الأكسولوتل
سمندل مكسيكي لا يكبر أبداً، ينمّي أطرافه المفقودة من جديد، وهو اليوم مهدد بالانقراض بشدة في البرية.
الأكسولوتل، Ambystoma mexicanum، نوع من سمندل الخلد موطنه بحيرات وادي المكسيك. وهو متسم بالطفولة الدائمة (neoteny): يبلغ النضج الجنسي دون تحوّل، فيبقى البالغ مائياً كلياً بخياشيم خارجية ظاهرة. وقد عُرف في بحيرتي تشوكو وتشيميلكو الأصغر وحُسب أنه سكن تيسكوكو وزومبانغو الأكبر. ويصنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مهدداً بالانقراض بشدة، مع جمهرة برية متناقصة بين 50 و1,000 فرد بالغ، بينما تُبقي تجارة الحيوانات المنزلية جمهرة أسيرة كبيرة.

في هذا المقال
- 1إجابات سريعة
- 2ما هو الأكسولوتل؟
- 3لماذا يُسمى وحش الماء؟
- 4كم يبلغ حجم الأكسولوتل؟
- 5كم يعيش الأكسولوتل؟
- 6ماذا يأكل الأكسولوتل؟
- 7لماذا لا يكبر الأكسولوتل أبداً؟
- 8كيف يعيد الأكسولوتل تنمية طرف مفقود؟
- 9لماذا الأكسولوتل مهدد بالانقراض؟
- 10كم بقي من الأكسولوتل في البرية؟
- 11هل الأكسولوتل خطير أو سام؟
- 12أين يعيش الأكسولوتل؟
- 13لماذا الأكسولوتل المنزلي وردي؟
- 14هل يُستخدم الأكسولوتل في البحث العلمي؟
- 15الأكسولوتل في الأسطورة الأزتكية
- 16أهم التواريخ
- 17خريطة المعرفة
إجابات سريعة
إجابات قصيرة بالأرقام المهمة:
كم حجم الأكسولوتل؟ — نحو 25 سنتيمتراً طولاً، حتى 30 في بعض المصادر، ووزنه 50 إلى 200 غرام.
كم يعيش الأكسولوتل؟ — من 10 إلى 15 سنة في البرية، ويبلغ النضج الجنسي بعد نحو سنة.
هل الأكسولوتل مهدد بالانقراض؟ — نعم. يقيّمه الاتحاد الدولي مهدداً بالانقراض بشدة، وقد بقي 50 إلى 1,000 بالغ في البرية.
هل الأكسولوتل خطير؟ — لا. غير مؤذٍ للإنسان وغير سام.
ماذا يأكل الأكسولوتل؟ — الرخويات والديدان ويرقات الحشرات والقشريات وأسماك صغيرة.
لماذا يبقى الأكسولوتل يافعاً؟ — الطفولة الدائمة: يبلغ النضج الجنسي دون تحول.
أين يعيش الأكسولوتل؟ — فقط في ما بقي من بحيرة تشيميلكو داخل مدينة المكسيك، في ثلاثة مواقع معزولة.
هل يمكن تربيته منزلياً؟ — نعم، يُربّى على نطاق واسع في الأسر، لكن معظم الدول تمنع التجارة العابرة للحدود.
1. ما هو الأكسولوتل؟

الأكسولوتل، Ambystoma mexicanum، نوع من سمندل الخلد من فصيلة Ambystomatidae، يشتهر باحتفاظه الدائم بخصائص يرقيّة كالخياشيم الخارجية.1Axolotl · Wikipedia ↗2Axolotl · Encyclopaedia Britannica ↗
الأكسولوتل برمائي يقضي حياته كلها تحت الماء، ويحتفظ بخياشيمه الخارجية الريشية وغيرها من السمات اليافعة حتى الطور البالغ التناسلي.3Ambystoma mexicanum · Animal Diversity Web, University of Michigan ↗4Axolotl · National Geographic Kids ↗
أطرافه غير مكتملة النمو وفيها أصابع طويلة رقيقة.1
2. لماذا يُسمى وحش الماء؟
بحسب الأسطورة، الأكسولوتل هو إله النار والبرق الأزتكي شولوتل، الذي تنكّر في هيئة سمندل ليتجنب التضحية به.5Axolotl · National Geographic ↗
3. كم يبلغ حجم الأكسولوتل؟
يبلغ طول الأكسولوتل حتى 30 سنتيمتراً ويزن نحو 50 إلى 200 غرام.6Axolotls: amphibians that never grow up · Natural History Museum, London ↗
يبلغ طول Ambystoma mexicanum نحو 25 سنتيمتراً (10 بوصات)، ولونه بني داكن منقّط بالأسود، وهو لاحم يبلغ حجمه حتى 12 بوصة.25
في البرية يكون الأكسولوتل رمادياً بنياً في الغالب.5
4. كم يعيش الأكسولوتل؟
5. ماذا يأكل الأكسولوتل؟
الأكسولوتل غالباً المفترس الأعلى في موائله الأصلية، ويأكل كل ما تصل إليه فكوكه، بما فيه الرخويات والديدان ويرقات الحشرات والقشريات وبعض الأسماك الصغيرة.6
رُبّي أكسولوتل المختبر في الأسر نحو 100 سنة، مع نقل جينات من سمندل النمر إلى جينوماته، وهو ما يميزه وراثياً عن الجمهرات الطبيعية. مع أنه احتفظ بخياشيم خارجية، فللبالغ رئات عاملة ويستطيع التنفس عبر جلده، ولا يملك جفوناً متحركة.15
تشمل سماته اليافعة خياشيم ريشية تنبت من رأسه كاللبدبة، وأقداماً مكففة، وزعنفة ظهرية تمتد على طول جسمه، وذيلاً.57Axolotl · San Diego Zoo Wildlife Alliance ↗
6. لماذا لا يكبر الأكسولوتل أبداً؟
يتميز بالطفولة الدائمة، فيبلغ النضج الجنسي دون تحول، ويبقى البالغ مائياً كلياً بخياشيم خارجية ظاهرة. وقد ترتبط قدرته على التجديد برفضه المرور بالتحول.16
خلافاً للسمادل الأخرى، تستبدل معظم البرمائيات خياشيم التنفس المائي برئات تنفس هوائي وتنمّي جفوناً لعينيها أثناء التحول؛ أما الأكسولوتل فيحتفظ بخياشيم ريشية وذيول شبيهة بذيول الشرغوف.666
إذا كان البقاء في الماء أفضل لنجاة الأكسولوتل وقد بلغ النضج الجنسي قبل التحول، فكان من المنطقي الاحتفاظ بسماته المائية وتنمية رئات إلى حد ما مع التنفس عبر الجلد.66
وهو متسم بالطفولة الدائمة، أي يحتفظ بخصائص يافعة حتى البلوغ ويبقى مائياً طوال حياته.77
7. كيف يعيد الأكسولوتل تنمية طرف مفقود؟
يمكن للأكسولوتل تجديد أي جزء من جسمه تقريباً، بما فيه الدماغ والقلب والفكوك والأطراف والرئتان والمبايض والحبل الشوكي والجلد والذيل، وكذلك العينان وأجزاء من الدماغ.8Research Organism Superheroes: Axolotls · NIGMS / NIH ↗16

أكثر ما يجذب الانتباه قدرته غير المعتادة على الشفاء؛ فهو لا يشفى بالندبات بل قادر على تجديد الأنسجة. وتحاول مختبرات بحث في العالم كله فهم هذه السمة، وأنتجت أبحاث الصيدلة الحيوية كائنات مميزة وراثياً عن الجمهرات البرية.886
فسّر العلماء ذلك بأن جينات لا تعمل إلا أثناء النمو وتوجّه نمو الأعضاء والأطراف ثم تُسكت عند البلوغ، يبدو أنها تُنشَّط مجدداً عند الإصابة؛ وأي الجينات وكيف هو موضوع بحث جارٍ. يستطيع الأكسولوتل إعادة تنمية أطرافه وأجزاء من جهازه العصبي المركزي.66
نُشر تسلسل جينوم الأكسولوتل البالغ 32 مليار زوج قاعدي في 2018، وكان أكبر جينوم حيواني يُستكمل حينها، ومع أنه يعادل نحو عشرة أضعاف جينوم الإنسان فإنه يرمّز 23,251 بروتيناً مقابل نحو 20,000 لدى الإنسان.11
8. لماذا الأكسولوتل مهدد بالانقراض؟

الأكسولوتل شبه منقرض في موطنه الأصلي، ويرجع ذلك في معظمه إلى إدخال أسماك مفترسة وفقدان الموائل، وقد دُفع إلى حافة الانقراض بإدخال أنواع غازية كالتيلابيا والكارب.31
تضاءلت جمهراته نتيجة فقدان الموائل الناتج عن توسع مدينة المكسيك وتلوث المياه والأنواع الغازية، وتعيش اليوم في ثلاثة مواقع معزولة فقط جنوب المدينة.27
في معظم البلدان لا يمكن تداول الأكسولوتل عبر الحدود الدولية، ويعود ذلك جزئياً إلى مخاوف الصيد الجائر، ويخشى بعضهم أن يهرب الأكسولوتل ويشتبك مع سمادل محلية.55
تشمل المخاطر التشابك في معدات الصيد وتدهور جودة المياه، وقد صنّف ضعيفاً في 1996 و2004 ثم مهدداً بالانقراض بشدة في 2006 و2010، وأكد تقييم 2019 الحالة نفسها مع اتجاه جمهرة متناقص.9Axolotl Fact Sheet: Population & Conservation Status · San Diego Zoo Wildlife Alliance Library ↗
9. كم بقي من الأكسولوتل في البرية؟
10. هل الأكسولوتل خطير أو سام؟
الأكسولوتل لاحم حجمه حتى 12 بوصة، ويأكل كل ما تصل إليه فكوكه، لكنه غير مؤذٍ للإنسان وليس ساماً.3
11. أين يعيش الأكسولوتل؟

موطنه الأصلي بحيرات وأراضٍ رطبة جنوب مدينة المكسيك، وخاصة بحيرة تشيميلكو وبحيرة تشوكو، ولم تبقَ من الأخيرة سوى تشوكو تاريخياً في وادي المكسيك على ارتفاع نحو 2,274 متراً.63
سكن أصلاً منظومة أراضٍ رطبة وبحيرات متصلة في مرتفعات المكسيك، واشتهر في بحيرتي تشيميلكو وتشوكو الأصغر، ويُحسب أنه سكن بحيرتي تيسكوكو وزومبانغو الأكبر.1
يعيش الأكسولوتل البري في بحيرة تشيميلكو، جزء من بقايا منظومة أراضٍ رطبة شاسعة كانت تحيط بمدينة المكسيك، وتتناثر في مياهها تشينامباس توفّر موئلاً بالغ الأهمية له.10Axolotl conservation · Conservation International ↗10
مع توسع المدينة هُجرت كثير من قطع التشينامبا أو أُعيد تخصيصها، ما يعرّض آخر ملاذ بري لخطر شديد، فأطلق باحثون في الجامعة الوطنية المستقلة مشروع ملاذ التشينامبا لاستعادتها كملاذات آمنة مع دعم الزراعة المستدامة.1010
12. لماذا الأكسولوتل المنزلي وردي؟
13. هل يُستخدم الأكسولوتل في البحث العلمي؟
توجد جمهرة أسيرة كبيرة تُستخدم على نطاق واسع في البحث، ورُبّيت حيواناتها في الأسر نحو 100 سنة مع نقل جينات من سمندل النمر، وهي متميزة وراثياً عن الجمهرات الطبيعية.88
تشمل سماته اليافعة خياشيم ريشية تنبت من رأسه كاللبدبة، وأقداماً مكففة، وزعنفة ظهرية، وذيلاً، مع رئات عاملة تتيح التنفس خارج الماء.5
أنتج التلوث وجريان المياه العادمة مياهاً فقيرة الأكسجين، وتنافسه أسماك الكارب والتيلابيا التي أُدخلت إلى البحيرة في 1960 و1970 على الغذاء وتتغذى على بيضه.10
14. الأكسولوتل في الأسطورة الأزتكية
سكن الأكسولوتل أصلاً منظومة من الأراضي الرطبة والبحيرات المتصلة في مرتفعات المكسيك ضمن وادي المكسيك الأوسط.1
15. أهم التواريخ
- 1798أول وصف علمييصف شو ونودر النوع باسم Gyrinus mexicanus، المعروف اليوم بـAmbystoma mexicanum.
- 1960 و1970إدخال الكارب والتيلابياأُدخلت أسماك الكارب والتيلابيا الغازية إلى بحيرة تشيميلكو، فتنافس الأكسولوتل على الغذاء وتتغذى على بيضه.
- 1996أول تقييم: ضعيفيصنّف الاتحاد الدولي الأكسولوتل ضعيفاً في تقييمه الأول.
- 2006تصنيفه مهدداً بالانقراض بشدةيصنّف تقييم الاتحاد الدولي الأكسولوتل مهدداً بالانقراض بشدة، بعد تصنيفه ضعيفاً في 1996 و2004.
- 2018نشر الجينوميُنشر جينوم الأكسولوتل البالغ 32 مليار زوج قاعدي، وهو أكبر جينوم حيواني يُستكمل حينها.
- 2019تأكيد الحالة في تقييم جديديؤكد تقييم الاتحاد الدولي لعام 2019 أن الأكسولوتل مهدد بالانقراض بشدة، مع اتجاه جمهرة متناقص.
المراجع (10)
- 1Axolotl — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
- 2Axolotl — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 3Ambystoma mexicanum — Animal Diversity Web, University of Michigan موقع↩عرض المصدر
- 4Axolotl — National Geographic Kids موقع↩عرض المصدر
- 5Axolotl — National Geographic موقع↩عرض المصدر
- 6Axolotls: amphibians that never grow up — Natural History Museum, London موقع↩عرض المصدر
- 7Axolotl — San Diego Zoo Wildlife Alliance موقع↩عرض المصدر
- 8Research Organism Superheroes: Axolotls — NIGMS / NIH 2024 موقع↩عرض المصدر
- 9Axolotl Fact Sheet: Population & Conservation Status — San Diego Zoo Wildlife Alliance Library موقع↩عرض المصدر
- 10Axolotl conservation — Conservation International موقع↩عرض المصدر
الميغالودون
البطريق
المانغروف