تخطَّ إلى المحتوى
العالم الطبيعي

حمامة المهاجر

الحمامة الأمريكية الشمالية التي تلاشت أسرابها الهائلة خلال قرن.

كانت حمامة المهاجر وفيرة في أنحاء أمريكا الشمالية. ويسجّل كتاب روتشيلد 1907 مداها وهجرتها وتقلّص مراتع تكاثرها وآخر النماذج المأخوذة.

نموذج محفوظ لحمامة المهاجر، وذيلها الطويل ممدود
نموذج محفوظ لحمامة المهاجر. الذيل الطويل المخروطي والريشات الوسطى المدبّبة هما الصفتان اللتان يعتمد عليهما روتشيلد في تعريف الجنس. · Université Laval collection · CC BY-SA 3.0
المدىمن المحيط الأطلسي إلى السهول الوسطى
شكل الذيلذيل طويل جداً ومخروطي بافراط
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الهيئة
  3. 3مداها القديم
  4. 4الهجرة والأسراب
  5. 5الانحدار
  6. 6الانقراض
  7. 7حقائق أساسية
  8. 8أسئلة شائعة
  9. 9خط زمني
  10. 10خريطة المعرفة

نظرة عامة

كانت حمامة المهاجر طائرًا واسع الانتشار في أمريكا الشمالية، إذ وُجدت بكثرة عظيمة في أنحائها كافة، وامتد نطاقها شرقًا من المحيط الأطلسي إلى السهول الوسطى الكبرى، وشمالًا حتى خط عرض اثنين وستين على الأقل. وكانت أسرابها تتجمع أحيانًا بأعداد يعسر تصديقها، وهي صفة لازمت هذا النوع في مواطنه الأصلية. وقد جرت العادة أن تهاجر جنوبًا بعد موسم التكاثر، فكانت بذلك من الطيور التي تجمع بين اتساع المدى وكثافة الحضور في آن واحد. 1Extinct Birds: an attempt to unite in one volume a short account of those birds which have become extinct in historical times · Hutchinson, London (via Internet Archive) ↗

ويصف المؤلف بنية الطائر وصفًا يكشف عن تكيّف خاص بالطيران السريع، فيذكر أن الجناح شديد الطول ومستدق استدقاقًا مفرطًا، وأن الريشات الوسطى من الذيل مدببة بحدّة. أما الرسغ فقد كان قصيرًا جدًا. وهذه الصفات مجتمعة تشير إلى طائر يعتمد على التحليق الطويل والانتقال الواسع أكثر مما يعتمد على الحياة الأرضية، وهو ما يتسق مع سلوكه المهاجر وتجمعه في أسراب ضخمة. 1

غير أن هذا الوفرة لم تكن حصانة ضد الاندثار. ففي منتصف القرن التاسع عشر لم يكن هناك من استثناء ملحوظ في انتشاره، لكن المشهد تبدّل بعد ذلك ببضعة عقود، حتى صار نطاق تكاثره في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف محصورًا في نطاق ضيق مقارنة بما كان عليه. ويرى المؤلف أن إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة ليست ترفًا تاريخيًا، بل هي الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع؛ فالمقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي التي تمنح الانقراض معناه، إذ تجعله حدثًا موثقًا لا مجرد خبر عابر. 1

وانتهى الأمر إلى الانقراض النهائي لحمامة المهاجر في حالتها البرية. وبهذا صار هذا الطائر عبرةً في تاريخ الانقراضات، لا لأن أعداده كانت قليلة، بل لأنها كانت كثيرة إلى حد يبعث على الاطمئنان الزائف. فحين يترافق الوفرة الظاهرة مع تضاؤل النطاق على هذا النحو، فإن الدرس الذي يقدمه المصير البري لهذا النوع يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهدًا على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

1. الهيئة

يتسم شكل حمامة المهاجر بخصائص بنيوية تجعلها مهيأة للانتقال الواسع. فالذيل شديد الطول ومفرط في شكل الوتد، أي أنه يتخذ هيئة مخروطية ممتدة تضيق تدريجيًا نحو طرفها. وتنفرد الريشات الوسطى من هذا الذيل باستدقاقها الحاد، إذ تنتهي أطرافها بنقاط مدببة بخلاف ما هو معتاد في ريش الذيل عند كثير من الطيور. ويقترن هذا الامتداد الطولي في الذيل بقصر واضح في الرسغ، وهو العنصر الذي يربط الساق بالقدم. فاجتماع الذيل الممتد والرسغ القصير في هيئة واحدة يوحي بأن بناء الطائر لم يُوجَّه لحركة أرضية بطيئة، بل لانتقال جوي يعتمد على التوازن والاتجاه. 1

لوحة ملوّنة لحمامة المهاجر
حمامة المهاجر ملوّنة. ويسجّل روتشيلد آخر النماذج المأخوذة بين 1898 و1902. · Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0

ويُفهم هذا البناء في ضوء ما عُرف عن سلوك النوع. فقد كانت أسرابه تتجمع أحيانًا بأعداد يعسر تصديقها، وكان يهاجر جنوبًا بعد موسم التكاثر. ولا شك أن ذيلًا طويلًا مخروطيًا ورسغًا قصيرًا يمثلان معًا هيئة تخدم الطيران الجماعي الممتد، حيث يحتاج الطائر إلى ضبط مساره في أسراب كثيفة لا إلى التحرك على الأرض. وبهذا تتكامل صفات الهيئة مع نمط الحياة، فلا تبدو تفصيلًا تشريحيًا معزولًا، بل جزءًا من تصميم عام يفسر قدرة النوع على قطع مسافات واسعة ضمن جماعات ضخمة. 1

وقد كان هذا النوع واسع الانتشار في أمريكا الشمالية بكثرة عظيمة، وامتد نطاقه شرقًا من المحيط الأطلسي إلى السهول الوسطى الكبرى، وشمالًا حتى خط عرض اثنين وستين على الأقل. غير أن هذا الاتساع لم يدم على حاله. ففي منتصف القرن التاسع عشر لم يكن هناك من استثناء ملحوظ في انتشاره، لكن المشهد تبدّل بعد ذلك ببضعة عقود، حتى صار نطاق تكاثره في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف محصورًا في نطاق ضيق مقارنة بما كان عليه. ويرى المؤلف أن إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة ليست ترفًا تاريخيًا، بل هي الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع؛ فالمقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي التي تمنح الانقراض معناه، إذ تجعله حدثًا موثقًا لا مجرد خبر عابر. 1

وانتهى الأمر إلى الانقراض النهائي لحمامة المهاجر في حالتها البرية. وبهذا صار هذا الطائر عبرةً في تاريخ الانقراضات، لا لأن أعداده كانت قليلة، بل لأنها كانت كثيرة إلى حد يبعث على الاطمئنان الزائف. فحين يترافق الوفرة الظاهرة مع تضاؤل النطاق على هذا النحو، فإن الدرس الذي يقدمه المصير البري لهذا النوع يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهدًا على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

2. مداها القديم

شغل هذا النوع مساحة واسعة من أمريكا الشمالية، إذ كان موطنه القديم يمتد عبر القارة بكثرة عظيمة. ويحدد المصدر هذا الامتداد بدقة حين يذكر أن النطاق كان يشمل المناطق الممتدة من المحيط الأطلسي شرقاً إلى السهول الوسطى الكبرى غرباً، وأنه بلغ شمالاً خط عرض اثنين وستين على الأقل. وبهذا التحديد تتضح صورة نوع لم ينحصر في بقعة بعينها، بل شمل أقاليم متنوعة من القارة، من السواحل الشرقية إلى ما وراء السهول الوسطى نحو الأطراف الشمالية. 1

وتكتسب هذه الصورة بعداً حركياً حين تُقرأ إلى جانب ما عُرف عن سلوك النوع، فقد كانت أسرابه تتجمع بأعداد يعسر تصديقها، وكان يهاجر جنوباً بعد موسم التكاثر. فالنطاق الواسع لم يكن مجرد رقعة جغرافية ثابتة، بل مجالاً ينتقل فيه الطائر ضمن جماعات ضخمة بين مواطن التكاثر ومواطن الشتاء. ويربط المؤلف بين هذا الاتساع وبين هيئة الطائر التي تجعله مهيأً للانتقال الواسع، فيبدو النطاق الشاسع امتداداً طبيعياً لبناء يخدم الطيران الجماعي الممتد. 1

غير أن هذا الاتساع لم يثبت على حاله. فالمصدر يشير إلى أن منتصف القرن التاسع عشر لم يشهد استثناءً ملحوظاً في هذا الانتشار، ثم يذكر أن نطاق التكاثر صار في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف محصوراً في نطاق ضيق مقارنة بما كان عليه. ويرى المؤلف أن إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة ليست ترفاً تاريخياً، بل هي الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع؛ فالمقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي التي تمنح الانقراض معناه، إذ تجعله حدثاً موثقاً لا مجرد خبر عابر. 1

ويتصل هذا التحول بنهاية النوع في حالته البرية، وهي النهاية التي يصفها المصدر بأنها الانقراض النهائي لحمامة المهاجر. فحين يترافق الاتساع الأول مع تضاؤل النطاق اللاحق على هذا النحو، فإن الدرس الذي يقدمه المصير البري لهذا النوع يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهداً على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

3. الهجرة والأسراب

كانت تحركات هذا النوع الفصلية منتظمة، إذ يهاجر جنوباً بعد انتهاء موسم التكاثر، وهو سلوك يكتسب معناه من اتساع المجال الذي كان يشغله عبر القارة. وقد بلغت أسرابه في بعض الأحيان أعداداً يعسر تصديقها، وهي صفة جماعية لا تنفصل عن نمط حياته المتنقل. ويربط المؤلف بين هذه الكثرة الهائلة وبين هيئة الطائر، فيذكر أن ذيله شديد الطول ومفرط في الشكل الإسفيني، وأن الريشات الوسطى فيه مدببة بحدّة، وهي سمات تُقرأ في سياق الطيران الجماعي الممتد الذي تقتضيه الهجرة. 1

وإذا كانت الروايات تصف تلك الأسراب بأعداد مذهلة، فإن هذا الوصف يجد سنده في النطاق الواسع نفسه؛ فقد شغل النوع مساحة تمتد من المحيط الأطلسي شرقاً إلى السهول الوسطى الكبرى غرباً، وبلغ شمالاً خط عرض اثنين وستين على الأقل. فالهجرة لم تكن انتقالاً بين بقعة وأخرى محدودتين، بل حركة داخل مجال شاسع يضم أقاليم متنوعة، وهو ما يجعل تجمع الأعداد الكبيرة أمراً متسقاً مع سعة الرقعة التي كان يرتادها. 1

ويقدّم المؤلف حجّته على إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة بأنها ليست ترفاً تاريخياً، بل الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع. فالمقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي التي تمنح الانقراض معناه، إذ تجعله حدثاً موثقاً لا مجرد خبر عابر. ومن هنا تكتسب ملاحظة أن منتصف القرن التاسع عشر لم يشهد استثناءً ملحوظاً في هذا الانتشار قيمتها، حين تُقرأ إلى جانب ما آل إليه نطاق التكاثر في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف من انحصار في نطاق ضيق. 1

وهكذا ينتهي هذا المسار الحركي إلى الانقراض النهائي لحمامة المهاجر في حالتها البرية، وهو مصير يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهداً على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

4. الانحدار

يُظهر تتبع نطاق التكاثر عبر العقود صورة انحدار لا لبس فيها. فقد كان النوع في منتصف القرن التاسع عشر واسع الانتشار على نحو لم يشهد استثناءً ملحوظاً، ثم آل نطاق تكاثره في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف إلى الانحصار في نطاق ضيق. وتكمن دلالة هذا التعاقب في أن المقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي ما يمنح الانقراض معناه، إذ يجعل منه حدثاً موثقاً لا مجرد خبر عابر. ويرى المؤلف أن إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة ليست ترفاً تاريخياً، بل هي الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع. 1

ويتصل هذا الانحدار ببنية الجماعة نفسها، إذ كانت الأسراب تجتمع في بعض الأحيان بأعداد يعسر تصديقها، وكانت الهجرة جنوباً بعد انتهاء موسم التكاثر سلوكاً منتظماً. فلما تقلّص النطاق، لم يعد هذا النمط الجماعي قادراً على البقاء على حاله، وتحوّلت التجمعات الكثيفة إلى أزواج منفردة تتفرق في مساحة أضيق. وهكذا يقرأ التحول من المستعمرات إلى الأزواج المنفردة بوصفه أثراً مباشراً لتقلّص الرقعة التي كان النوع يرتادها. 1

ويجد هذا التقلص سنده في المقارنة بين ما كان عليه النوع وما آل إليه؛ فقد شغل سابقاً مساحة تمتد من المحيط الأطلسي شرقاً إلى السهول الوسطى الكبرى، وبلغ شمالاً خط عرض اثنين وستين على الأقل، وكان ينتشر عبر أمريكا الشمالية بوفرة عظيمة. فحين يتراجع هذا المجال الشاسع إلى نطاق ضيق، فإن الأسراب التي كانت تجد في سعته متسعاً لها تفقد شرط وجودها الجماعي. 1

وينتهي هذا المسار إلى الانقراض النهائي لحمامة المهاجر في حالتها البرية، وهو مصير يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهداً على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

5. الانقراض

يُظهر تتبع نطاق التكاثر عبر العقود صورة انحدار لا لبس فيها، فقد كان النوع في منتصف القرن التاسع عشر واسع الانتشار على نحو لم يشهد استثناءً ملحوظاً، ثم آل نطاق تكاثره في عام خمسة وتسعين وثمانمائة وألف إلى الانحصار في نطاق ضيق. وتكمن دلالة هذا التعاقب في أن المقارنة بين الاتساع الأول والانحسار اللاحق هي ما يمنح الانقراض معناه، إذ يجعل منه حدثاً موثقاً لا مجرد خبر عابر. ويرى المؤلف أن إعادة سرد هذه البيانات المتعاقبة ليست ترفاً تاريخياً، بل هي الطريقة الوحيدة لإظهار سرعة التحول الذي أصاب النوع. 1

ويتصل هذا الانحدار ببنية الجماعة نفسها، إذ كانت الأسراب تجتمع في بعض الأحيان بأعداد يعسر تصديقها، وكانت الهجرة جنوباً بعد انتهاء موسم التكاثر سلوكاً منتظماً. فلما تقلّص النطاق، لم يعد هذا النمط الجماعي قادراً على البقاء على حاله، وتحوّلت التجمعات الكثيفة إلى أزواج منفردة تتفرق في مساحة أضيق. وهكذا يقرأ التحول من المستعمرات إلى الأزواج المنفردة بوصفه أثراً مباشراً لتقلّص الرقعة التي كان النوع يرتادها. 1

ويجد هذا التقلص سنده في المقارنة بين ما كان عليه النوع وما آل إليه؛ فقد شغل سابقاً مساحة تمتد من المحيط الأطلسي شرقاً إلى السهول الوسطى الكبرى، وبلغ شمالاً خط عرض اثنين وستين على الأقل، وكان ينتشر عبر أمريكا الشمالية بوفرة عظيمة. فحين يتراجع هذا المجال الشاسع إلى نطاق ضيق، فإن الأسراب التي كانت تجد في سعته متسعاً لها تفقد شرط وجودها الجماعي. 1

وينتهي هذا المسار إلى الانقراض النهائي لحمامة المهاجر في حالتها البرية، وهو مصير يتجاوز حالة طائر واحد ليصبح شاهداً على هشاشة الكثرة حين تتغير الظروف المحيطة بها. 1

6. حقائق أساسية

السمةالقيمة
شكل الذيلذيل طويل جداً ومخروطي بافراط 1
ريش الذيلالريشات الوسطى مدبّبة 1
الرسغالرسغ قصير جداً 1
المدىمن المحيط الأطلسي إلى السهول الوسطى 1
الهجرةتهاجر جنوباً بعد موسم التكاثر 1
سمات أساسية لـحمامة المهاجر، عن روتشيلد (1907)

7. أسئلة شائعة

ما هي حمامة المهاجر؟

حمامة أمريكية شمالية كانت وفيرة جداً ثم انقرضت في البرية. 1

أين عاشت؟

يسجّلها روتشيلد من الأطلسي إلى السهول الوسطى، وشمالاً إلى الدرجة 62 على الأقل. 1

هل كانت تهاجر؟

نعم: كانت تتحرك جنوباً بعد التكاثر وتعود في الربيع، وتنتقل بحسب وفرة الغذاء. 1

متى اختفت؟

يستنتج الكتاب أن نهاية القرن التاسع عشر شهدت انقراضها الأخير في الحالة البرية. 1

8. خط زمني

  • 1895
    يُذكر أن نطاق التكاثر صار مقيّداً أساساً بالحدود الشمالية.
    يُذكر أن نطاق التكاثر صار مقيّداً أساساً بالحدود الشمالية.
  • 1907
    ينشر روتشيلد روايته عن النوع.
    ينشر روتشيلد روايته عن النوع.

المراجع (1)

1 مصادر · أرشيف 1

  1. 1Extinct Birds: an attempt to unite in one volume a short account of those birds which have become extinct in historical times — Hutchinson, London (via Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر