منارة الإسكندرية
منارة الإسكندرية، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة: بناؤها في عهد البطالمة الأوائل، وهيئتها ذات الطوابق الثلاثة، ومكانتها في النصوص اليونانية واللاتينية والعربية، وتدميرها التدريجي بالزلازل، والآثار الغارقة التي رسمت خرائط بقاياها.
منارة الإسكندرية، وتُعرف أيضًا بفاروس (Pharos)، بُنيت على جزيرة فاروس عند مدخل الميناء الكبير للمدينة، بدأ بناؤها في عهد بطليموس الأول سوتر في 297 قبل الميلاد (BCE) واكتملت في عهد ابنه بطليموس الثاني. ووصف مؤلفون قدماء، من سيديبوس (Posidippus) وسترابو (Strabo) إلى بلينيوس (Pliny) ويوسيفوس (Josephus) وقيصر (Caesar)، برجًا من الحجر الأبيض متعدد الطوابق يعلوه لهب يرشد السفن على ساحل خطِر، فصار نموذجًا للمنارات في أنحاء المتوسط. وبعد أن أضعفتها الزلازل وتُركت إثر تسونامي 1303، قدّمت أطلالها حجارة لقلعة قايتباي (Qaitbay) المملوكية التي بدأ بناؤها في 1477، ومنذ 1994 ينقب المركز الفرنسي للدراسات السكندرية (CEAlex) في البقايا الغارقة التي تستند إليها اليوم خطط متحف تحت الماء.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2النشأة والتمويل
- 3العمارة والهيئة
- 4وظيفة الإرشاد والنار
- 5المرآة الحارقة في الروايات العربية
- 6الشواهد الأدبية والنقود
- 7الروايات العربية الوسيطة
- 8الانهيار والترميم
- 9حصن قايتباي
- 10الموقع الغارق والتنقيب
- 11الميناء العظيم والتراث المغمور
- 12الخط الزمني
- 13أسئلة شائعة
- 14الخط الزمني: من فاروس البطالمة إلى الموقع الغارق
- 15الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
منارة الإسكندرية صرحٌ بحريّ قام على جزيرة فاروس الصغيرة قبالة ساحل المدينة، فأبهر زوّاره بارتفاعه وشكله وتنوّع وظائفه 1Lighthouse of Alexandria in the Sources from Islamic Civilisation · Muslim Heritage (Foundation for Science, Technology and Civilisation) ↗. وقد عدّته الروايات من أطول ما شاده الإنسان على الأرض في معظم تاريخه 2Great Wonders: The Lighthouse at Alexandria: The Pharos in the Land of the Pharaoh · Penn Museum, University of Pennsylvania ↗.
تُسمّي النصوص اليونانية واللاتينية المنارة بكلمة «برج»، وقد قامت على جزيرة فاروس التي وصلها بالبر الرئيسي جسر يُسمّى الهبتاستاديوم 3The Lighthouse of Alexandria: Evidence from Ancient Texts · Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project ↗. وعند دخول الميناء الكبير تقع على اليمين جزيرة فاروس وبرجها، وعلى الجهة الأخرى الرأس الصخري لوخياس بقصره الملكي 4Strabo, Geography, Book XVII Chapter 1 · LacusCurtius, University of Chicago ↗. ويمتدح بلينيوس الصرح الشاهق القائم على فاروس، الجزيرة المتحكّمة بميناء الإسكندرية 5Pliny the Elder, Natural History 36 · Attalus.org ↗.
وفي موقع المنارة الغارق عند سفح حصن قايتباي، على عمق يتراوح بين 2 و9 أمتار، طُبّق القياس التصويري تحت الماء للمرة الأولى في مصر 6Underwater Photogrammetry Digital Surface Model (DSM) of the Submerged Site of the Ancient Lighthouse near Qaitbay Fort in Alexandria, Egypt · ISPRS Archives (International Archives of the Photogrammetry, Remote Sensing and Spatial Information Sciences) ↗.
1. النشأة والتمويل
بدأ بناء منارة الإسكندرية في 297 قبل الميلاد في عهد بطليموس الأول، وهو التاريخ الذي ينقله معجم سودا، ثم اكتمل البرج في عهد بطليموس الثاني في الأولمبياد الـ 124. 7The Lighthouse of Alexandria · Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project ↗ وقد ذكر بلينيوس الأكبر أن تكلفة البناء بلغت 800 وزنة، أي ما يعادل نحو 17 طنًا من الفضة. 7
والأرجح أن سوستراتوس الكنيدوسي موّل بناء البرج لا أنه كان مهندسه، وأنه أهدى النصب بصفته صديقًا للملوك. 3 وكان البرج إهداءً من سوستراتوس الكنيدوسي، صديق الملوك، من أجل سلامة الملّاحين. 4 ويحمل الإهداء المنقوش على تمثال منارة الإسكندرية اسم سوستراتوس الكنيدوسي، صديق الملوك، من أجل خلاص من يبحرون. 8From Early Fire Towers to the Great Lighthouses of Antiquity · Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project ↗

2. العمارة والهيئة
قام البرج على ثلاث مراحل متتابعة: قاعدة مربعة، يعلوها قسم أوسط ثماني الأضلاع، ثم قمة أسطوانية، وتميل هذه الأجزاء جميعًا قليلًا إلى الداخل، وكان منحدر حلزوني عريض يصعد إلى النار التي تُوقد ليلًا في القمة.9Lighthouse of Alexandria · Encyclopaedia Britannica ↗ وبلغ ارتفاعه أكثر من 350 قدمًا، أي ما يعادل 110 أمتار.9 ويصف سترابو برجًا من الرخام الأبيض متعدد الطوابق يقوم على الطرف الصخري للجزيرة ويحمل اسمها.4
من الشرفة كان الصعود يُستأنف عبر درج أضيق بكثير من الدرج السفلي، مثقوب بنوافذ تُدخل النور على من يستخدمه.10The Pharos of Alexandria · United States Lighthouse Society ↗ وحمل القسم الأخير قبة خشبية بناها أحمد بن طولون، فكان أعلى مسجد في العالم الإسلامي ومرصدًا تفتح أبوابه الأربعة على الجهات الأصلية.7 وفي أعلى البرج كانت تُوقد نار، يُرجّح أنها كانت تُحرق بالزيت لقلة الخشب، لتُرى في الليل، وإن كان المؤرخون يختلفون فيما إذا كانت موقدة منذ البداية.11Lighthouse of Alexandria · World History Encyclopedia ↗

وفي القمة مرآة من حديد صيني يبلغ عرضها سبعة أذرع، أي 364 سم.1 وقد أرسى بناء منارة الإسكندرية نموذجًا معماريًا ووظيفيًا دائمًا لمنشآت الإشارة البحرية.8 ولم يصبح مصطلح «فاروس» يدلّ على جهاز إشارة بحرية إلا من نهاية القرن الأول الميلادي.8
3. وظيفة الإرشاد والنار
كانت وظيفة المنارة الأولى إيقاد النار في قمتها ليلًا لتنبيه السفن إلى الضفاف الرملية وإرشادها إلى مدخل الميناء، وهي وظيفة يفسّرها اسمها العربي الوسيط تفسيرًا مباشرًا؛ فقد سمّت النصوص العربية الوسيطة المنارة «المنار» أو «المنارة»، وهو اسم يعني حرفيًا «موضع النار» 12The Lighthouse of Alexandria in Medieval Arabic Texts · Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project ↗. وقد لاحظ بلينيوس أن فنارات مماثلة كانت تُوقد في أوستيا ورافينا، وأن استمرار اللهب بلا انقطاع قد يُلتبس بنجم 5. ويُرجَّح أن النار كانت تُحرق بالزيت لقلة الخشب في تلك النواحي، وهو ما ينسجم مع ما وصفته بعض الروايات من أن مرآة فاروس كانت من زجاج محكم الصنع أو حجر شفاف، حتى إن الرجل الجالس تحتها كان يرى سفنًا في البحر لا تكشفها العين المجردة 13Beacon Across the Ages · Saudi Aramco World ↗.
وقد أشار سترابو إلى أن المنارة تدلّ على الطريق إلى الساحل، وتكون علامة في الليل، وتوجّه نحو المرافئ 4. ويبدو أن هذا الدور الإرشادي كان متصلًا بموقع المنارة في الميناء الشرقي المعروف بالميناء العظيم 14Alexandria: The Ancient Portus Magnus · Franck Goddio / European Institute for Underwater Archaeology (IEASM) ↗. وقد قام الجسر المسمّى الهبتاستاديوم بدور الجسر بين البر الرئيسي والجزيرة، وكذلك بدور القناة المائية حين كانت فاروس مأهولة 4.

4. المرآة الحارقة في الروايات العربية
لم تقتصر عناية المؤلفين العرب بالمنارة على الوصف الجغرافي والمعماري، بل امتدّت إلى تخيّل آلاتها العجيبة، ومن أبرز ذلك المرآة الحارقة التي نُسبت إليها وظائف خارقة. وقد صارت رواية المسعودي، المكتوبة قبل 956، النموذج البنيوي الذي اتبعه المؤلفون العرب اللاحقون في وصف المنارة، فانتقلت أخبار تلك المرآة في مصنّفاتهم جيلًا بعد جيل. 12
وتتصل بهذه الروايات أخبار المرآة ووظائفها المزدوجة في الإنذار والإحراق، وهي أخبار ظلّت حاضرة في المتخيّل العربي حتى بعد أن تحوّلت المنارة إلى أطلال. 12
5. الشواهد الأدبية والنقود
من أبرز الشواهد الشعرية إبيغرامة سيديبوس (Posidippus)، إذ جعل «رقيب فاروس (Pharos)» و«منقذ الإغريق (Greeks)» موضوع إبيغرامته الحقيقي، ثم كشف في ختامها أنه زيوس المخلّص (Zeus Saviour) 3.
وأما الشواهد الوثائقية المصوّرة، فتُظهر النقود المسكوكة من عهد دوميتيانوس (Domitian) إلى عهد كومودوس (Commodus) برجًا يعلوه تمثال، وهي أهم دليل وثائقي على هيئته 7.

6. الروايات العربية الوسيطة
تتّفق الأوصاف العربية للمنارة اتفاقًا لافتًا، إذ تعطي ارتفاعًا يتراوح بين نحو 103 و118 مترًا. 1 وقد ترك عدد من رحّالة الأندلس في القرن الثاني عشر روايات لافتة عن المنارة، منهم ابن جبير وأبو حامد الغرناطي وابن الشيخ البلوي. 1
ذكر المؤرخ الدمشقي العمري أن المنارة صارت أطلالًا ولم يبقَ منها سوى أقل من عشرين ذراعًا. 12
7. الانهيار والترميم
يذكر المقريزي أن الزلزال دمّر المنارة تدميرًا كاملًا، وأن محاولات الترميم التي بدأت في 1304 لم تُثمر، وأن البرج استُعمل مقلعًا للحجارة قبل أن يغرق في البحر. 7 ويسجّل المقريزي أن السلطان بيبرس رمّم في 1274 أحد الأركان المتساقطة، وأعاد تركيب قبة المسجد التي دمّرها زلزال 1303 لاحقًا. 12 وقد أعاقت كتل الجرانيت والرخام المتساقطة الملاحة نحو قرن كامل. 1 وفي وقت متأخر حتى 1480 كانت بقية جذع البرج لا تزال بارزة من الهبتاستاديون. 1
8. حصن قايتباي
يروي ابن إياس أن السلطان الأشرف قايتباي أمر في 1477 ببناء برج على أساسات المنارة القديمة 12. وقد أقيمت القلعة فوق أطلال المنارة، فكانت بذلك امتدادًا لعمارة الموقع القديم وذاكرةً حجرية له 12. ونُفِّذ البناء من الحجر الجيري على مساحة تناهز 17550 مترًا مربعًا 15Qaitbay Fort · Ministry of Tourism and Antiquities, Egypt ↗. وهكذا تحوّل الموقع من منارة هادية للسفن إلى درع للإسكندرية في وجه الهجمات البحرية 15.
يقع البرج الرئيسي في الركن الشمالي الغربي من الفناء، وهو حصن مربع ضخم من ثلاثة طوابق 15. وفي زواياه أبراج نصف دائرية تحمل شرفات بارزة للدفاع عن المدينة 15. وبذلك جمع البناء بين وظيفة المراقبة البحرية وتحصين الساحل في كتلة واحدة متكاملة 15.

9. الموقع الغارق والتنقيب
تستقرّ منارة الإسكندرية اليوم غارقةً تحت مياه البحر المتوسط عند الطرف الشرقي لشبه جزيرة فاروس 16Underwater Excavations at the Lighthouse Site · Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project ↗. ولم يكشف التنقيب عن بقايا المنارة وحدها، بل أفضى تحليل الموقع إلى التعرّف على أطلال ثلاث منشآت مختلفة: المنارة في الجزء الشمالي الغربي، ومنشأة من العصر الروماني في الشمال الشرقي، وحاجز بحري مبني من أعمدة جرانيتية أُعيد قطعها 16. وتُجرى في هذا الموقع حملة أو حملتان للتنقيب كل عام منذ 1994 16.
منذ 2012 ينفّذ المركز الفرنسي للدراسات السكندرية برنامجًا كبيرًا لرقمنة سطح الموقع بالقياس التصويري 16. وبحلول يناير 2020 بلغ نموذج السطح الرقمي نحو 10,250 مترًا مربعًا، أي نحو 65 في المئة من الموقع، مع تسجيل 3040 كتلة في قاعدة البيانات 16.

10. الميناء العظيم والتراث المغمور
كانت أجزاء من الحي الملكي بمعابدها وقصورها وحدائقها الملكية ومنشآتها المرفئية قائمة في الميناء الشرقي المعروف بالميناء العظيم، ثم غرق الميناء وأجزاء من الساحل القديم بفعل زلازل وموجات مد عاتية. وفي عام 1992 بدأ المعهد الأوروبي للآثار الغارقة أعمال الاستكشاف تحت الماء في الإسكندرية بإشراف فرانك غوديو وبالتعاون مع المجلس الأعلى المصري للآثار14. وقد أُعيد خاتم خِتَام برونزي نُقشت عليه صورة منارة الإسكندرية من جزيرة أنتيرودوس الغارقة في الميناء الشرقي، على يد فريق من المجلس الأعلى للآثار في مصر والمعهد الأوروبي للآثار تحت الماء17Ring with Lighthouse of Alexandria Image Recovered · Archaeological Institute of America (Archaeology Magazine) ↗. وكان هذا الخاتم يُستعمل لطبع الصورة في الشمع أو الطين اللين لختم الرسائل والأمفورات وتوثيق الوثائق.
وقد ساعدت الوكالة الثقافية للأمم المتحدة مصر في بناء متحف مبتكر تحت الماء في خليج الإسكندرية، جزئيًا فوق الماء وجزئيًا تحته، ليرى الزوار قطعًا راقدة على قاع البحر. وعلى الصعيد القانوني، اعتُمدت اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور في 2 نوفمبر 2001 في المؤتمر العام الحادي والثلاثين لليونسكو18The 2001 Convention for the Protection of the Underwater Cultural Heritage · UNESCO ↗. وهي تحثّ الدول على اتخاذ كل التدابير المناسبة لحماية التراث المغمور18. ويقوم على هذه الاتفاقية إطار قانوني ملزم مشترك بشأن تحديد التراث المغمور وبحثه وحمايته، مع ضمان صيانته واستدامته.
11. الخط الزمني
-
297 قبل الميلادبدء البناءانطلق تشييد البرج في عهد بطليموس الأول، وهو التاريخ الذي ينقله معجم سودا. 7
-
نحو 300 – 280 قبل الميلادالبناء على جزيرة فاروسأُقيمت المنارة على جزيرة فاروس خارج ميناء الإسكندرية في عهدَي بطليموس الأول والثاني. 11
-
الأولمبياد الـ 124اكتمال البرجاكتمل البناء في عهد بطليموس الثاني. 7
12. أسئلة شائعة
ما وظيفة المرآة التي كانت في أعلى المنارة؟
نُسبت إلى المرآة الحارقة في أعلى المنارة وظيفتان: الإنذار المبكر بالسفن المقتربة، وإشعال السفن المعادية في البحر بتركيز أشعة الشمس. 1
كيف يُنقّب الموقع الغارق ويُوثَّق؟
يُوثَّق الموقع بالقياس التصويري، وقد بلغ ما غُطّي به بحلول 2016 نحو 7200 متر مربع من موقع يتجاوز 13000 متر مربع. 6
كم بلغت تكلفة بناء المنارة بالقيمة النقدية الحديثة كما قدّرها بلينيوس؟
أكّد بلينيوس أن تكلفة إقامة فاروس بلغت، بقيمتها الحالية، نحو 390,000 جنيه. 10
كيف كان الصعود إلى قمة المنارة من الداخل؟
كان الصعود إلى فاروس يتم عبر درج داخلي بعرض يماثل الأدراج المعتادة في الأبراج، وينتهي عند منتصف الطريق تقريبًا، ثم يصير البناء بعده أضيق كثيرًا. 10
ما الذي قيل عن المنارة في وصف من العصور الوسطى؟
أشاد وصف من العصور الوسطى بفاروس بأنه فريد في ارتفاعه وضخامته وشديد النفع، إذ كانت ناره تُوقد ليلًا ونهارًا لإرشاد الملّاحين. 10
ما الذي عُثر عليه في المياه قبالة جزيرة فاروس عام 1994؟
في 1994 عثر عالم الآثار تحت الماء جان إيف إمبيرور على أحجار وتماثيل من المنارة في المياه قبالة جزيرة فاروس. 9
ما أضخم ما انتُشل من الموقع الغارق؟
من أضخم الشواهد في الموقع تماثيل ضخمة وكتل يصل وزنها إلى 40 طنًا. 16
ما مساحة الموقع الغارق ونطاقه الأوسع؟
يغطي موقع المنارة الأثري تحت الماء نحو 1.6 هكتار من قاع البحر، داخل نطاق مغمور أوسع تبلغ مساحته نحو 3 هكتارات. 16
13. الخط الزمني: من فاروس البطالمة إلى الموقع الغارق
- 297 ق.مبداية البناء في عهد بطليموس الأولأمر بطليموس الأول سوتر (Ptolemy I Soter) ببناء منارة (Lighthouse) الإسكندرية (Alexandria) في التاريخ الذي ينقله معجم سودا (Souda)، وهو معجم يوناني من القرن العاشر.
- 283 إلى 281 ق.ماكتمال البرج في عهد بطليموس الثانيبحسب تسلسل يوسابيوس (Eusebius) الزمني اكتملت المنارة في عهد بطليموس الثاني (Ptolemy II) خلال الأولمبياد الـ 124، بين 283 و281 قبل الميلاد.
- نحو 160 ق.منسخ إبيغرامة سيديبوس في منفيسنُسخت الإبيغرامة 115 لسيديبوس (Posidippus) في عهد بطليموس السادس على بردية اللوفر 7172 المعروفة ببردية ديدو.
- 47 ق.مقيصر محاصرًا في فاروسخلال الحرب الأهلية بين كليوباترا السابعة وبطليموس الثالث عشر وجد يوليوس قيصر (Julius Caesar) نفسه في وضع حرج على جزيرة فاروس (Pharos)، حيث وصف برجًا عظيم الارتفاع.
- 25 إلى 24 ق.مزيارة سترابو للإسكندريةزار الجغرافي اليوناني سترابو (Strabo) مصر وترك في كتابه «الجغرافيا» (Geography) أوفى وصف قديم للبرج، وهو بناء متعدد الطوابق من الحجر الأبيض.
- 641 مانتقال الإسكندرية إلى العرببعد فتح عمرو بن العاص للإسكندرية زار المدينة كثير من الرحّالة المسلمين في طريقهم إلى مكة، وترك بعضهم أوصافًا دقيقة للمنارة.
- قبل 956المسعودي يضع نموذج الروايات العربيةكتب المؤرخ المسعودي (Al-Mas'udi) المولود في بغداد وصفًا للمنارة صارت بنيته نموذجًا للمؤلفين اللاحقين، فتناول بانيها ووظيفتها وأبعادها وترميماتها والزلزال.
- 1274بيبرس يرمّم ركنًا متساقطًايسجّل المقريزي (Al-Maqrizi) أن السلطان بيبرس (Baybars) رمّم في 1274 أحد أركان البناء الذي سقط، وأعاد تركيب قبة المسجد.
- 8 أغسطس 1303تسونامي يُسقط المنارةتسجّل الحوليات القنصلية لعام 1304 في ملاحظة هامشية تسونامي 8 أغسطس 1303 الذي أدّى إلى انهيار منارة الإسكندرية.
- 1304ترميم يُؤمر به ثم يُهمَلبحسب ابن تغري بردي (Ibn Taghribirdi) بدأ الأمراء ترميمًا في 1304، وأمر الأمير بيبرس الدوادار بإعادة بناء البرج، لكن المساعي لم تتحقق.
- 1349ابن بطوطة يجد البرج متعذّر الدخولكتب ابن بطوطة (Ibn Battuta) أن البناء في 1349 كان في حال سيئة إلى حد تعذّر معه الوصول إلى الباب ودخوله.
- 1477قايتباي يبني حصنه على الأساسات القديمةيروي ابن إياس (Ibn Iyas) أن السلطان الأشرف قايتباي (Sultan Ashraf Qaitbay) أمر في 1477 ببناء برج على أساسات المنارة القديمة، شُيّد فوقها الحصن الذي لا يزال قائمًا.
- 1992المعهد الأوروبي للآثار الغارقة يبدأ استكشاف الميناء الشرقيبدأ المعهد الأوروبي للآثار الغارقة (IEASM) أعمال الاستكشاف تحت الماء في الإسكندرية بإشراف فرانك غوديو (Franck Goddio) وبالتعاون مع المجلس الأعلى المصري للآثار.
- من 1994بداية التنقيب المنهجي في موقع المنارةمنذ 1994 ينفّذ المركز الفرنسي للدراسات السكندرية (CEAlex) حملة إلى حملتين للتنقيب سنويًا في موقع المنارة الغارق.
- 2 نوفمبر 2001اليونسكو تتبنّى اتفاقية التراث المغموراعتُمدت اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور في المؤتمر العام الحادي والثلاثين لليونسكو، مانحة الدول إطارًا ملزمًا لحماية المواقع الغارقة.
- 2026استعادة خاتم برونزي نُقشت عليه المنارةاستُعيد خاتم خِتَام برونزي نُقشت عليه صورة منارة الإسكندرية من جزيرة أنتيرودوس (Antirhodos) الغارقة في الميناء الشرقي للإسكندرية.
المراجع (18)
- 1Lighthouse of Alexandria in the Sources from Islamic Civilisation — Muslim Heritage (Foundation for Science, Technology and Civilisation) موقع↩عرض المصدر
- 2Great Wonders: The Lighthouse at Alexandria: The Pharos in the Land of the Pharaoh — Penn Museum, University of Pennsylvania موقع↩عرض المصدر
- 3The Lighthouse of Alexandria: Evidence from Ancient Texts — Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project موقع↩عرض المصدر
- 4Strabo, Geography, Book XVII Chapter 1 — LacusCurtius, University of Chicago كتاب↩عرض المصدر
- 5Pliny the Elder, Natural History 36 — Attalus.org موقع↩عرض المصدر
- 6Underwater Photogrammetry Digital Surface Model (DSM) of the Submerged Site of the Ancient Lighthouse near Qaitbay Fort in Alexandria, Egypt — ISPRS Archives (International Archives of the Photogrammetry, Remote Sensing and Spatial Information Sciences) 2019 موقع↩عرض المصدر
- 7The Lighthouse of Alexandria — Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project موقع↩عرض المصدر
- 8From Early Fire Towers to the Great Lighthouses of Antiquity — Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project موقع↩عرض المصدر
- 9Lighthouse of Alexandria — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 10The Pharos of Alexandria — United States Lighthouse Society موقع↩عرض المصدر
- 11Lighthouse of Alexandria — World History Encyclopedia موقع↩عرض المصدر
- 12The Lighthouse of Alexandria in Medieval Arabic Texts — Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project موقع↩عرض المصدر
- 13Beacon Across the Ages — Saudi Aramco World موقع↩عرض المصدر
- 14Alexandria: The Ancient Portus Magnus — Franck Goddio / European Institute for Underwater Archaeology (IEASM) موقع↩عرض المصدر
- 15Qaitbay Fort — Ministry of Tourism and Antiquities, Egypt موقع↩عرض المصدر
- 16Underwater Excavations at the Lighthouse Site — Centre d'Etudes Alexandrines (CEAlex), Pharos Project موقع↩عرض المصدر
- 17Ring with Lighthouse of Alexandria Image Recovered — Archaeological Institute of America (Archaeology Magazine) 2026 موقع↩عرض المصدر
- 18The 2001 Convention for the Protection of the Underwater Cultural Heritage — UNESCO 2001 موقع↩عرض المصدر