البخور
راتنجات عطرية تُحرق في العبادة والضيافة — من المعابد المصرية وقوافل اللبان في الجزيرة العربية إلى المباخر وفن كودو وأبحاث جودة الهواء الحديثة.
البخور ممارسة ومادة تقومان على إحراق راتنجات عطرية، وأبرزها اللبان من أشجار جنس Boswellia والمُرّ من جنس Commiphora، لإنتاج دخان عطري. يتخلل البخور تاريخ العبادة في مصر وإسرائيل واليونان وروما والعبادة المسيحية، وقامت عليه تجارة ازدهرت مدن قوافلها وموانئها — أرض اللبان في عُمان ومدن النقب النبطية — وهي مواقع مسجّلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. ولا يزال البخور ممارسة حيّة في الكنائس وفي الضيافة الإسلامية وفي الطريقة اليابانية للعطر المعروفة بفن كودو (Kodo)، بينما تُظهر دراسات هواء المعابد أن الدخان يحمل جسيمات دقيقة ومركبات عطرية متعددة الحلقات.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2اللبان: المصدر والأنواع
- 3المُرّ: المصدر والتسمية
- 4البخور في مصر القديمة وبلاد بونت
- 5البخور في العبادة اليونانية والرومانية والمسيحية
- 6طرق البخور التجارية
- 7أرض اللبان في عُمان
- 8اللبان الشحري في ظفار
- 9سمحرم وتجارة اللبان
- 10البخور في الفن الإسلامي
- 11كودو: فن البخور الياباني
- 12المخاطر الصحية لدخان البخور
- 13الاستدامة والمستقبل
- 14الخط الزمني
- 15أسئلة شائعة
- 16الخط الزمني: من رحلة بونت إلى دراسات جودة هواء المعابد
- 17الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
البخور حبيبات من الراتنجات، تُخلط أحيانًا بالتوابل، تحترق برائحة عطرة، وتُستخدم على نطاق واسع قربانًا.1Incense · Encyclopaedia Britannica ↗ ويُرشّ عادةً على جمر مشتعل داخل مبخرة، أو مجمرة طقسية.1 ومن أبرز راتنجاته اللبان، وهو راتنج صمغي عطري يحوي زيتًا طيارًا، يُستخدم على نطاق واسع في البخور والعطور.2Frankincense · Encyclopaedia Britannica ↗
ويُنتج المُرّ من أشجار صغيرة شائكة تنتمي إلى فصيلة شجر البخور (Burseraceae)، وأهم صنفيه المُرّ الهيرابولي من C. myrrha والمُرّ البيسابولي من C. erythraea.3Myrrh · Encyclopaedia Britannica ↗ وقد استُوردت أشجار البخور من السواحل العربية والصومالية إلى مصر القديمة، وكان البخور بارزًا في الطقس اليومي أمام إله الشمس أمون-رع وفي شعائر الموتى.1
1. اللبان: المصدر والأنواع
اللبان راتنج صمغي عطري يُستخرج من أشجار جنس اللبان (Boswellia)، وأبرز أنواعه B. frereana وB. sacra وB. papyrifera وB. serrata 2. تنمو هذه الأشجار في الصومال ومنطقة حضرموت في اليمن وعُمان وأجزاء من الهند وباكستان 2. وفي أفريقيا جنوب مصر، ينمو B. frereana وB. sacra في الصومال، بينما ينمو B. papyrifera في إثيوبيا والسودان، وفي جنوب الجزيرة العربية يُعدّ B. sacra مصدر اللبان في عُمان واليمن 4Frankincense · Royal Botanic Gardens, Kew ↗.
يُستخرج اللبان بإحداث شقوق في جذوع الأشجار، فيسيل عصارةً شبيهة باللبن تتصلّب عند تعرضها للهواء 2. ويُجمع الراتنج عادةً من أشجار مزروعة في شرق أفريقيا وأجزاء من شبه الجزيرة العربية 2. وقد التبست مصادر اللبان عبر التاريخ، إذ يُنتج نحو 30 نوعًا من جنس Boswellia راتنجات تُتداول على مسافات بعيدة، مع أن قليلًا منها فقط يعطي جودة تجارية 4.

كان اللبان محل تقدير في العصور القديمة في العبادة والطب، ولا يزال راتنج بخور مهمًا، خصوصًا في الكنائس الرومانية الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية 2. وقد استُخدم البخور لتحييد الروائح الكريهة وطرد الأرواح الشريرة، وقيل إنه يُظهر حضور الآلهة، إذ إن العطر صفة إلهية 1.
2. المُرّ: المصدر والتسمية
المُرّ راتنج صمغي يتراوح لونه بين الأصفر والبني المحمر، مرّ المذاق وعطري مستساغ، يُستخرج من أشجار جنس كوميفورا (Commiphora). واسمه مأخوذ من الكلمة العربية «مُرّ» بمعنى المرّ. وقد شاع استخدامه في الشرق الأوسط والبحر المتوسط مكوّنًا في البخور والعطور ومستحضرات التجميل الباهظة الثمن، وفي الأدوية والتحنيط. ويُنتج من أشجار صغيرة شائكة تنتمي إلى فصيلة شجر البخور (Burseraceae)، وأهم صنفيه المُرّ الهيرابولي من C. myrrha والمُرّ البيسابولي من C. erythraea.
3. البخور في مصر القديمة وبلاد بونت
كان المصريون القدماء يستوردون أشجار البخور من السواحل العربية والصومالية، فصار البخور حاضرًا في الطقس اليومي أمام أمون-رع وفي شعائر الموتى. وقد أدّى وظائف متعددة، منها تحييد الروائح الكريهة وطرد الأرواح الشريرة وإظهار حضور الآلهة. وحرصت حتشبسوت على جمع سلع فاخرة لتقديمها في شرف آمون، فأمرت بنحت مشهد في الدير البحري يُظهر كمية السلع الغريبة الواردة من بونت 5Hatshepsut · World History Encyclopedia ↗. وقد استطاعت، مع استقرار مصر في سلام خلال معظم عشرين سنة من حكمها، أن تستثمر ثروات مصر من الموارد الطبيعية، فضلًا عن موارد النوبة 5.
حملت سفن حتشبسوت إلى بونت ما يعود براتنج المُرّ وأشجار مُرّ طازجة وأخشاب عطرية وأبنوس وعاج وخشب قرفة وبخور إهموت وجلود فهد. ثم نُقلت أشجار بونت وزرعت في ساحة المعبد، تخليدًا لرحلة أُريد لها أن تكون قربانًا دائمًا للآلهة. ولم يكن موسى أول من استخدم البخور قربانًا، كما لم يقتبس المصريون البخور من العبرانيين.

ويُصوَّر تحوتي-مس وهو يقدّم البخور أمام مركب آمون-رع، في مشهد يجمع الطقس اليومي بالرمزية الدينية. أما في قدس الأقداس، فقد كان الكاهن الأعلى يتولى تقديم البخور في أقدس موضع من المعبد.
4. البخور في العبادة اليونانية والرومانية والمسيحية
لم تقتصر ممارسة التبخير على بقعة واحدة، بل تعدّدت سياقاتها بين العبادة والضيافة والحياة اليومية. ففي عُمان يُعدّ إحراق اللبان جانباً أساسياً من الضيافة، إذ تُقدَّم للضيوف مبخرة يخرج منها دخان اللبان ليتعطّروا به 6Oman: The Land of Frankincense · World History Encyclopedia ↗. وعلى امتداد الساحل التجاري كانت سمحرم الأسبق بين مدن عدّة، وقد ازدهرت بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الخامس الميلادي 6.
وفي العصور الوسطى نصّت الطقوس على التبخير عند ترتيل المغنيفيكات والبينيديكتوس، فكان المذبح يُبخَّر على نحو يشبه ما يحدث في القداس، ثم تُبخَّر الصور والإكليروس والجوقة والشعب 7A History of the Use of Incense in Divine Worship · E. G. Cuthbert F. Atchley, Longmans, Green and Co. (Internet Archive) ↗. والنوع المعتاد من المباخر وعاء مغطى يُعلَّق بثلاث سلاسل تنتهي بحلقة تُحمل منها المبخرة 7.
ولم تكن صناعة المباخر حكراً على شكل واحد، فقد كانت الأشياء المصنوعة من معادن أقل نفاسة، ولا سيما البرونز، باقية في عدد من الأشكال، منها الدلاء والمباخر والجِفان 8Islamic Metalwork · The Metropolitan Museum of Art, Byzantium and Islam exhibition blog ↗. ومن المباخر ما كان على هيئة الحيوانات، وقد شاع ذلك في العصر السلجوقي، ومنه مبخرة الأمير سيف الدنيا والدين بن محمد المعوردي على شكل أسد، مؤرخة بـ577 هـ أي ما يعادل 1181-82 م 9Incense Burner of Amir Saif al-Dunya wa'l-Din ibn Muhammad al-Mawardi (51.56) · The Metropolitan Museum of Art ↗. وصانع هذه المبخرة هو جعفر بن محمد بن علي، وهي قطعة برونزية مصبوبة ومنقوشة ومحفورة ومثقوبة عُثر عليها في إيران عند أطلال كاريز قرب تايباد في خراسان 9.
وقد ارتبطت المباخر بمواد الضيافة ومقتنياتها، إذ كانت أرفف البهو تضم مقتنيات وظيفية مرتبطة بالضيافة، منها أحواض وأباريق الغسل، والمباخر، ومرشات ماء الورد، وأدوات القهوة، ونارجيل الماء، والمجامر، وحاملات الشموع 10Art of the Islamic World: Hospitality and Reception Rooms · The Metropolitan Museum of Art ↗. وفي هذا السياق الحضاري عُثر على مبخرة مصبوبة من البرونز يبلغ ارتفاعها 2 بوصة (5.1 سم) وعرضها سبع بوصات وسُدس عشر البوصة (17.9 سم) 11Incense Burner (Nishapur, 12th century, 37.40.29) · The Metropolitan Museum of Art ↗.
5. طرق البخور التجارية
كان مسار البخور شبكةً من الطرق التجارية تنقل اللبان والمُرّ من اليمن وعُمان إلى البحر المتوسط، وبلغت ذروة ازدهارها في الفترة الممتدة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني الميلادي. وعلى امتداد هذا المسار في صحراء النقب قامت المدن النبطية الأربع: حلوزا (Haluza)، وممشيت (Mamshit)، وعبدات (Avdat)، وشبطا (Shivta)12Incense Route — Desert Cities in the Negev · UNESCO World Heritage Centre ↗. وقد اعتمدت هذه المدن على أنظمة متطورة لجمع المياه والري، شملت السدود والقنوات والصهاريج والخزانات، وتنتشر أدلتها على نطاق واسع حول عبدات (Avdat) ووسط النقب (Negev)12.
وفي الطرف الجنوبي من هذا المسار، تطوّرت سمحرم (Samharam) مدينةً تجارية مسوّرة داخل مرفأ تجاري طبيعي ممتاز، في فترة من النمو في تجارة اللبان6. وقد أُسّست سمحرم (Samharam) قبل أن تبدأ التجارة المباشرة بين الرومان والهنود (Roman-Indian)، ثم صارت مستفيدة من نموّ هذه التجارة6.
6. أرض اللبان في عُمان
تتكوّن أرض اللبان في عُمان من أربعة مكوّنات مدرجة: وادي دوكة، وشصر/وبار، وخور روري، والبلعيد 13Land of Frankincense · UNESCO World Heritage Centre ↗. وتشكّل هذه المكوّنات مجتمعةً شهادة استثنائية على حضارات جنوب الجزيرة العربية منذ العصر الحجري الحديث 13. وهي موطن شجرة اللبان التي قامت عليها تجارة هذه المادة في العالم القديم والوسيط 13.
يمثّل تعاقب الميناءين خور روري من القرن 4 قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي، والبلعيد من القرن 8 حتى القرن 16 الميلادي، توزيع اللبان المنتج في الوديان الداخلية الساحلية 13. ويقوم موقع خور روري على بعد أربعين كيلومترًا شرق صلالة، وقد أُعيد تأسيسه في نهاية القرن 1 على يد لَعَد يَلوتاس. أما موقع شصر فيقع على نحو 180 كم شمال صلالة. ولا يزال وادي دوكة يشهد استمرار حصاد اللبان الشحري فيه حتى اليوم.
أُدرج موقع أرض اللبان على قائمة التراث العالمي في 2000 وفق المعيارين (iii) و(iv) 13. وتبلغ مساحته العقارية 849.88 هكتار، فيما تبلغ مساحة منطقته العازلة 1,243.24 هكتار 13.
7. اللبان الشحري في ظفار
ينمو شجر اللبان الشحري (Boswellia sacra) في سلسلة جبال ظفار (Dhofar Mountain) في جنوب عُمان (Oman)6. وتمتد جبال ظفار (Dhofar) إلى اليمن (Yemen)، وهي الموضع الوحيد الذي ينمو فيه اللبان الشحري طبيعيًا، ولا يوجد فيها أي صنف آخر من جنس Boswellia6. ويُوضع الراتنج في الغالب على مصدر حرارة فينبعث منه الدخان، وتكون الرائحة منعشة بخلفية من الصنوبر والحمضيات6.
8. سمحرم وتجارة اللبان
كانت سمحرم (Samharam) الأسبق بين مدن تجارية تاريخية عدة انتشرت على امتداد الساحل، وقد ازدهرت في الفترة الممتدة بين القرن الثالث قبل الميلاد (BCE) والقرن الخامس الميلادي.6 وفي خضمّ فترة من النمو في تجارة اللبان، تطوّرت سمحرم مدينةً تجارية مسوّرة داخل مرفأ تجاري طبيعي ممتاز.6 وقد أُسّست هذه المدينة قبل أن تبدأ التجارة المباشرة بين الرومان والهنود (Roman-Indian)، فصارت مستفيدة من نموّ هذه التجارة.6

9. البخور في الفن الإسلامي
من مقتنيات الفن الإسلامي مبخرة برونزية على هيئة أسد، مؤرخة بـ577 هـ أي ما يعادل 1181-82 م، وكانت المباخر على شكل الحيوانات شائعة في العصر السلجوقي 9. صانعها جعفر بن محمد بن علي، وقد عُثر على هذه القطعة البرونزية المصبوبة والمنقوشة والمحفورة والمثقوبة في إيران عند أطلال كاريز قرب تايباد في خراسان 9. ويحمل الشريط المحيط بعنق الأسد اسم الأمير سيف الدنيا والدين بن محمد المعوردي 9. ويُفصل رأس الأسد لوضع البخور مع جمر متقد، فينبعث العطر والدخان من ثقوب صغيرة 9.
اقتُنيت مبخرة أخرى عبر صندوق روجرز في 1937 بالرقم 37.40.29 في قسم الفن الإسلامي، وهي مصبوبة من البرونز بارتفاع 2 بوصة (5.1 سم) وعرض 7 1/16 بوصة (17.9 سم) 11. وقد عُثر عليها واقتُنيت في نيشابور، المدينة المحورية في العصرين الإسلامي المبكر والوسيط 11. وموقعها على أحد المسارات الرئيسية التي ربطت إيران وبلاد غرب آسيا الإسلامية بآسيا الوسطى والصين 11.

10. كودو: فن البخور الياباني
بدأ فن كودو قبل نحو 1400 سنة في فترة أسوكا، حين صار يُحرق الخشب العطري في الطقوس البوذية، ثم انفصل في فترة هيان عن الطقس البوذي وصار لعبة أنيقة في البلاط 14Kodo — Incense-smelling ceremony · Wa-Gokoro (Japan) ↗. ويُستمتع به بطريقتين: مونكو، أي «الإنصات إلى البخور» حرفيًا، وكوميكو، وهي لعبة تقوم على التمييز بين أنواع مختلفة من الأخشاب العطرية بإحراقها 14. ويقوم هذا الفن على كوبوكو، وهو خشب عطري ينبعث منه البخور طبيعيًا 14. ومن أنواعه الممثلة جينكو، الذي يتكوّن عندما يتراكم الراتنج على لحاء متضرر، وبياكودان الذي يعطّر بنفسه 14.

11. المخاطر الصحية لدخان البخور
يحمل دخان البخور جسيمات دقيقة وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت ومركبات عضوية طيارة ومركبات عطرية متعددة الحلقات، وينتج أكثر من 45 ملغ من الجسيمات لكل غرام مقابل 10 ملغ للسجائر.15Incense smoke: clinical, structural and molecular effects on airway disease · Clinical and Molecular Allergy (BioMed Central), via PubMed Central ↗ وتكون معابد تايوان عادةً شديدة التلوث بدخان البخور، خصوصًا في المهرجانات؛ وفي أحد المعابد بلغ متوسط مستوى المركبات العطرية متعددة الحلقات في الهواء الداخلي 6,258 نانوغرامًا في المتر المكعب، أي نحو 27 ضعف المستوى الخارجي.15
انخفض مؤشر FEV1 انخفاضًا دالًّا إحصائيًا في المجموعة المعرَّضة أكثر من مجموعة الشاهد خلال موسم البرد، وارتبطت حالة التعرض بفروق موسمية أوسع بين الحار والبارد في مصل الدم لكل من الإنترلوكين IL-1 بيتا وIL-17A ومثبط منشط البلازمينوجين PAI-1 أيضًا.16Exposure to incense burning, biomarkers, and the physical health of temple workers in Taiwan · Environmental Science and Pollution Research, Springer ↗

12. الاستدامة والمستقبل
لطالما التبست مصادر اللبان، إذ يُنتج نحو 30 نوعًا من جنس Boswellia راتنجات تُتداول على مسافات بعيدة، مع أن قليلًا منها فقط يعطي جودة تجارية 4. ولا يزال هذا الراتنج يُجمع من أشجار برية، وتشير أدلة إلى أن الإفراط في حصاد الراتنج في القرن الأفريقي يقلل إنتاج البذور تقليلًا كبيرًا، بينما تُستبدل الأحراج بالحقول 4. ويُعدّ عدم الاستقرار في بلدان الإنتاج عائقًا أمام حصاد مستدام 4.
لا يزال اللبان محل تقدير واسع لأغراضه التقليدية بخورًا ودواءً وفي صناعة العطور المعاصرة 4. وقد تزايد الاهتمام باختبار خصائصه الطبية مثل علاج التهاب المفاصل 4.
13. الخط الزمني
-
القرن 4 ق.م – القرن 5 مخور رورييمثّل تعاقب الميناءين خور روري من القرن 4 قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي، والبلعيد من القرن 8 حتى القرن 16 الميلادي، توزيع اللبان المنتج في الوديان الداخلية الساحلية. 13
-
القرن 8 – القرن 16 مالبلعيديمثّل تعاقب الميناءين خور روري من القرن 4 قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي، والبلعيد من القرن 8 حتى القرن 16 الميلادي، توزيع اللبان المنتج في الوديان الداخلية الساحلية. 13
-
2005إدراج مسار البخور ومدن الصحراء في النقبكان مسار البخور ومدن الصحراء في النقب من المواقع الثقافية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في 2005 وفق المعيارين (iii) و(v). 12
-
قبل نحو 1400 سنةبداية فن كودوبدأ فن كودو قبل نحو 1400 سنة في فترة أسوكا، حين صار يُحرق الخشب العطري في الطقوس البوذية، وفي فترة هيان انفصل البخور عن الطقس البوذي وصار لعبة أنيقة في البلاط. 14
14. أسئلة شائعة
ما المدن النبطية الأربع الواقعة على مسار البخور؟
المدن النبطية الأربع هي حلوزا وممشيت وعبدات وشبطا، وتقع على جزء من مسار البخور في صحراء النقب جنوبي إسرائيل، وتمتد من موعة على الحدود الأردنية شرقًا إلى حلوزا شمال غرب. 12
إلى أين تمتد المدن النبطية الأربع وما يرتبط بها؟
تمتد المدن النبطية الأربع، مع ما يرتبط بها من قلاع ومناظر زراعية، على طرق تصلها بالطرف المتوسطي من مسار البخور والتوابل. 12
ما مستويات PM2.5 في المعابد عند حرق البخور؟
أظهرت دراسات في تايوان أن حرق البخور يمكن أن يرفع مستويات PM2.5 داخل المعابد إلى ما بين 185 و625 ميكروغرامًا في المتر المكعب في مناسبات معينة، وهو مستوى يفوق المستويات الموصى بها بكثير. 16
كيف يُحرق عود البخور، وكم يستغرق احتراقه؟
يستغرق عود البخور من 50 إلى 90 دقيقة ليحترق، وبعد أن يُستهلك الجزء المغلّف تمامًا يتوقف الاحتراق تلقائيًا عند طرف الخيزران العاري من العود.15
هل يبلغ دخان البخور عمق الرئتين؟
يمكن أن تتراكم الجسيمات التي يقل قطرها عن 10 ميكرومتر في الجهاز التنفسي، ويمكن للجزء الدقيق الذي يقل عن 2.5 ميكرومتر أن يبلغ الحويصلات الهوائية في عمق الرئتين.15
ما أثر العمل في المعابد كثيفة الدخان على العاملين فيها؟
خلصت دراسة على 109 من العاملين في أحد المعابد في كاوهسيونغ بتايوان إلى أن العمل في المعبد يزيد خطر الأعراض التنفسية التهيّجية الحادة، بنسبتي أرجحية معدَّلتين 4.5 لتهيج الحلق و4.14 لتهيج الأنف.15
هل ثمة إجراءات عملية لتخفيف المخاطر الصحية للبخور؟
يرى الباحثون أن العمل مع مصنّعي البخور واعتماد سياسات تشجع التهوية وتحدّ من زمن التعرض والكمية المحروقة قد يساعد في تخفيف المخاطر الصحية المرتبطة به.16
هل يقتصر اللبان على أنواع Boswellia المعروفة؟
سقطرى، وهي جزيرة معزولة في المحيط الهندي بين عُمان والصومال، فيها نباتات وحيوانات كثيرة لا توجد في مكان آخر، ومنها شجرة اللبان (Boswellia ameero).4
كيف يُقدَّم فن كودو للجمهور خارج اليابان؟
قدّمت جمعية دوجين اليابانية للفنون ندوة واحتفالات بخور عامة حول كودو، الطريقة اليابانية في البخور، في جامعة كولومبيا البريطانية.17Experience Kodo: The Way of Japanese Incense · The Dojin Japanese Arts Society with UBC ↗ وضمّ برنامج احتفالات البخور العامة جلسة في غرفة شاي تقليدية بعود بخور خاص واحد، ولعبة مطابقة للروائح يميّز فيها المشاركون عدة أخشاب مختلفة، وتقديم شاي الماتشا.17
15. الخط الزمني: من رحلة بونت إلى دراسات جودة هواء المعابد
- 1479 ق.محتشبسوت تتولى الوصاية في مصربعد وفاة تحتمس الثاني، تولّت حتشبسوت السلطة وصيةً على ابنه تحتمس الثالث، فبدأ عهد تجددت فيه تجارة البخور المصرية مع بونت (Punt).
- 1479–1458 ق.محملة بونت تجلب أشجار المُرّ إلى مصرعادت حملة حتشبسوت إلى بونت بأكوام من راتنج المُرّ وأشجار مُرّ طازجة، فأُعيدت زراعتها في معبدها بالدير البحري (Deir el-Bahri).
- القرن 4 ق.مخور روري يبدأ عمله ميناءً للبانبدأ ميناء خور روري (Khor Rori)، وهو موشا ليمن في النصوص الكلاسيكية، حياته الطويلة محطةً لتجارة لبان ظفار (Dhofar).
- القرن 3 ق.متجارة البخور تبلغ ذروتهاازدهرت تجارة اللبان والمُرّ من جنوب الجزيرة العربية إلى البحر المتوسط من القرن 3 قبل الميلاد حتى القرن 2 الميلادي.
- القرن 1 ق.مالمملكة النبطية تزدهر في الحِجرامتد نفوذ الأنباط في الحِجر (Hegra)، القائم على السيطرة على طرق قوافل الجمال، من القرن 1 قبل الميلاد إلى أوائل القرن 2 الميلادي.
- القرن 8البلعيد يصبح المحطة الكبرى لتجارة اللبانخدم ميناء البليد (Al Baleed) تجارة البخور من القرن 8 حتى القرن 16 الميلادي.
- 1181–82 مصبّ مبخرة على شكل أسد في خراسانالمبخرة البرونزية المصنوعة للأمير سيف الدنيا والدين بن محمد المعوردي مؤرخة بـ577 هـ، أي ما يعادل 1181-82 م.
- 1508طباعة كتاب طقوس ساروم في روانتوضّح كتب الطقوس المطبوعة مواكب طقس ساروم (Sarum) بالصلبان والأضواء والمباخر في ترتيبها المعتاد.
- 1850استخراج مبخرة من العصور الوسطى من بحيرة ويتلسيعُثر على مبخرة إنجليزية من أواخر القرن 14 وسفينة بخور، يُرجَّح أنها من دير رامزي (Ramsey Abbey)، عند تجفيف بحيرة ويتلسي مير (Whittlesea Mere) في 1850.
- 1880حملة بلفور تدرس أشجار اللبان في سقطرىقاد إسحاق بيلي بلفور (Isaac Bayley Balfour) حملة إلى سقطرى (Socotra)، وكان أول من أعطى اسمًا نباتيًا لنوع Boswellia ameero في الجزيرة.
- 1909آتشلي ينشر تاريخ استخدام البخور في العبادةتتبّعت دراسة إ. ج. كوثبرت ف. آتشلي (E. G. Cuthbert F. Atchley) استخدام البخور من الديانات الشرقية عبر الممارسة اليهودية واليونانية والرومانية إلى الليتورجيا المسيحية.
- 1935–1948المتروبوليتان ينقب في نيشابورنقّبت بعثة متحف المتروبوليتان للفنون الفارسية في نيشابور (Nishapur) بموجب اتفاق مع السلطات الإيرانية، واستخرجت قطعًا منها المبخرة البرونزية من القرن 12.
- 2000إدراج موقع أرض اللباندخلت أشجار اللبان في وادي دوكة وواحة القوافل وموانئ شصر وخور روري والبلعيد قائمة التراث العالمي في 2000.
- 2005إدراج مدن مسار البخور في النقبأُدرجت مدن الأنباط حلوزا وممشيت وعبدات وشبطا، مع ما يرتبط بها من قلاع ومناظر زراعية، في 2005.
- 2008الحِجر يصبح موقع تراث عالميمدينة الحِجر (Hegra) النبطية في العُلا، وهي محطة رئيسية على درب البخور، موقع تراث عالمي لليونسكو منذ 2008.
- 2 سبتمبر 2023قياس تعرض العاملين في المعابد في تايوانربطت دراسة نُشرت في مجلة «علوم البيئة وأبحاث التلوث» بين التعرض الطويل لدخان البخور ومؤشرات التهابية حيوية وتراجع وظيفة الرئة لدى العاملين في المعابد.
المراجع (18)
- 1Incense — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 2Frankincense — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 3Myrrh — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 4Frankincense — Royal Botanic Gardens, Kew موقع↩عرض المصدر
- 5Hatshepsut — World History Encyclopedia موقع↩عرض المصدر
- 6Oman: The Land of Frankincense — World History Encyclopedia موقع↩عرض المصدر
- 7A History of the Use of Incense in Divine Worship — E. G. Cuthbert F. Atchley, Longmans, Green and Co. (Internet Archive) أرشيف↩عرض المصدر
- 8Islamic Metalwork — The Metropolitan Museum of Art, Byzantium and Islam exhibition blog 2012 موقع↩عرض المصدر
- 9Incense Burner of Amir Saif al-Dunya wa'l-Din ibn Muhammad al-Mawardi (51.56) — The Metropolitan Museum of Art موقع↩عرض المصدر
- 10Art of the Islamic World: Hospitality and Reception Rooms — The Metropolitan Museum of Art موقع↩عرض المصدر
- 11Incense Burner (Nishapur, 12th century, 37.40.29) — The Metropolitan Museum of Art موقع↩عرض المصدر
- 12Incense Route — Desert Cities in the Negev — UNESCO World Heritage Centre موقع↩عرض المصدر
- 13Land of Frankincense — UNESCO World Heritage Centre موقع↩عرض المصدر
- 14Kodo — Incense-smelling ceremony — Wa-Gokoro (Japan) موقع↩عرض المصدر
- 15Incense smoke: clinical, structural and molecular effects on airway disease — Clinical and Molecular Allergy (BioMed Central), via PubMed Central موقع↩عرض المصدر
- 16Exposure to incense burning, biomarkers, and the physical health of temple workers in Taiwan — Environmental Science and Pollution Research, Springer دورية↩عرض المصدر
- 17Experience Kodo: The Way of Japanese Incense — The Dojin Japanese Arts Society with UBC موقع↩عرض المصدر
- 18Hegra and Jabal Ikmah, AlUla, Saudi Arabia — World History Encyclopedia موقععرض المصدر