تخطَّ إلى المحتوى
التاريخ

تدمر

مدينة القوافل الصحراوية التي دمّرها داعش عام 2015.

· AntanO · CC BY-SA 4.0
تراجعت تدمر بعد تدميرها بواسطة تيمور في…تراجعت تدمر بعد تدميرها بواسطة تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين.
تراجعت تدمر بعد تدميرها على يد تيمور في…تراجعت تدمر بعد تدميرها على يد تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين.
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الموقع الجغرافي والاسم
  3. 3النشأة والتاريخ المبكر
  4. 4تدمر في العصر الروماني
  5. 5الإمبراطورية التدمرية وزينوبيا
  6. 6التراجع والتحولات اللاحقة
  7. 7المجتمع والهوية
  8. 8أهم التواريخ
  9. 9الأسئلة الشائعة
  10. 10خريطة المعرفة

نظرة عامة

تقع مدينة تدمر على بعد 215 كم (134 ميلًا) شمال شرق العاصمة السورية دمشق، وتشكل مع ما يحيط بها من مستوطنات ومزارع وحصون جزءًا من منطقة تُعرف باسم تدمر أو التدمرية 1Palmyra — sec8 · Wikipedia ↗. وقد شكّلت هذه الواحة محطة رئيسية على طرق التجارة التي تربط عالم البحر المتوسط ببلاد الرافدين والهضبة الإيرانية شرقاً، وبشبه الجزيرة العربية جنوباً 2Palmyra — sec1 · Wikipedia ↗. ويعود تسجيل اسم «تدمر» إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد؛ إذ تسجله ألواح من القرن الثامن عشر قبل الميلاد من ماري مكتوبة بالمسمارية بصيغة «Ta-ad-mi-ir»، بينما تسجله النقوش الآشورية من القرن الحادي عشر قبل الميلاد بصيغة «Ta-ad-mar» 3Palmyra — sec7 · Wikipedia ↗.

بدأت تدمر مستوطنة صغيرة من العصر الحجري الحديث قرب نبع أفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور 3. ويعبر المنطقة وادٍ صغير، هو وادي القبور، يتدفق من التلال الغربية مارًّا بالمدينة قبل أن يختفي في حدائق الواحة الشرقية 1. وتقع المدينة في واحة تحيط بها النخيل، وقد ذُكر أن لها عشرين صنفًا 1. وربما نشأت تسمية «Palmyra» — وفقاً لاقتراح Schultens — كتحريف لـ«Tadmor» عبر صيغة غير موثقة «Talmura»، تغيّرت إلى «Palmura» بتأثير الكلمة اللاتينية palma (تاريخ «نخلة»)، إشارة إلى نخيل المدينة، ثم وصلت إلى صيغتها النهائية «Palmyra» 4Palmyra — merv · Reference ↗.

بحلول القرن الأول قبل الميلاد، أصبحت تدمر مدينة عميلة للإمبراطورية الرومانية وأصبحت جزءًا من المقاطعة الرومانية سوريا 2. وفي القرن الثالث الميلادي، في عهد الملكة زنوبيا، قادت المدينة دولة انفصالية قصيرة العمر عُرفت باسم الإمبراطورية التدمرية، سيطرت على جزء كبير من شرق البحر المتوسط قبل أن تعيد روما فتحها 2. ويشير آخر نقش تدمرّي من 279/280 إلى تكريم مواطن من قبل المثّابوليين، مما يدل على أن النظام القبلي كان لا يزال له وزن بعد سقوط زنوبيا 5Palmyra — sec5 · Wikipedia ↗.

تراجعت تدمر بعد تدميرها على يد تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين 6Palmyra — sec4 · Wikipedia ↗. وخلال الحرب الأهلية السورية في 2015، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر ودمر أجزاء كبيرة من المدينة القديمة، التي استعادها الجيش السوري في 2 مارس 2 7Palmyra — palmyrena · Reference ↗.

تغيّرت سيطرة تدمر بين إمبراطوريات مختلفة في مناسبات عدة قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي 8Palmyra — wiki · Wikipedia ↗. وفي عام 194 ميلادي أصبحت جزءًا من سوريا الفينيقية إثر تقسيم سوريا على يد سيبتيموس سيفيروس 2. وقد كانت المستوطنة الهلنستية المتأخرة في تدمر تقع أيضًا قرب نبع Efqa على الضفة الجنوبية لوادي القبور 8.

أظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR أي تدمار، وTDMWR أي تدمر 4. وكان سكان تدمر خليطًا من شعوب مختلفة تقطن المدينة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائر تدمر، غير أن عرقية تدمر مسألة محل جدل 5. وكانت تدمر الكلاسيكية مجتمعًا قبليًا، لكن نقص المصادر يحول دون فهم طبيعة البنية القبلية التدمرية 9Palmyra — sec6 · Wikipedia ↗. وبحلول عهد نيرون كان لتدمر أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9.

أثّرت الفترة الهلنستية في غرب آسيا في ثقافة تدمر، التي أنتجت فنًا وعمارة مميزين جمعا بين تقاليد متوسطية مختلفة 6. وبحلول القرن الثالث أصبحت تدمر مركزًا إقليميًا مزدهرًا 6، وبلغ عدد سكانها في ذروة ازدهارها خلال عهد زنوبيا حوالي 270 أكثر من 200,000 نسمة 7. وكان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائمًا أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية، وحافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريبًا من دين تدمر 5.

تقلّص عدد سكان المدينة بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا، وخلال الخلافة الأموية اللاحقة كانت تدمر مأهولة أساسًا من قبل بني كلب 7. وينسب كثير من العلماء اختفاء اللغة إلى تغيّر في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8. وقد ذُكر زبديبل قائدًا لـ«العرب والقبائل المجاورة الذين يبلغ عددهم عشرة آلاف»؛ ولم يُحدَّد هو ورجاله فعليًا كتدمرين في النصوص، لكن اسم «زبديبل» اسم تدمري مما يؤدي إلى استنتاج أنه كان من تدمر 6.

بدأ البحث الأثري المخصص لتدمر حقًا في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7.

1. الموقع الجغرافي والاسم

تقع تدمر في المنطقة الداخلية الموسعة، وتُعرف بوادي القبور وباحات النخيل المحيطة بها، وقد ارتبطت عبر تاريخها بموقعها في المقاطعة الرومانية سوريا قبل 273 م، حين كانت تتمتع بالحكم الذاتي وكان تنظيمها السياسي متأثراً بنموذج دولة المدينة اليونانية خلال القرنين الأولين الميلاديين 7. وقد تغيرت سيطرة المدينة بين إمبراطوريات مختلفة في عدة مناسبات قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي 8. وفي عام 194 ميلادي، أصبحت تدمر جزءاً من سوريا الفينيقية نتيجة تقسيم سوريا من قبل سيبتيموس سيفيروس 2.

أما اسم المدينة، فقد سُجِّل الاسم اليوناني Παλμύρα (اللاتيني Palmyra) لأول مرة بواسطة بلينيوس الأكبر في القرن الأول الميلادي 4. وأظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR (أي تدمار) وTDMWR (أي تدمر) 4. ويُعتقد عمومًا أن "Palmyra" مشتقة من "Tadmor" وقد قدم اللغويون احتمالين؛ أحد الآراء يرى أن Palmyra كانت تحويرًا لـ Tadmor 4. ويرى رأي ثانٍ يدعمه بعض علماء فقه اللغة مثل جان ستاركي أن تدمر ترجمة لـ«تدمور» (بافتراض أنها تعني نخلة)، وقد اشتُقت من الكلمة اليونانية للنخلة «بالامي» 4.

وقد أثرت الفترة الهلنستية في غرب آسيا في ثقافة تدمر، التي أنتجت فنًا وعمارة مميزين جمعا بين تقاليد متوسطية مختلفة 6. وكانت تدمر الكلاسيكية مجتمعًا قبليًا، لكن بسبب نقص المصادر لا يمكن فهم طبيعة البنية القبلية التدمرية 9. وقد خلص سيلاند إلى أنه في حالة تدمر، كان الناس ينظرون إلى أنفسهم كمتمايزين عن جيرانهم وكانت هناك هوية تدمرية حقيقية 5.

وبصرف النظر عن وجود عرقية تدمرية، فإن الآرامية أو العربية هما التسميتان العرقيتان الرئيسيتان المتنازع عليهما بين المؤرخين؛ وقد صرّح Javier Teixidor قائلاً: "كانت تدمر مدينة آرامية ومن الخطأ اعتبارها بلدة عربية"، بينما انتقدت Yasamin Zahran هذا التصريح وأكدت أن السكان كانوا يعتبرون أنفسهم عرباً 5.

بلغ عدد سكان تدمر في ذروة ازدهارها خلال عهد زنوبيا (حوالي 270) أكثر من 200,000 نسمة 2. وبحلول القرن الثالث، أصبحت تدمر مركزًا إقليميًا مزدهرًا 6. غير أن عدد سكان المدينة تقلص بعد اندماج المدينة في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا، وخلال الخلافة الأموية اللاحقة كانت تدمر مأهولة أساسًا من قبل بني كلب 7.

تراجعت تدمر بعد تدميرها بواسطة تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين 8. وبعد تدميرها على يد تيمور، حافظت تدمر على حياة مستوطنة صغيرة حتى نقلها في 1932 6.

تقع تدمر على بعد 215 كم (134 ميلًا) شمال شرق العاصمة السورية دمشق، وتشمل المنطقة الداخلية الموسعة التي تنتمي إليها عدة مستوطنات ومزارع وحصون، وهي المنطقة المعروفة باسم تدمر أو التدمرية 1. وقد نشأت المدينة في واحة تحيط بها النخيل، ذُكر أن لها عشرين صنفًا 1. وكانت هذه الواحة محطة رئيسية على طرق التجارة التي تربط عالم البحر المتوسط ببلاد الرافدين والهضبة الإيرانية شرقاً وبشبه الجزيرة العربية جنوباً 2.

بدأت تدمر مستوطنة صغيرة من العصر الحجري الحديث قرب نبع أفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور 3، وكانت المستوطنة الهلنستية المتأخرة فيها تقع أيضاً بالقرب من نبع Efqa على الضفة الجنوبية للوادي نفسه 8. ويعود تسجيل اسم «تدمر» إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد؛ إذ تسجله ألواح من القرن الثامن عشر قبل الميلاد من ماري مكتوبة بالمسمارية بصيغة «Ta-ad-mi-ir»، بينما تسجله النقوش الآشورية من القرن الحادي عشر قبل الميلاد بصيغة «Ta-ad-mar» 2.

بحلول القرن الأول قبل الميلاد، أصبحت تدمر مدينة عميلة للإمبراطورية الرومانية وأصبحت جزءاً من المقاطعة الرومانية سوريا 2. وبحلول عهد نيرون، كان لتدمر أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9. وكان سكانها خليطاً من شعوب مختلفة تقطن المدينة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائر تدمر، لكن عرقية تدمر مسألة محل جدل 5. وكان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائماً أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية، وحافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريباً من دين تدمر 5.

بدأ البحث الأثري المخصص لتدمر حقاً في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7. وينسب كثير من العلماء اختفاء اللغة التدمرية إلى تغير في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8.

2. النشأة والتاريخ المبكر

تشير بقايا المساكن القديمة في مواقع صارت قاحلة اليوم إلى أن المنطقة المحيطة بتدمر عرفت وفرة أكبر من المياه مما تعرفه الآن، وإن كانت الأدلة على الري فيها قليلة 2. وقد رسم أبيان في أوائل القرن الثاني صورة للرمل الممتد من تدمر إلى الفرات، مما يضع الواحة في تخوم الصحراء على طريق النهر 2.

يرى عدد من العلماء، ومنهم Udo Hartmann وMichael Sommer، أن مواطني تدمر كانوا في الأساس نتيجة اندماج قبائل عربية وآرامية في وحدة ذات وعي مقابل 8. وعلى هذا الرأي، فإن التدمريين كانوا يفكرون ويتصرفون بوصفهم تدمريين، لا بوصفهم أبناء قبائل متفرقة 8.

بعد أن دُمّرت في 273، تحوّلت تدمر إلى مركز ثانوي في ظل البيزنطيين والإمبراطوريات اللاحقة 6. وظلّت حياة مستوطنة صغيرة قائمة فيها بعد تدميرها على يد تيمور، إلى أن نُقلت في 1932 8.

يعود أقدم تسجيل لاسم تدمر إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد، إذ تحفظ ألواح من القرن الثامن عشر قبل الميلاد من ماري مكتوبة بالمسمارية الاسم بصيغة «Ta-ad-mi-ir»، في حين تسجله النقوش الآشورية من القرن الحادي عشر قبل الميلاد بصيغة «Ta-ad-mar» 2. وقد أظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR أي تدمار، وTDMWR أي تدمر 4.

بدأت تدمر مستوطنة صغيرة من العصر الحجري الحديث قرب نبع أفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور 3، وكانت المستوطنة الهلنستية المتأخرة فيها تقع أيضًا بالقرب من نبع Efqa على الضفة الجنوبية لوادي القبور 8. وتغيرت سيطرة المدينة بين إمبراطوريات مختلفة في عدة مناسبات قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي 8، وبحلول القرن الأول قبل الميلاد أصبحت مدينة عميلة للإمبراطورية الرومانية وجزءًا من المقاطعة الرومانية سوريا 2. ثم في عام 194 ميلادي أصبحت جزءًا من سوريا الفينيقية نتيجة تقسيم سوريا من قبل سيبتيموس سيفيروس 2.

كان سكان تدمر خليطًا من الشعوب المختلفة التي تقطن المدينة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائر تدمر، لكن عرقية تدمر مسألة محل جدل 5. وكانت تدمر الكلاسيكية مجتمعًا قبليًا، لكن بسبب نقص المصادر لا يمكن فهم طبيعة البنية القبلية التدمرية 9، ومع ذلك فبحلول عهد نيرون كان لتدمر أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9. وقد أثرت الفترة الهلنستية في غرب آسيا في ثقافة تدمر، التي أنتجت فنًا وعمارة مميزين جمعا بين تقاليد متوسطية مختلفة 6.

بلغ عدد سكان تدمر في ذروة ازدهارها خلال عهد زنوبيا (حوالي 270) أكثر من 200,000 نسمة 7، وبحلول القرن الثالث أصبحت مركزًا إقليميًا مزدهرًا 6. ثم تقلص عدد سكان المدينة بعد اندماج المدينة في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا، وخلال الخلافة الأموية اللاحقة كانت تدمر مأهولة أساسًا من قبل بني كلب 7. وينسب كثير من العلماء اختفاء اللغة إلى تغير في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8.

كان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائمًا أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية، وحافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريبًا من دين تدمر 5. وذُكر زبديبل قائدًا لـ«العرب والقبائل المجاورة الذين يبلغ عددهم عشرة آلاف»؛ ولم يُحدد زبديبل ورجاله فعليًا كتدمرين في النصوص، لكن اسم «زبديبل» اسم تدمرى مما يؤدي إلى استنتاج أنه كان من تدمر 6. أما البحث الأثري المخصص لتدمر فقد بدأ حقًا في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7.

3. تدمر في العصر الروماني

شهدت تدمر تحولاً في موقعها السياسي مع اقتراب القرن الأول قبل الميلاد، إذ صارت مدينة عميلة للإمبراطورية الرومانية، ثم أُدرجت ضمن المقاطعة الرومانية سوريا 2. ولم يكن هذا الانضمام يعني ذوبان المدينة في الجهاز الإداري الروماني، بل حافظت على قدر كبير من الاستقلال في تدبير شؤونها. وقد ظل هذا الوضع قائماً حتى قبيل سنة 273 م، حين كانت تدمر لا تزال تتمتع بالحكم الذاتي مع بقائها ملحقة بالمقاطعة الرومانية سوريا 6.

وقد انعكس موقع تدمر الحضري على تشكيلها السياسي، فتأثر تنظيمها خلال القرنين الأولين الميلاديين بنموذج دولة المدينة اليونانية 6. وهذا التأثر لم يمحُ الطابع المحلي للمدينة، بل صاغه في قوالب مؤسسية معروفة في العالم الهلنستي. وهكذا جمعت تدمر بين إرثها المحلي وأطر مستمدة من تقليد المدينة اليونانية، في وقت كانت فيه تابعة اسمياً لروما.

أما على صعيد السكان، فقد تقلص عدد سكان المدينة بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا 7. ويشير هذا إلى أن اندماج المدينة في البنية الإمبراطورية ارتبط بتحول ديموغرافي ملموس. وفي مرحلة لاحقة، خلال الخلافة الأموية، كانت تدمر مأهولة أساساً من قبل بني كلب 7.

بلغت تدمر في ذروة ازدهارها خلال عهد زنوبيا، حوالي سنة 270، أكثر من 200,000 نسمة 2. وكانت المدينة الكلاسيكية مجتمعاً قبلياً، غير أن نقص المصادر يحول دون فهم طبيعة بنيتها القبلية فهمًا وافيًا 9. وقد كان سكانها خليطاً من شعوب مختلفة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائرها، على أن عرقية تدمر تظل مسألة محل جدل بين الباحثين 5. وبحلول عهد نيرون، كان لتدمر أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9.

وقد أثرت الفترة الهلنستية في غرب آسيا في ثقافة تدمر، التي أنتجت فنًا وعمارة مميزين جمعا بين تقاليد متوسطية مختلفة 6. وبحلول القرن الثالث، صارت تدمر مركزًا إقليميًا مزدهرًا 6. ويشير آخر نقش تدمرّي، المؤرخ بسنة 279/280، إلى تكريم مواطن من قبل المثّابوليين، مما يدل على أن النظام القبلي كان لا يزال له وزن بعد سقوط زنوبيا 5.

ويعزو المؤرخ Emanuele Intagliata التغيير الذي لحق بالمدينة إلى إعادة التنظيم الروماني بعد سقوط زنوبيا، إذ كفّت تدمر عن كونها مدينة قوافل غنية وأصبحت حصناً حدودياً، مما دفع السكان إلى التركيز على تلبية احتياجات حامية بدلاً من تزويد الإمبراطورية بالسلع الشرقية الفاخرة 9. وينسب كثير من العلماء اختفاء اللغة إلى تغير في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8. أما في مرحلة لاحقة، فقد تراجعت تدمر بعد تدميرها على يد تيمور سنة 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين 6.

4. الإمبراطورية التدمرية وزينوبيا

بلغت تدمر في عهد الملكة زنوبيا ذروة ازدهارها، حتى جاوز عدد سكانها في تلك الفترة أكثر من 200,000 نسمة، وذلك في حدود سنة 270 10Palmyra — sec3 · Wikipedia ↗. وقد اقترن هذا الاتساع العمراني والبشري بتحول سياسي كبير، إذ قادت المدينة في القرن الثالث الميلادي دولة انفصالية قصيرة العمر عُرفت باسم الإمبراطورية التدمرية 2. وامتد نفوذ هذه الدولة على جزء كبير من شرق البحر المتوسط، ما جعل تدمر مركزاً لثقل إقليمي يتجاوز حدود واحتها 2. غير أن هذا الصعود لم يدم، فقد أعادت روما فتح ما خرج عن سيطرتها، وعادت المدينة إلى مدار السلطة الرومانية 2.

خلاصة القسم

ذروة سكانية تجاوزت 200,000 نسمة في عهد زنوبيا حوالي سنة 270 7.

دولة انفصالية قصيرة العمر باسم الإمبراطورية التدمرية سيطرت على جزء كبير من شرق البحر المتوسط 2.

إعادة فتح روما للمنطقة وإنهاء التجربة الانفصالية 2.

خلف الملك الملكة الوصية زنوبيا، التي تمردت على روما وأسست الإمبراطورية التدمرية 6. وقد اقترن هذا التمرد بتحول في مصير المدينة نفسها، إذ تقلص عدد سكانها بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا 7. وظلت تدمر بعد ذلك مأهولة، وفي عهد الخلافة الأموية اللاحقة كان سكانها في معظمهم من بني كلب 10.

وقد حاول المؤرخ Emanuele Intagliata تفسير هذا التحول، فرأى أن التغيير يمكن أن يُعزى إلى إعادة التنظيم الروماني بعد سقوط زنوبيا، إذ كفّت تدمر عن كونها مدينة قوافل غنية وأصبحت حصناً حدودياً، فاتجه السكان إلى تلبية احتياجات حامية بدلاً من تزويد الإمبراطورية بالسلع الشرقية الفاخرة 9.

وتقع مدينة تدمر على بعد 215 كم (134 ميلًا) شمال شرق العاصمة السورية دمشق، وهي مع منطقة داخلية موسعة تشمل عدة مستوطنات ومزارع وحصون تشكل جزءاً من المنطقة المعروفة باسم تدمر أو التدمرية 1. وكانت تدمر الكلاسيكية مجتمعاً قبلياً، غير أن نقص المصادر يحول دون فهم طبيعة البنية القبلية التدمرية 9. وقد أظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR (أي تدمار) وTDMWR (أي تدمر) 4.

وكان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائماً أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية، وحافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريباً من دين تدمر 5.

5. التراجع والتحولات اللاحقة

لم تحتفظ تدمر بمكانتها السابقة بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا، إذ أخذ عدد سكانها في التقلص تدريجياً 7. وقد ربط المؤرخ Emanuele Intagliata هذا التحول بإعادة التنظيم الروماني الذي أعقب سقوط زنوبيا 9. فالمدينة لم تعد مدينة قوافل غنية كما كانت، بل صارت حصناً حدودياً في منظومة الدفاع الروماني 9. وترتب على ذلك أن انصرف السكان إلى تلبية احتياجات الحامية المقيمة بدلاً من تزويد الإمبراطورية بالسلع الشرقية الفاخرة 9.

ظل هذا التحول هو الإطار الذي انتظمت فيه حياة تدمر في القرون اللاحقة، فانتقل ثقل المدينة من شبكة التجارة الطويلة إلى وظيفة عسكرية حدودية 9. ولم تنقطع الحياة في الموقع، بل استمرت على نحو مختلف عما عرفته في عصر ازدهارها 9. ثم جاءت الخلافة الأموية فوجدت تدمر مأهولة، غير أن تركيبة سكانها كانت قد تغيرت تغيراً بيناً 7. فقد كانت المدينة في تلك المرحلة مأهولة أساساً من قبل بني كلب 7.

وتؤكد رواية أخرى أن تدمر خلال الخلافة الأموية اللاحقة كانت مأهولة بشكل رئيسي من قبل بني كلب 10. ويأتي هذا التأكيد في سياق الحديث عن تقلص عدد سكان المدينة بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب تمرد زنوبيا 10. فالتقلص السكاني لم يكن حادثاً عابراً، بل مساراً طويل الأمد رافق تحول المدينة من مركز تجاري إلى موضع حدودي 10. وعلى هذا النحو يمكن قراءة تاريخ تدمر بعد زنوبيا بوصفه سلسلة من التكيفات مع واقع جديد فرضته إعادة التنظيم الروماني 9.

خلاصة التحول

من مدينة قوافل غنية إلى حصن حدودي: هذا هو محور التحول الذي يعزوه المؤرخ Emanuele Intagliata إلى إعادة التنظيم الروماني بعد سقوط زنوبيا 9.

تقلص السكان بعد الاندماج الروماني، ثم صارت تدمر في الخلافة الأموية اللاحقة مأهولة أساساً من قبل بني كلب 7.

بعد تدمير المدينة في 273، لم تعد تدمر سوى مركز ثانوي في ظل البيزنطيين والإمبراطوريات اللاحقة 6. وقد سبق هذا المصير تحول في السيادة تكرر غير مرة، إذ تنقلت تدمر بين إمبراطوريات مختلفة في مناسبات عدة قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي 8. ويُقرأ اختفاء اللغة التدمرية في ضوء هذا السياق، إذ ينسب كثير من العلماء ذلك الاختفاء إلى تغير في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8.

وفي تفسير هذا التحول الاجتماعي، يرد اسم زبديبل قائداً لـ«العرب والقبائل المجاورة الذين يبلغ عددهم عشرة آلاف»، مع تحفظ المصادر على تحديد هوية رجاله صراحةً كتدمريين؛ غير أن اسم «زبديبل» اسم تدمري، وهو ما يؤدي إلى استنتاج أنه كان من تدمر 6.

أما البنية الاجتماعية التي آلت إليها المدينة في القرون السابقة للتحول، فقد كانت تدمر الكلاسيكية مجتمعاً قبلياً، لكن نقص المصادر يحول دون فهم طبيعة البنية القبلية التدمرية على وجه الدقة 9. ويُستأنس في هذا الباب بأن المدينة كان لها بحلول عهد نيرون أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9. وكان سكان تدمر خليطاً من شعوب مختلفة تقطن المدينة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائرها، على أن عرقية تدمر ظلت مسألة محل جدل 5.

وقد ترك هذا الماضي القبلي أثره في هوية التدمريين خارج مدينتهم أيضاً، إذ كان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائماً أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية، وحافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريباً من دين تدمر 5. وفي مقابل هذا الحضور الحضري، تعود جذور الاستيطان في الموضع إلى مستوطنة صغيرة من العصر الحجري الحديث قرب نبع أفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور 3، كما كانت المستوطنة الهلنستية المتأخرة تقع أيضاً بالقرب من نبع Efqa على الضفة الجنوبية لوادي القبور 8.

وفي جانب آخر من تاريخ البحث، بدأ البحث الأثري المخصص لتدمر حقاً في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7. أما أقدم تسجيل لاسم «تدمر» فيعود إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد؛ إذ تسجل ألواح من القرن الثامن عشر قبل الميلاد من ماري مكتوبة بالمسمارية الاسم بصيغة «Ta-ad-mi-ir»، بينما تسجله النقوش الآشورية من القرن الحادي عشر قبل الميلاد بصيغة «Ta-ad-mar» 2. وقد أظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR (أي تدمار) وTDMWR (أي تدمر) 4.

6. المجتمع والهوية

كان سكان تدمر الكلاسيكية خليطاً من الشعوب المختلفة التي تقطن المدينة، وهو ما يظهر في الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائر تدمر 5. على أن هذا التعدد لا يحسم مسألة العرقية، إذ ظلت عرقية تدمر مسألة خلافية بين الباحثين 7. وتعيد الصياغة الأخرى التأكيد على الخليط نفسه، فتصف سكان المدينة بأنهم مزيج من شعوب شتى، وتستدل على ذلك بالأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائر تدمر، وتقرّ في الوقت ذاته بأن عرقية تدمر مسألة محل جدل 5.

ويُستدل على هذا التنوع من داخل البنية الاجتماعية نفسها، إذ تحمل أسماء عشائر تدمر آثاراً آرامية وعربية وعمورية في آن واحد 5. فالنظام القبلي في المدينة لم يكن وعاءً لجماعة واحدة، بل سجلاً حياً لتعدد الأصول الذي اختلط في المدينة 7. ولهذا يبقى السؤال عن العرقية معلقاً بين من يقرأ هذه الأسماء على أنها دليل انتماء، ومن يراها أثراً لغوياً لا يحدد هوية 5.

وخارج تدمر، كان أعضاء الشتات التدمري يوضحون دائماً أصلهم التدمري ويستخدمون اللغة التدمرية 5. ولم يقتصر حرصهم على اللغة وحدها، بل حافظوا على دينهم المميز حتى عندما كان دين المجتمع المضيف قريباً من دين تدمر 5. فقرب المعتقد لم يُذِب الهوية، بل بقي التدمريون متمسكين بعلاماتهم الخاصة في اللغة والأصل والدين 5.

خلاصة الهوية

سكان تدمر خليط من شعوب مختلفة، تدل عليه الأسماء الآرامية والعربية والعمورية لعشائرها 5.

عرقية تدمر مسألة خلافية لا يحسمها هذا التعدد 7.

الشتات التدمري حافظ على أصلهم التدمري ولغتهم ودينهم المميز 5.

كانت تدمر الكلاسيكية مجتمعاً قبلياً، غير أن نقص المصادر يحول دون فهم طبيعة بنيتها القبلية على وجه التحديد 9. ويُعرف أنه بحلول عهد نيرون كان لتدمر أربع قبائل، تقيم كل منها في منطقة من المدينة تحمل اسمها 9.

أما أصول المدينة نفسها فترتد إلى مستوطنة صغيرة من العصر الحجري الحديث نشأت قرب نبع أفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور 3، وكانت المستوطنة الهلنستية المتأخرة فيها تقع أيضاً بالقرب من نبع Efqa على الضفة الجنوبية للوادي ذاته 8. وقد أثرت الفترة الهلنستية في غرب آسيا في ثقافة تدمر، التي أنتجت فناً وعمارة مميزين جمعا بين تقاليد متوسطية مختلفة 6. وتغيرت سيطرة تدمر بين إمبراطوريات مختلفة في عدة مناسبات قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي 8، وبحلول القرن الأول قبل الميلاد أصبحت مدينة عميلة للإمبراطورية الرومانية وجزءاً من المقاطعة الرومانية سوريا 2.

وبحلول القرن الثالث صارت تدمر مركزاً إقليمياً مزدهراً 6، وبلغ عدد سكانها في ذروة ازدهارها خلال عهد زنوبيا حوالي 270 أكثر من 200,000 نسمة 7. ثم تقلص عدد سكان المدينة بعد اندماجها في الإمبراطورية الرومانية عقب ثورة زنوبيا، وخلال الخلافة الأموية اللاحقة كانت تدمر مأهولة أساساً من قبل بني كلب 7. وينسب كثير من العلماء اختفاء اللغة إلى تغير في المجتمع ناتج عن إعادة تنظيم الحدود الرومانية الشرقية بعد سقوط زنوبيا 8.

وفي شأن الاسم، يعود تسجيل «تدمر» إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد؛ إذ تسجل ألواح من القرن الثامن عشر قبل الميلاد من ماري مكتوبة بالمسمارية الاسم بصيغة «Ta-ad-mi-ir»، بينما تسجله النقوش الآشورية من القرن الحادي عشر قبل الميلاد بصيغة «Ta-ad-mar» 2. وقد أظهرت النقوش التدمرية نفسها شكلين مختلفين للاسم؛ TDMR (أي تدمار) وTDMWR (أي تدمر) 4. أما البحث الأثري المخصص لتدمر، وليس لمدينة تدمر فقط، فقد بدأ حقاً في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7.

وتقع المدينة على بعد 215 كم (134 ميلاً) شمال شرق العاصمة السورية دمشق، وهي مع منطقة داخلية موسعة تشمل عدة مستوطنات ومزارع وحصون جزء من المنطقة المعروفة باسم تدمر أو التدمرية 1، وتقع في واحة تحيط بها النخيل، وقد ذُكر أن لها عشرين صنفاً 1.

7. أهم التواريخ

  • 1400
    تراجعت تدمر بعد تدميرها بواسطة تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000…
    تراجعت تدمر بعد تدميرها بواسطة تيمور في 1400، وكانت قرية يبلغ عدد سكانها 6,000 نسمة في بداية القرن العشرين.
  • 1715
    منذ 1715، بدأت نخبة القاجار في تأكيد استقلال مرو عن الحكومة الصفوية، لكن خلال…
    منذ 1715، بدأت نخبة القاجار في تأكيد استقلال مرو عن الحكومة الصفوية، لكن خلال عقد أصبحت الواحة غير آمنة بسبب غارات التتار والتركمان.
  • 1856
    عارضت خيوة تقدم التكك، لكن في حوالي 1856 أصبح الأخير السلطة السيادية في البلاد…
    عارضت خيوة تقدم التكك، لكن في حوالي 1856 أصبح الأخير السلطة السيادية في البلاد، وبقي كذلك حتى احتل الروس الواحة في 1884.
  • 1932
    بعد تدميرها على يد تيمور، حافظت تدمر على حياة مستوطنة صغيرة حتى نقلها في 1932.
    بعد تدميرها على يد تيمور، حافظت تدمر على حياة مستوطنة صغيرة حتى نقلها في 1932.
  • 2015
    خلال الحرب الأهلية السورية في 2015، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر ودم…
    خلال الحرب الأهلية السورية في 2015، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر ودمر أجزاء كبيرة من المدينة القديمة، التي استعادها الجيش السوري في 2 مارس 2017.

8. الأسئلة الشائعة

كيف كانت أحوال تدمر في مطلع القرن العشرين قبل أن تُنقل مستوطنتها؟

بعد تدميرها على يد تيمور، حافظت تدمر على حياة مستوطنة صغيرة حتى نقلها في 1932 8.

ما الذي كشفه آخر نقش تدمرّي عن بنية المجتمع بعد سقوط زنوبيا؟

يشير آخر نقش تدمرّي من 279/280 إلى تكريم مواطن من قبل المثّابوليين، مما يدل على أن النظام القبلي كان لا يزال له وزن بعد سقوط زنوبيا 5.

متى بدأ البحث الأثري المخصص لتدمر ومن أجراه؟

بدأ البحث الأثري المخصص لتدمر حقًا في النصف الأول من القرن العشرين، وأجراه ألويس موزيل وأنطوان بويدبار ودانيال شلومبرجر 7.

كيف تغيّرت أسوار تدمر بين عهد زنوبيا وعهد أوريليان؟

على الرغم من أن أسوار المدينة في زمن زنوبيا كانت تحيط في الأصل بمنطقة واسعة على ضفتي الوادي، فإن الأسوار التي أعيد بناؤها في عهد أوريليان أحاطت فقط بالجزء الواقع على الضفة الشمالية 8.

هل استفادت تدمر من الحكم الأموي؟

استفادت تدمر من الحكم الأموي، إذ انتهى دورها كمدينة حدودية واستُعيد طريق التجارة بين الشرق والغرب، مما أدى إلى إعادة ظهور طبقة تجارية 9.

كم كان عدد سكان تدمر حين رُحّل سكانها والواحة المحيطة بها؟

تم ترحيل سكان المدينة والواحة المحيطة بأكملها وعددهم نحو 100,000 على مراحل عدة إلى واحة بخارى ومنطقة سمرقند في وادي زرافشان 10.

المراجع (11)

11 مصادر · موقع 11

  1. 1Palmyra — sec8 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  2. 2Palmyra — sec1 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  3. 3Palmyra — sec7 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  4. 4Palmyra — merv — Reference موقع↩عرض المصدر
  5. 5Palmyra — sec5 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  6. 6Palmyra — sec4 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  7. 7Palmyra — palmyrena — Reference موقع↩عرض المصدر
  8. 8Palmyra — wiki — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  9. 9Palmyra — sec6 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  10. 10Palmyra — sec3 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  11. 11Palmyra — sec2 — Wikipedia موقععرض المصدر