكد حقوقًا محددة للكنيسة10.
ويبقى تاريخ البناء نفسه محل نظر؛ فمثل الكنائس الأخرى في لاليبيلا، تاريخ بنائها الدقيق غير معروف، وإن كانت بُنيت في موعد لا يسبق القرن السابع الميلادي (خلال مملكة أكسوم) ولا يتجاوز القرن الثالث عشر الميلادي (خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية)8. وقد أسس ديفيد رودن بوكستون التسلسل الزمني المقبول عمومًا، مشيرًا إلى أن «اثنتين منها تتبعان، بدقة تفاصيل كبيرة، التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس»، ولما كان الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبيلا، افترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر4.
وفي تفسير انتقال أثر البناء المصري إلى هذه الكنائس، يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أنه خلال حكم جبري مسكل لاليبيلا، هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا وربما ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده9. وتحتوي عمارة الكنائس على تأثيرات أكسومية كبيرة، كما يلاحظ مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليدًا حجريًا للسمات المعمارية الخشبية، والتي لا يزال يمكن رؤيتها في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا9.
8. الغزو والحريق
يذكر كتاب «فتوح الحبشة» لشهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن سالم بن عثمان أن أحمد بن إبراهيم الغازي أحرق إحدى كنائس لاليبيلا أثناء غزوه لإثيوبيا 4. وقد ورد في المصدر نفسه أن الكهنة الأرثوذكس الإثيوبيين كانوا يقيمون موكباً في لاليبيلا حينذاك 4. وتضيف الرواية أن الغازي جمع رهبان لاليبلا وأمر بإشعال النار في الكنيسة 4.
ويخلص الباحث إلى القول بأنه لو أحرق أحمد الغازي كنيسة في لاليبلا، فالأرجح أنها بيت مدحان عالم 11. أما إذا كان العَدَليون إما مخطئين أو مضللين من قبل السكان المحليين، فإن الكنيسة التي أضرم فيها النار هي غناتا مريم 11. ويصف المصدر هذه الكنيسة بأنها تقع على مسافة 10 أميال، أي 16 كم، شرق لاليبلا، وأن لها كذلك رواقاً من أعمدة مقطوعة من الجبل 11.
كان الزائر التالي المبلغ عنه إلى لاليبلا ميغيل دي كاستانيوسو، وهو جندي تحت قيادة كريستوفاو دا غاما 11. وقد غادر إثيوبيا في 1544 11.
تقع لاليبيلا في منطقة أمهرة الإثيوبية، وتتبع إدارياً مقاطعة لاستا ومنطقة شمال وولو، وهي موقع سياحي بكنائسها المنحوتة في الصخر والمصممة على النقيض من الكنائس الأحادية الأقدم في إثيوبيا 1. وقد عُرف الموقع التاريخي والديني في الأصل باسم رها (واروار)، ثم حمل اسم لاليبيلا على اسم الملك جبري مسقل لاليبيلا من سلالة زاغوي الذي أمر ببنائه 3.
كانت سلالة زاغوي ملكية أجاوية من العصور الوسطى حكمت الأجزاء الشمالية من إثيوبيا وإريتريا 5، وحكمت أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، حين قُتل آخر ملوكها زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك 5. وتنسب التقاليد المحلية إلى جبري مسكل لاليبيلا أنه قاد، قبل اعتلائه العرش، في جولة في القدس أمره فيها يسوع ببناء قدس ثانية في إثيوبيا 4.
يظل تاريخ البناء الدقيق للكنائس غير معروف، وإن كان محصوراً بين القرن السابع الميلادي خلال مملكة أكسوم والقرن الثالث عشر الميلادي خلال السلالة السليمانية والإمبراطورية الإثيوبية 8. وقد أسس ديفيد رودن بوكستون التسلسل الزمني المقبول عموماً، مشيراً إلى أن اثنتين من الكنائس تتبعان بدقة تفاصيل كبيرة التقليد الذي تمثله دبرا دامو كما عُدّل في يمرهانا كريستوس، ولأن الوقت المستغرق لنحت هذه الهياكل من الصخر الحي لا بد أن يكون أطول من العقود القليلة من حكم جبري مسكل لاليبيلا، افترض بوكستون أن العمل امتد إلى القرن الرابع عشر 4.
تحتوي عمارة الكنائس على تأثيرات أكسومية كبيرة، كما يلاحظ ستيوارت مونرو-هاي أن كنيسة بييتي أمانويل تعرض تقليداً حجرياً للسمات المعمارية الخشبية التي لا يزال يمكن رؤيتها في بعض الكنائس القديمة في تيغراي وإريتريا 9. ويلاحظ مونرو-هاي أيضاً أنه خلال حكم جبري مسكل لاليبيلا هاجر العديد من الأقباط المصريين إلى إثيوبيا وربما ساعدوا في بناء الكنائس، أو على الأقل تلك التي تعود إلى عهده 9. وفي القرن التاسع عشر، في عام 1882، أُعطي المستكشف الفرنسي أشيل رافري مخطوطة إثيوبية في لاليبيلا تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل 10.
في القرن العشرين، وخلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، حج هايلي سيلاسي إلى الكنائس في لاليبيلا مع خطر كبير من الأسر قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12. وفي عام 1968 زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 12. ولا يزال الموقع قيد الاستخدام من قبل كنيسة المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبية حتى اليوم 2، وتعد كنيسة القديس جورج واحدة من إحدى عشرة كنيسة منحوتة في الصخر ومتجانسة في لاليبيلا 3، وهي الكنائس التي توصف في القرن الحادي والعشرين بأنها متجانسة 2.
9. العصر الحديث: زيارات رسمية وسياحة
شهد القرن العشرون تحوّلات في موقع لاليبيلا بوصفها مقصداً للحج والزيارة، إذ اقترن اسمها بأحداث سياسية كبرى إلى جانب مكانتها الدينية. فخلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبيلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936 12. وقد جمع هذا المسلك بين البعد الروحي والرمزي في لحظة حرجة من تاريخ البلاد 12.
وفي مرحلة لاحقة، تحوّلت الزيارات إلى مناسبات رسمية رفيعة المستوى. ففي عام 1968، زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس 12. وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً 12. وهكذا انتقلت لاليبيلا من فضاء الحج الداخلي إلى مسرح للبروتوكول الدولي 12.
غير أن هذه المكانة السياحية لم تسلم من الاضطراب، إذ قلَّلت الهجمات السياحة الأجنبية إلى لاليبلا تقليلًا كبيرًا 12. وبحلول 1990 كان معظم السياح إثيوبيين 12. ويعكس هذا التحوّل أثر العوامل الأمنية في تركيب الزوار ووجهاتهم 12.
10. القرن الحادي والعشرون: النزاعات
شهدت لاليبلا في أوائل أغسطس 2021 تحوّلاً أمنياً حاداً، إذ سيطر مقاتلو قوة دفاع تيغراي على البلدة خلال حرب تيغراي 2. وقد جاء هذا التطور ردًّا على غزو قوات أمهرة لمنطقة تيغراي 2. وبذلك وجدت البلدة نفسها في قلب صراع إقليمي أوسع نطاقاً من موقعها الديني والتاريخي. وظلّ المسافرون في لاليبلا على صلة مباشرة بهذه الأحداث الأمنية المتلاحقة 2.
وفي أوائل نوفمبر 2023، كان لاليبلا موقعاً لقتال عنيف بين قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية (ENDF) ومقاتلي فانو 2. وقد مثّل هذا الاشتباك اتجاهاً مختلفاً في طبيعة النزاع عن ذلك الذي شهدته البلدة قبل عامين. فبعد المواجهة مع قوة دفاع تيغراي، انتقلت البلدة إلى مواجهة بين القوة الوطنية الفيدرالية ومقاتلي فانو. ويعكس تعاقب هذه الأحداث تحوّل خطوط الصراع في المنطقة خلال سنوات قليلة.
11. السكان
يقدّم التعداد الوطني الذي أجرته وكالة الإحصاء المركزية الإثيوبية (CSA) في عام 2007 الصورة السكانية المرجعية لهذه الوريدا، إذ بلغ مجموع سكانها 75,486 نسمة 7. ويتوزع هذا المجموع بين 37,877 رجلاً و37,609 امرأة، وهو توزيع يكاد يتساوى فيه الجنسان 7. وتشير المعطيات نفسها إلى أن عدداً من السكان لم يُحدَّد على أنه حضري، ما يعني أن التصنيف الحضري لم يثبت لأي ساكن في هذه الوحدة الإدارية 7.
| البند | القيمة |
|---|---|
| مجموع السكان | 75,486 نسمة |
| الرجال | 37,877 |
| النساء | 37,609 |
| نسبة الانخفاض عن تعداد 1994 | 55.94% |
| السكان الحضريون | لم يُحدَّد أي ساكن حضري |
وتكشف المقارنة الزمنية أن مجموع السكان في تعداد 2007 انخفض بنسبة 55.94% عن تعداد 1994 7. وهذا الانخفاض الكبير يجعل البعد الزمني في قراءة أرقام هذه الوريدا عنصراً جوهرياً، لا مجرد هامش إحصائي 7.
12. أهم التواريخ
- 1100أسفرت الحفريات الأثرية الحديثة في لاليبلا عن كميات وفيرة من الفخار وبقايا حيوا…أسفرت الحفريات الأثرية الحديثة في لاليبلا عن كميات وفيرة من الفخار وبقايا حيوانية تعود إلى 900–1100، مما يشير إلى أن الموقع كان في معظمه مستوطنة دنيوية قبل أن يحوّله الملك لاليبلا إلى مركز ديني.
- 1137حكمت أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، عندما قُتل آخر ملو…حكمت أجزاء واسعة من الإقليم من حوالي 1137 إلى 1270 ميلادية، عندما قُتل آخر ملوك زاغوي زا-إلماكنون في معركة على يد قوات الملك الأمهري يكوبو أملاك.
- 1544ويخلص إلى القول بأنه لو أحرق أحمد الغازي كنيسة في لاليبلا، فالأرجح أنها بيت مد…ويخلص إلى القول بأنه لو أحرق أحمد الغازي كنيسة في لاليبلا، فالأرجح أنها بيت مدحان عالم؛ وإذا كان العَدَليون إما مخطئين أو مضللين من قبل السكان المحليين، فإن الكنيسة التي أضرم فيها النار هي غناتا مريم، "10 أميال [16 كم] شرق لاليبلا والتي لديها كذلك رواق من أعمدة مقطوعة من الجبل."
- 1882القرن التاسع عشر في عام 1882، أُعطي المستكشف الفرنسي أشيل رافري مخطوطة إثيوبية…القرن التاسع عشر في عام 1882، أُعطي المستكشف الفرنسي أشيل رافري مخطوطة إثيوبية في لاليبيلا، تضيف أن الملك لاليبيلا وزوجته مسكل كيبرا جلبا من الإسكندرية والقدس حوالي خمسمائة عامل لا يزالون يُشار إليهم باسم الأوروبيين، برئاسة شخص يُدعى سيدي مسكل.
- 1936القرن العشرون خلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إ…القرن العشرون خلال الحرب الإيطالية-الإثيوبية الثانية، قام هايلي سيلاسي بالحج إلى الكنائس في لاليبيلا، مع خطر كبير من الأسر، قبل عودته إلى عاصمته في أبريل 1936.
- 1968في عام 1968، زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العا…في عام 1968، زار محمد رضا بهلوي برفقة الإمبراطور هيلا سيلاسي الكنائس، وفي العام التالي زارت الملكة جوليانا والأمير برنهارد لاليبيلا أيضاً.
- 1988سقط الجزء الشرقي من الوريدا، بما في ذلك لاليبلا، بأيدي قوات الجبهة الديمقراطية…سقط الجزء الشرقي من الوريدا، بما في ذلك لاليبلا، بأيدي قوات الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية في 1988.
- 1990قلَّلت هذه الهجمات السياحة الأجنبية إلى لاليبلا تقليلًا كبيرًا، وبحلول 1990 كا…قلَّلت هذه الهجمات السياحة الأجنبية إلى لاليبلا تقليلًا كبيرًا، وبحلول 1990 كان معظم السياح إثيوبيين.
13. الأسئلة الشائعة
ما اللغة التي كُتب بها النص الذي يعمل كوثيقة أرض تؤكد حقوقاً محددة للكنيسة؟
النص الثاني الذي يعمل كوثيقة أرض تؤكد حقوقاً محددة للكنيسة مكتوب باللغة العربية 10.
هل وردت في المصادر إشارة إلى أن كنيسة القديس جورج نُحتت في نوع معين من الصخر؟
نُحتت كنيسة القديس جورج إلى الأسفل من نوع من الطف البركاني 3.
متى سقط الجزء الشرقي من الوريدا، ومن ضمنها لاليبلا، بأيدي الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية؟
سقط الجزء الشرقي من الوريدا، بما في ذلك لاليبلا، بأيدي قوات الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية في 1988 1.
ما المرجع الذي نُقل عنه كتاب «فتوح الحبشة» في هذه المادة؟
شهاب الدين أحمد بن عبد القادر، «فتوح الحبشة: فتح إثيوبيا»، ترجمة بول ليستر ستينهاوس مع حواشٍ لريتشارد بانكهيرست (هوليوود: تسيهاي، 2003) 9.
ما أبرز المعالم الأخرى في بوغنا إلى جانب لاليبلا؟
إلى جانب لاليبيلا، تشمل المعالم البارزة الأخرى في بوغنا كنيسة يمرهانا كريستوس، فضلاً عن الكنائس القديمة في ماكينا مادبان ألم، وبلبالا تشيرقوس، وكانكانيت ميكائيل، وجينيتي مريم 7.
إلى أي عصر تعود جذور المسيحية في إثيوبيا بحسب المادة؟
كانت إثيوبيا من أوائل الأمم التي اعتنقت المسيحية في النصف الأول من القرن 4، وتعود جذورها التاريخية إلى زمن الرسل 1.
المراجع (12)
- 1Lalibela — wiki — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 2Lalibela — sec7 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 3Lalibela — lalibela — Reference موقع↩عرض المصدر
- 4Lalibela — sec1 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 5Lalibela — dynasty — Reference موقع↩عرض المصدر
- 6Lalibela — sec2 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 7Lalibela — bugna — Reference موقع↩عرض المصدر
- 8Lalibela — maryam — Reference موقع↩عرض المصدر
- 9Lalibela — sec8 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 10Lalibela — sec5 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 11Lalibela — sec4 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 12Lalibela — sec6 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر