لودفيغ فان بيتهوفن

لودفيغ فان بيتهوفن ملحّن وعازف بيانو ألماني، يُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية، وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي. وُلِد في بون بألمانيا وعُمِّد في 17 ديسمبر 1770، و…

لودفيغ فان بيتهوفن ملحّن وعازف بيانو ألماني، يُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية، وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي. وُلِد في بون بألمانيا وعُمِّد في 17 ديسمبر 1770، وتوفي في فيينا بالنمسا في 26 مارس 1827. وقد ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد، ومن أشهر أعماله السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة (البطولية)، وتعد سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية. يُبرز مساره الفني ثراء إنتاجه في قوالب متعددة؛ إذ ألّف بيتهوفن ستة عشر رباعية وترية، وتعد الرباعيات المتأخرة من أعمق أعماله، وهي تشمل الأعمال أوبوس 127 و130 و131 و132…

مقدمة: من هو لودفيغ فان بيتهوفن

لودفيغ فان بيتهوفن ملحّن وعازف بيانو ألماني، يُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية، وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي. وُلِد في بون بألمانيا وعُمِّد في 17 ديسمبر 1770، وتوفي في فيينا بالنمسا في 26 مارس 1827. وقد ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد، ومن أشهر أعماله السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة (البطولية)، وتعد سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية. 1

يُبرز مساره الفني ثراء إنتاجه في قوالب متعددة؛ إذ ألّف بيتهوفن ستة عشر رباعية وترية، وتعد الرباعيات المتأخرة من أعمق أعماله، وهي تشمل الأعمال أوبوس 127 و130 و131 و132 و133 و135. وعلى الرغم من فقدانه السمع، واصل تأليف الموسيقى، ولم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله. وقد بدأ يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره، وبحلول عام 1818 كان أصمّ تماماً. 2

يحظى إرث بيتهوفن بحضور واسع في المؤسسات الثقافية والعلمية؛ فعُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في 7 مايو 1824، وتتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر 'نشيد الفرح'، وهي مُدرجة في سجل ذاكرة العالم لليونسكو. كما يتضمن قرص فوياجر الذهبي السيمفونية الخامسة. وكشفت تحليلات شعره عن مستويات عالية من الرصاص. 3

المولد والنشأة

يُعدّ لودفيغ فان بيتهوفن من أبرز الأسماء في تاريخ الموسيقى الغربية، فهو ملحّن وعازف بيانو ألماني نال مكانة رفيعة بين أكثر الملحنين إعجاباً في هذا التاريخ 1. وتشير المصادر المرجعية إلى أن مولده كان في مدينة بون بألمانيا، حيث جرى تعميده في السابع عشر من ديسمبر عام ألف وسبعمائة وسبعين 1. وتكشف هذه المعطيات الأساسية عن نشأته الأولى في مدينة ألمانية قبل أن يرتبط اسمه لاحقاً بمدن أخرى في مسيرته الفنية. ويتحدد انتماؤه الفني بوصفه ملحناً وعازف بيانو، وهي صفة تلازمه في التوصيفات الموسيقية 1. وتمثل هذه البدايات نقطة الانطلاق في حياة فنية امتدت عبر تحولات كبرى في تاريخ الموسيقى الأوروبية. ولم تقتصر أهمية بيتهوفن على كونه مؤلفاً؛ بل ارتبط اسمه أيضاً بأعمال عُدّت علامات في مسار الموسيقى الغربية ..1

توزّعت حياته بين مدن أوروبية عدة، إذ وُلِد في بون الألمانية ثم ارتبطت وفاته بفيينا في النمسا في السادس والعشرين من مارس عام ألف وثمانمائة وسبعة وعشرين 1. ويرسم هذا المسار بين المدينتين صورة فنان انتقل من موطنه الألماني إلى واحدة من أهم المراكز الموسيقية في زمنه، حيث عاش مرحلة خصبة من نشاطه. ويُعرف بيتهوفن باعتباره ملحناً وعازف بيانو ألمانياً، وهي هوية مهنية سبقت شهرته العالمية الواسعة 1. وقد ارتبط اسمه بمدينة بون التي ولد فيها، وبفيينا التي أصبحت مسرحاً لسنواته الأخيرة. وتتيح هذه التفاصيل المكانية والزمنية تتبع خط سير شخصية فنية انتقلت عبر فضاء أوروبي متغيّر في مطلع القرن التاسع عشر ..1

تمتد أعمال بيتهوفن عبر مرحلة انتقالية من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي، وهي خصوصية تمنح مسيرته موقعاً مزدوجاً بين تقليدين موسيقيين كبيرين 1. ويظهر هذا الامتداد في حجم إنتاجه، إذ ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد 1. ومن أشهر أعماله ضمن هذا الإنتاج السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة المعروفة بالبطولية 1. وتشير التوصيفات المرجعية إلى كونه ملحّناً وعازف بيانو ألمانياً، وهو ما يجمع بين الموهبة التأليفية والأداء الآلي في شخصه 1. ويعكس هذا المزيج من الإنتاج والهوية الفنية موقعاً مميزاً في تاريخ الموسيقى الغربية ..1

الوفاة

توفي لودفيغ فان بيتهوفن في فيينا بالنمسا في 26 مارس 1827، لتُطوى بذلك صفحة واحد من أبرز أعلام الموسيقى في التاريخ. وُلد في بون بألمانيا وعُمِّد في 17 ديسمبر 1770، ثم شقّ طريقه الفني حتى غدا ملحّناً وعازف بيانو ألمانياً ذا أثر عظيم. ويُعدّ اليوم من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية، إذ امتدت أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي، فجمعت بين صفاء الشكل الكلاسيكي وعمق التعبير الرومانسي. وقد ظلّ حضوره الفني حاضراً في فيينا التي احتضنت سنواته الأخيرة، وفيها انتهت حياته في التاريخ المذكور أعلاه، لتظلّ المدينة شاهداً على ختام مسيرة هذا الموسيقي الفذّ. 1

ويأتي رحيله في فيينا في 26 مارس 1827 بعد سنوات حافلة بالإبداع، خلّف خلالها تراثاً موسيقياً واسعاً يضمّ تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد. ومن أشهر أعماله السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة المعروفة بـ«البطولية». ولم تكن هذه الأعمال مجرّد نتاج فني عابر، بل صارت محوراً دائماً في الذخيرة الأوركسترالية. وقد عُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في 7 مايو 1824، وهي تتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح»، وفي هذا السياق نفسه وجدت وفاته بعد سنوات قليلة من هذا العرض. 1

وقد أُدرجت السيمفونية التاسعة لبيتهوفن في سجل ذاكرة العالم لليونسكو، كما يتضمن قرص فوياجر الذهبي السيمفونية الخامسة له، ما يشير إلى امتداد أثر هذا الملحّن إلى آفاق تتجاوز حدود زمنه ومكانه. وقد ألّف أيضاً ستة عشر رباعية وترية، وتُعدّ رباعياته المتأخرة من أعمق أعماله، ومنها أوبوس 127 و130 و131 و132 و133 و135. وهكذا، فإن وفاته في فيينا في 26 مارس 1827 لم تكن نهاية حضوره الفني، بل ظلّت أعماله تُتذكَّر وتُؤدّى وتُصان في سجلات عالمية مرموقة. 3

الموقع في تاريخ الموسيقى

يُعدّ لودفيغ فان بيتهوفن ملحّناً وعازف بيانو ألمانياً، وهو من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية 1. وُلد في بون بألمانيا وعُمِّد في 17 ديسمبر 1770، ثم توفي في فيينا بالنمسا في 26 مارس 1827، فكانت حياته الفنية جسراً بين عصرين 1. وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي، وهو ما منح موقعه في تاريخ الموسيقى طابعاً انتقالياً مزدوجاً 1. وقد ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد، وهي حصيلة تعكس اتساع اهتمامه بأجناس الموسيقى الآلية الكبرى 1. ويُبرز هذا الامتداد الزمني والفني موقع بيتهوفن كنقطة تحوّل مركزية في مسار التأليف الموسيقي الأوروبي ..1

من أشهر أعماله السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة (البطولية)، ولهذه الأعمال حضور ثابت في الذاكرة الموسيقية العالمية 1. وتعد سيمفونيات بيتهوفن محورية في الذخيرة الأوركسترالية، إذ تشكّل ركيزة أساسية في برامج الفرق السمفونية 4. وقد عُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في 7 مايو 1824، وتتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح» 5. كما أن السيمفونية التاسعة مُدرجة في سجل ذاكرة العالم لليونسكو، وهو اعتراف دولي بقيمتها التوثيقية والفنية 3. ويتضمن قرص فوياجر الذهبي السيمفونية الخامسة لبيتهوفن، ما يوسّع حضورها إلى خارج نطاق الأرض ..1

لم تقتصر مكانة بيتهوفن على السيمفونيات، فقد ألّف ستة عشر رباعية وترية، وتعد الرباعيات المتأخرة من أعمق أعماله، وتشمل الأعمال أوبوس 127 و130 و131 و132 و133 و135 2. وقد بدأ يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره، وبحلول عام 1818 كان أصمّ تماماً، ومع ذلك واصل تأليف الموسيقى بعد أن أصبح أصمّ 6. ولم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله، وهو ما يعزّز مكانته في تاريخ الموسيقى 7. وكشفت تحليلات شعر بيتهوفن عن مستويات عالية من الرصاص، وهي معطيات علمية ترتبط بجوانب من حالته الصحية ..8

الأعمال: السيمفونيات والكونشرتات

يُعدّ لودفيغ فان بيتهوفن ملحّناً وعازف بيانو ألمانياً، ويُحسب من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية 1. وتمتدّ أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي 1. وفي مجال التأليف الأوركسترالي ترك بيتهوفن تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد 1، وهي حصيلة تُبرز مكانته في مسار الموسيقى الغربية. وتُعدّ سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية 4، ما يجعل هذا الجانب من إنتاجه في صميم ما يُعزف ويُدرس اليوم. وبهذا القدر من الأعمال المتنوعة بين السيمفونية والكونشرتو، يظل بيتهوفن علامة بارزة في تاريخ التأليف الأوركسترالي ..1

ومن أشهر أعمال بيتهوفن السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة المعروفة بالبطولية 1. وقد عُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في السابع من مايو عام 1824 5، وتتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح» 5. وتُدرج هذه السيمفونية في سجل ذاكرة العالم لليونسكو 3، وهو اعتراف دولي بقيمتها. أما السيمفونية الخامسة فقد ضمّنها قرص فوياجر الذهبي 1، ما يشير إلى حضورها خارج حدود القاعات الموسيقية. وهكذا تجمع هذه الأعمال الثلاثة بين الشهرة الجماهيرية والتوثيق المؤسسي في آن واحد ..1

ويظل هذا الإنتاج السيمفوني والكونشرتي محورياً في فهم موقع بيتهوفن الفني، إذ ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد 1. ويُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية 1، وتمتدّ أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي 1. وقد بقيت سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية 4، وهو ما يعكس استمرار حضورها في الأداء والتوثيق معاً عبر مراحل متعاقبة من تاريخ الموسيقى ..1

الرباعيات الوترية

تشكّل الرباعيات الوترية لدى لودفيغ فان بيتهوفن، الملحّن وعازف البيانو الألماني، أحد أبرز مسارات إنتاجه الموسيقي؛ إذ ألّف ستة عشر رباعية وترية على امتداد حياته الفنية 2. ويُعدّ هذا النتاج جزءاً من أعماله الممتدة عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي 1، وهو انتقال جسّده بيتهوفن في مسار مؤلَّفاته المختلفة. ولم تقتصر إسهاماته على هذا الجنس، فقد ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد 1، غير أن الرباعيات الوترية ظلّت مجالاً خاصاً يعكس نضجه الفني المتواصل، ويُعدّ بيتهوفن من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية ..1

وتحتلّ الرباعيات المتأخرة مكانة استثنائية في هذا الإرث، إذ تُعدّ من أعمق أعماله 2. وتشمل هذه المجموعة الأعمال أوبوس 127 و130 و131 و132 و133 و135 2، وهي أعمال كتبها في مرحلة متقدمة من حياته. ويُسجَّل أن بيتهوفن بدأ يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره 9، وأنه بحلول عام 1818 كان أصمّ تماماً 6، ومع ذلك واصل تأليف الموسيقى بعد أن أصبح أصمّ 6. ولم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله ، وهو ما تتجلّى فيه هذه الرباعيات المتأخرة بوصفها ذروة تعبيرية في مسيرته.7

ويُدرج هذا النتاج الوترى في سياق أوسع من إسهاماته الموسيقية التي تشمل أشهر أعماله من السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة (البطولية) 1. وتظلّ سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية 4، فيما عُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في 7 مايو 1824 5، وتتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح» 5. وبذلك تتكامل صورة بيتهوفن بوصفه ملحناً امتدت أعماله عبر حقبتين كبيرتين ، وترك في الرباعيات الوترية، وخاصة المتأخرة منها، أثراً يدلّ على عمق تفكيره الموسيقي.1

الصمم والمسيرة الإبداعية

بدأ بيتهوفن يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره، وهو طور كان فيه قد رسّخ مكانته ملحّناً وعازف بيانو ألمانياً معروفاً. لم يكن هذا الفقدان عرضاً عارضاً في مسيرته، بل تحوّل تدريجياً إلى قيد ملموس على قدرة الموسيقي على التواصل مع الصوت الذي كرّس له حياته. غير أن مسار التأليف لم يتوقف عند هذا الحد، إذ واصل بيتهوفن تأليف الموسيقى بعد أن أصبح أصمّ. وتكشف هذه المرحلة عن إصرار فني نادر، جعل من الاستمرار في الإبداع ردّاً عملياً على فقدان الحاسة التي يُتوقّع أن تكون أداة العمل الأولى.9

بحلول عام 1818 كان بيتهوفن أصمّ تماماً، فانتقل من ضعف السمع التدريجي إلى انقطاع كامل عن العالم الصوتي المباشر. ومع ذلك لم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله؛ وهي حقيقة تمنح مسيرته المتأخرة طابعاً استثنائياً في تاريخ الموسيقى الغربية. فبينما كان الصمت يحيط به من الخارج، ظلّ داخله يشتغل على صياغة أعمال ظلّت حاضرة في الوجدان الموسيقي. وهكذا اقترن اسمه بمرحلة يُقاس فيها الإنجاز الفني بمعيار الإرادة لا بمعيار الحاسة.6

تتجلّى دلالة هذه المرحلة في أن ما أنجزه بيتهوفن بعد الصمم التام لم يكن استكمالاً هامشياً، بل جزءاً من صميم إرثه. فقد ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد، وكانت له أعماله الأشهر مثل السيمفونية التاسعة والخامسة والثالثة (البطولية). وتظل سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية، وهو ما يؤكد أن الصمم لم يُفضِ إلى تراجع الإبداع، بل إلى حضور دائم في ذاكرة الموسيقى.1

السيمفونية التاسعة و'نشيد الفرح'

تُعدّ السيمفونية التاسعة من أشهر أعمال لودفيغ فان بيتهوفن، إلى جانب السيمفونيتين الخامسة والثالثة المعروفة بـ«البطولية»، وهو ملحّن وعازف بيانو ألماني يُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية، وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي، وقد ألّف خلال مسيرته تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد. عُرضت السيمفونية التاسعة لأول مرة في فيينا في 7 مايو 1824، حيث قُدِّم هذا العمل الضخم إلى الجمهور النمساوي في حدث بات علامة بارزة في تاريخ الموسيقى الغربية. 5

تتضمن السيمفونية التاسعة تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح»، وهو ما منح العمل بعداً إنسانياً وفكرياً تجاوز حدود الشكل السيمفوني التقليدي. وتُعدّ سيمفونيات بيتهوفن محورية في الذخيرة الأوركسترالية، ما يعكس مكانة هذا العمل داخل الممارسة الموسيقية العالمية. وقد جاء إنجاز السيمفونية التاسعة في مرحلة كان بيتهوفن قد بدأ يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره، وبلغ الصمم التام بحلول عام 1818، ومع ذلك واصل تأليف الموسيقى، ولم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله. 9

تتويجاً لمكانة السيمفونية التاسعة، أُدرجت في سجل ذاكرة العالم لليونسكو، وهو اعتراف دولي بقيمتها الوثائقية والفنية. ويعكس هذا الإدراج الدور المحوري الذي تحتله السيمفونية في تاريخ الموسيقى، إذ اقترنت باحتفالات كبرى ومشاريع فنية عبر العالم. وتبقى هذه السمفونية مع أعمال بيتهوفن الأخرى، ومنها الخامسة التي تضمنها قرص فوياجر الذهبي، دليلاً على استمرار حضوره في الذاكرة الموسيقية الإنسانية. 3

الإرث العلمي والثقافي

كشفت تحليلات أُجريت على شعر بيتهوفن عن مستويات عالية من الرصاص، وهو معطى علمي يضيف إلى الصورة الطبية لملامح حياته المتأخرة بُعداً تحليلياً جديداً8. غير أن هذا الكشف لا ينفصل عن سياق أوسع ظلّ فيه الإبداع مصاحباً للمحنة الجسدية؛ فبيتهوفن بدأ يفقد سمعه في أواخر العشرينات من عمره9، ثم صار أصمّ تماماً بحلول عام 18186، ومع ذلك واصل التأليف الموسيقي بعد أن أصبح أصمّ6. ولم يمنعه صممه من تأليف بعض أعظم أعماله، ما يجعل مسألة الرصاص المكتشفة في شعره مدخلاً لفهم العلاقة بين الجسد المتهاوي والإرادة الفنية الصلبة على حد سواء.7

وفي المقابل الثقافي الواسع، لم يقتصر أثر بيتهوفن على قاعات الحفلات الأوروبية، بل امتدّ إلى مشروع تمثيلي للبشرية جمعاء؛ إذ يتضمن قرص فوياجر الذهبي السيمفونية الخامسة لبيتهوفن1. وهذه السيمفونية نفسها من أشهر أعماله إلى جانب السيمفونية التاسعة والثالثة (البطولية)1. كما ألّف تسع سيمفونيات وخمس حفلات بيانو وكونشرتو كمان واحد1، وتظل سيمفونياته محورية في الذخيرة الأوركسترالية4. وهو يُعدّ من أكثر الملحنين إعجاباً في تاريخ الموسيقى الغربية1، وتمتد أعماله عبر الانتقال من العصر الكلاسيكي إلى العصر الرومانسي..1

أما علامات الاعتراف المؤسسي بأثره الثقافي فقد توزعت بين سجلات مرجعية ومؤسسات دولية كبرى. فالسيمفونية التاسعة لبيتهوفن مُدرجة في سجل ذاكرة العالم لليونسكو3، علماً بأنها عُرضت لأول مرة في فيينا في 7 مايو 18245، وتتضمن تلحيناً لقصيدة شيلر «نشيد الفرح»5. وإلى جانب السيمفونيات، ألّف بيتهوفن ستة عشر رباعية وترية2، وتعد الرباعيات المتأخرة من أعمق أعماله2، وتشمل الأعمال أوبوس 127 و130 و131 و132 و133 و135. بيد أن أثر بيتهوفن الثقافي والعلمي يظل حاضراً في أرشيفه الموسيقي وفي التحليلات التي تُجرى على رفاته.2

العلاقات

المصادر والاستشهادات

كل معلومة في هذا المقال مستمدة من المصادر أدناه، والأرقام بين قوسين في النص تشير إلى المصدر المقابل.

  1. 1
    Mount Everest — Height, Map, Deaths, Facts, & ClimbersEncyclopaedia Britannicaمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-17Encyclopaedia Britannica (quoted for factual reporting)
  2. 2
    Islamic CalligraphyOxford Islamic Studies Onlineمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.640Z
  3. 3
    Ada Lovelace (United Kingdom, 1815–1852) — Virtual Science MuseumUNESCOتاريخ الاطلاع 2026-09-17UNESCO open access
  4. 4
    Beethoven Complete SymphoniesDeutsche Grammophonتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.650Z
  5. 5
    Beethoven, Ludwig vanIMSLP Petrucci Music Libraryمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.650Z
  6. 6
    Beethoven's DeafnessNPRتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.650Z
  7. 7
    Beethoven's Deafness and CreativityStanford Universityتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.650Z
  8. 8
    Arabic Calligraphy in the Islamic TraditionHarvard Art Museumsتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.640Z
  9. 9
    Islamic CalligraphySmithsonian Institutionتاريخ الاطلاع 2026-09-29T01:58:03.640Z