الأسد
قصة الأسد (Panthera leo) — السنوري الكبير الاجتماعي في أفريقيا والهند: الزمر وتحالفات الذكور، والصيد التعاوني، وانهيار نطاق انتشاره التاريخي، والجهد العالمي لتأمين مستقبله.
الأسد (Panthera leo) أكثر أنواع فصيلة السنوريات اجتماعية؛ يعيش في زمر ويصطاد تعاونيًا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وفي تجمع وحيد متبقٍ في غابة غير (Gir Forest) في الهند. وكان فيما مضى أكثر الثدييات الكبيرة انتشارًا، لكنه فقد نحو 85% من نطاقه منذ عام 1500 ونحو 36% تقديريًا خلال الأجيال الثلاثة الأخيرة؛ وتصنفه القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) في فئة «معرّض للانقراض» (A2abcd، 1 فبراير 2023)، مع نحو 23,000 أسد في أفريقيا ونحو 670 في الهند. ويقود فقدان الموائل واستنزاف قاعدة الفرائس والصراع بين الإنسان والأسد هذا التراجع، بينما أسهمت المناطق المحمية والبرامج المجتمعية في استقرار بعض التجمعات أو استعادتها.

في هذا المقال
نظرة عامة
الأسد حيوان ثديي لاحم يُعرف علميًا باسم Panthera leo، وقد وصفه كارل لينيوس (Carl Linnaeus) عام 1758 1Panthera leo — Mammal Species of the World (3rd edition) · Bucknell University ↗. وهو ينتمي إلى الفصيلة السنوريات (Felidae) من رتبة آكلات اللحوم (Carnivora) 2Panthera leo (lion) · Animal Diversity Web, University of Michigan ↗.
استنادًا إلى دراسات وراثية حديثة، يُعترف بنويعين اثنين من الأسد 3Lion (Panthera leo) — Living Species · IUCN SSC Cat Specialist Group ↗.
1. الوصف الظاهري والقياسات
الأسد حيوان ضخم البنية، يتراوح وزنه بين 110 و272 كغ 3. ويمتد طول جسمه من 137 إلى 250 سم، بينما يبلغ طول ذيله ما بين 60 و100 سم 3. أما ارتفاعه عند الكتف فيقارب 1.2 متر، أي ما يعادل 48 بوصة 4Lion · African Wildlife Foundation ↗.
| الصفة | القيمة |
|---|---|
| الوزن | 110–272 كغ 3 |
| طول الجسم والذيل | الجسم 137–250 سم؛ الذيل 60–100 سم 3 |
| الارتفاع عند الكتف | نحو 1.2 متر (48 بوصة) 4 |
ويزن ذكر الأسد البالغ عادةً نحو 189 كغ 2. وقد سُجّل أثقل ذكر موثق وزنًا بلغ 272 كغ في منطقة جبل كينيا 2.
2. السلوك الاجتماعي وبنية الزمر
الأسد أكثر أنواع السنوريات اجتماعية، إذ يعيش في أنظمة اجتماعية معقدة تُسمى الزمر ويُبدي سلوكًا إقليميًا جماعيًا، وتقوم الإناث بسلوكيات تعاونية فريدة بين السنوريات 3.

ويؤدي التنافس الشديد بين الذكور والبنية الاجتماعية للزمرة إلى قتل الأشبال على يد الذكور والإناث على السواء؛ ويحتفظ الذكور الناجحون بالزمرة نحو عامين قبل أن يحل محلهم تحالف أصغر سنًا وأقوى 2.
تعيش الأسود في زمر توصف بأنها وحدات اجتماعية من نوع الاندماج والانفصال، بعضوية مستقرة تنقسم أحيانًا إلى مجموعات صغيرة 5Endangered and Threatened Wildlife and Plants; Listing Two Lion Subspecies (80 FR 80000) · Federal Register, U.S. Fish and Wildlife Service ↗. وجميع لبؤات الزمرة مترابطات بالقرابة، وتبقى الأشبال الإناث عادةً مع المجموعة مع تقدمهن في السن 6African lion, facts and photos · National Geographic ↗. وتتضاعف فرص بقاء الأشبال المولودة داخل الزمرة مقارنة بالأشبال المولودة للبؤة منفردة 7Lion · San Diego Zoo Wildlife Alliance ↗. وتميل زمر الأسود في الهند إلى أن تكون أصغر منها في أفريقيا؛ وتضم معظم الزمر الهندية في المتوسط لبؤتين، بينما بلغ أكبر عدد خمسًا 5.
3. التكاثر ودورة الحياة
تحمل اللبؤة حملًا يدوم ما بين 100 و119 يومًا، ثم تضع من شبل واحد إلى أربعة أشبال.3 وتبقى الأشبال معتمدة على حليب أمها نحو ستة أشهر، غير أنها تبدأ أكل اللحم في عمر ثلاثة أشهر.8Lion · Smithsonian's National Zoo and Conservation Biology Institute ↗

يتراوح العمر المتوقع للأسد في البرية بين 12 و18 سنة.3 وفي هذا الإطار قد تعيش اللبؤة حتى 16 عامًا، بينما نادرًا ما يتجاوز الذكور سن 12 عامًا.8
قد تصل نسبة نفوق أشبال الأسود إلى 80% خلال عاميها الأولين، بسبب الجوع عند شح الغذاء وهجمات ذكور الأسود التي تستولي على الزمر.8 ويؤدي التنافس الشديد بين الذكور إلى قتل الأشبال على يد الذكور والإناث على السواء.2
4. الغذاء والصيد
الأسد صياد عام لا يقتصر على أنواع بعينها من الفرائس، بل يفضّل بصفة واضحة الحافريات متوسطة إلى كبيرة الحجم التي يتراوح وزنها بين 100 و300 كغ 3. ومن أبرز هذه الفرائس النو والحمار الوحشي والجاموس والزرافة والكودو وثيتل الماء 3. ويصطاد الأسود غالبًا في الليل، غير أن معدل نجاحها في الصيد منخفض نسبيًا، إذ لا ينجح سوى نحو 30% من محاولاتها 3.
تصطاد الأسود عادةً عند الغسق أو الفجر 9Lions · Wildlife Conservation Society (WCS) ↗، كما تصطاد في الليل ولا سيما عند الغسق والفجر 7. ويأكل الذكور أكثر من اللبؤات لكنهم لا يصطادون إلا في أقل من 10% من الوقت، إذ يقومون بالدوريات والتوسيم وحراسة أراضي الزمرة 7. ويمكن للأسد المطارد لفرائسه أن يعدو مسافة تعادل طول ملعب كرة قدم في ست ثوانٍ 7.
تؤدي الأسود دورًا مهمًا في السافانا بإزالة الحافريات المريضة والعليلة من التجمعات والحفاظ على صحتها 9. ويوفر الغذاء المقتات من الجيف أكثر من 50% من غذاء الأسد 4. ويمكّن الصيد التعاوني الأسود من اقتناص فرائس بحجم الجواميس ووحيدات القرن وأفراس النهر والزرافات 4.
5. الانتشار الجغرافي والموائل
يقتصر نطاق الأسد اليوم في معظمه على أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مع تجمع صغير معزول واحد من الأسود الآسيوية في ولاية غوجارات في الهند 10The evolutionary history of extinct and living lions (PNAS, 2020) · de Manuel et al., via PubMed Central (NIH/NLM); Proceedings of the National Academy of Sciences ↗. وتعيش الأسود الأفريقية في معظم أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، عدا الموائل الصحراوية وموائل الغابات المطيرة 2. ولم يتبقَّ اليوم من التجمع الشمالي الواسع الانتشار سوى تجمع وحيد معزول في متنزه غابة غير الوطني ومحمية الحياة الفطرية في الهند، ومساحته 1,400 كم²، بما يشمل المناطق المحيطة به 11Panthera leo, Lion (The IUCN Red List of Threatened Species 2023: e.T15951A231696234) · IUCN (International Union for Conservation of Nature) ↗.
داخل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لا يزال النويعلان قائمين في 34 بلدًا من بلدان الانتشار — و35 مع جنوب السودان — وقد انقرضا محليًا حديثًا من 12 بلدًا، مع احتمال انقراضهما محليًا من أربعة أخرى 5. ويسجّل تقييم عام 2023 وجود 12 حالة انقراض محلي حديثة وحالتين مشتبهًا فيهما عبر نطاق انتشار الأسد، مع الإشارة إلى أن عدد حالات الانقراض المحلي لم يزد منذ التقييم السابق 11. وقد اختفت الأسود الأفريقية من 94% من نطاق انتشارها التاريخي، ولم يعد يوجد منها اليوم إلا في أجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 6.
بحلول عام 2023 قُدّر نطاق انتشار الأسد المتبقي بـ 1,566,529.59 كم² — أي 7.4% فقط من النطاق التاريخي — بعد انخفاض مقداره 36% خلال ثلاثة أجيال 11. وتشغل الأسود أقل من 8% من نطاقها التاريخي، ويعيش ما يقارب 95% منها في جنوبي أفريقيا وشرقها 12African Lion · WWF-UK (World Wide Fund for Nature) ↗.
6. حالة الحفظ والتهديدات
يُدرج الأسد Panthera leo في فئة «معرّض للانقراض» على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وفق المعيار A2abcd، وقد جرى هذا التقييم في 1 فبراير 2023 ونُشر في العام نفسه 11. ويُعزى هذا الانحدار في المقام الأول إلى تراجع الموائل وجودتها وقاعدة الفرائس نتيجة الصيد الجائر وتجارة لحوم الأدغال وفقدان الموائل 3.
وعلى الصعيد الأمريكي، حددت هيئة الأسماك والحياة الفطرية الأمريكية وضع «مهدد بالانقراض» للنويعة Panthera leo leo ووضع «مهدد» للنويعة P. l. melanochaita بموجب قانون الأنواع المهددة بالانقراض 5.
تشمل التهديدات الرئيسية التي تواجه الأسود استمرار فقدان الموائل، والقتل انتقامًا أو عشوائيًا، واستنزاف قاعدة الفرائس، والصيد الجائر من أجل لحوم الأدغال، وصيد الجوائز غير المستدام، والصيد المتعمد، والتطرف العنيف والاضطرابات المدنية 3. ويُعدّ فقدان الموائل المحرك الأهم لتراجع الأسد، كما يشكل استنزاف قاعدة الفرائس المرتبط بالصيد الجائر وتجارة لحوم الأدغال، والصراع بين الإنسان والأسد، تهديدًا رئيسيًا آخر 11. وتواجه آكلات اللحوم الكبيرة، ومنها الأسود، تهديدًا خاصًا بفقدان الموائل وتفتيتها، وتناقص الفرائس البرية، والاضطهاد انتقامًا لقتل الماشية، والصيد غير القانوني والصيد الجائر 13Lions · Wildlife Conservation Research Unit (WildCRU), University of Oxford ↗.
7. أعداد الأسود في البرية
يُعدّ الأسد من أكثر الثدييات الكبيرة تراجعًا في نطاق انتشاره وأعداده، إذ كانت الأسود يومًا أكثر أنواع الثدييات انتشارًا على مستوى العالم، بتجمعات متمايزة في أفريقيا وأوراسيا وأمريكا 10. وقد قدّرت دراسة مشتركة بين Panthera وجامعة أكسفورد أن تعداد الأسود العالمي بلغ 200,000 عام 1900، وأنه انخفض بحلول عام 1970 إلى نحو 90,000 حيوان 14Lion · Panthera ↗. وتصف مؤسسة Panthera هذا التحوّل بأنه انكماش كارثي في نطاق الانتشار بلغ 95%، إذ لم يتبقَّ سوى نحو 24,000 أسد بعد أن كان عددها يُقدَّر بـ 200,000 حيوان 14. وتفيد WildCRU بأن الأسود اختفت من أكثر من 90% من نطاقها التاريخي، ولم يتبقَّ منها سوى نحو 24,000 أسد بري 13.
قُدّر لتقييم عام 2023 وجود نحو 23,000 أسد بالغ وشبه بالغ في أفريقيا ونحو 670 في الهند 11. وتراجعت أعداد الأسود الأفريقية في البرية بنسبة 30% منذ تقدير عام 2006، ولم يتبقَّ منها سوى نحو 23,000 أسد 12. وخلال عقدين فقط تراجعت أعداد الأسود بنسبة 43%، ويُقدَّر ما تبقى منها اليوم بـ 23,000 أسد على أقل تقدير 4. وقد تراجعت أعداد الأسد الأفريقي إلى أقل من 35,000 فرد يشغلون 25% من نطاقه التاريخي 15The Lion in West Africa Is Critically Endangered (PLOS ONE, 2014) · Henschel et al., via PubMed Central (NIH/NLM); PLOS ONE ↗.
| المنطقة | التعداد التقديري | السنة |
|---|---|---|
| أفريقيا | نحو 23,000 من البالغين وشبه البالغين | 2023 |
| الهند | نحو 670 | 2023 |
وتنتشر الأسود في 34 بلدًا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (35 مع جنوب السودان)، وقد انقرضت محليًا مؤخرًا من 12 بلدًا، ويُحتمل انقراضها من أربعة أخرى 5. وخلال السنوات الـ 150 الماضية انقرضت الأسود في البرية في شمال أفريقيا (الأسد البربري) وجنوب أفريقيا (أسد الكاب) والشرق الأوسط 10.
8. جهود الحفظ
رغم ما اعترى تجمعات الأسود من تراجع، أثمرت جهود الحفظ الكبيرة تجمعات مستقرة، بل وتحقق تعافٍ في مناطق عدة، من بينها عمليات إعادة الإدخال في دلتا الزامبيزي في موزمبيق، وأكاجيرا في رواندا، ومتنزه زاكوما الوطني في تشاد 11. وقد ساعدت المتنزهات الوطنية في مضاعفة أعداد أسود غرب أفريقيا المهددة بالانقراض بدرجة حرجة، من ما بين 10 و15 فردًا في عام 2017 إلى 30 في متنزه نيوكلو-كوبا الوطني 14. وتكاد جميع تجمعات الأسود التي تجاوزت تاريخيًا نحو 500 فرد تكون في تراجع، لكن جهود الحفظ تنجح في الجنوب الأفريقي، جزئيًا بفضل تزايد أعداد الأسود المعاد إدخالها إلى محميات صغيرة مسيّجة تُدار بكثافة 16Lion (Panthera leo) populations are declining rapidly across Africa, except in intensively managed areas (PNAS, 2015) · Bauer et al., via PubMed Central (NIH/NLM); Proceedings of the National Academy of Sciences ↗. وقد وجد باور وزملاؤه أن أعداد الأسود الأفريقية تتراجع في كل مكان باستثناء أربعة بلدان في الجنوب: بوتسوانا وناميبيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي 16.
أجرى باحثو WildCRU بالشراكة مع شركائهم مسوحات لتجمعات الأسود في 14 بلدًا أفريقيًا، وأنتجوا أحدث الخرائط لوجود الأسود، ودرّبوا مئات الطلاب من بلدان انتشار الأسد على أبحاث الحفظ 13. وفي أوغندا، تُظهر أبحاث جمعية الحفاظ على الحياة الفطرية أن التسميم الانتقامي للأسود بسبب خسائر الماشية والصيد بالشراك هما السببان الرئيسيان لموت الأسود البالغة 9. وقد بدأ جورج شالر مشروع أسد سيرينغيتي في عام 1966 وراقب الأسود بالمناظير ودفاتر الميدان؛ وأصبحت جهوده أساس كتابه البارز «Serengeti Lion» الذي نال جائزة الكتاب الوطنية 17The African Lion: A Long History of Interdisciplinary Research (Frontiers in Ecology and Evolution, 2019) · Packer, via Frontiers ↗.
يتمثل هدف صندوق تعافي الأسود في مضاعفة عدد الأسود في أفريقيا من خلال استثمارات استراتيجية، بما يستعيد ما فُقد منها خلال 25 عامًا مضت 18Lion Recovery Fund · Lion Recovery Fund (Wildlife Conservation Network) ↗. وقد تراجعت أعداد الأسود إلى النصف خلال ربع قرن فقط 18.
9. الحماية القانونية الدولية
يُدرج نوع الأسد Panthera leo (Linnaeus، 1758) في الملحق الثاني من اتفاقية CITES 1، وهو ما يعني خضوع التجارة الدولية به لضوابط الحماية العالمية 5. أما الأسد الآسيوي السابق (P. l. persica) فقد أُدرج في الملحق الأول، وهو أعلى درجات الحماية التي تمنحها الاتفاقية 5.
ويُعزى هذا التصنيف إلى انخفاضات سكانية خلال الأجيال الثلاثة الأخيرة تجاوزت 30% و50% على التوالي 3.

10. خط زمني: من لينيوس إلى تقييم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لعام 2023
- 1758لينيوس يسمّي الأسدوصف كارل لينيوس (Carl Linnaeus) الأسد في الطبعة العاشرة من كتاب Systema Naturae، وهو العمل المُستشهد به لاسم Panthera leo leo؛ ثم حُدّد الموطن النمطي «أفريقيا» لاحقًا في منطقة الساحل البربري.
- 1880أسود غير عند أدنى مستوياتهاقُدّر عدد الأسود في غابات غير (Gir) في الهند بنحو 12 حيوانًا فقط، قبل أن يتعافى التجمع الآسيوي المعزول تحت الحماية.
- 1898آكلا البشر في تسافوبدأ أسدان ذكران بلا لبدة بقتل العمال الذين كانوا يبنون جسر السكة الحديد فوق نهر تسافو (Tsavo) في كينيا؛ وأوقفت الهجمات أعمال البناء على مدى تسعة أشهر حتى أطلق العقيد باترسون (Patterson) النار على الأسدين في أواخر عام 1898.
- 1925أسدا تسافو يصلان إلى متحف فيلدباع باترسون (Patterson) جلود أسدي تسافو وجماجمهما إلى متحف فيلد (Field Museum) خلال رحلة عبر شيكاغو، حيث قام العاملون فيه بتحنيطها وعرضها.
- 1966انطلاق مشروع أسد سيرينغيتيبدأ جورج شالر (George Schaller) مشروع أسد سيرينغيتي، فكان ذلك بداية الرصد المتواصل لأسود سيرينغيتي؛ ونال كتابه البارز «Serengeti Lion» جائزة الكتاب الوطنية.
- 1978باكِر وبوسي يتوليان قيادة المشروعتولّت آن بوسي (Anne Pusey) وكريغ باكر (Craig Packer) إدارة مشروع أسد سيرينغيتي وبدأا اختبار فرضيات حول سلوك هذا النوع الشديد الاجتماعية.
- 1994وباء داء الكلب الكلبيضربت موجة نفوق واسعة النطاق أسود سيرينغيتي عام 1994 وفوهة نغورونغورو (Ngorongoro) عام 2001؛ وخلص الباحثون لاحقًا إلى أن فيروس داء الكلب الكلبي كان فتاكًا عندما يقترن بمستويات مرتفعة من طفيلي البابيزيا (Babesia) الذي ينقله القراد.
- 1996الاتحاد الدولي يدرج الأسد في فئة معرّض للانقراضيظهر الأسد في فئة «معرّض للانقراض» (VU) في تقييمات القائمة الحمراء المنشورة منذ عام 1996 فصاعدًا، بما في ذلك طبعات عام 2016.
- 2014أسود غرب أفريقيا مهددة بالانقراض بدرجة حرجةأكد مسح ميداني وجود الأسود في أربع مناطق محمية فقط، وقدّر أن 406 أسود فقط، أي أقل من 250 فردًا ناضجًا، لا يزالون في غرب أفريقيا، مع تقدير نطاق الانتشار المؤكد بـ 1.1% من النطاق التاريخي هناك.
- 2015تحديد كمي للتراجع القاريجمع باور (Bauer) وزملاؤه نتائج مسوحات متكررة لـ 47 تجمعًا من الأسود ووجدوا تراجعًا في كل مكان باستثناء بوتسوانا (Botswana) وناميبيا (Namibia) وجنوب أفريقيا (South Africa) وزيمبابوي (Zimbabwe)، مع توقع تراجع بنسبة 50% في غرب أفريقيا ووسطها وشرقها خلال عقدين.
- ديسمبر 23, 2015الولايات المتحدة تدرج نويعتين من الأسدنشرت هيئة الأسماك والحياة الفطرية الأمريكية قاعدة نهائية تُدرج النويعة Panthera leo leo في فئة «مهدد بالانقراض» والنويعة P. l. melanochaita في فئة «مهدد» بموجب قانون الأنواع المهددة بالانقراض؛ وبدأ سريان القاعدة في 22 يناير 2016.
- 2020جينومات الأسود ترسم تاريخ النوعخلصت دراسة جينومية شملت 20 عينة إلى أن أسود الكهوف والأسود الحديثة انفصلت قبل نحو 500,000 سنة، وأن السلالتين الحديثتين انقسمتا قبل نحو 70,000 سنة، مع انقراضات تاريخية لأسود البربري والكاب والشرق الأوسط.
- 2023تقييم جديد من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعةأُعيد تقييم الأسد في فئة «معرّض للانقراض» وفق المعيار A2abcd في 1 فبراير 2023، استنادًا إلى انخفاض مقداره 36% في نطاق انتشاره خلال ثلاثة أجيال، مع نحو 23,000 أسد في أفريقيا و670 في الهند.
المراجع (19)
- 1Panthera leo — Mammal Species of the World (3rd edition) — Bucknell University موقع↩عرض المصدر
- 2Panthera leo (lion) — Animal Diversity Web, University of Michigan موقع↩عرض المصدر
- 3Lion (Panthera leo) — Living Species — IUCN SSC Cat Specialist Group موقع↩عرض المصدر
- 4Lion — African Wildlife Foundation موقع↩عرض المصدر
- 5Endangered and Threatened Wildlife and Plants; Listing Two Lion Subspecies (80 FR 80000) — Federal Register, U.S. Fish and Wildlife Service 2015 موقع↩عرض المصدر
- 6African lion, facts and photos — National Geographic موقع↩عرض المصدر
- 7Lion — San Diego Zoo Wildlife Alliance موقع↩عرض المصدر
- 8Lion — Smithsonian's National Zoo and Conservation Biology Institute موقع↩عرض المصدر
- 9Lions — Wildlife Conservation Society (WCS) موقع↩عرض المصدر
- 10The evolutionary history of extinct and living lions (PNAS, 2020) — de Manuel et al., via PubMed Central (NIH/NLM); Proceedings of the National Academy of Sciences 2020 موقع↩عرض المصدر
- 11Panthera leo, Lion (The IUCN Red List of Threatened Species 2023: e.T15951A231696234) — IUCN (International Union for Conservation of Nature) 2023 موقع↩عرض المصدر
- 12African Lion — WWF-UK (World Wide Fund for Nature) موقع↩عرض المصدر
- 13Lions — Wildlife Conservation Research Unit (WildCRU), University of Oxford كتاب↩عرض المصدر
- 14Lion — Panthera موقع↩عرض المصدر
- 15The Lion in West Africa Is Critically Endangered (PLOS ONE, 2014) — Henschel et al., via PubMed Central (NIH/NLM); PLOS ONE 2014 موقع↩عرض المصدر
- 16Lion (Panthera leo) populations are declining rapidly across Africa, except in intensively managed areas (PNAS, 2015) — Bauer et al., via PubMed Central (NIH/NLM); Proceedings of the National Academy of Sciences 2015 موقع↩عرض المصدر
- 17The African Lion: A Long History of Interdisciplinary Research (Frontiers in Ecology and Evolution, 2019) — Packer, via Frontiers 2019 دورية↩عرض المصدر
- 18Lion Recovery Fund — Lion Recovery Fund (Wildlife Conservation Network) موقع↩عرض المصدر
- 19Tsavo Lions — Field Museum of Natural History, Chicago موقععرض المصدر
الشوكولاتة
الذئب الرمادي
الميغالودون