تخطَّ إلى المحتوى
التاريخ

نينوى

العاصمة الآشورية التي حفظت مكتبتها قصة الطوفان.

· Osama Shukir Muhammed Amin FRCP(Glasg) · CC BY-SA 4.0
في منتصف القرن التاسع عشر، اقترح علماء ا…في منتصف القرن التاسع عشر، اقترح علماء الآثار الكتابيون الاسم الآشوري كالحو (كالاح الكتابي)، استنادًا إلى وصف رحلات نمرود في سفر التكوين 10.
تُذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية ا…تُذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية القديمة (2025–1750 ق.م) وخلال عهد شمشي أدد الأول (1809–1776 ق.م) أُدرجت كمركز لعبادة الإلهة عشتار، وظلت كذلك خل
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الموقع الجغرافي
  3. 3التسمية والذكر في المصادر
  4. 4العصور الحجرية والنحاسية
  5. 5فترة نينوى 5 والعصر البرونزي المبكر
  6. 6العصر الأكدي والإمبراطورية الآشورية القديمة
  7. 7السياق الإقليمي في الألفية الثانية والأولى
  8. 8المعالم والعبادة
  9. 9الاكتشافات والتنقيب
  10. 10التراجع والوضع الحديث
  11. 11أهم التواريخ
  12. 12الأسئلة الشائعة
  13. 13خريطة المعرفة

نظرة عامة

نينوى مدينة قديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين، تقع في مدينة الموصل الحديثة في شمال العراق 1Nineveh — wiki · Wikipedia ↗. وهي واحدة من أقدم وأهم المدن في العصور القديمة، واستُوطنت منذ عام 6000 ق.م 2Nineveh — hatra · Reference ↗. وكانت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 1.

تقع الموصل على ضفاف دجلة، وتوجد أطلال مدينة نينوى الآشورية القديمة على الجانب الشرقي من المدينة 3Nineveh — sec8 · Wikipedia ↗. وقد كانت نينوى ذات يوم أكبر مدينة في العالم بحسب ما تورده المادة المتعلقة بالموصل 3. ولا يزال الآشوريون يسمون المدينة بأكملها نينوى 3. واليوم صار الاسم شائعاً للنصف من الموصل الذي يقع على الضفة الشرقية لدجلة، ومحافظة نينوى في البلاد تأخذ اسمها منه 4Nineveh — nimrud · Reference ↗.

تقع بقايا نينوى القديمة، منطقتا كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر ضمن مساحة 750 هكتاراً يحيط بها سور تحصيني طوله 12 كيلومتراً 5Nineveh — mosul · Reference ↗. ووُجدت أطلال المدينة ضمن كيلومتر واحد من قرية نومانيا الآشورية الحديثة في محافظة نينوى، العراق 4. وقد تم التنقيب عن أعداد كبيرة من المنحوتات الآشورية وغيرها من القطع الأثرية من أنقاض نينوى، وهي الآن موجودة في متاحف حول العالم 4.

تُذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية القديمة (2025–1750 ق.م)، وخلال عهد شمشي أدد الأول (1809–1776 ق.م) أُدرجت كمركز لعبادة الإلهة عشتار، وظلت كذلك خلال الإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1056 ق.م) 1. وخلال فترة العصر النحاسي المتأخر كانت نينوى واحدة من القرى العبيدية القليلة في بلاد ما بين النهرين العليا التي أصبحت مدينة أولية 5. وفي نهاية المطاف أصبحت بابل الكاشية خاضعة للإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1053 ق.م) في الشمال، ولعيلام في الشرق، مع تنافس القوتين على السيطرة على المدينة 6Nineveh — sec5 · Wikipedia ↗.

تُعدّ نينوى من أقدم المواضع المأهولة في أعالي بلاد ما بين النهرين، وقد تأسست نفسها في وقت مبكر من سنة 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7Nineveh — sec3 · Wikipedia ↗. وكشف السبر العميق في الموقع عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5. وفي سنة 5000 قبل الميلاد تحولت نينوى من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8Nineveh — arpachiyah · Reference ↗، ووازى تطورها وثقافتها تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5.

بعد فترة أوروك المتأخرة، أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحاً بشكل خاص 6، وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءاً من الإمبراطورية الأكدية 6. وقد ارتبطت المدينة في بعض السجلات القديمة باسم بابل لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9Nineveh — sec2 · Wikipedia ↗، كما تراجعت الإمبراطورية في عهد سامسو-إيلونا ابن حمورابي، وقضت بابل فترات طويلة تحت السيطرة الآشورية والكاشية والعيلامية 9.

أما في العصور الوسطى فقد نُسبت نينوى إلى الموصل وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور 4. ويقع جنوب الخوصر ما يُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتعرف أيضاً بغزالية وجزيرة وجمسة، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته 1. ويُذكر أن معبد الإله الآشوري المحلي شمش كان يُسمى رسمياً بيت ʾElāhāʾ «بيت الله» في النقوش الآرامية الرافدينية، وسُجلت المدينة باسم «سياج شمش» على عملة 10Nineveh — babylon · Reference ↗.

1. الموقع الجغرافي

تقع بقايا نينوى في السهل المنبسط عند ملتقى نهر دجلة بنهر الخوصر، وتتوزع على رقعة واسعة تشمل منطقتين رئيسيتين هما كويونجق والنبي يونس وما تحويه من تلال أثرية 7. ويُعرف الموقع في المصادر السريانية باسم نينوى ܢܝܢܘܐ، وقد أشار لايارد في وصفه إلى أن الأتراك يسمونه كويونجق بينما يسميه العرب أرموسheeة 7. وإلى جانب هاتين المنطقتين، تمتد المنطقة المتحضرة جنوب الخوصر فتشمل النبي يونس وغزالية وجزيرة وجمسة، وفيها تل النبي يونس الذي يقوم عليه مسجد النبي يونس، وتحته قصر آسرحدون وآشوربانيبال 1.

كان لموقع نينوى على دجلة أثر حاسم في مسارها الحضاري، إذ صارت مستعمرة تجارية لأوروك خلال التوسع الأوروكي بفضل موقعها كنقطة ملاحية أعلى على النهر 7. وقد وازى تطور نينوى وثقافتها ما جرى في تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5. وعلى الصعيد الإقليمي، ارتبطت كالح — التي سُميت لاحقًا نمرود — بمسار تجاري رئيسي يربط آشور ونينوى، وكانت تحتل موقعًا استراتيجيًا مفيدًا على هذا الطريق 2.

تشغل نينوى اليوم اسمًا شائعًا للنصف الشرقي من مدينة الموصل ولمحافظة نينوى، وتعد الموصل مع سهل نينوى مركزًا تاريخيًا للآشوريين 3. وعلى مقربة من الموقع تقع قرية نومانيا الآشورية الحديثة على مسافة كيلومتر واحد 7. وقد شهد الموقع تهديدًا صريحًا في عام 2015 حين أعلنت المنظمة الإرهابية الدولة الإسلامية نيتها تدمير الموقع بسبب طابعه الآشوري "غير الإسلامي" 5.

حمل الموقع في النقوش الآرامية الرافدينية اسمًا دينيًا صريحًا، إذ كان معبد الإله الآشوري المحلي شمش يُسمى رسميًا بيت ʾElāhāʾ 𐣡𐣩𐣵 𐣠𐣫𐣤𐣠 أي "بيت الله"، وسُجلت المدينة على عملة باسم "سياج شمش" (ḥtrʾ d-šmš 𐣧𐣨𐣣𐣠 𐣣𐣴𐣬𐣴) 10. وإلى جانب شمش، تذكر نقوش الحضر الإله الآرامي بعل شمين، والإلهة المعروفة باسم أشوربل التي ربما كانت اندماجًا بين الإله الآشوري آشور والإله الآشوري-البابلي بيل، رغم كونهما مذكرين كل على حدة 10.

كشفت أعمال السبر العميق في نينوى عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5. وتشير القراءة الأثرية إلى أن نينوى نفسها تأسست في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7. وفي 5000 قبل الميلاد تحولت من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8. وتشتهر منطقة نينوى الكبرى في انتشار تقنية المعادن عبر الشرق الأدنى باعتبارها أول موقع خارج الأناضول يصهر النحاس 1.

بعد فترة أوروك المتأخرة أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحًا بشكل خاص في فترة نينوى 5 6. وترتبط بهذه المرحلة أنماط فخارية متعددة منها الجرة المزخرفة والسلطانية المزخرفة من نينوى 5، والمرحلة الانتقالية أوروك-نينوى 5، وأواني جمدة نصر، وأواني بروتو-عيلامية تعود إلى 3100 ق.م، وجرة فخارية من تبه ياتاغي في قضاء خودات ضمن ثقافة كورا-أراكسيس 6. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية 6. وقد وُجد في نينوى رأس تمثال برونزي من العصر الأكدي تبيّن لاحقًا أنه إضافة من القرن السابع 6.

في منتصف القرن التاسع عشر، اقترح علماء الآثار الكتابيون الاسم الآشوري كالحو — كالاح الكتابي — استنادًا إلى وصف رحلات نمرود في سفر التكوين 10 7. ويرتبط الموقع في التراث الديني بشخصية يونان، إذ كان نبيًا بشّر أهل نينوى وفقًا للكتاب المقدس العبري والقرآن 4. وقد وثّق جيفري تيرنر في دراسته "تل النبي يونس: إيكال ماشارتي في نينوى" ما يتصل بهذا الموضع 7. كما نشرت البعثة البولندية-السورية إلى تل عربد في 2015 دراسة لبيتر شارفات بعنوان "ظهور بعض الأختام من نينوى 5" 6.

تشغل بقايا نينوى القديمة رقعة مستوية من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر، وتتوزع على مساحة 750 هكتارًا (1,900 فدان)، ويحيط بها سور تحصيني طوله 12 كيلومترًا (7.5 ميل) 11Nineveh — sec1 · Wikipedia ↗. وتقع المدينة القديمة في الموصل الحديثة في شمال العراق، والموصل مدينة رئيسية في شمال العراق وعاصمة محافظة نينوى 1 3. وتوجد أطلال نينوى الآشورية القديمة، التي كانت ذات يوم أكبر مدينة في العالم، على الجانب الشرقي من الموصل الممتدة على ضفاف دجلة 3.

كانت نينوى مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 2. وفي العصر النحاسي المتأخر كانت واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. وتذكر السجلات القديمة أن اسم «بابل» استُخدم في بعض الحالات لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9.

نُشر في 1778 منظر لقرية «نونيا» أو «نينيف» بقلم كارستن نيبور 7. ويأخذ اسم نينوى عن قرية أحدث تقع على نحو 4 أميال (6.4 كم) منها 7. ونُسبت المدينة إلى الموصل خلال العصور الوسطى وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور 4.

تقع النمرود، المدينة الآشورية القديمة المعروفة بالاسم الآشوري الأصلي كالحو والاسم التوراتي كالح، في العراق على بعد 30 كيلومترًا (20 ميلًا) جنوب الموصل، و5 كيلومترات (3 أميال) جنوب قرية السلامية، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين 5. وتقع الحضر، المدينة القديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين، في شرق محافظة نينوى الحالية في شمال العراق 10. ويقع تل عربجية، الموقع الأثري من عصور ما قبل التاريخ في الشرق الأدنى القديم، خارج الموصل الحديثة مباشرة في محافظة نينوى 1.

2. التسمية والذكر في المصادر

ظلّ موقع نينوى معروفاً لدى بعض الناس على نحو متواصل طوال العصور الوسطى، فلم تنقطع دلالته الجغرافية انقطاعاً تاماً 4. وقد صرّحت ليلى صالح، رئيسة الآثار في محافظة نينوى، بأن معظم المباني كانت سليمة، وأن الدمار لم يكن مقارناً بذاك الذي لحق بمواقع أثرية أخرى في العراق 1.

وحين اختارها آشور ناصربال الثاني عاصمة جديدة له، أزال الأنقاض المتراكمة لدفاعاتها المنهارة، وبدأ ببناء مدينة جديدة بالكامل، بما في ذلك قصر ملكي مصمم ليتجاوز جميع قصور الحكام الآشوريين السابقين 1.

وفي ما يتصل بألقاب الحكام، يُلقب الحكام الأقدم بـ mrjʾ (māryā، "سيد") كما هو الحال مع الحكام الآشوريين في آشور القريبة، بينما يُلقب الحكام اللاحقون بـ mlkʾ d-ʿrb ("ملك العرب"؛ malkā، "ملك") 1.

وقد ورد في المصادر الأكاديمية ما يشير إلى هذا الجانب من الدرس، ومنه ما أثبته ويستنهولز، جوان غودنيك في مقاله "الوجود الأكدي القديم في نينوى: حقيقة أم خيال"، المنشور في العراق، المجلد 104-110، 1936 7.

تقع نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين، وكانت مدينة قديمة في الشرق الأدنى، وتوافق موضعها اليوم مدينة الموصل في شمال العراق 1. والموصل نفسها مدينة رئيسية في شمال العراق وعاصمة محافظة نينوى 3، وتقوم على ضفاف دجلة، وتنتشر أطلال نينوى الآشورية القديمة على الجانب الشرقي منها 3. وقد صار اسم نينوى اليوم شائعاً للنصف الشرقي من الموصل الواقع على الضفة الشرقية لدجلة، ومنه أخذت محافظة نينوى اسمها 4.

تقع بقايا المدينة القديمة، وهي مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى دجلة والخوسر، ضمن مساحة 750 هكتاراً (1,900 فدان) يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومتراً (7.5 ميل) 11. وجنوب الخوسر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتعرف أيضاً بغزالية وجزيرة وجمسة، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته 1.

على صعيد التسلسل الحضاري، أُسست نينوى نفسها في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري Neolithic 7. وفي 5000 قبل الميلاد تحولت من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8، وكانت خلال العصر النحاسي المتأخر واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. وكشف السبر العميق في الموقع عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5، ووازى تطور نينوى وثقافتها تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5. وفي العصر البرونزي المبكر، وتحديداً بعد فترة أوروك المتأخرة، أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحاً بشكل خاص 6.

كانت نينوى جزءاً من الإمبراطورية الأكدية في أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد 6، ثم صارت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 2. وفي بعض الحالات تستخدم السجلات القديمة اسم «بابل» لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9. وقد اقترح فان دي ميروب أن بعض المصادر القديمة قد تشير إلى الملك الآشوري سارجون الثاني ملك الإمبراطورية الآشورية الحديثة، الذي جاء بعد ذلك بكثير، بدلاً من سارجون الأكدي 9.

في الجغرافيا المجاورة، تقع النمرود، وهي مدينة آشورية قديمة اسمها الآشوري الأصلي كالح والاسم التوراتي كالح، في العراق على بعد 30 كيلومتراً (20 ميلاً) جنوب الموصل، و5 كيلومترات (3 أميال) جنوب قرية السلامية، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين 5. وتقع الحضر، المدينة القديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين، في شرق محافظة نينوى الحالية في شمال العراق 10. أما تل عربجية فهو موقع أثري من عصور ما قبل التاريخ في الشرق الأدنى القديم يقع خارج الموصل الحديثة مباشرة في محافظة نينوى 1.

على مستوى الذكر في المصادر، نُسب اسم نينوى إلى الموصل خلال العصور الوسطى وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور 4. وقد ورد في المصادر الأكاديمية ما يتصل بهذا الجانب، ومنه ما أثبته ويستنهولز وجوان غودنيك في مقالهما «الوجود الأكدي القديم في نينوى: حقيقة أم خيال»، المنشور في العراق، المجلد 104-110، 1936 7.

3. العصور الحجرية والنحاسية

تُعدّ نينوى من أقدم المواضع التي شهدت تحوّلًا من الاستيطان القروي إلى صيغة حضرية في شمال الرافدين، وقد بدأ هذا المسار في العصر النحاسي حين انتقل الموقع من طوره الحلفي إلى الطور العبيدي في 5000 قبل الميلاد 8. وقد جعل هذا الانتقال نينوى واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي ارتقت إلى مرتبة المدينة الأولية 8. ويؤكد المصدر نفسه هذا المعطى بصيغة موازية، فيصف نينوى بأنها كانت خلال العصر النحاسي المتأخر واحدة من القرى العبيدية القليلة في بلاد ما بين النهرين العليا التي أصبحت مدينة أولية 5. وهكذا يظهر الموقع بوصفه حالة استثنائية في المشهد القروي المحيط به، لا مجرد قرية أخرى من قرى السهل.

ويُفهم هذا التحول على أنه حلقة في سياق أوسع من التطور الحضري المبكر في شمال الرافدين، حيث تُقرأ نينوى في ضوء مواقع معاصرة لها شهدت مسارًا مشابهًا. فالمعطيات المتاحة تتيح مقارنة تطور نينوى بتطور تبه غورا وتل عربجية، وهي مواقع تنتمي إلى الإطار الزمني نفسه من العصر النحاسي. وعلى هذا النحو تندرج نينوى في شبكة من المواقع التي انتقلت من القرية إلى المدينة الأولية، لا في مسار منفرد معزول.

خلاصة التحول

في 5000 قبل الميلاد تحولت نينوى من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8.

كانت نينوى واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8.

وتؤكد رواية موازية أنها كانت واحدة من القرى العبيدية القليلة في بلاد ما بين النهرين العليا التي أصبحت مدينة أولية 5.

تُجمع المصادر على أن نينوى من أقدم المدن وأعرقها في العصور القديمة، وأن الاستيطان فيها يعود إلى عام 6000 قبل الميلاد 2 3. ويُحدَّد هذا التاريخ في سياق أوسع بأن المدينة تأسست في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7. ويشير السبر العميق في الموقع إلى طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية، مما يوسّع الأفق الزمني للاستيطان إلى ما قبل الطور الحلفي 5.

أما موقع المدينة فقد وُصف بأنها مدينة قديمة في الشرق الأدنى الأعلى من بلاد ما بين النهرين، تقع في مدينة الموصل الحديثة في شمال العراق 1. وتقع الموصل على ضفاف دجلة، وتوجد أطلال نينوى الآشورية القديمة على الجانب الشرقي من المدينة 3. وتمتد بقايا نينوى القديمة، مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر ضمن مساحة 750 هكتارًا يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا 11. وجنوب الخوصر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته 1.

وفي العصر البرونزي المبكر، وتحديدًا بعد فترة أوروك المتأخرة، أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحًا بشكل خاص 6. وقد ارتبطت بهذه المرحلة أنماط مادية مميزة، منها جرة مزخرفة وسلطانية مزخرفة من نينوى 5، ومرحلة انتقالية أوروك-نينوى 5، وأوانٍ من جمدت نصر وأوانٍ بروتو-عيلامية تعود إلى 3100 قبل الميلاد، وجرة فخارية من تبه ياتاغي في قضاء خودات تنتمي إلى ثقافة كورا-أراكسيس 6. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية 6. وقد بلغت المدينة ذروة مكانتها بوصفها مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 قبل الميلاد و610 قبل الميلاد 2.

وقد عُرفت نينوى في النقوش الآرامية الرافدينية باسم «سياج شمش»، وسُجّل معبد الإله الآشوري المحلي شمش رسميًا باسم بيت ʾElāhāʾ أي «بيت الله» 10. وفي بعض الحالات استخدمت السجلات القديمة اسم «بابل» لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9. أما في العصور الوسطى فقد تراجعت نسبة المدينة إلى الموصل، وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 الميلادي بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور، مع بقاء موقعها معروفًا لدى البعض بشكل متواصل عبر تلك العصور 4. واليوم صار اسم نينوى اسمًا شائعًا للنصف من الموصل الواقع على الضفة الشرقية لدجلة، ومحافظة نينوى في البلاد تأخذ اسمها منه 4.

4. فترة نينوى 5 والعصر البرونزي المبكر

تُعدّ فترة نينوى 5 من أبرز محطات العصر البرونزي المبكر في تاريخ الموقع، إذ شهدت بروز التأثير الإقليمي لنينوى بشكل واضح بعد انقضاء فترة أوروك المتأخرة 6. وقد ارتبط هذا البروز بموقعها المتميز كنقطة ملاحية أعلى على دجلة، وهو ما جعلها مستعمرة تجارية لأوروك خلال التوسع الأوروكي 7. ويُظهر هذا الدور التجاري أن نينوى لم تكن مجرد موضع سكني معزول، بل حلقة وصل في شبكة التوسع الأوروكي 5.

وقد أسهم الموقع الملاحي لنينوى على دجلة في تعزيز وظيفتها التجارية، إذ وفّر لها مكانة كنقطة ملاحية أعلى النهر ضمن مسارات التوسع الأوروكي 7. وعلى هذا الأساس قامت نينوى بدور المستعمرة التجارية لأوروك، وهو الدور الذي يفسّر اندماجها في شبكات التبادل الإقليمي 5. ومن خلال هذا الدور نفسه يتضح كيف انتقل أثر نينوى من نطاقها المحلي إلى نطاق أوسع 6.

وتشير المادة المتاحة إلى أن التأثير الإقليمي لنينوى أصبح واضحًا بشكل خاص في فترة نينوى 5، وهي الفترة التي تُدرج ضمن العصر البرونزي المبكر 6. ويأتي هذا الوضوح بعد فترة أوروك المتأخرة، ما يدل على استمرارية الدور الحضاري للموقع وتحوّله 6. ويظل الموقع الملاحي على دجلة العامل الذي يربط بين هذا البروز وبين الدور التجاري الأوروكي السابق 7.

تقع بقايا نينوى القديمة، وهما منطقتا كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر، وتمتد على مساحة 750 هكتارًا يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا 11. وتأخذ محافظة نينوى اليوم اسمها من الموقع، كما صار الاسم شائعًا للنصف الشرقي من الموصل الواقع على الضفة الشرقية لدجلة 4. وتقع أطلال المدينة الآشورية القديمة على الجانب الشرقي من الموصل الممتدة على ضفاف دجلة 3، ولا تبعد هذه الأطلال أكثر من كيلومتر واحد عن قرية نومانيا الآشورية الحديثة في محافظة نينوى 2.

يعود أقدم استيطان في نينوى إلى وقت مبكر من سنة 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7، وهي بذلك واحدة من أقدم مدن العصور القديمة وأهمها 2. وقد كشف السبر العميق في الموقع عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5. وفي سنة 5000 قبل الميلاد تحولت نينوى من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8، ثم صارت في العصر النحاسي المتأخر واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. ووازى تطور نينوى وثقافتها موقعا تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5.

تشتهر منطقة نينوى الكبرى في انتشار تقنية المعادن عبر الشرق الأدنى باعتبارها أول موقع خارج الأناضول يصهر النحاس 1. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية 6. وقد وُجد في الموقع رأس تمثال برونزي من العصر الأكدي تبيّن لاحقًا أنه إضافة من القرن السابع 6، وهو ما يجعل نسبة هذا الأثر إلى العصر الأكدي موضع تحفّظ في التأريخ الأثري.

تتصل بفترة نينوى 5 أنماط أثرية مميزة، منها جرة مزخرفة وسلطانية مزخرفة من نينوى 5، ومرحلة انتقالية بين أوروك ونينوى 5، وأواني جمدت نصر، وأواني بروتو-عيلامية تعود إلى سنة 3100 قبل الميلاد، وجرة فخارية من تبه ياتاغي في قضاء خودات تنسب إلى ثقافة كورا-أراكسيس 6. وقد تناولت الدراسات ظهور بعض الأختام من نينوى 5 9، كما بحثت في مسألة "الوجود الأكدي القديم في نينوى" بين الحقيقة والخيال 3.

وفي بعض الحالات تستخدم السجلات القديمة اسم "بابل" لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9. ويظل هذا الاستخدام مصدر التباس في قراءة النصوص القديمة، إذ يحمل الاسم دلالة جغرافية متغيّرة لا تشير دائمًا إلى المدينة نفسها.

5. العصر الأكدي والإمبراطورية الآشورية القديمة

كانت نينوى في أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد جزءاً من الإمبراطورية الأكدية، فدخلت بذلك في نطاق الحضارة الرافدينية المركزية التي وحّدت المدن السومرية والأكدية تحت سلطة واحدة 6. وقد أسفرت أعمال التنقيب في الموقع عن رأس برونزي يعود إلى العصر الأكدي، نُشرت دراسته في مجلة العراق 7. ويُعدّ هذا الرأس من الشواهد المادية النادرة على حضور الفن الأكدي في نينوى، إذ يجمع بين دقة الصبّ البرونزي وملامح الأسلوب الأكدي المعروف في النحت الملكي والديني.

تعود الإشارات المدوّنة إلى نينوى في سياق الإمبراطورية الآشورية القديمة إلى المدة الممتدة بين 2025 و1750 قبل الميلاد 7. وفي عهد شمشي أدد الأول، الذي حكم بين 1809 و1776 قبل الميلاد، أُدرجت المدينة كمركز لعبادة الإلهة عشتار 7. وقد منحها هذا الإدراج مكانة دينية لا مجرد موقع جغرافي على ضفة دجلة، فربط اسمها بطقس عشتار ورمزيتها في بلاد الرافدين.

لم تنقطع صلة نينوى بعشتار بانتهاء العصر الآشوري القديم، بل ظلت المدينة مركزاً لعبادتها خلال الإمبراطورية الآشورية الوسطى الممتدة بين 1365 و1056 قبل الميلاد 7. وهذا الاستمرار على مدى قرون طويلة يدل على رسوخ المؤسسة الدينية في المدينة وثبات موقعها في الخريطة المقدسة لآشور. وبذلك انتقلت نينوى من مجرد مدينة ضمن الإمبراطورية الأكدية إلى مركز عبادة معترف به في التقليد الآشوري.

خلاصة العصرين

أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد: نينوى جزء من الإمبراطورية الأكدية 6.

2025–1750 قبل الميلاد: ذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية القديمة 7.

1809–1776 قبل الميلاد: شمشي أدد الأول يجعلها مركزاً لعبادة عشتار 7.

1365–1056 قبل الميلاد: استمرار مركزية عشتار في الإمبراطورية الآشورية الوسطى 7.

أما الشاهد المادي الذي طالما ارتبط بالعصر الأكدي في نينوى، فهو رأس تمثال برونزي عُثر عليه في الموقع، وقد بيّنت الدراسات اللاحقة أنه إضافة تعود إلى القرن السابع 6. وقد نشر مالوان دراسة هذا الرأس البرونزي في مجلة العراق 7، كما تناولت جوان غودنيك ويستنهولز مسألة الوجود الأكدي القديم في نينوى في المجلد نفسه من العراق تحت عنوان يسائل حقيقة هذا الوجود أو خياليته 3. وعلى هذا النحو يبقى تفسير الرأس موضع خلاف بين من يقرأه دليلاً على فن أكدي أصيل في المدينة، ومن يرده إلى إضافة متأخرة.

وقد ذهب فان دي ميروب إلى أن بعض المصادر القديمة قد تشير إلى الملك الآشوري سارجون الثاني، ملك الإمبراطورية الآشورية الحديثة الذي جاء بعد ذلك بوقت طويل، بدلاً من سارجون الأكدي 9. ويضاف إلى ذلك أن السجلات القديمة تستخدم اسم «بابل» في بعض الحالات للدلالة على مدن أخرى، ومنها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد أن نهب الآشوريون بابل 9.

وفي الجغرافيا، تقع بقايا نينوى القديمة، وهما منطقتا كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر، ضمن مساحة 750 هكتاراً (1,900 فدان)، ويحيط بها سور تحصين طوله 12 كيلومتراً (7.5 ميل) 4. وتوجد أطلال المدينة ضمن كيلومتر واحد (1100 ياردة) من قرية نومانيا الآشورية الحديثة في محافظة نينوى بالعراق 2. وقد نشر كارستن نيبور في 1778 منظراً لقرية «نونيا» أو «نينيف» 7.

وقد كانت نينوى واحدة من أقدم وأهم المدن في العصور القديمة، واستُوطنت منذ عام 6000 قبل الميلاد 2، وتأسست المدينة نفسها في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7. وفي 5000 قبل الميلاد تحولت من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8، وكانت خلال العصر النحاسي المتأخر واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. وفي العصر البرونزي المبكر، وبعد فترة أوروك المتأخرة، أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحاً بشكل خاص 6.

وفي سياق أوسع، أصبحت بابل الكاشية في نهاية المطاف خاضعة للإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1053 ق.م) في الشمال، ولعيلام في الشرق، مع تنافس القوتين على السيطرة على المدينة 1. وقد تراجعت الإمبراطورية في عهد سامسو-إيلونا ابن حمورابي، وقضت بابل فترات طويلة تحت السيطرة الآشورية والكاشية والعيلامية 9. ومن ناحية أخرى، تم التنقيب عن أعداد كبيرة من المنحوتات الآشورية وغيرها من القطع الأثرية من أنقاض نينوى، وهي الآن موجودة في متاحف حول العالم 4.

6. السياق الإقليمي في الألفية الثانية والأولى

شهدت الألفية الثانية والأولى في بلاد الرافدين تحولات كبرى في موازين القوى، إذ تراجعت الإمبراطورية في عهد سامسو-إيلونا ابن حمورابي، وقضت بابل بعد ذلك فترات طويلة تحت السيطرة الآشورية والكاشية والعيلامية 9. وفي نهاية المطاف أصبحت بابل الكاشية خاضعة للإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1053 ق.م) في الشمال، ولعيلام في الشرق، مع تنافس القوتين على السيطرة على المدينة 1. وقد جعل هذا التنافس المديد بابل ساحة صراع بين قوتين إقليميتين كبيرتين، تتبادلان النفوذ عليها وتتنازعان الولاء السياسي فيها 1.

وفي سياق القراءة التاريخية لهذه المرحلة، اقترح فان دي ميروب أن تلك المصادر قد تشير إلى الملك الآشوري سارجون الثاني ملك الإمبراطورية الآشورية الحديثة، الذي جاء بعد ذلك بكثير، بدلًا من سارجون الأكدي 9. ويُظهر هذا الاقتراح أن بعض الإشارات الواردة في المصادر القديمة قد لا تعود إلى العصر الذي تبدو منتسبة إليه في الظاهر، بل إلى عصر آشوري حديث لاحق 9.

تُعدّ نينوى في الأصل مدينة قديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين، وتقع في الموضع الذي تشغله مدينة الموصل الحديثة في شمال العراق 1. وقد تأسست نينوى نفسها في وقت مبكر من سنة 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7، وكشف السبر العميق فيها عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5.

وفي الألفية الخامسة قبل الميلاد تحولت نينوى من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 5، وقد وازى تطور نينوى وثقافتها تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5. وخلال العصر النحاسي المتأخر كانت نينوى واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية 6.

أما في الجغرافيا الحضرية، فتقع بقايا نينوى القديمة، مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر ضمن مساحة 750 هكتارًا يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا 11. وجنوب الخوصر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته 1. وكانت نينوى مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 2.

وفي بعض الحالات تستخدم السجلات القديمة «بابل» اسمًا لمدن أخرى، بما في ذلك بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9. ويأخذ اسم نينوى من قرية أحدث تقع على نحو 4 أميال من نينوى 7، وهو اليوم اسم شائع للنصف من الموصل الذي يقع على الضفة الشرقية لدجلة، ومحافظة نينوى في البلاد تأخذ اسمها منه 4.

7. المعالم والعبادة

كان معبد الإله الآشوري المحلي شمش في المدينة يُسمى رسميًا بيت ʾElāhāʾ 𐣡𐣩𐣵 𐣠𐣫𐣤𐣠 أي «بيت الله» في النقوش الآرامية الرافدينية 10. وعلى العملة سُجلت المدينة باسم «سياج شمش» (ḥtrʾ d-šmš 𐣧𐣨𐣣𐣠 𐣣𐣴𐣬𐣴) 10. وبهذين الشاهدين يتبيّن أن المعبد المحلي كان مركز الثقل الديني في المدينة، وأن اسمه الرسمي ظل حاملًا دلالة «بيت الله» في لسان آرامي رافديني 10.

اشتهرت المدينة بدمجها الآلهة اليونانية والآشورية والكنعانية والآرامية والعربية، وهي المعروفة بالآرامية باسم بيت إلاهة أي «بيت الله» 10. هذا الدمج لم يكن حصرًا في معبد واحد، بل صبغ الحياة الدينية للمدينة بطابع تلتقي فيه تقاليد متباعدة الأصول 10. ومن ثمّ غدت المدينة موضعًا لتلاقي أسماء إلهية من لغات وبيئات عدة في نسيج عبادة واحد 10.

من الآلهة الأخرى المذكورة في نقوش الحضر الإله الآرامي بعل شمين 10. وذُكرت كذلك الإلهة المعروفة باسم أشوربل، والتي ربما كانت اندماجًا بين الإله الآشوري آشور والإله الآشوري-البابلي بيل، رغم كونهما مذكرين كل على حدة 10. ويكشف هذا الاندماج المفترض كيف كانت الأسماء الإلهية تُصاغ من جديد داخل بيئة المدينة، فيجتمع مذكّران في صيغة إلهة واحدة 10.

تقع بقايا نينوى القديمة، وهي مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر، ضمن مساحة تبلغ 750 هكتارًا يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا 11. وجنوب الخوصر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون أو آشوربانيبال تحته 1. وكانت نينوى مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 2، وذات يوم أكبر مدينة في العالم، وتوجد أطلالها على الجانب الشرقي من الموصل الممتدة على ضفاف دجلة 3.

تأسست نينوى نفسها في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7، وكشف السبر العميق فيها عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5. وفي 5000 قبل الميلاد تحولت من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8، وكانت خلال العصر النحاسي المتأخر واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8. ووازى تطور نينوى وثقافتها تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي 5، وتل عربجية موقع أثري من عصور ما قبل التاريخ في الشرق الأدنى القديم يقع خارج الموصل الحديثة مباشرة في محافظة نينوى 1. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية 6.

في بعض الحالات تستخدم السجلات القديمة «بابل» اسمًا لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9. وتراجعت الإمبراطورية في عهد سامسو-إيلونا ابن حمورابي، وقضت بابل فترات طويلة تحت السيطرة الآشورية والكاشية والعيلامية 9. أما الحضر، المدينة القديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين الواقعة في شرق محافظة نينوى الحالية، فقد ورد فيها ذكر الإله الآرامي بعل شمين والإلهة المعروفة باسم أشوربل 10.

نُسبت نينوى إلى الموصل خلال العصور الوسطى وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور 4. واليوم هو اسم شائع للنصف من الموصل الذي يقع على الضفة الشرقية لدجلة، ومحافظة نينوى في البلاد تأخذ اسمها منه 4. وتقع الموصل، عاصمة محافظة نينوى، في شمال العراق 3، وعلى بعد 30 كيلومترًا جنوبها تقع النمرود، المدينة الآشورية القديمة المعروفة بالاسم الآشوري الأصلي كالحو والاسم التوراتي كالح، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين 5.

8. الاكتشافات والتنقيب

حمل منظر قرية «نونيا» أو «نينيف» التي نشرها كارستن نيبور في 1778 أولى الصور المنشورة لموقع نينوى في العصور الحديثة، إذ وثّق القرية القائمة على أرض المدينة القديمة قبل أن تبدأ أعمال الكشف المنهجي11. وتقع بقايا نينوى القديمة، بما فيها مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر11. وتمتد هذه البقايا ضمن مساحة 750 هكتارًا (1,900 فدان) يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا (7.5 ميل)11.

كشفت أعمال التنقيب في أنقاض نينوى عن أعداد كبيرة من المنحوتات الآشورية وغيرها من القطع الأثرية4. وقد توزعت هذه المكتشفات على متاحف حول العالم، حيث تُحفظ وتُعرض اليوم4.

سبق هذا الاهتمام الحديث بالموقع إشارة قديمة دوّنها كسينوفون، إذ يلاحظ في «أناباسيس» (III.iv.10) وجود بلدة آشورية صغيرة تُسمى «ميبسيلا» (باليونانية القديمة: Μέψιλα) على دجلة، بالقرب من موقع الموصل اليوم3.

تقع نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين، وقد صارت أطلالها اليوم داخل مدينة الموصل الحديثة في شمال العراق، وهي المدينة التي تتخذها محافظة نينوى عاصمة لها13. وتنسب المصادر اسم المحافظة إلى المدينة نفسها، كما يقع النصف الشرقي من الموصل على الضفة الشرقية لدجلة عند أطلال نينوى الآشورية43.

يعود تأسيس نينوى إلى وقت مبكر من سنة 6000 قبل الميلاد في أواخر العصر الحجري الحديث7. وفي سنة 5000 قبل الميلاد تحولت من قرية حلفية إلى قرية عبيدية8، وكانت في أواخر العصر النحاسي واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية8. وقد كشف السبر العميق في الموقع عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية5، ووازى تطور نينوى وثقافتها موقعا تبه غورا وتل عربجية على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي5.

بعد فترة أوروك المتأخرة، أصبح التأثير الإقليمي لنينوى واضحًا بشكل خاص في فترة نينوى 5 من العصر البرونزي المبكر6. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءًا من الإمبراطورية الأكدية6. ثم صارت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م2. وفي بعض السجلات القديمة استُخدم اسم «بابل» لمدن أخرى، ومنها نينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل9.

تقع أطلال نينوى ضمن كيلومتر واحد (1100 ياردة) من قرية نومانيا الآشورية الحديثة في محافظة نينوى2. وجنوب الخوصر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتعرف أيضًا بغزالية وجزيرة وجمسة، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته1. وقد نسبت المدينة إلى الموصل خلال العصور الوسطى وهُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م بعد المذابح وتشتيت المسيحيين الآشوريين على يد تيمور4.

على صعيد المشهد الأثري المجاور، تقع النمرود، المدينة الآشورية القديمة التي عرفت بالاسم الآشوري الأصلي كالح وبالاسم التوراتي كالح، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين، على بعد 30 كيلومترًا (20 ميلًا) جنوب الموصل و5 كيلومترات (3 أميال) جنوب قرية السلامية5. كما تقع الحضر، المدينة القديمة في أعالي بلاد ما بين النهرين، في شرق محافظة نينوى الحالية في شمال العراق10. ويقع تل عربجية، وهو موقع أثري من عصور ما قبل التاريخ في الشرق الأدنى القديم، خارج الموصل الحديثة مباشرة في محافظة نينوى1.

9. التراجع والوضع الحديث

على مدى العصور الوسطى، نُسبت نينوى إلى الموصل حتى غلب عليها اسم المدينة المجاورة في التداول الجغرافي 4. ثم هُجرت في الغالب بحلول القرن 14 م، بعد المذابح التي تعرّض لها المسيحيون الآشوريون وتشتيتهم على يد تيمور 4. وهكذا انقطعت الصلة العمرانية بالموقع القديم، وتحوّل إلى أطلال موزّعة على السهل المحيط بالموصل 4.

تقع النمرود، وهي مدينة آشورية قديمة تحمل في السريانية اسم ܢܢܡܪܕ وفي العربية اسم النمرود، في العراق على بعد 30 كيلومترًا (20 ميلًا) جنوب مدينة الموصل 5. وتبعد 5 كيلومترات (3 أميال) جنوب قرية السلامية، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين 5. ويُعرف الموقع باسمه الآشوري الأصلي كالحو، وباسمه التوراتي كالح 5. وتشكّل هذه المسافات والموقع الجغرافي إطاراً لفهم امتداد المشهد الأثري في محيط نينوى 5.

في سنة 2015 أعلنت الدولة الإسلامية نيّتها تدمير الموقع، وهو ما أثار قلقاً واسعاً على التراث الآشوري في المنطقة 1. غير أن التقييم الميداني الذي قدّمته ليلى صالح، رئيسة الآثار في محافظة نينوى، ذهب إلى أن معظم المباني كانت سليمة 1. وأوضحت صالح أن الدمار لم يكن مقارناً بذاك الذي لحق بمواقع أثرية أخرى في العراق 1. وبذلك يظهر أن الموقع نجا من أسوأ السيناريوهات التي كانت متوقعة عند إعلان النية بالتدمير 1.

حالة الموقع بعد 2015

إعلان الدولة الإسلامية في سنة 2015 نيّة تدمير الموقع 1.

تصريح ليلى صالح، رئيسة الآثار في محافظة نينوى، بأن معظم المباني كانت سليمة 1.

الدمار لم يكن مقارناً بذاك الذي لحق بمواقع أثرية أخرى في العراق 1.

تقع أطلال نينوى ضمن كيلومتر واحد (1100 ياردة) من قرية نومانيا الآشورية الحديثة في محافظة نينوى بالعراق 4. وعلى الضفة الشرقية لدجلة، حيث تقوم الموصل عاصمة محافظة نينوى، تمتد بقايا المدينة الآشورية التي كانت ذات يوم أكبر مدينة في العالم 3. وقد غدا اسم نينوى اليوم شائعاً للنصف الشرقي من الموصل، كما أن محافظة نينوى تأخذ اسمها منه 4.

تشغل بقايا نينوى القديمة، وهي مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، جزءاً مستوياً من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر، ضمن مساحة 750 هكتاراً (1,900 فدان) يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومتراً (7.5 ميل) 11. وجنوب الخوسر تُسمى المنطقة المتحضرة النبي يونس، وتعرف أيضاً بغزالية وجزيرة وجمسة، وتشمل تل النبي يونس حيث مسجد النبي يونس وقصر آسرحدون/آشوربانيبال تحته 1.

على صعيد التسلسل الحضاري، تأسست نينوى نفسها في وقت مبكر من 6000 قبل الميلاد خلال أواخر العصر الحجري الحديث 7، ثم تحولت في 5000 قبل الميلاد من قرية حلفية إلى قرية عبيدية 8. وفي العصر النحاسي المتأخر كانت واحدة من القرى العبيدية القليلة في شمال الرافدين التي أصبحت مدينة أولية 8، وكشف السبر العميق في الموقع عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5. وفي أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت نينوى جزءاً من الإمبراطورية الأكدية 6، ثم صارت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م 2.

وثمة مسألة إسناد تاريخي ما تزال محل نظر: فقد اقترح فان دي ميروب أن بعض المصادر القديمة قد تشير إلى الملك الآشوري سارجون الثاني، ملك الإمبراطورية الآشورية الحديثة الذي جاء بعد ذلك بكثير، بدلاً من سارجون الأكدي 9. وفي بعض الحالات تستخدم السجلات القديمة اسم «بابل» لمدن أخرى، منها بورسيبا ضمن مجال نفوذ بابل، ونينوى لفترة وجيزة بعد نهب الآشوريين لبابل 9.

10. أهم التواريخ

  • 1053
    أصبحت بابل الكاشية في نهاية المطاف خاضعة للإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–10…
    أصبحت بابل الكاشية في نهاية المطاف خاضعة للإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1053 ق.م) في الشمال، ولعيلام في الشرق، مع تنافس القوتين على السيطرة على المدينة.
  • 1056
    تُذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية القديمة (2025–1750 ق.م) وخلال عهد شمشي…
    تُذكر المدينة في الإمبراطورية الآشورية القديمة (2025–1750 ق.م) وخلال عهد شمشي أدد الأول (1809–1776 ق.م) أُدرجت كمركز لعبادة الإلهة عشتار، وظلت كذلك خلال الإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365–1056 ق.م).
  • 1350
    كانت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م.
    كانت مدينة آشورية كبرى بين نحو 1350 ق.م و610 ق.م.
  • 1778
    الجغرافيا: منظر لقرية "نونيا" أو "نينيف"، نشره كارستن نيبور في 1778: قرية في ن…
    الجغرافيا: منظر لقرية "نونيا" أو "نينيف"، نشره كارستن نيبور في 1778: قرية في نينوى في 2019: تقع بقايا نينوى القديمة، مناطق كويونجق والنبي يونس مع تلالهما، على جزء مستوٍ من السهل عند ملتقى نهري دجلة والخوسر ضمن مساحة 750 هكتارًا (1,900 فدان) يحيط بها سور تحصين بطول 12 كيلومترًا (7
  • 1849
    ^ "نينوى - ܢܝܢܘܐ"، https://syriaca.org/place/144 ^ لايارد، 1849، ص.xxi، "...يس…
    ^ "نينوى - ܢܝܢܘܐ"، https://syriaca.org/place/144 ^ لايارد، 1849، ص.xxi، "...يسميها الأتراك كويونجق والعرب أرموسheeة" ^ "كويوندجيك"، إي.
  • 1936
    104-110، 1936 ^ ويستنهولز، جوان غودنيك، "الوجود الأكدي القديم في نينوى: حقيقة…
    104-110، 1936 ^ ويستنهولز، جوان غودنيك، "الوجود الأكدي القديم في نينوى: حقيقة أم خيال"، العراق، المجلد.
  • 2015
    427 ^ البعثة البولندية-السورية إلى تل عربد 2015 ^ شارفات، بيتر، "ظهور بعض الأخ…
    427 ^ البعثة البولندية-السورية إلى تل عربد 2015 ^ شارفات، بيتر، "ظهور بعض الأختام من نينوى 5"، العراق، المجلد.

11. الأسئلة الشائعة

هل وردت في نينوى آثار تعود إلى ثقافة حسونة الأثرية؟

كشف السبر العميق في نينوى عن طبقات تربة أرّخت إلى وقت مبكر من عصر ثقافة حسونة الأثرية 5.

ما الاسم الذي حمله الموقع في المصادر السريانية؟

يُعرف الموقع في المصادر السريانية باسم نينوى ܢܝܢܘܐ 7.

كيف وصف لايارد تسمية الموقع عند الأتراك والعرب؟

أشار لايارد في وصفه إلى أن الأتراك يسمون الموقع كويونجق بينما يسميه العرب أرموسheeة 7.

هل نُشرت دراسات متخصصة عن أختام نينوى 5؟

نشرت البعثة البولندية-السورية إلى تل عربد في 2015 دراسة لبيتر شارفات بعنوان "ظهور بعض الأختام من نينوى 5" 6.

ما الذي وثّقه كارستن نيبور عن الموقع؟

نشر كارستن نيبور في 1778 منظراً لقرية "نونيا" أو "نينيف" 11.

أين تقع النمرود بالنسبة إلى الموصل والسلامية؟

تقع النمرود على بعد 30 كيلومتراً (20 ميلاً) جنوب مدينة الموصل، و5 كيلومترات (3 أميال) جنوب قرية السلامية، في سهل نينوى في أعالي بلاد ما بين النهرين 5.

المراجع (11)

11 مصادر · موقع 11

  1. 1Nineveh — wiki — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  2. 2Nineveh — hatra — Reference موقع↩عرض المصدر
  3. 3Nineveh — sec8 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  4. 4Nineveh — nimrud — Reference موقع↩عرض المصدر
  5. 5Nineveh — mosul — Reference موقع↩عرض المصدر
  6. 6Nineveh — sec5 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  7. 7Nineveh — sec3 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  8. 8Nineveh — arpachiyah — Reference موقع↩عرض المصدر
  9. 9Nineveh — sec2 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  10. 10Nineveh — babylon — Reference موقع↩عرض المصدر
  11. 11Nineveh — sec1 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر