تخطَّ إلى المحتوى
التاريخ

سوسة

العاصمة العيلامية والفارسية حيث وُجد قانون حمورابي.

· unknown author · Public domain
تأسست مدينة مرو الأولى في القرن 6 ق.م كج…تأسست مدينة مرو الأولى في القرن 6 ق.م كجزء من التوسع الأخميني في منطقة كورش الكبير (559–530 ق.م)، لكن الطبقات اللاحقة تغطي بعمق المستويات الأخمينية في
فترة سوسة الأولى (4200–3800 ق.م) كأس وكو…فترة سوسة الأولى (4200–3800 ق.م) كأس وكوب، إيران، طراز سوسة الأول، الألفية الرابعة ق.م – فترة العبيد؛ ارتفاع الكأس حوالي.
في هذا المقال
  1. 1نظرة عامة
  2. 2الموقع والجغرافيا
  3. 3المستوطنات المبكرة والطبقات الأثرية
  4. 4الخزف وفترة سوسة الأولى
  5. 5سوسة في السجلات السومرية والإمبراطوريات القديمة
  6. 6سوسة في الكتاب المقدس العبري والأسفار المنحولة
  7. 7ضريح دانيال (شوش-دانيال)
  8. 8الحفريات الأثرية
  9. 9أهم التواريخ
  10. 10الأسئلة الشائعة
  11. 11خريطة المعرفة

نظرة عامة

سوسة مدينة قديمة تقع في سفوح جبال زاغروس الدنيا، على بعد نحو 250 كم (160 ميلاً) شرق دجلة، بين نهري الكرخة والديز في إيران 1Susa — wiki · Wikipedia ↗. وهي تُعدّ من أقدم المستوطنات المعروفة في المنطقة، ما يجعلها في صميم تاريخ الحضر المبكر 2Susa — sec7 · Wikipedia ↗. وقد قامت على موقعها القديم مدينة شوش الحالية 1.

كانت سوسة واحدة من أهم مدن الشرق الأدنى القديم، إذ جمعت بين كونها عاصمة لعيلام وعاصمة شتوية للإمبراطورية الأخمينية 1. وظلّت بعد ذلك مركزًا استراتيجيًا خلال الفترتين البارثية والساسانية 1. وقد أظهرت المكتشفات الأثرية أن سوسة كانت أهم مركز للحضارة العيلامية، التي اكتشفتها فعليًا البعثة الفرنسية في سوسة 3Susa — sec6 · Wikipedia ↗.

تحضر سوسة في أقدم السجلات السومرية، إذ تُوصف بأنها أحد الأماكن المطيعة لعشتار، الإلهة الراعية لأوروك، في إنمركار وسيد أراتا 4Susa — sec2 · Wikipedia ↗. وفي الأدبيات التاريخية نفسها تُذكر أيضًا بوصفها أحد الأماكن المطيعة لإينانا، الإلهة الراعية لأوروك، في النص ذاته 1. وفي الكتاب المقدس العبري تُذكر باسم شوشان في قسم الكتوفيم (الكتابات)، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد في سوسة، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5Susa — sec3 · Wikipedia ↗.

في منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5. ويعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية لهذا الضريح إلى 1871، غير أن يهودًا مثل بنيامين التطيلي استشهدوا بتحديد سوسة كمكان دفن دانيال على الأقل في وقت مبكر من 1167 م 4. وفي المنطقة المحيطة بسوسة كانت هناك عدد من البلدات، بمنصاتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، لا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6Susa — sec8 · Wikipedia ↗.

شهد موقع سوسة أولى خطوات الكشف الأثري الحديث في 1836، حين فُحص الموقع على يد هنري رولينسون ثم على يد باحث آخر، قبل أن يجري ويليام لوفتوس في 1851 بعض التنقيب المتواضع برفقة فينويك ويليامز الذي حدّد الموقع بأنه سوسة 3. ثم بدأ مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا في 1885 و1886 أولى الحفريات الفرنسية، فاكتشفا طوبًا مزججًا وقواعد أعمدة وتيجانًا من قصر الملوك الأخمينيين 3.

دخلت سوسة مدار القوى الكبرى في الشرق الأدنى القديم على مراحل: فُتحت وأُخضعت من قبل إمبراطورية الميديين خلال القرن 7 قبل الميلاد، ثم أُدمجت في الإمبراطورية الأخمينية اللاحقة تحت حكم كورش الكبير في القرن 6 قبل الميلاد، وشكلت جزءًا من الإمبراطورية السلوقية الهلنستية بعد فتوحات الإسكندر الأكبر في القرن 4 قبل الميلاد 7Susa — parthia · Reference ↗. وفي ظل الإمبراطورية الأخمينية كانت مركز مرزبانية مرغيانا 8Susa — merv · Reference ↗.

تتصل سوسة بجوارها الحضري بشبكة من العلاقات الاقتصادية؛ فقد كانت في المنطقة المحيطة بها عدد من البلدات، بمنصاتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، ولا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6. ويُستدل على عمق هذا التقليد العمراني بمقارنة أثرية: فقد كانت تشوغا ميش سابقًا مستوطنة كبيرة جدًا، تميزت بمنصة ضخمة مماثلة لتلك التي بُنيت لاحقًا في سوسة 2.

في السرد التوراتي اليهودي، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، كما يذكر دانيال في رؤيا نبوئية، وأصبحت أستير ملكة في سوسة عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5.

1. الموقع والجغرافيا

تقع أطلال سوسة في موضع اتُّخذ ميداناً للفحص الأثري منذ القرن التاسع عشر، فقد فُحص الموقع في 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل باحث آخر وثّقته أرشيفات متحف بروكلين ضمن مجموعتها الأرشيفية 3. وفي 1851 أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز، الذي حددها بأنها سوسة 3. وعلى هذا النحو تراكمت معرفة الموقع عبر مسارات متعاقبة بدأت بالفحص ثم بالتنقيب المحدود قبل أن تتحول إلى مشروع منظم.

وكانت مستوطنتان أسماهما علماء الآثار الأكروبوليس (7 هكتار) وأبادانا (6.3 هكتار)، ستندمجان لاحقًا لتشكلا سوسة نفسها (18 هكتار) 2. وقد أقام سكان سوسة بعد وقت قصير من استيطانها لأول مرة منذ أكثر من 6000 سنة منصة ضخمة ارتفعت فوق المشهد المحيط المسطح 2. وكانت الأبادانا محاطة بجدران من التراب المدكوك بسمك 6 متر، وسُمي هذا المكان بالذات أبادانا لأنه يحتوي أيضًا على بنية من النوع نفسه تعود إلى أواخر العصر الأخميني 2. ويشير هذا التكوين المزدوج إلى نواة حضرية تشكّلت من كتلتين متجاورتين قبل أن تتوحدا في كيان واحد.

وفي المشهد الأوسع، كانت تشوغا ميش سابقًا مستوطنة كبيرة جدًا، وقد تميزت بمنصة ضخمة مماثلة بُنيت لاحقًا في سوسة 2. ويعكس هذا التشابه المعماري صلةً بين تجارب الاستيطان في المنطقة ومسار تطور سوسة نفسها. كما أن الأواني الخزفية المطلية من سوسة في الطراز الأول هي نسخة إقليمية متأخرة من تقليد الخزف العبيدي Mesopotamian الذي انتشر عبر الشرق الأدنى خلال الألفية الخامسة قبل الميلاد 2. وتنتمي فترة سوسة الأولى (4200–3800 ق.م) إلى هذا الأفق الحضاري نفسه، حيث وُصفت آنية كأس وكوب من إيران بطراز سوسة الأول بأنها من الألفية الرابعة ق.م ومرتبطة بفترة العبيد 2.

وقد أسفرت المقبرة عن ما يقرب من ألفي إناء من طراز سوسة الأول، ومعظمها الآن في اللوفر 2. وتؤكد هذه الكمية الكبيرة كثافة الإنتاج الخزفي في الموقع واتساع شبكة توزيعه. غير أن أعمال التنقيب لم تكن جميعها رفيقة بالمشهد الأثري؛ ففي حين كانت طرقه مناسبة جيدًا للمواقع ما قبل التاريخية، فقد ألحقت ضررًا لا رجعة فيه بالمشهد الأثري في سوسة، مدمرةً الكثير من البقايا المعمارية للموقع وبالتالي مصدر العديد من الأشياء الرائعة التي كُشفت 3.

وقد ارتبطت أعمال الكشف في سوسة بمؤسسات فرنسية منذ مرحلة مبكرة؛ فتقريبًا جميع الحفريات في سوسة، بعد 1885، كانت منظمة ومرخصة من الحكومة الفرنسية 3. وفي 1885 و1886 بدأ مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا أولى الحفريات الفرنسية، فاكتشفا طوبًا مزججًا وقواعد أعمدة وتيجانًا من قصر الملوك الأخمينيين 3. وقد أعادت الحفريات التي أُجريت في سوسة العديد من القطع الفنية والتاريخية إلى فرنسا 3. وكان دي ميكينيم، مثل دي مورغان، مدرباً أساساً كمهندس تعدين، وقد عمل في سوسة منذ أن جلبه دي مورغان إلى الموقع في 1903 3.

ولم يعد دي مورغان إلى سوسة بعد 1907، واستقال من منصبه كمدير للوفد في بلاد فارس في 1912 بعد اتهامه بسوء إدارة أموال الوكالة 3. وتوضح هذه الوقائع أن تاريخ الكشف في الموقع لم يكن خطاً مستقيماً، بل تعاقبت عليه مراحل فحص وتنقيب وإدارة مختلفة. وعلى الرغم من ذلك، ظل الموقع مصدراً غزيراً للقطع الفنية والتاريخية التي انتقلت إلى المجموعات الفرنسية 3.

تقع سوسة في سفوح جبال زاغروس الدنيا، على مسافة تناهز 250 كم (160 ميلاً) شرق دجلة، بين نهري الكرخة والديز في إيران 1. وتقوم مدينة شوش الحالية على موقع سوسة القديمة 1. وقد كانت سوسة واحدة من أهم مدن الشرق الأدنى القديم، إذ جمعت بين كونها عاصمة عيلام وعاصمة الشتاء للإمبراطورية الأخمينية، وظلت مركزًا استراتيجيًا خلال الفترتين البارثية والساسانية 1.

وفي المشهد المحيط بالمدينة كانت هناك عدد من البلدات، ولكل منها منصاتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع سوسة، ولا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6. وتُعد سوسة من أقدم المستوطنات المعروفة في المنطقة 6. وقد دخلت في أقدم السجلات السومرية، إذ تُوصف بأنها أحد الأماكن المطيعة لعشتار، الإلهة الراعية لأوروك، في إنمركار وسيد أراتا 4.

وتذكر النصوص التوراتية العبرية سوسة باسم شوشان في قسم الكتوفيم، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد في سوسة، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5. ووفقًا لهذه النصوص، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، كما يذكر دانيال في رؤيا نبوئية، وأصبحت أستير ملكة في سوسة عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5. ويقع في منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5.

وعلى صعيد المصير السياسي، فُتحت سوسة وأُخضعت من قبل إمبراطورية الميديين خلال القرن 7 قبل الميلاد، ثم أُدمجت في الإمبراطورية الأخمينية اللاحقة تحت حكم كورش الكبير في القرن 6 قبل الميلاد، وشكلت جزءاً من الإمبراطورية السلوقية الهلنستية بعد فتوحات الإسكندر الأكبر في القرن 4 قبل الميلاد 7. وفي ظل الإمبراطورية الأخمينية كانت سوسة مركز مرزبانية مرغيانا 8. وقد تأسست مدينة مرو الأولى في القرن 6 ق.م كجزء من التوسع الأخميني في منطقة كورش الكبير (559–530 ق.م)، لكن الطبقات اللاحقة تغطي بعمق المستويات الأخمينية في الموقع 8. وتتوافق أربع مدن مسورة مع الفترات الرئيسية لأهمية مرو، والأقدم منها إرغكالا تتوافق مع مرو الأخمينية، وهي الأصغر بين الثلاث 8.

وفي سياق أوسع للعلاقات السياسية في الشرق، تظهر بارثيا لأول مرة ككيان سياسي في قوائم الولايات («المرزبانيات») الأخمينية الخاضعة لسيطرتهم 7. وبعد عام من هزيمة كورش الكبير لأستياغيس الميدي، أصبحت بارثيا إحدى أولى الولايات التي اعترفت بكورش حاكمًا لها، وهذا الولاء أمّن الجناح الشرقي لكورش ومكّنه من تنفيذ أولى حملاته الإمبراطورية ضد سارديس، ووفقًا للمصادر اليونانية، بعد استيلاء داريوس الأول على العرش الأخميني، اتحد البارثيون مع الملك الميدي فراورتس للثورة عليه 7.

وقد أشرف دي مورغان أيضًا على بناء قلعة شوش، وهي قلعة على الطراز الأوروبي القروسطي على الحافة الشمالية القصوى للأكروبول، وقد بُنيت إلى حد كبير من طوب مسلوب مأخوذ من الموقع القديم نفسه 3.

2. المستوطنات المبكرة والطبقات الأثرية

تُعد سوسة من أقدم المستوطنات المعروفة في المنطقة، وهي بذلك تحتل موضعاً محورياً في تاريخ الحضر المبكر 2. وقد أُدرج هذا التوصيف في سياق الحديث عن الاستيطان المبكر في تاريخ الحضر، حيث تتكرر الإشارة إلى أقدمية سوسة بين المستوطنات المعروفة 6. وعلى الرغم من هذه الأقدمية، فإن المقارنة مع تشوغا ميش تُظهر أن الأخيرة تفوقت عليها في جانب معماري بعينه هو المنصة الضخمة، إذ لم تُقَم في سوسة منصة مماثلة في تلك المرحلة 7.

وبعد وقت قصير من استيطان سوسة لأول مرة منذ أكثر من 6000 سنة، أقام سكانها منصة ضخمة ارتفعت على نحو يجلّي عن تنظيم عمراني مقصود 7. وتتصل بهذه المنصة طبقة أثرية دالة هي فترة سوسة الأولى الممتدة بين 4200 و3800 ق.م، وهي الفترة التي تنتمي إليها كأس وكوب من إيران مصنّفان ضمن طراز سوسة الأول 1. ويُنسَب هذا الطراز إلى الألفية الرابعة ق.م، ويُقارَن بفترة العبيد، مع الإشارة إلى أن ارتفاع الكأس يبلغ حوالي 12 سم 1 7.

وكان طراز سوسة الأول إلى حد كبير نتاج الماضي وتأثيرات من الصناعات الخزفية المعاصرة في جبال غرب إيران 2. وهذا الربط بين الطراز المحلي والتقاليد الخزفية الجبلية يوضح أن الطبقة الأثرية الأولى في سوسة لم تنشأ في عزلة، بل في شبكة تبادل وتأثير تمتد إلى المناطق الجبلية المجاورة 2. ويُعزز هذا الفهمَ ما ورد في وصف الكأس والكوب من نسبتهما إلى طراز سوسة الأول ضمن الألفية الرابعة ق.م 1.

طبقة سوسة الأولى في سطر

الفترة: 4200–3800 ق.م 1

المادة الأثرية: كأس وكوب من إيران، طراز سوسة الأول 1

الإطار الزمني الأوسع: الألفية الرابعة ق.م، مقارَنة بفترة العبيد 1

القياس: ارتفاع الكأس حوالي 12 سم 7

تقع سوسة في سفوح جبال زاغروس الدنيا، على مسافة تناهز 250 كم (160 ميلاً) شرق دجلة، بين نهري الكرخة والديز في إيران 1. وقد كانت في أقدم السجلات السومرية أحد الأماكن المطيعة لإينانا، الإلهة الراعية لأوروك، كما يرد في إنمركار وسيد أراتا 1. وفي الأدبيات التاريخية عينها تُوصف بأنها أحد الأماكن المطيعة لعشتار، الإلهة الراعية لأوروك، في النص ذاته 4.

وفي المنطقة المحيطة بسوسة كانت هناك عدد من البلدات، لكل منها منصتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، ولا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6. ويؤكد هذا المعطى أن سوسة لم تكن وحدة معزولة، بل مركزاً في شبكة من البلدات والقرى المتصلة بها تجارياً على الحدود الزاغروسية 2. وكانت تشوغا ميش قبل ذلك مستوطنة كبيرة جداً، تميزت بمنصة ضخمة مماثلة لتلك التي بُنيت لاحقاً في سوسة 2.

وتذكر النصوص التوراتية العبرية سوسة باسم شوشان في قسم الكتوفيم (الكتابات)، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد في سوسة، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5. ووفقاً لهذه النصوص، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، وأصبحت أستير ملكة في سوسة عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5. ويقع في منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5.

وفي التاريخ السياسي للمدينة، فُتحت سوسة وأُخضعت من قبل إمبراطورية الميديين خلال القرن 7 قبل الميلاد، ثم أُدمجت في الإمبراطورية الأخمينية اللاحقة تحت حكم كورش الكبير في القرن 6 قبل الميلاد، وشكلت جزءاً من الإمبراطورية السلوقية الهلنستية بعد فتوحات الإسكندر الأكبر في القرن 4 قبل الميلاد 7. وكانت بوصفها واحدة من أهم مدن الشرق الأدنى القديم عاصمة عيلام وعاصمة الشتاء للإمبراطورية الأخمينية، وظلت مركزاً استراتيجياً خلال الفترتين البارثية والساسانية 1. وفي ظل الإمبراطورية الأخمينية كانت مركز مرزبانية مرغيانا 8، وتمثل مدينة شوش الحالية الواقعة على موقع سوسة القديمة استمراراً للموقع في العصر الحاضر 1.

أما تاريخ الكشف الأثري في الموقع، فقد فُحص في 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل آخرين، بحسب أرشيف متحف بروكلين في مجموعة غوديير الأرشيفية 3. وفي 1851 أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز، الذي حدد الموقع بأنه سوسة 3. وفي 1885 و1886 بدأ مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا أولى الحفريات الفرنسية، فاكتشفا طوباً مزججاً وقواعد أعمدة وتيجاناً من قصر الملوك الأخمينيين 3.

3. الخزف وفترة سوسة الأولى

يُعرف طراز سوسة الأول بوصفه من أبرز مظاهر الإنتاج الخزفي في الألفية الرابعة قبل الميلاد، وقد ارتبط في التصنيف الأثري بفترة العبيد 2. ومن بين ما يُنسب إلى هذا الطراز كأس وكوب من إيران، بلغ ارتفاع الكأس منهما حوالي 2. وتمثل هذه القطع المادية الأولى التي تُنسب إلى فترة سوسة الأولى (4200–3800 ق.م) في المادة المتاحة 2.

لم يكن طراز سوسة الأول ابتكاراً معزولاً، بل كان إلى حد كبير نتاج الماضي وتأثيرات من الصناعات الخزفية المعاصرة في جبال غرب إيران 2. ويشير هذا التوصيف إلى أصالة محلية في جوهر الطراز مع انفتاح على مؤثرات خارجية قادمة من المناطق الجبلية المجاورة 2. وعلى الرغم من هذا الانفتاح، ظل الطراز محتفظاً بطابعه الخاص ضمن سياقه الحضاري 2.

أسفرت أعمال الاستخراج الأثري عن ما يقرب من ألفي إناء من طراز سوسة الأول من المقبرة 2. ويُعد هذا العدد الكبير دليلاً مادياً على كثافة الإنتاج الخزفي ووفرة القطع الجنائزية في تلك الفترة 2. ويوجد معظم هذه الأواني الآن في متحف اللوفر 2.

تُعد الأواني الخزفية المطلية من سوسة في الطراز الأول نسخة إقليمية متأخرة من تقليد الخزف العبيدي Mesopotamian الذي انتشر عبر الشرق الأدنى خلال الألفية الخامسة قبل الميلاد 2. ويضع هذا التوصيف الطراز في سياقه الأوسع بوصفه امتداداً إقليمياً لتقليد عابر للمنطقة، لا ظاهرة منقطعة عنه 2.

وفي المنطقة المحيطة بسوسة كانت هناك عدد من البلدات، بمنصاتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، ولا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6. ويشير هذا إلى شبكة استيطانية ذات منصات مستقلة تربطها بالمدينة صلات تبادل منتظمة 6.

وقد فُحص موقع سوسة في 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل A.، بحسب أرشيف متحف بروكلين ومجموعة غوديير الأرشيفية 3. وفي 1851 أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز، الذي حددها بأنها سوسة 3. وتقريباً جميع الحفريات في سوسة، بعد 1885، كانت منظمة ومرخصة من الحكومة الفرنسية 3.

وفي سجل الحفريات نفسه طرف آخر: لم يعد إلى سوسة بعد 1907، واستقال من منصبه كمدير للوفد في بلاد فارس في 1912 بعد اتهامه بسوء إدارة أموال الوكالة 5.

4. سوسة في السجلات السومرية والإمبراطوريات القديمة

تحضر سوسة في أقدم السجلات السومرية بوصفها أحد الأماكن المطيعة لإينانا، الإلهة الراعية لأوروك، وذلك في إنمركار وسيد أراتا 1. وتُروى الحكاية نفسها في الأدبيات التاريخية بإحالة الإطاعة إلى عشتار، الإلهة الراعية لأوروك، في السياق ذاته 4. وبهذا ترد سوسة في هذه السجلات لا كطرف منفصل، بل كموضع داخل دائرة نفوذ أوروك الديني والسياسي. وهو حضور مبكر يجعلها مذكورة في أقدم طبقات التدوين السومري المعروف.

انتقلت سوسة بعد ذلك إلى دائرة الإمبراطوريات الكبرى في الشرق القديم، إذ فُتحت وأُخضعت من قبل إمبراطورية الميديين خلال القرن 7 قبل الميلاد 7. ثم أُدمجت في الإمبراطورية الأخمينية اللاحقة تحت حكم كورش الكبير في القرن 6 قبل الميلاد 7. وبعد فتوحات الإسكندر الأكبر في القرن 4 قبل الميلاد، صارت جزءاً من الإمبراطورية السلوقية الهلنستية 7. وهكذا تتصل سوسة في السجل التاريخي بثلاث مراحل متعاقبة: ميدية، فأخمينية، فسلوقية.

تقع سوسة في سفوح جبال زاغروس الدنيا، على مسافة تناهز 250 كم شرق دجلة، بين نهري الكرخة والديز في إيران، وتقوم على موقعها اليوم مدينة شوش 1. وهي تُعد من أقدم المستوطنات المعروفة في المنطقة، وقد عُرفت بوصفها واحدة من أهم مدن الشرق الأدنى القديم، إذ كانت عاصمة عيلام وعاصمة الشتاء للإمبراطورية الأخمينية، وظلت مركزاً استراتيجياً خلال الفترتين البارثية والساسانية 1. وفي المنطقة المحيطة بها كانت هناك بلدات ذات منصاتها الخاصة وقرى حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، ولا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 2. وقد سبقت سوسة في هذا النمط مستوطنة تشوغا ميش الكبيرة جداً، التي تميزت بمنصة ضخمة مماثلة لتلك التي بُنيت لاحقاً في سوسة 2.

أما في السجل التوراتي، فتُذكر سوسة باسم شوشان في قسم الكتوفيم من الكتاب المقدس العبري، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد في سوسة، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5. ووفقاً لهذه النصوص، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، وأصبحت أستير ملكة فيها عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5. ويُذكر سوسة كذلك في سفر اليوبيل (8:21 و9:2) كأحد الأماكن ضمن ميراث سام وابنه البكر عيلام، وفي 8:1 يُسمى «سوسان» ابناً أو ابنة في بعض الترجمات 6.

وفي منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5. ويعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية للضريح إلى 1871، غير أن يهوداً مثل بنيامين التطيلي استشهدوا بتحديد سوسة كمكان دفن دانيال على الأقل في وقت مبكر من 1167 م 5.

أما تاريخ الكشف الأثري في سوسة، فقد فُحص الموقع في 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل آخرين، وفي 1851 أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس برفقة فينويك ويليامز الذي حددها بأنها سوسة 3. وبعد 1885 كانت تقريباً جميع الحفريات في سوسة منظمة ومرخصة من الحكومة الفرنسية، وقد أعادت هذه الحفريات العديد من القطع الفنية والتاريخية إلى فرنسا 3.

5. سوسة في الكتاب المقدس العبري والأسفار المنحولة

تظهر سوسة في الكتاب المقدس العبري تحت اسم «شوشان»، وتقع مواضع ذكرها في قسم الكتوفيم، أي قسم الكتابات، من أسفار العهد الأخير. وأبرز هذه المواضع سفر أستير، إذ تدور أحداث السرد كله في سوسة، فتغدو المدينة مسرحاً لوقائع السفر ومكاناً لبلاط الملك. وإلى جانب أستير، تُذكر شوشان مرة واحدة في كل من سفر عزرا في الإصحاح 4:9، وسفر نحميا في الإصحاح 1:1، وسفر دانيال في الإصحاح 8:2. 5

ويتكرر هذا الحضور نفسه في المصادر الموسوعية التي تعالج الموضوع، فتورد شوشان في الكتوفيم، وتخص سفر أستير بكونه الموضع الذي تدور فيه الأحداث، وتحصي المواضع المفردة الثلاثة في عزرا ونحميا ودانيال بالصيغة ذاتها. 4

ويُجمع بين هذه الإحالات في عرض واحد يصف توزّع اسم شوشان على قسم الكتوفيم من الكتاب المقدس العبري، ويؤكد مركزية سفر أستير في رواية المدينة، ويعدّد المواضع المفردة في عزرا 4:9 ونحميا 1:1 ودانيال 8:2. 1

ويتجاوز حضور شوشان في التراث اليهودي الكتاب المقدس العبري إلى الكتابات المنحولة، إذ يذكرها سفر اليوبيل في الموضعين 8:21 و9:2 بوصفها أحد الأماكن المدرجة في ميراث سام وابنه البكر عيلام؛ وفي 8:1 من السفر نفسه يُسمى «سوسان» ابنًا لعيلام، أو ابنة في بعض الترجمات 4.

وفي القراءة التوراتية لهذه النصوص، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، على ما يذكره دانيال في رؤيا نبوئية، وصارت أستير ملكة في سوسة حين تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5.

ويرتبط بسوسة في الوعي الديني ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5. ويعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية للضريح إلى 1871، غير أن يهودًا مثل بنيامين التطيلي استشهدوا بتحديد سوسة مكانًا لدفن دانيال في وقت مبكر من 1167 م 5.

6. ضريح دانيال (شوش-دانيال)

يُعرف ضريح دانيال في سوسة باسم «شوش-دانيال»، وهو الموقع الذي يُنسب إليه دفن النبي دانيال في المدينة. ويعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية للضريح إلى سنة 1871، وهو ما يجعله في صورته المعمارية الراهنة حديثاً نسبياً. غير أن دلالته الدينية والتاريخية أقدم من ذلك بكثير، إذ ارتبطت سوسة بوصفها مكان دفن دانيال في الوعي اليهودي منذ قرون. وقد استشهد يهود مثل بنيامين التطيلي بتحديد سوسة كمكان دفن دانيال على الأقل في وقت مبكر من سنة 1167 م. 5

تتكرر هذه الشهادة في المصادر التي تتناول تاريخ الموقع، فتذكر أن جزءاً كبيراً من البنية الحالية للقبر يعود تاريخه إلى سنة 1871، وأن اليهود مثل بنيامين التطيلي استشهدوا بتحديد سوسة كمكان دفن دانيال على الأقل في وقت مبكر من سنة 1167 م. وهذا التقاطع بين التاريخين يبرز الفارق بين قدم الاعتقاد وحداثة البناء. فالمكان بوصفه مزاراً موضع تقديس يسبق صورته المعمارية الحالية بقرون. 1

ويؤكد هذا المعطى أيضاً في سياق الحديث عن الضريح أن جزءاً كبيراً من البنية الحالية يعود إلى سنة 1871، بينما يعود الاستشهاد بتحديد سوسة مكاناً لدفن دانيال إلى سنة 1167 م على الأقل. وتظل هذه الشهادة المبكرة حجر الأساس في توثيق المكان. فهي تربط بين المدينة والنبي دانيال في سجل مكتوب لا يعتمد على البنية القائمة وحدها. 4

ويُذكر اسم سوسة في الكتاب المقدس العبري بصيغة «شوشان»، إذ يرد في قسم الكتوفيم (الكتابات)، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد في سوسة، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5. وعلى وفق هذه النصوص التوراتية اليهودية، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، كما يذكر دانيال في رؤيا نبوئية، وصارت أستير ملكة في سوسة حين تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5.

ويقع في منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5. وتمثل مدينة شوش الحالية الموضع الذي قامت عليه سوسة القديمة 1.

7. الحفريات الأثرية

بدأت أولى الحفريات الفرنسية في سوسة سنة 1885 و1886 على يد مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا، فأسفرت عن كشف طوب مزجج وقواعد أعمدة وتيجان من قصر الملوك الأخمينيين 7. وكانت هذه الحفريات نقطة انطلاق تقليد أثري طويل، إذ ظلت تقريبًا جميع الحفريات في سوسة بعد 1885 منظمة ومرخصة من الحكومة الفرنسية 3. وهكذا اقترن الكشف الأثري في الموقع بالإشراف المؤسسي الفرنسي منذ مراحله الأولى.

لم يقتصر أثر العمل الأثري في سوسة على ما أخرجه من كنوز، بل امتد إلى المشهد نفسه؛ فقد أشرف دي مورغان على بناء قلعة شوش، وهي قلعة على الطراز الأوروبي القروسطي شُيدت على الحافة الشمالية القصوى للأكروبول 3. وقد بُنيت هذه القلعة إلى حد كبير من طوب مسلوب مأخوذ من الموقع القديم نفسه 3. فصار البناء الحديث في الموقع جزءًا من مادته الأثرية، في تداخل بين الحفر والتشييد يلخص طبيعة العمل الأثري في تلك المرحلة.

سبقت تلك البدايات الفرنسية محاولات أوروبية أسبق، إذ جرى في سنة 1851 بعض التنقيب المتواضع بيد ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز الذي حدد الموقع بأنه سوسة 3. وقبل ذلك فُحص الموقع في سنة 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل آخرين، في سياق ما تحفظه أرشيفات متحف بروكلين ومجموعته الغودييرية 3.

لم تكن الحفريات مجرد كشف علمي، بل كانت قناة نقل؛ فقد أعادت الحفريات التي أُجريت في سوسة العديد من القطع الفنية والتاريخية إلى فرنسا 3. وعلى امتداد العقود التالية ظلت الحفريات في الموقع منظمة ومرخصة من الحكومة الفرنسية 3، فصارت سوسة حالة مبكرة لاقتران البحث الأثري بالإدارة المؤسسية للدولة.

أما موقع سوسة نفسه فيقع في سفوح جبال زاغروس الدنيا، على نحو 250 كم (160 ميلاً) شرق دجلة، بين نهري الكرخة والديز في إيران 1، وتمثل مدينة شوش الحالية، الواقعة على موقع سوسة القديمة، امتدادًا حضريًا لهذا الموضع 1. وقد كانت سوسة من أقدم المستوطنات المعروفة في المنطقة 2، وعاصمة عيلام وعاصمة الشتاء للإمبراطورية الأخمينية، وظلت مركزًا استراتيجيًا خلال الفترتين البارثية والساسانية 1. وفي المنطقة المحيطة بها كانت هناك عدد من البلدات، بمنصاتها الخاصة، والقرى التي حافظت على علاقة تجارية مع المدينة، لا سيما تلك الواقعة على تخوم زاغروس 6.

وفي منطقة سوسة ضريح يُفترض أنه ضريح دانيال، يُعرف باسم شوش-دانيال 5، وهو أثر من طبقة الذاكرة الدينية للموقع. ذلك أن سوسة ترد في الكتاب المقدس العبري باسم شوشان في قسم الكتوفيم، ولا سيما في سفر أستير حيث تدور أحداث السرد، ومرة واحدة في كل من أسفار عزرا (4:9) ونحميا (1:1) ودانيال (8:2) 5. ووفقًا لهذه النصوص، عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، وأصبحت أستير ملكة فيها عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5. وفي أقدم السجلات السومرية تظهر سوسة بوصفها أحد الأماكن المطيعة لعشتار، الإلهة الراعية لأوروك، في إنمركار وسيد أراتا 4.

8. أهم التواريخ

  • 1167
    بينما يعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية للضريح إلى 1871، فقد استشهد يهود م…
    بينما يعود تاريخ جزء كبير من البنية الحالية للضريح إلى 1871، فقد استشهد يهود مثل بنيامين التطيلي بتحديد سوسة كمكان دفن دانيال على الأقل في وقت مبكر من 1167 م.
  • 1836
    أطلال سوسة، أرشيف متحف بروكلين، مجموعة غوديير الأرشيفية فُحص الموقع في 1836 من…
    أطلال سوسة، أرشيف متحف بروكلين، مجموعة غوديير الأرشيفية فُحص الموقع في 1836 من قبل هنري رولينسون ثم من قبل A.
  • 1851
    في 1851، أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز…
    في 1851، أُجري بعض التنقيب المتواضع من قبل ويليام لوفتوس، برفقة فينويك ويليامز، الذي حددها بأنها سوسة.
  • 1885
    في 1885 و1886 بدأ مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا أولى الحفريات الفرنسية،…
    في 1885 و1886 بدأ مارسيل-أوغست ديولافوا وجين ديولافوا أولى الحفريات الفرنسية، فاكتشفا طوبًا مزججًا وقواعد أعمدة وتيجانًا من قصر الملوك الأخمينيين.
  • 1903
    كان دي ميكينيم، مثل دي مورغان، مدرباً أساساً كمهندس تعدين، وقد عمل في سوسة منذ…
    كان دي ميكينيم، مثل دي مورغان، مدرباً أساساً كمهندس تعدين، وقد عمل في سوسة منذ أن جلبه دي مورغان إلى الموقع في 1903.
  • 1907
    لم يعد إلى سوسة بعد 1907، واستقال من منصبه كمدير للوفد في بلاد فارس في 1912
    لم يعد إلى سوسة بعد 1907، واستقال من منصبه كمدير للوفد في بلاد فارس في 1912 بعد اتهامه بسوء إدارة أموال الوكالة.

9. الأسئلة الشائعة

هل وردت لسوسة إشارة في المسرح اليوناني القديم؟

نعم، سوسة هي مكان أحداث مسرحية «الفرس» لإسخيلوس 4.

ما موقع سوسة في سفر اليوبيل؟

تُذكر سوسة في سفر اليوبيل (8:21 و9:2) كأحد الأماكن ضمن ميراث سام وابنه البكر عيلام 6. وفي 8:1 يُسمى «سوسان» أيضًا ابنًا لعيلام، أو ابنة في بعض الترجمات 6.

هل ارتبطت سوسة بمرزبانية في العهد الأخميني؟

في ظل الإمبراطورية الأخمينية كانت سوسة مركز مرزبانية مرغيانا 8.

ما علاقة هيستاسبس بسوسة؟

تمكن هيستاسبس، الحاكم الأخميني للمقاطعة، ويُقال إنه والد داريوس الأول، من قمع ثورة يبدو أنها حدثت حوالي 522–521 ق.م 5.

هل عاشت شخصيات توراتية في سوسة؟

وفقًا لهذه النصوص التوراتية اليهودية عاش نحميا في سوسة خلال السبي البابلي لليهود في القرن 5 ق.م، كما يذكر دانيال في رؤيا نبوئية 5. وأصبحت أستير ملكة في سوسة عندما تزوجت الملك أحشويروش ثم أنقذت الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية من الإبادة الجماعية 5.

المراجع (8)

8 مصادر · موقع 8

  1. 1Susa — wiki — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  2. 2Susa — sec7 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  3. 3Susa — sec6 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  4. 4Susa — sec2 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  5. 5Susa — sec3 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  6. 6Susa — sec8 — Wikipedia موقع↩عرض المصدر
  7. 7Susa — parthia — Reference موقع↩عرض المصدر
  8. 8Susa — merv — Reference موقع↩عرض المصدر