مكتبة الإسكندرية
المكتبة الملكية والماوسيون في الإسكندرية البطلمية — كيف أُسّست، وما أنجزه علماؤها، ولماذا لا يزال اختفاؤها من أكثر الخسائر إثارة للجدل في التاريخ.
كانت مكتبة الإسكندرية أشهر مكتبة في العصور الكلاسيكية، أُسست في مصر البطلمية نحو 295 ق.م ضمن الماوسيون، وهو معهد بحثي في الحي الملكي بالإسكندرية. هدفت إلى جمع كل كتب العالم، وضمّت مؤلفات مكتوبة من أمم أخرى منها مدونة كاملة من السجلات المصرية، وأنتجت فهرس بيناكيس لكاليماخوس؛ وعمل فيها علماء مثل زينودوتوس وإراتوستينس القوريني وثيوكريتوس. مصيرها محل خلاف: تُحمّل الروايات القديمة حريق قيصر عام 48 ق.م أو الحروب اللاحقة أو العنف الديني، بينما يصف معظم الباحثين الحديثين تراجعًا تدريجيًا مع خفوت الرعاية الملكية، وقد افتُتحت مكتبة الإسكندرية الجديدة عام 2002 خلفًا حديثًا لها.

نظرة عامة
كانت مكتبة الإسكندرية أشهر مكتبة في العصور الكلاسيكية، وشكّلت جزءًا من معهد بحثي في الإسكندرية يُعرف بالماوسيون، أي حرم ربات الفنون 1Library of Alexandria | Description, Facts, & Destruction · Encyclopaedia Britannica ↗. ويصف بيرتي وكوستا متحف الإسكندرية بأنه أشهر مركز علمي في العصور الكلاسيكية، جمع العلماء من كل أنحاء العالم 2The Ancient Library of Alexandria: A Model for Classical Scholarship in the Age of Million Book Libraries · Perseus Digital Library, Tufts University ↗.
كانت المكتبة تهدف إلى جمع كل كتب العالم، وكانت معظم نصوصها باليونانية، وضمّت مدونة كاملة من السجلات المصرية 1. واستنادًا إلى الأعمال العلمية المنتجة في الإسكندرية، يبدو مرجّحًا أن كامل المتن الأدبي اليوناني قد جُمع في المكتبة 1. وقد ازدهرت في عهد البطالمة الأوائل في القرن الـ3 ق.م 3Library of Alexandria · World History Encyclopedia ↗.
1. التأسيس والموقع
أسّس مكتبة الإسكندرية بطليموس الأول سوتر، بناءً على مشورة ديميتريوس الفاليري. 4What happened to the Great Library at Alexandria? · World History Encyclopedia ↗ وكان ذلك نحو 295 ق.م، كجزء من الماوسيون بالإسكندرية. 1 وقد لجأ ديميتريوس الفاليري، وهو عضو في المدرسة المشائية وسياسي أثيني سابق، إلى بلاط بطليموس الأول سوتر نحو 297 ق.م، وأصبح مستشار الملك. 1 ويُعتقد أن ديميتريوس الفاليري أقنع بطليموس الأول سوتر بإنشاء المكتبة نحو 295 ق.م. 4
تقع المكتبة في الإسكندرية بمصر، داخل حي القصر الملكي المعروف بالبروخيون. 4 وكان الماوسيون مجمعًا دينيًا على غرار اللايكيون الذي أسسه أرسطو في أثينا، ويقع داخل أرض القصر الملكي في البروخيون. 4 ولا يزال الموقع الدقيق للمكتبة غير معروف، وهو يقع ضمن القصور الملكية للبطالمة قرب الميناء. 5Resurrecting Alexandria · The New Yorker ↗

2. الأمناء والفهرسة
أُنشئ الماوسيون ومعه المكتبة الملكية في عهد بطليموس الثاني، وكان أول أمين للمكتبة العالِم زينودوتوس الإفسوسي.3 وعند وفاة كاليماخوس نحو 240 ق.م، أصبح إراتوستينس ثالث أمناء المكتبة في الإسكندرية، في المكتبة المقامة في معبد لربات الفنون يُسمى الماوسيون.6Eratosthenes of Cyrene · MacTutor History of Mathematics Archive, University of St Andrews ↗
رغم أنه كثيرًا ما يُذكر أمينًا لمكتبة الإسكندرية، فإن كاليماخوس القوريني لم يشغل هذا المنصب قط؛ لكنه طوّر نظام الفهرسة في المكتبة إلى ما يوصف اليوم بالفهرس البطاقي.3 وكانت بيناكيس لكاليماخوس — وهي جداول بأعلام كل فرع من فروع المعرفة مع قائمة بمؤلفاتهم — مسحًا وفهرسًا شاملين للأعمال اليونانية الباقية، وامتدت إلى 120 كتابًا.3 ويُلاحظ باغنال أن بيناكيس الشهيرة لكاليماخوس — وهي قائمة منهجية بالأنواع والمؤلفين والأعمال في 120 كتابًا — لم يكن بمقدورها حمل المعلومات اللازمة لفهرسة مئات الآلاف من اللفائف.7Alexandria: Library of Dreams (Proceedings of the American Philosophical Society 146) · Roger S. Bagnall, NYU Faculty Digital Archive ↗

كان آخر مدير مسجَّل للمكتبة العظيمة العالِم والرياضياتي ثيون، والد هيباتيا التي قتلها غوغاء مسيحيون في الإسكندرية عام 415 م.4
3. المجموعة وحجمها
يظلّ عدد الأعمال التي احتوتها مكتبة الإسكندرية غير مؤكد، والشائع في ذكر حجمها الرقم 500,000 عمل، غير أن هذا الرقم قد يكون مبالغة.3 وتتفاوت الأرقام القديمة تفاوتًا مقلقًا، فيذكر سينيكا 40,000 كتاب، بينما يصل الرقم في النهاية إلى 700,000 عند أولوس جيليوس ومارسلينوس.2
تنقل السجلات القديمة المجمعة، وفق ما يكتبه أميانوس، أن 700,000 كتاب جمعها ملوك البطالمة بكدّ متواصل أُحرقت في الحرب الإسكندرية حين نُهبت المدينة في عهد الديكتاتور قيصر.8The Roman History, Book XXII (trans. J. C. Rolfe) · LacusCurtius, University of Chicago ↗ ويشير أميانوس في موضع آخر إلى أن هذا الرقم هو ما تنص عليه شهادة تلك السجلات عن الحريق.8 غير أن حاشية على نص أميانوس تنبّه إلى أنه يخلط بين مكتبتين: مكتبة البروخيون ومكتبة السرابيوم، وقد احتوت الأولى 490,000 مجلد والثانية 42,800 مجلد على التوالي.8
وفي الرواية الرومانية أن 40,000 لفافة دُمّرت في الحريق الذي أشعله قيصر، نقلًا عن سينيكا عن ليفي.4 ويسجّل كاسيوس ديو أن أحواض السفن ومخازن الحبوب احترقت في القتال الدائر بالإسكندرية بين مباني أخرى، وكذلك احترقت المكتبة التي قيل إن مجلداتها كانت الأغزر عددًا والأرفع قدرًا.9Roman History, Book XLII (trans. Earnest Cary) · LacusCurtius, University of Chicago ↗
أما المكتبة الفرعية التي كان مقرها في السرابيوم، معبد سيرابيس، فقد احتوت 42,800 لفافة، يُرجّح أنها نسخ من كتابات كانت محفوظة في المكتبة الأكبر.2
4. العلماء والعلوم
وفي عهد بطليموس الثاني كان أكثر من 100 عالِم يقيمون داخل الماوسيون، وُكّلت إليهم مهمات البحث والمحاضرة والنشر والترجمة والنسخ 4. وتقول المصادر إن بطليموس زوّد العلماء بمكتبة تضم مجموعة هائلة من لفائف البردي، وكلّفهم بمهمة استكشاف كل مجال من مجالات المعرفة الإنسانية 2. وفي عهد بطليموس الثالث إويرغيتس تنامت مقتنيات المكتبة، إذ كانت الكتب تُؤخذ من السفن في الميناء وتُنسخ، ثم تُحفظ الأصول في المخازن 3.
ومن أبرز ما أُنجز في هذا المحيط العلمي أن إراتوستينس قارن ظلّ الظهيرة في منتصف الصيف بين سيني والإسكندرية، وقدّر محيط الأرض بنحو 250,000 ستاديوم 6.
5. التدمير والاندثار
يُرجَّح أن المكتبة الملكية دُمّرت من غير قصد في سنة 48 ق.م، خلال الحرب الأهلية التي خاضها يوليوس قيصر في مصر، حين امتدّ إلى المكتبة حريق أُضرم في سفن العدو. 1 ويروي بلوتارخ أن قيصر، وقد اضطر إلى صدّ العدو باستخدام النار في الحرب الإسكندرية، رأى الحريق ينتشر من حوض السفن ويدمّر المكتبة العظيمة. 10The Life of Julius Caesar, The Parallel Lives · LacusCurtius, University of Chicago (trans. Bernadotte Perrin) ↗
وفي سنة 272 م دُمّر حي المكتبة في الحرب ضد زنوبيا. 3 وتضيف حاشية أميانوس أن مكتبة البروخيون دُمّرت في تلك السنة، وأن السرابيوم دُمّر سنة 391 م، وأن الضرر الذي أحدثه قيصر قد بولغ فيه كثيرًا. 8 وتذكر دعاوى التدمير يوليوس قيصر في 48 ق.م، وأوريليان في 272 م، ودقلديانوس في 297 م، ومتعصبين مسيحيين في 391 و415 م، أو غزاة عربًا مسلمين في القرن السابع الميلادي. 3

وفي سنة 391 م أذن ثيودوسيوس الأول بتدمير السرابيوم، ونُفّذ ذلك في عهد ثيوفيلوس أسقف الإسكندرية، ثم بُنيت كنيسة مسيحية في الموقع. 4 وظلّت هذه المكتبة الفرعية، في حماية السرابيوم، قائمة إلى القرن الرابع ما دامت الوثنية باقية؛ وفي 391 أصدر ثيودوسيوس الأول قرارًا يجيز هدم معابد الإسكندرية. 11Library of Alexandria: The fate of the Library of Alexandria (by Mostafa El-Abbadi) · Encyclopaedia Britannica ↗ ولا تذكر المصادر القديمة تدمير أي مكتبة وقت هدم السرابيوم، غير أن المؤرخ إدوارد جيبون في القرن الثامن عشر ينسبه خطأً إلى الأسقف ثيوفيلوس. 4
أما رواية إحراق عمرو للكتب فلا تظهر إلا في القرن الثالث عشر، ويرفضها معظم الباحثين. 11 فلم يرد، طوال أكثر من خمسة قرون بعد الفتح العربي، أي ذكر أو إشارة إلى حادث يخص أي مكتبة إسكندرية؛ ثم ظهرت في مطلع القرن الثالث عشر رواية نقلها ابن القفطي تصف إحراق عمرو لكتب مكتبة الإسكندرية القديمة. 11 ويجمع معظم الباحثين المعاصرين على أن مكتبة الإسكندرية القديمة كانت قد زالت قبل الفتح العربي بزمن طويل، وكتب برنارد لويس أنه آن الأوان لتبرئة الخليفة عمر وعمرو بن العاص من هذه التهمة. 11
6. الجدل حول المسؤولية
لم يتفق المؤرخون يومًا على جهة واحدة يُلقى عليها عبء تدمير مكتبة الإسكندرية، بل توزّعت الاتهامات بين مشتبه بهم مختلفين، مدفوعةً في جانب منها بقوميات هؤلاء المؤرخين أو أيديولوجياتهم. فجيبون يُحمّل المسيحيين المسؤولية، والعبادي يُحمّلها قيصر، بينما يسندها كانفورا إلى العرب.5
ويرى باغنال أن الأرقام القديمة التي قُدّرت بها مكتبة الإسكندرية لا تستحق أي تصديق. ويخلص إلى أن اختفاء المكتبة لم يكن نتيجة فعل فرد واحد يُحمَّل المسؤولية، بل كان نتيجة انتهاء الدافع والاهتمام اللذين أوجداها في الأصل.7
7. المكتبة الجديدة
اقتُرح لأول مرة إحياء المكتبة القديمة في 1972 على يد مصطفى العبادي (Mostafa El-Abbadi)، وهو أستاذ في جامعة الإسكندرية 12Bibliotheca Alexandrina | History & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗. وفي 1974، خلال زيارة رئاسية إلى الإسكندرية (Alexandria)، عمل ريتشارد نيكسون (Richard Nixon) بغير قصد كمحفّز لمشروع المكتبة حين سأل مضيفيه المصريين عن الموقع الذي كانت تشغله مكتبة الإسكندرية القديمة 5. وبعد أن أبلغت اليونسكو (UNESCO) فريق العبادي (El-Abbadi) أنها لا تبرم اتفاقات إلا مع الحكومات، أُعيد طرح المشروع باسم إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، أي مكتبة الإسكندرية الجديدة (Bibliotheca Alexandrina) 5.
اكتمل في 2001 تشييد المبنى الذي كلّف 200 مليون دولار، المجاور لجامعة الإسكندرية (Alexandria) والقريب من موقع المكتبة القديمة، ونال تصميمه إشادة عالمية 12. والمكتبة الجديدة أسطوانة ضخمة تخرج من الأرض بزاوية منخفضة على مسافة نحو 130 قدمًا (40 مترًا) فقط من البحر المتوسط 12.

افتُتح المجمع رسميًا في 16 أكتوبر 2002، وصُمّم ليضم ثمانية ملايين مجلد على سبعة مستويات متدرجة 12. ويُعرف هذا الصرح الحديث بمكتبة الإسكندرية الجديدة (Bibliotheca Alexandrina) 12.
8. الخط الزمني: من 331 ق.م إلى مكتبة الإسكندرية الجديدة
- 331 ق.متأسيس الإسكندريةبعد فتحه مصر، يبني الإسكندر الأكبر (Alexander) المدينة؛ وتصبح في القرون التالية ثاني أهم مدن الإمبراطورية الرومانية.
- نحو 295 ق.متأسيس المكتبة والماوسيونيوكّل بطليموس الأول سوتر (Ptolemy I Soter) إلى مستشاره ديميتريوس الفاليري (Demetrius) مهمة إنشاء المكتبة والماوسيون في الإسكندرية.
- 246–221 ق.محملة اقتناء في عهد بطليموس الثالثفي عهد بطليموس الثالث إويرغيتس (Ptolemy III Euergetes) تنمو مقتنيات المكتبة، إذ تُؤخذ الكتب من السفن في الميناء وتُنسخ، ثم تُحفظ الأصول في المخازن.
- نحو 240 ق.مإراتوستينس يصبح كبير أمناء المكتبةبعد وفاة كاليماخوس (Callimachus)، يصبح إراتوستينس (Eratosthenes) ثالث أمناء المكتبة في الإسكندرية، داخل الماوسيون (Mouseion).
- 145 ق.مبداية التراجع في عهد بطليموس الثامنتضعف رعاية المكتبة، ويُطرد العلماء الأجانب من الإسكندرية، ومنهم أمين المكتبة أريستارخوس الساموثراقي (Aristarchus).
- 48 ق.محريق قيصر في الإسكندريةبحسب بلوتارخ (Plutarch)، ينتشر حريق من حوض السفن خلال حرب قيصر في مصر ويدمّر المكتبة العظيمة.
- نحو 20 ق.مزيارة سترابو للإسكندريةيصف سترابو (Strabo) الماوسيون (Museum) بأنه لا يزال يعمل كجزء من القصور الملكية، ما يدل على أن حريق قيصر لم يدمّر المكتبة.
- 272 مأوريليان يستعيد الإسكندريةفي الحرب ضد قوات زنوبيا (Zenobia) التدمرية يستعيد أوريليان (Aurelian) الإسكندرية ويُدمَّر حي المكتبة؛ ولا يُعرف ما إذا كانت مباني المكتبة قد نجت.
- 298 مدقلديانوس ينهب المدينةتنهب قوات دقلديانوس (Diocletian) الإسكندرية، ويُضاف الفيلق الثالث ديوكلتيانا إلى حاميتها.
- 389 متدمير المعالم الوثنيةتُدمَّر كل المعالم الوثنية في الإسكندرية، ومنها الماوسيون (Museum).
- 391 مهدم السرابيوميأذن ثيودوسيوس الأول (Theodosius) بهدم معابد الإسكندرية، ويُدمَّر السرابيوم (Serapeum).
- 415 ممقتل هيباتياتُقتل هيباتيا (Hypatia)، آخر زعماء المدرسة الفلسفية في المدينة، على أيدي غوغاء مسيحيين.
- 641–642 مالفتح العربي للإسكندريةتسقط المدينة في أيدي العرب؛ ورواية أن الخليفة أمر بإحراق كتب المكتبة لا تظهر أول مرة إلا في القرن الـ13، ويرفضها معظم الباحثين.
- 16 أكتوبر 2002افتتاح مكتبة الإسكندرية الجديدةتُفتتح رسميًا في الإسكندرية المكتبة الحديثة المستوحاة من المؤسسة القديمة، والتي اقترحها مصطفى العبادي (Mostafa El-Abbadi) في 1972.
9. أسئلة شائعة
متى أُسست مكتبة الإسكندرية ومن أمر بإنشائها؟
أين كانت المكتبة تقع تحديدًا داخل الإسكندرية؟
كم كان حجم مجموعتها من الكتب أو اللفائف؟
من كان أول أمين للمكتبة ومن أشرف على فهرستها؟
كيف انتهت المكتبة؟
المراجع (14)
- 1Library of Alexandria | Description, Facts, & Destruction — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 2The Ancient Library of Alexandria: A Model for Classical Scholarship in the Age of Million Book Libraries — Perseus Digital Library, Tufts University موقع↩عرض المصدر
- 3Library of Alexandria — World History Encyclopedia موقع↩عرض المصدر
- 4What happened to the Great Library at Alexandria? — World History Encyclopedia موقع↩عرض المصدر
- 5Resurrecting Alexandria — The New Yorker 2000 موقع↩عرض المصدر
- 6Eratosthenes of Cyrene — MacTutor History of Mathematics Archive, University of St Andrews موقع↩عرض المصدر
- 7Alexandria: Library of Dreams (Proceedings of the American Philosophical Society 146) — Roger S. Bagnall, NYU Faculty Digital Archive موقع↩عرض المصدر
- 8The Roman History, Book XXII (trans. J. C. Rolfe) — LacusCurtius, University of Chicago كتاب↩عرض المصدر
- 9Roman History, Book XLII (trans. Earnest Cary) — LacusCurtius, University of Chicago كتاب↩عرض المصدر
- 10The Life of Julius Caesar, The Parallel Lives — LacusCurtius, University of Chicago (trans. Bernadotte Perrin) موقع↩عرض المصدر
- 11Library of Alexandria: The fate of the Library of Alexandria (by Mostafa El-Abbadi) — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 12Bibliotheca Alexandrina | History & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 13Alexandria — Bible Odyssey, Society of Biblical Literature موقععرض المصدر
- 14Alexandria — Livius.org (Jona Lendering) موقععرض المصدر
روما
عصر النهضة
مصر القديمة