البناء الضوئي

كيف تحوّل النباتات والطحالب والبكتيريا الزرقاء ضوء الشمس إلى غذاء — المحرّك ذو المرحلتين الذي أنتج أكسجين الأرض ويقوم عليه كربون كل شبكات الغذاء

رسم توضيحي لنبتة عبّاد الشمس تتلقى الضوء وثاني أكسيد الكربون والماء وتُطلق الأكسجين والكربوهيدرات
العملية في مجملها: طاقة الضوء وثاني أكسيد الكربون والماء تتحول إلى كربوهيدرات، وينطلق الأكسجين كناتج ثانوي. · At09kg, Wattcle, Nefronus (عبر ويكيميديا كومنز) · CC BY-SA 4.0

البناء الضوئي (ويُسمى أيضاً التركيب الضوئي) هو العملية التي تحوّل بها النباتات الخضراء والطحالب والبكتيريا الزرقاء طاقةَ الضوء إلى طاقة كيميائية، إذ تستهلك ثاني أكسيد الكربون والماء لتنتج السكريات وتُطلق الأكسجين. وتجري العملية على مرحلتين مترابطتين: التفاعلات الضوئية في غشاء الثايلاكويد، حيث يُشطر الماء ويقود الضوء نقلَ الإلكترونات لإنتاج ATP وNADPH، ثم دورة كالفن–بنسون في السدى، حيث يثبّت إنزيم روبيسكو ثاني أكسيد الكربون في السكريات. والأكسجين المُنطلق مصدره الماء لا ثاني أكسيد الكربون — وهي مسألة حُسمت نهائياً عام 1941 بتجارب الماء الموسوم بنظير الأكسجين 18O. وتنقسم الكائنات القائمة بالبناء الضوئي إلى أشكال أكسجينية (النباتات والطحالب والبكتيريا الزرقاء) وبكتيريا لاأكسجينية كالبكتيريا الكبريتية الخضراء والأرجوانية تستخدم كبريتيد الهيدروجين بدلاً من الماء. وتضيف النباتات البرية استراتيجيات إضافية — C3 وC4 (مسار هاتش–سلاك) وCAM — تختلف في طريقة إمداد روبيسكو بثاني أكسيد الكربون. ويحدد البناء الضوئي مقياس المحيط الحيوي: فصافي الإنتاج الأولي العالمي يُقدَّر بنحو 104.9 بيتاغرام من الكربون سنوياً، ويأتي نحو نصف إنتاج الأكسجين على الأرض من المحيط. أما أرقام الكفاءة فتختلف باختلاف التعريف: فالكفاءة النظرية القصوى لتحويل الطاقة الشمسية إلى كتلة حيوية تُقدَّر بنسبة 4.6% لمسار C3 و6% لمسار C4، بينما الكفاءات المتحققة في الحقول أدنى من ذلك بكثير.

ما هو البناء الضوئي؟

البناء الضوئي هو العملية التي تحوّل بها النباتات الخضراء وكائنات أخرى معينة طاقةَ الضوء إلى طاقة كيميائية 1. خلالها تُلتقط طاقة الضوء وتُستخدم لتحويل الماء وثاني أكسيد الكربون والمعادن إلى أكسجين ومركبات عضوية غنية بالطاقة 1. وهو العملية الحيوية الوحيدة التي تلتقط الطاقة الآتية من ضوء الشمس وتحوّلها إلى مركبات كيميائية تستخدمها الكائنات الحية لتشغيل استقلابها، وهو أيضاً مصدر للأكسجين 2. ولذلك فإن بقاء الغالبية العظمى من صور الحياة على الأرض مرهون به، فكل طاقة المحيط الحيوي تقريباً لا تصبح متاحة للكائنات الحية إلا عبره 1.

تُكتب العملية عادةً على الصورة: 6CO2 + 6H2O → C6H12O6 + 6O2 1. وهذا يعني أن ستة جزيئات من ثاني أكسيد الكربون وستة من الماء تتحوّل، بطاقة الضوء التي يلتقطها الكلوروفيل، إلى جزيء سكر وستة جزيئات أكسجين 1. وهي معادلة موجزة فحسب؛ فالعملية الحقيقية تضم تفاعلات كثيرة تحفّزها الإنزيمات وتجري على مرحلتين 1. ومن الناحية الكيميائية هي عملية أكسدة-اختزال تنشّطها الطاقة الضوئية، إذ تدفع طاقة الضوء أكسدة الماء منتجةً غاز الأكسجين وأيونات الهيدروجين والإلكترونات 1. ومن نواتجها العضوية الغلوكوز والسكريات والنشاء إلى جانب الأكسجين الجزيئي المُطلق إلى الغلاف الجوي 3.

رسم مبسّط بالعربية لعملية البناء الضوئي: الشمس والنبتة وتبادل الغازات
تمثيل مبسّط لعملية البناء الضوئي بالعربية: تلتقط النبتة ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون والماء، وتُنتج السكريات وتُطلق الأكسجين. · Daniel Mayer (mav)، نسخة متجهية Yerpo؛ الترجمة العربية (عبر ويكيميديا كومنز) · CC BY-SA 4.0

توجد القدرة على البناء الضوئي في كائنات حقيقية النواة وأخرى بدائية النواة: فالنباتات هي المثال الأشهر، والطحالب هي المجموعة السائدة الأخرى من حقيقيات النواة، أما البكتيريا الزرقاء وبعض البكتيريا الكبريتية فهي بدائيات نواة تقوم بالبناء الضوئي وفيها نشأت هذه العملية 1. وتصنع هذه الكائنات غذاءها بنفسها مستعينةً بالضوء، ولذلك تُسمى ذاتية التغذية الضوئية 2. وتجري المراحل كلها داخل البلاستيدة الخضراء، حيث تتراص تراكيب قرصية تُسمى الثايلاكويدات 2. وتُسمى كومة الثايلاكويدات «غرانوم»، ويُسمى الحيز السائل المحيط بها السدى 4. وليست هذه العملية شأناً راهناً فحسب: فالطاقة التي أنتجها البناء الضوئي في نباتات عاشت قبل ملايين السنين هي أصل الوقود الأحفوري — الفحم والنفط والغاز — الذي يقوم عليه المجتمع الصناعي 1.

المرحلتان في لمحة

يجري البناء الضوئي على مرحلتين متتاليتين: التفاعلات الضوئية التي يُمتص فيها ضوء الشمس بواسطة الكلوروفيل ويُحوَّل إلى طاقة كيميائية مخزنة، والتفاعلات التي لا تعتمد على الضوء مباشرة والتي تُعرف بدورة كالفن 2. وتحدث التفاعلات الضوئية في غشاء الثايلاكويد وتستخدم طاقة الضوء لصنع ATP وNADPH، بينما تحدث دورة كالفن في السدى (الستروما) وتستخدم الطاقة الناتجة عن هذين المركّبين لصنع G3P من ثاني أكسيد الكربون 2. وعلى الرغم من وصف المرحلة الثانية بأنها «تفاعلات إظلام»، فإنها تعتمد على الضوء هي الأخرى؛ لأن تثبيت ثاني أكسيد الكربون يستهلك NADPH وATP المتكوّنين في مرحلة الضوء 3.

وجه المقارنةالتفاعلات الضوئيةدورة كالفن–بنسون
الموقعغشاء الثايلاكويد داخل البلاستيدة الخضراء 2.السدى (الستروما) داخل البلاستيدة الخضراء 2.
المدخلات الأساسيةطاقة الضوء والماء 5.ثاني أكسيد الكربون وATP وNADPH 2.
النواتجغاز الأكسجين وATP وNADPH 5.جزيء G3P ثلاثي الكربون 2.
مراكز التفاعل والمحفّزاتالنظامان الضوئيان: P680 في الثاني وP700 في الأول 6.إنزيم روبيسكو 3.
العلاقة بالضوءيحتاج إمداداً مستمراً من طاقة الضوء 4.يعتمد عليه فعلياً لأن تثبيت ثاني أكسيد الكربون يستهلك ATP وNADPH المتكوّنين في الضوء 3.
المرحلتان جنباً إلى جنب: ما الذي يحدث وأين، وما الذي ينتجه كل طور.

المرحلة الأولى — التفاعلات الضوئية

يبدأ البناء الضوئي الأكسجيني بامتصاص الضوء، ثم نقل طاقة الإثارة إلى مراكز التفاعل، فالتفاعل الكيميائي الأولي، فنقل الإلكترونات والبروتونات، فتصنيع NADPH وATP، وأخيراً تثبيت ثاني أكسيد الكربون 3. ويوجد في غشاء الثايلاكويد نظامان ضوئيان: النظام الضوئي الثاني (PSII) والأول (PSI)، يختلفان بحسب المادة التي يؤكسدانها والجهة التي يسلّمان إليها إلكتروناتهما المنشَّطة 5. ويضم كل نظام ضوئي معقّدات جامعة للضوء تحتوي بروتينات و300–400 جزيء كلوروفيل وأصباغاً أخرى 6. ويمتص الزوجان الخاصان من الكلوروفيل a في النظامين أطوالاً موجية مختلفة؛ فأفضل امتصاص للنظام الثاني عند نحو 680 نانومتراً وللأول عند نحو 700 نانومتر، ولهذا سُمّيا P680 وP700 على التوالي 6.

في مركز تفاعل النظام الضوئي الثاني تُستخدم طاقة ضوء الشمس لانتزاع الإلكترونات من الماء، ثم تنتقل الإلكترونات عبر سلسلة نقل الإلكترون في البلاستيدة إلى النظام الضوئي الأول الذي يختزل NADP+ إلى NADPH 5. ويحرّر شطر جزيء ماء واحد إلكترونين وذرّتَي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة، لكن تكوين جزيء واحد من غاز الأكسجين الثنائي يتطلب شطر جزيئَي ماء 5. ويتطلب تكوين الأكسجين تراكماً متتالياً لأربع شحنات موجبة على المعقّد مُطلق الأكسجين، الذي يمر بخمس حالات أكسدة-اختزال في ما يُعرف بنموذج «ساعة الأكسجين» لكوك 3.

تنقل سلسلة نقل الإلكترون البروتونات عبر غشاء الثايلاكويد إلى التجويف الداخلي، فينشأ انخفاض في الأس الهيدروجيني داخل التجويف وارتفاع في السدى 5. ويستخدم إنزيم ATP synthase هذا التدرّج الكهروكيميائي لصنع ATP 5. ويستخدم النظام الضوئي الأول الطاقة لاختزال NADP+ إلى NADPH 5. ويعمل النظامان معاً بما يضمن أن يكون إنتاج NADPH مقارباً لإنتاج ATP 5.

المرحلة الثانية — دورة كالفن–بنسون

في دورة كالفن–بنسون يحفّز إنزيم روبيسكو — واسمه الكامل ريبولوز-1,5-ثنائي الفوسفات كربوكسيلاز/أكسجيناز — تثبيتَ ثاني أكسيد الكربون على المركّب الخماسي الكربون RuBP 3. وربيسكو، وهو على الأرجح أكثر البروتينات وفرة في المحيط الحيوي، يؤدي دوراً جوهرياً في تثبيت الكربون خلال البناء الضوئي 7. وتتضمن الدورة ثلاث مراحل: في الأولى يُدمج ثاني أكسيد الكربون في مركّب عضوي هو 3-PGA، وفي الثانية يُختزل هذا المركّب بإلكترونات من NADPH، وفي الثالثة يُعاد توليد RuBP الذي تبدأ به الدورة كي تستمر 8.

لا يُدمج سوى جزيء واحد من ثاني أكسيد الكربون في كل مرة، لذا يجب إتمام الدورة ثلاث مرات لإنتاج جزيء واحد من G3P ثلاثي الكربون، وست مرات لإنتاج جزيء غلوكوز سداسي الكربون 8. ولهذا فإن تسمية «تفاعلات الإظلام» مُضلِّلة؛ فهذه التفاعلات تعتمد على الضوء فعلياً لأن تثبيت ثاني أكسيد الكربون يستهلك NADPH وATP المتكوّنين في مرحلة الضوء 3. ويعمل الطوران في إيقاع متقارب: فجزيئات ATP وNADPH الناتجة عن التفاعلات الضوئية لا يتجاوز عمرها ملايين أجزاء الثانية 8. في حين يمكن للكربوهيدرات الناتجة عن المرحلة الثانية أن تبقى تقريباً إلى أجل غير مسمى 8.

فكّ رموزَ المسار الرئيسي لاختزال ثاني أكسيد الكربون أندرو بنسون — الذي قام بمعظم العمل الريادي المبكر باستخدام الكربون-14 — مع ملفين كالفن وجيمس باسام وزملائهما 3. وأظهر عمل التتبّع أن ريبولوز-1,5-ثنائي الفوسفات (RuBP)، وهو سكر خماسي الكربون، هو مستقبِل ثاني أكسيد الكربون، وأن أول ناتج مستقر للاختزال هو 3-فوسفوغليسرالدهيد (G3P)، وأن هناك دورة تُعيد توليد RuBP 3. وتُعرف الدورة اليوم باسم دورة كالفن–بنسون إنصافاً لفريق العمل 3. ونال ملفين كالفن جائزة نوبل في الكيمياء عام 1961 تقديراً لبحوثه في تمثيل ثاني أكسيد الكربون في النباتات 9.

من أين يأتي الأكسجين؟

تعود جزيئات الأكسجين المُنطلقة إلى الغلاف الجوي إلى أكسدة الماء، لا إلى ثاني أكسيد الكربون 3. وقد أُثبت ذلك باستخدام ماء موسوم بنظير الأكسجين 18O 3. وقبل ذلك، في ثلاثينيات القرن العشرين، اقترح فان نيل أن الهيدروجين ينتقل إلى مستقبِل من كبريتيد الهيدروجين في البكتيريا ومن الماء في النباتات الخضراء، وأن النظرية الشائعة — القائلة بأن الأكسجين ينزع من ثاني أكسيد الكربون — كانت خاطئة 1.

مسارات تثبيت الكربون: C3 وC4 وCAM

يُعدّ مسار C3 المسار الافتراضي، ومن محاصيله المعروفة الأرز 10. غير أن روبيسكو في هذا المسار عرضة للتنفس الضوئي، لأنه يميل إلى الخلط بين ركيزته ثاني أكسيد الكربون والأكسجين 7. ومعدل تحفيز روبيسكو بطيء بشكل ملحوظ، وعندما يضيف الإنزيم الأكسجين بدلاً من ثاني أكسيد الكربون تنشأ عملية التنفس الضوئي التي تكلّف طاقة إضافية وتخفض صافي معدل البناء الضوئي 7. وقد تُفضي استعادة كربونات 2-فوسفوغليكولات عبر التنفس الضوئي إلى خسارة صافية من ثاني أكسيد الكربون تقارب جزيئاً واحداً مقابل كل جزيئَي أكسجين مُحتجَزَين 7.

المساروصول ثاني أكسيد الكربون إلى روبيسكوأمثلة نباتيةكفاءة استخدام الماء
C3تثبيت مباشر: يربط روبيسكو ثاني أكسيد الكربون على RuBP الخماسي 3.الأرز 10.أقل من C4 في كفاءة استخدام الماء والنيتروجين 10.
C4مضخة كرانز: روبيسكو في خلايا غمد الحزم وPEP كربوكسيلاز في خلايا الميزوفيل، ويسمح الغمد المحكم الإغلاق برفع تركيز ثاني أكسيد الكربون حول روبيسكو 10.الذرة والذرة الرفيعة وقصب السكر والمسكانثوس وسويتش غراس 10.أعلى: غلّات أكبر وكفاءة أكبر في استخدام الماء والنيتروجين 10.
CAMتثبيت ليلي في حمض الماليك بواسطة PEP كربوكسيلاز، ويُخزَّن في فجوات كبيرة ثم يُفكَّك نهاراً لرفع تركيز ثاني أكسيد الكربون 11.الأغاف والأناناس والصبار (ألوفيرا) والتين الشوكي 11.عالية: الثغور مغلقة معظم النهار فيقلّ النتح 11.
ثلاثة مسارات لتزويد روبيسكو بثاني أكسيد الكربون، ودلالة كل مسار على استخدام الماء.

وُصِف مسار C4 كيمياحيوياً على يد هال هاتش وروجر سلاك عام 1966، إذ تتبّعا بـ14CO2 عملية تمثيل الكربون في قصب السكر وأكّدا أن أول مركب كربوني يتكوّن هو حمض رباعي الكربون 10. وأسّس ذلك العمل ما عُرف بمسار الأحماض الثنائية الكربوكسيلية C4، الذي اختُصر لاحقاً إلى «البناء الضوئي C4» وسُميت النباتات التي تستخدمه نباتات C4 10. وتؤدي نباتات C4 دوراً محورياً في الزراعة العالمية: فالذرة والذرة الرفيعة من أكبر مساهمات إنتاج الغذاء، وحشائش C4 كقصب السكر والمسكانثوس وسويتش غراس هي المصادر النباتية الرئيسية للطاقة الحيوية 10. وفي المقابل، تطوّر مسار CAM في النباتات الوعائية بصورة مستقلة أكثر من 60 مرة، وهو من أبرز أمثلة التطور التقاربي على صفة معقدة، ونحو 18,000 نوع تُظهر درجة ما من CAM 11.

البناء الضوئي الأكسجيني واللاأكسجيني

في البناء الضوئي الأكسجيني تُشطر جزيئات الماء لتوفير إلكترونات لسلسلة نقل الإلكترون، وينطلق غاز الأكسجين كناتج ثانوي 6. وينقسم استقلاب الطاقة البكتيري المعتمد على الضوء إلى نوعين: بناء ضوئي أكسجيني شبيه ببناء النباتات يُميّز البكتيريا الزرقاء، وبناء ضوئي لاأكسجيني تقوم به كائنات ضوئية لاأكسجينية 12.

وبالعودة إلى زمن سحيق، ظهرت أولى البكتيريا وحيدة الخلية القادرة على البناء الضوئي قبل أكثر من 3.5 مليار سنة 13. وقد شكّل الارتفاع اللاحق في أكسجين الغلاف الجوي — وهو ناتج ثانوي للبناء الضوئي — قبل نحو مليار سنة بعد ذلك مسار تطور الحياة على الأرض على مدى 2.5 مليار سنة تالية 13. والبلاستيدات الخضراء نفسها تحمل غشاءين خارجياً وداخلياً، وهي مشتقة تطورياً من بكتيريا زرقاء قديمة كانت حرة المعيشة 2.

أما في البناء الضوئي اللاأكسجيني فيُستخدم كبريتيد الهيدروجين (H2S) مانحاً رئيسياً للإلكترونات، خلافاً للنباتات والبكتيريا الزرقاء حيث يكون الماء هو المصدر الرئيسي للإلكترونات 12. وأبرز القائمين به البكتيريا الكبريتية الخضراء والبكتيريا الكبريتية الأرجوانية 12. وتؤكسد البكتيريا الكبريتية الخضراء كبريتيد الهيدروجين إلى كبريت عنصري، وتمتلك تراكيب خاصة تُسمى «الكلوروسومات» تتوضع فيها أصباغها الضوئية 12.

قصة الاكتشاف — من نعناع بريستلي إلى دورة كالفن

بدأت دراسة البناء الضوئي عام 1771 بملاحظات جوزيف بريستلي 1. فقد أحرق شمعة في وعاء مغلق حتى كفّ الهواء داخله عن إسناد الاحتراق، ثم وضع فيه غُصينة نعناع، فاكتشف بعد أيام أن النبتة أنتجت مادة — عُرفت لاحقاً بالأكسجين — أعادت إلى الهواء قدرته على إسناد الاحتراق 1. وكان بريستلي قد انتُخب زميلاً في الجمعية الملكية في 12 يونيو 1766، ويحفظ أرشيف «العلم في طور التكوّن» أوراقه ومنها ورقته «ملاحظات على أنواع مختلفة من الهواء» 14. وبيّن يان إنجنهاوس عام 1779 أن النبتة يجب أن تتعرض للضوء لعودة الغاز الداعم للاحتراق، وأن العملية تتطلب الأنسجة الخضراء في النبات 1. وبحلول عام 1782 أُثبت أن الأكسجين المتكوّن يأتي على حساب «الهواء المثبَّت» الذي عُرف قبل عام بأنه ثاني أكسيد الكربون 1. وأظهرت تجارب تبادل الغازات عام 1804 أن كربون النبتة النامية مصدره كلياً ثاني أكسيد الكربون الممتص والماء الذي تمتصه الجذور، مع انطلاق ما يوازيه من الأكسجين إلى الهواء 1. وأثبت نيكولا تيودور دي سوسير بوضوح أن الماء متفاعل أساسي في البناء الضوئي 3. ومضى نحو نصف قرن قبل أن ينضج مفهوم الطاقة الكيميائية بما يكفي للكشف، عام 1845، عن أن طاقة ضوء الشمس تُخزَّن طاقةً كيميائية في نواتج البناء الضوئي 1.

«ملاحظات على أنواع مختلفة من الهواء» 14

عنوان ورقة لجوزيف بريستلي محفوظة في أرشيف الجمعية الملكية (الرقم L&P/5/284)

«مرحلة تعتمد على الضوء … ومرحلة كيمياحيوية تعتمد على الحرارة» 3

فريدريك فروست بلاكمان، 1905

«غاز الأكسجين الناتج خلال البناء الضوئي مشتق من الماء» 1

خلاصة تجربة الماء الموسوم بنظير الأكسجين 18O، كما تلخّصها Encyclopaedia Britannica

«تقديراً لبحوثه في تمثيل ثاني أكسيد الكربون في النباتات» 9

صيغة منح جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1961 لملفين كالفن (NobelPrize.org)

وفي عام 1882 قدّم تيودور إنجلمان أول طيف فِعلي للبناء الضوئي، فبيّن أن الضوءين الأحمر والأزرق اللذين يمتصهما الكلوروفيل هما ما ينتج الأكسجين 3. ثم اقترح فريدريك فروست بلاكمان عام 1905، استناداً إلى قياس البناء الضوئي بدلالة شدة الضوء، أن العملية تتكون من مرحلتين منفصلتين: مرحلة تعتمد على الضوء ومرحلة كيمياحيوية تعتمد على الحرارة 3. وفي عام 1937 اكتشف روبرت هِل أن مرحلة الضوء يمكن أن تعمل باستقلال عن تفاعلات الكربون، فالبلاستيدات المعزولة تُطلق الأكسجين في وجود مستقبلات إلكترونات صناعية حتى في غياب ثاني أكسيد الكربون — وهو ما يُعرف بتفاعل هِل 3. وقد استعان هِل بالانجذاب العالي لهيموغلوبين العضلات نحو الأكسجين بوصفه طريقة طيفية حساسة لقياس الأكسجين المتصاعد من البلاستيدات المعزولة المعرَّضة للضوء 15.

وفي عام 1941 أثبت سام روبن وميرل راندال ومارتن كامن وجيمس لوغان هايد، بماء موسوم بنظير الأكسجين 18O، أن الأكسجين المُنطلق مصدره الماء لا ثاني أكسيد الكربون 3. ثم بدأت فكرة التفاعلين الضوئيين عام 1943 بتجارب «الهبوط الأحمر» التي أجراها روبرت إمرسون وشارلتون لويس على المردود الكمّي للبناء الضوئي 3. وتلاها عام 1957 ما يُعرف بظاهرة «تعزيز إمرسون»: أن يكون معدل البناء الضوئي عند إعطاء ضوئين معاً أعلى من مجموع المعدلين عند إعطاء كل ضوء على حدة 3. وقد قاد ذلك إلى مخطط Z القائم على نظامين ضوئيين متعاونين 3. وفي عام 1961 مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لملفين كالفن عن هذا المسار من الأبحاث 9. وجاء عام 1966 ليشهد وصف هال هاتش وروجر سلاك مسار C4 10.

ما مدى كفاءة البناء الضوئي؟

للحصول على جزيء أكسجين واحد لا بد من أدنى مقدار كمّي يُقدَّر بـ8–10 فوتونات 3. ويتعاون نحو 2,400 جزيء كلوروفيل في ما يُسمى وحدة بناء ضوئي واحدة لتحرير جزيء أكسجين واحد 3. وتحوّل معقّدات الهوائي في النظامين الضوئيين طاقة الضوء الممتصة إلى طاقة كيميائية أكسدة-اختزالية بكفاءة عالية جداً 3. ولا يتبدد من هذه الطاقة إلا جزء صغير حرارةً وتألقاً يخضورياً تتراوح نسبته بين 2 و10% 3.

لكن أرقام الكفاءة المنشورة لا تتساوى، لأنها تُحسب بتعريفات مختلفة، ومن أكثرها تداولاً تعريف «أقصى كفاءة لتحويل الطاقة الشمسية إلى كتلة حيوية» 16. فبحسب تحليل خطوة بخطوة بافتراضات محددة، تبلغ هذه الكفاءة القصوى 4.6% لبناء C3 عند 30 درجة مئوية وتركيز 380 جزءاً في المليون من ثاني أكسيد الكربون، و6% لبناء C4 16. وهي قيمة قصوى نظرية مشروطة بافتراضات الحساب، لا متوسط حقل مقيس 16. بل إن ميزة C4 على C3 تتلاشى عندما يقترب تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من 700 جزء في المليون 16.

والمقارنة بين كفاءة البناء الضوئي وكفاءة الخلايا الكهروضوئية ليست مسألة بسيطة: فكلاهما يحصد طاقة ضوء الشمس، لكن البناء الضوئي الطبيعي ينتج كتلة حيوية أو وقوداً كيميائياً، بينما تنتج الخلايا الكهروضوئية تياراً كهربائياً غير مخزَّن 17. وبالمقياس السنوي يكون إنتاج الوقود بالتحليل الكهربائي المدعوم بالخلايا الكهروضوئية أعلى كفاءة 17. ومع ذلك تقترب المردودات الضوئية قصيرة الأمد في الظروف المثلى من معيار الخلايا الكهروضوئية بمعامل لا يتجاوز 2 إلى 3 17.

البناء الضوئي وكوكب الأرض

تقدّم نماذج المنتِجات الأولية البحرية والبرية تقديراً لصافي الإنتاج الأولي العالمي بنحو 104.9 بيتاغرام من الكربون سنوياً، بمساهمة متقاربة من اليابسة والمحيطات 18. ويقدّر العلماء أن نحو نصف إنتاج الأكسجين على الأرض يأتي من المحيط، وأن معظم هذا الإنتاج مصدره العوالق المحيطية: نباتات طافية وطحالب وبعض البكتيريا القادرة على البناء الضوئي 19. ومن أبرز هذه الكائنات البروكلوروكوكس، أصغر كائن حي ضوئي على الأرض، إذ ينتج ما يصل إلى 20% من أكسجين المحيط الحيوي كله — أي أكثر مما تنتجه جميع الغابات الاستوائية المطيرة مجتمعة 19. وتقدّم تقديرات أخرى أن نحو 70% من الأكسجين الذي نتنفسه في الغلاف الجوي يأتي من طحالب المحيط 13.

ويعود كل الأكسجين في الغلاف الجوي تقريباً إلى البناء الضوئي 1. ولو توقف هذا البناء لاندثرت معظم الكائنات الحية، ولصار غلاف الأرض الجوي في النهاية شبه خالٍ من الأكسجين الغازي 1. ولا يقتصر أثره على التنفس: فالأكسجين الجوي الناتج عن البناء الضوئي يسهم في تكوين طبقة الأوزون 13.

ومنذ أكثر من 40 عاماً يدرس برنامج علوم الطاقة الأساسية في مكتب العلوم بوزارة الطاقة الأمريكية البناء الضوئي الطبيعي والاصطناعي، وهو من أكبر الداعمين للبحوث الأساسية في الوقود الشمسي 20. ويقوم أحد النهج الممكنة على «البناء الضوئي الاصطناعي»، الذي يمكن أن يعمل على غرار البناء الضوئي الطبيعي باستخدام الماء وثاني أكسيد الكربون وضوء الشمس فقط لتوليد الوقود 20. وهكذا يظل البناء الضوئي شرطاً لبقاء الغالبية العظمى من صور الحياة على الأرض، في أوراق النبات كما في عوالق المحيط 1.

الجدول الزمني للاكتشافات

1771

بريستلي يُصلح الهواء «المُفسَد» بنبتة نعناع

بدأت دراسة البناء الضوئي عام 1771 بتجارب جوزيف بريستلي: فالهواء الذي خبت فيه شمعة استعاد قدرته على إسناد الاحتراق بعد أن نَمت في الوعاء المغلق غُصينة نعناع — وهو دليل على غاز عُرف لاحقاً بالأكسجين.

1779

إنجنهاوس يُثبت أن الضوء شرط لازم

وسّع يان إنجنهاوس عمل بريستلي، فأثبت أن تعرّض النبتة للضوء شرط لعودة الغاز الداعم للاحتراق، وأن العملية تتطلب الأنسجة الخضراء في النبات.

1782

سينيبير يربط العملية بثاني أكسيد الكربون

بيّن جان سينيبير عام 1782 دور ثاني أكسيد الكربون في البناء الضوئي، وأُثبت في الفترة نفسها أن الأكسجين المتكوّن يأتي على حساب «الهواء المثبَّت» أي ثاني أكسيد الكربون.

1804

دي سوسير يُثبت أن الماء متفاعل أساسي

أظهرت تجارب تبادل الغازات في أصيص موزون أن زيادة وزن النبتة تأتي من كربون مصدره ثاني أكسيد الكربون الممتص ومن ماء تمتصه الجذور، مع انطلاق الأكسجين إلى الهواء؛ وأثبت نيكولا تيودور دي سوسير بوضوح أن الماء متفاعل أساسي في البناء الضوئي.

1845

التعرف على طاقة الضوء بوصفها طاقة كيميائية مخزنة

مضى نحو نصف قرن قبل أن ينضج مفهوم الطاقة الكيميائية بما يكفي للكشف، عام 1845، عن أن طاقة ضوء الشمس تُخزَّن طاقةً كيميائية في نواتج البناء الضوئي.

1882

إنجلمان يقيس أول طيف فِعلي للبناء الضوئي

قدّم تيودور إنجلمان أول طيف فِعلي (Action Spectrum) للبناء الضوئي، فبيّن أن الضوءين الأحمر والأزرق، الذي يمتصه الكلوروفيل، هما الأكثر إنتاجاً للأكسجين.

1905

بلاكمان يفصل بين مرحلتَي «الضوء» و«الإظلام»

بقياس البناء الضوئي بدلالة شدة الضوء، اقترح فريدريك فروست بلاكمان أن العملية تتكون من مرحلتين منفصلتين: مرحلة تعتمد على الضوء وأخرى كيمياحيوية تعتمد على الحرارة — لكن لأن تثبيت CO2 يستهلك NADPH وATP الناتجَين في الضوء، فإن تفاعلات «الإظلام» هذه تعتمد على الضوء أيضاً.

1937

بلاستيدات هِل المعزولة تُطلق الأكسجين

اكتشف روبرت هِل أن مرحلة الضوء يمكن أن تعمل بمعزل عن تفاعلات الكربون: فالبلاستيدات المعزولة تُطلق الأكسجين في وجود مستقبلات إلكترونات صناعية حتى في غياب CO2 — وهي «تفاعل هِل» الذي أُثبت بطريقة هيموغلوبين حساسة لقياس الأكسجين.

1941

الماء الموسوم بالأكسجين الثقيل يكشف أصل الأكسجين

استخدم سام روبن وميرل راندال ومارتن كامن وجيمس لوغان هايد ماءً موسوماً بنظير الأكسجين 18O، فوجدوا أن الأكسجين المُنطلق يأتي من الماء لا من ثاني أكسيد الكربون — ما أكّد فرضية فان نيل عن مصدر الأكسجين في البناء الضوئي.

1943

«هبوط الأحمر» يُلمّح إلى وجود تفاعلين ضوئيين

رصد روبرت إمرسون وشارلتون لويس «هبوطاً أحمر» في الطيف الفِعلي لمردود الكم الضوئي، وكان ذلك أول دليل قاد لاحقاً إلى مخطط Z القائم على نظامين ضوئيين.

1950

تتبّع مسار الكربون بالكربون-14

استخدم أندرو بنسون وملفين كالفن وجيمس باسام وزملاؤهم الكربون المشع 14C لفكّ رموز المسار الرئيسي لاختزال CO2: فكان ريبولوز-1,5-ثنائي الفوسفات (RuBP) مستقبِل CO2، وأول ناتج مستقر هو 3-فوسفوغليسرالدهيد (G3P)، مع دورة تُعيد توليد RuBP، وإنزيم روبيسكو هو الذي يحفّز خطوة التثبيت.

1957

ظاهرة تعزيز إمرسون

وجد إمرسون وزملاؤه أن معدل البناء الضوئي عند تسليط حزمتَي ضوء معاً يفوق مجموع المعدلين عند تسليط كل حزمة منفردة — وهي ظاهرة «تعزيز إمرسون» التي ساعدت على ترسيخ مخطط Z القائم على نظامين ضوئيين متعاونين.

10 December 1961

جائزة نوبل في الكيمياء لملفين كالفن

مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1961 لملفين كالفن «تقديراً لبحوثه في تمثيل ثاني أكسيد الكربون في النباتات».

1966

هاتش وسلاك يصفان مسار C4

تتبّع هال هاتش وروجر سلاك الـ14CO2 في قصب السكر وأكّدا أن أول مركب كربوني يتكوّن هو حمض رباعي الكربون — مسار الأحماض الثنائية الكربوكسيل C4، الذي فسّر لاحقاً غلّات أعلى في محاصيل مثل الذرة والذرة الرفيعة.

الأسئلة الشائعة

هل كل الكائنات القادرة على البناء الضوئي تُطلق الأكسجين؟

لا، فالبكتيريا الأرجوانية الكبريتية تقوم ببناء ضوئي لاأكسجيني، أي إن الماء لا يُستخدم فيها مصدراً للإلكترونات ولا يُنتَج غاز الأكسجين 6. وفي هذه الكائنات يُستخدم كبريتيد الهيدروجين مانحاً رئيسياً للإلكترونات 12.

لماذا تُسمى دورة كالفن «تفاعلات الإظلام» مع أنها تحتاج الضوء؟

التسمية مُضلِّلة؛ فتفاعلات «الإظلام» تعتمد على الضوء هي الأخرى لأن تثبيت ثاني أكسيد الكربون يستهلك NADPH وATP المتكوّنين في مرحلة الضوء 3.

من أين يأتي الأكسجين الذي تُطلقه النباتات؟

من الماء لا من ثاني أكسيد الكربون 3. وقد ثبت ذلك نهائياً عام 1941 بتجارب استخدام ماء موسوم بنظير الأكسجين 18O 3.

كم مرة يجب أن تدور دورة كالفن لإنتاج جزيء غلوكوز؟

يجب إتمام الدورة ثلاث مرات لإنتاج جزيء G3P واحد، وست مرات لإنتاج جزيء غلوكوز سداسي الكربون، لأن جزيئاً واحداً فقط من ثاني أكسيد الكربون يُدمج في كل مرة 8.

ماذا يعني رقم الكفاءة 4.6%؟

هو أقصى كفاءة لتحويل الطاقة الشمسية إلى كتلة حيوية في تحليل خطوة بخطوة عند 30 درجة مئوية وتركيز 380 جزءاً في المليون من ثاني أكسيد الكربون، وينطبق على بناء C3؛ أما بناء C4 فتبلغ كفاءته القصوى 6% 16.

ما الفرق بين نباتات C3 وC4؟

تعتمد معظم أنواع C4 على تشريح «كرانز»: روبيسكو في خلايا غمد الحزم وPEP كربوكسيلاز في خلايا الميزوفيل، مع غمد محكم الإغلاق يرفع تركيز ثاني أكسيد الكربون حول روبيسكو ويحدّ من فعاليته الأكسجينية 10. وبالمقارنة مع محاصيل C3 كالأرز، تحقق محاصيل C4 غلّات أعلى وكفاءة أكبر في استخدام الماء والنيتروجين 10.

هل يأتي الأكسجين الذي نتنفسه من المحيط؟

نعم، يقدّر العلماء أن نحو نصف إنتاج الأكسجين على الأرض يأتي من المحيط 19. وينتج البروكلوروكوكس وحده ما يصل إلى 20% من أكسجين المحيط الحيوي كله 19.

ماذا لو توقف البناء الضوئي؟

لو توقف لاندثرت معظم الكائنات الحية ولصار غلاف الأرض الجوي في النهاية شبه خالٍ من الأكسجين الغازي، فكل الأكسجين في الغلاف الجوي تقريباً يعود إليه 1.

الأرقام الرئيسية في لمحة

studiedstudiedvariant_ofvariant_ofsite_ofsite_ofperformsperformslocated_inlocated_inlocated_inlocated_inpart_ofpart_ofpart_ofpart_oftype_oftype_ofperformsperformsperformsperformsdiscovereddiscoveredinfluencedinfluencedpowerspowersأدينوسين ثلاثي الفوسفاتأدينوسين ثلاثي الفوسفاتالبناء الضوئي C4البناء الضوئي C4دورة كالفن–بنسوندورة كالفن–بنسونالبلاستيدة الخضراءالبلاستيدة الخضراءالبكتيريا الزرقاءالبكتيريا الزرقاءجوزيف بريستليجوزيف بريستليملفين كالفنملفين كالفنNADPHNADPHالبروكلوروكوكسالبروكلوروكوكسإنزيم روبيسكوإنزيم روبيسكوغشاء الثايلاكويدغشاء الثايلاكويدالبناء الضوئيالبناء الضوئي

المصادر والاستشهادات

كل معلومة في هذا المقال مستمدة من المصادر أدناه، والأرقام بين قوسين في النص تشير إلى المصدر المقابل.

  1. 1
    photosynthesis (britannica)Encyclopaedia Britannicaمرجعتاريخ الاطلاع
  2. 2
    Biology 2e — 8.1 Overview of PhotosynthesisOpenStax (Rice University)تاريخ الاطلاع 2026-09-17CC BY 4.0 (OpenStax)
  3. 3
    Photosynthesis: basics, history and modellingAnnals of Botany (Oxford University Press), via PubMed Centralمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© The Author(s) 2020 (Annals of Botany); open access via PubMed Central
  4. 4
    Intro to photosynthesisKhan Academyتاريخ الاطلاع 2026-09-17© Khan Academy (CC BY-NC-SA)
  5. 5
    Biology 2e — 8.2 The Light-Dependent Reactions of PhotosynthesisOpenStax (Rice University)تاريخ الاطلاع 2026-09-17CC BY 4.0 (OpenStax)
  6. 6
    The light-dependent reactionsKhan Academyتاريخ الاطلاع 2026-09-17© Khan Academy (CC BY-NC-SA)
  7. 7
    Cross-species analysis traces adaptation of Rubisco toward optimality in a low-dimensional landscapePNAS (National Academy of Sciences), via PubMed Centralمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© 2010 National Academy of Sciences; free access via PubMed Central
  8. 8
    Biology 2e — 8.3 Using Light Energy to Make Organic MoleculesOpenStax (Rice University)تاريخ الاطلاع 2026-09-17CC BY 4.0 (OpenStax)
  9. 9
    The Nobel Prize in Chemistry 1961 — SummaryNobelPrize.org (Nobel Prize Outreach)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© The Nobel Foundation
  10. 10
    C4 photosynthesis: 50 years of discovery and innovationJournal of Experimental Botany (Oxford University Press), via PubMed Centralمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17CC BY 4.0 (open access)
  11. 11
    Crassulacean acid metabolism (CAM) at the crossroadsAnnals of Botany (Oxford University Press), via PubMed Centralمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© The Author(s) 2023 (Annals of Botany); open access via PubMed Central
  12. 12
    Anoxygenic photosynthesis with emphasis on green sulfur bacteria and a perspective for hydrogen sulfide detoxification of anoxic environmentsFrontiers in Microbiology, via PubMed Centralمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17CC BY 4.0 (open access)
  13. 13
    Photosynthesis — Understanding Global ChangeUniversity of California, Berkeley (Understanding Global Change project)تاريخ الاطلاع 2026-09-17© UC Berkeley Regents
  14. 14
    Joseph Priestley — Science in the MakingThe Royal Societyمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© The Royal Society
  15. 15
    Oxygen Evolved by Isolated ChloroplastsNature (Springer Nature)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© Springer Nature (abstract read on the article page)
  16. 16
    What is the maximum efficiency with which photosynthesis can convert solar energy into biomass?Current Opinion in Biotechnology (Elsevier) — abstract via Europe PMCمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© Elsevier; abstract read via Europe PMC
  17. 17
    Comparing photosynthetic and photovoltaic efficiencies and recognizing the potential for improvementScience (AAAS) — abstract via PubMed (NLM)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© AAAS; abstract read via PubMed (NLM)
  18. 18
    Primary production of the biosphere: integrating terrestrial and oceanic componentsScience (AAAS) — abstract via PubMed (NLM)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17© AAAS; abstract read via PubMed (NLM)
  19. 19
    How much oxygen comes from the ocean?NOAA Ocean Service (National Oceanic and Atmospheric Administration)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17Public domain (U.S. government work)
  20. 20
    DOE Explains...Solar FuelsU.S. Department of Energy, Office of Scienceمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-17Public domain (U.S. government work)