شخصية

ليوناردو دافنشي

رسام ومصمم ونحات ومعماري ومهندس جسّد المثل الإنساني النهضوي، ورسم «الموناليزا» التي اشتراها فرانسوا الأول عام 1518.

ليوناردوليوناردو دافنشيليوناردو دي سير بييرو دا فينشيLeonardoLeonardo di ser Piero da Vincida Vinci

ليوناردو دا فينشي

وُلد ليوناردو دا فينشي (15 أبريل 1452 – 2 مايو 1519) في أنكيانا قرب بلدة فينشي في جمهورية فلورنسا لأبوين غير متزوجين: أبوه سير بييرو، موثّق عقود فلورنسي، وأمه كاترينا التي يظل أصلها موضع نقاش. دخل في نحو الخامسة عشرة تدريباً في مشغل أندريا دل فروكيو، ورسم ملاك لوحة «عماد المسيح»، وقُبل في نقابة الرسامين بفلورنسا عام 1472. ومن 1482 إلى 1500 خدم بلاط آل سفورزا في ميلانو رسّاماً ومهندساً، وهناك أنجز «العشاء الأخير» (1495–1498) بتقنية تجريبية على جدار جاف بدأ يتقشّر بعد سنوات، وظلّت عليه ترميمات وطبقات لاحقة حتى انتهت حملة ترميم استمرت عشرين عاماً عام 1999. وفي فلورنسا بدأ «الموناليزا» نحو عام 1503 واحتفظ بها غير مكتملة حتى وفاته، بينما واصل دراساته التشريحية في حملتين موثّقتين (نحو 1490 و1506–1513) شرّح فيهما نحو ثلاثين جثة بشرية، دون أن يُنشر كتابه التشريحي في حياته. توفي في كلو (كلو-لوسيه) بفرنسا في 2 مايو 1519 واترك أكثر من عشرة آلاف صفحة من دفاتره لتلميذه فرانتشيسكو ميلزي، فانتقلت لاحقاً إلى المثال بومبيو ليوني الذي جمعها في «المخطوط الأطلسي» (مكتبة أمبروزيانا في ميلانو) ومجلدات وندسور (المجموعة الملكية، نحو 550 رسماً)، فيما استضاف متحف أوفيتزي «مخطوط ليستر» في معرضه عام 2018–2019. لم يُنسب إليه نهائياً سوى 17 لوحة باقية، ولا يزال النقاش قائماً حول أعمال مثل «سالفاتور موندي» الذي بيع عام 2017 مقابل 450.3 مليون دولار.

25/25 ادعاءً مُوثّقاً 15 دقائق قراءة·

عصر النهضة

كان عصر النهضة الفترة التي تلت العصور الوسطى في الحضارة الأوروبية، وتميّزت ببعث المعرفة الكلاسيكية وانفجار الفن والعمارة والفكر الإنساني، بدءاً من إيطاليا ثم انتشاراً في أوروبا كلها. يتتبع هذا الملف القصة من جذورها — حسّ بترارك بضياع العصور القديمة، وعصر النهضة الأولي مع جوتّو، والتحولات التي بدأت في القرن الثاني عشر — إلى فلورنسا آل ميديشي حيث رفع برونيلّيسكي القبة، وصبّ غيبيرتي أبواب الجنة، وأسّس مازاتشو تصويراً جديداً، ورسم بوتيتشيلي «ميلاد فينوس»؛ ثم إلى روما حيث جعلت كنيسة سيستينا وغرف رافائيل وكاتدرائية القديس بطرس الجديدة من البابوية محرّك النهضة العليا؛ وإلى اللوفر حيث لا تزال الموناليزا وراسمها ليوناردو دافنشي — الذي اشترى فرانسوا الأول لوحته عام 1518 — في الصدارة. ويُختم الملف بحدود الفترة المتنازع عليها: سقوط روما 1527 وزمن التكلف (1520–1600) من جهة، والجدل البحثي المستمر حول التقسيم التاريخي — «الولادة الثانية» عند فازاري، وحجاب بوركهاردت، ومساءلة بانوفسكي، ونقد دنلي — معروضاً كمواقف موثّقة لا كحكم واحد. والأدلة مستقاة من متحف المِت والأوفيزي واللوفر ومتاحف الفاتيكان واليونسكو وبريتانيكا ونصوص غوتنبرغ الأولية وغاليكا والدراسات المحكّمة عبر كروسريف.

25/25 ادعاءً مُوثّقاً 14 دقائق قراءة·

الرسم البياني للمعرفة