مجرة أندروميدا
أقرب مجرة كبيرة إلى درب التبانة: مسافتها البالغة 2.5 مليون سنة ضوئية، ورؤيتها بالعين المجردة، وتعدادها من نحو تريليون نجم، ومنظومتها من المجرات التابعة، وثقبها الأسود المركزي، والاصطدام المتوقع بمجرتنا.
مجرة أندروميدا (Andromeda)، المعروفة أيضًا بمسييه 31 (Messier 31) أو NGC 224، مجرة حلزونية تبعد نحو 2.5 مليون سنة ضوئية في كوكبة أندروميدا، وهي العضو الأكبر في المجموعة المحلية (Local Group). تُرى بالعين المجردة سحابةً ممتدة خافتة، وتضم نحو تريليون نجم، وثقبًا أسود بكتلة 140 مليون شمس في قلبها، ومنظومة من المجرات القزمة التابعة يشكل نحو نصفها مستويًا رقيقًا واسعًا مشترك الدوران. ويُتوقع أن تندمج مع درب التبانة بعد نحو أربعة مليارات سنة، وهو سيناريو عرضته ناسا (NASA) أول مرة اعتمادًا على قياسات هابل (Hubble) عام 2012، ثم صقلته دراسات التحرك الذاتي من غايا (Gaia).

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2الموقع والرصد
- 3البنية والخصائص الفيزيائية
- 4المجرات التابعة والرفقاء
- 5الاكتشاف والتاريخ الرصدي
- 6الطبيعة المجرية والمناظرة العظمى
- 7الاصطدام المتوقع مع درب التبانة
- 8الدور في المجموعة المحلية
- 9الرصد عبر الأطوال الموجية
- 10الدراسات الحديثة والبانوراما
- 11الخط الزمني: من سحابة الصوفي الصغيرة إلى فسيفساء هابل 2025
- 12الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
تُعرف مجرة أندروميدا في الفهارس الفلكية بمسييه 31 (Messier 31) وبالمجرة NGC 224.1Messier Object 31 · SEDS (Students for the Exploration and Development of Space) ↗
تبعد أندروميدا نحو 2.5 مليون سنة ضوئية عنا.2Andromeda Adrift in Sea of Dust in New NASA Image · NASA Jet Propulsion Laboratory (Spitzer Space Telescope) ↗
1. الموقع والرصد
تقع مجرة أندروميدا (Andromeda Galaxy) في كوكبة أندروميدا (Andromeda)3Messier 31 (The Andromeda Galaxy) · NASA Science (Hubble) ↗، وتُحدَّد إحداثياتها في حقبة J2000 بالمطلع المستقيم 00h 42m 44.3s والميل +41d 16m 09s4Andromeda galaxy · Swinburne University of Technology (COSMOS Encyclopedia) ↗. ويمكن رصدها من خطوط عرض تمتد من +90 إلى نحو -40 درجة4. وهي ساطعة وقريبة إلى حد أنها واحدة من ثلاث مجرات فقط يمكن رؤيتها من الأرض بالعين المجردة5GALEX Image: Andromeda, the Galaxy Next Door · Caltech (NASA GALEX) ↗.
يبلغ القدر الظاهري للمجرة 3.1، وهو ما يجعلها مرئية بالعين المجردة حتى في المناطق ذات التلوث الضوئي المعتدل3. وأفضل وقت لرصدها هو خلال شهر نوفمبر3. وتبدو بالعين المجردة نجمة خافتة ضبابية، لكن التلسكوبات الصغيرة تكشف طبيعتها الحقيقية: عائلة من مئات المليارات من النجوم6Andromeda Galaxy · StarDate Online (McDonald Observatory, University of Texas at Austin) ↗.
يبلغ الحجم الظاهري للمجرة في السماء 178 × 63 دقيقة قوسية1. وهي قريبة منا إلى حد أن حجمها الزاوي يعادل ستة أضعاف القطر الظاهري للقمر المكتمل3. ويُرى قرصها شبه جانبي بميل قدره 77 درجة بالنسبة إلى خط نظرنا من الأرض7Hubble traces hidden history of the Andromeda Galaxy · ESA/Hubble ↗.
2. البنية والخصائص الفيزيائية
تبدو أندروميدا مجرة انتقالية بين مجرة حلزونية مولِّدة للنجوم ومجرة إهليلجية يغلب عليها نجوم حمراء متقدمة في العمر 8NASA's Hubble Traces Hidden History of Andromeda Galaxy · NASA Science (Hubble) ↗.
ويمتد هذا القرص على نحو 260,000 سنة ضوئية 2، ويضم نحو 1 تريليون نجم 2. ويبرز المنظر بالأشعة تحت الحمراء التباين بين قرصها المستوي الأملس المكوَّن من نجوم قديمة وموجاتها المتعرجة من الغبار الذي تسخنه النجوم الفتية 9Andromeda Adrift in Sea of Dust in New Spitzer Image · Center for Astrophysics | Harvard & Smithsonian ↗.
تستقر في مركز المجرة ثقب أسود تبلغ كتلته 140 مليون كتلة شمسية 10Hubble Finds Mysterious Disk of Blue Stars Around Black Hole · NASA Science (Hubble) ↗، أي ثلاثة أضعاف ما كان يُعتقد سابقًا 10. وتندفع النجوم الزرقاء حوله على نحو يشبه دوران الكواكب في نظامنا الشمسي حول الشمس 11Mysterious disk of blue stars around a black hole · European Space Agency ↗.
أما سرعتها الشعاعية بالنسبة إلى الشمس فتبلغ نحو 300 كم/ثانية في التقارب 1.
3. المجرات التابعة والرفقاء
أشهر التوابع أو الرفقاء لمجرة أندروميدا هما مسييه 32 (Messier 32) ومسييه 110 (Messier 110)، وهما ألمع رفيقيها على الإطلاق 1. تقع المجرة M32 على بعد 22 دقيقة قوسية جنوب النواة، بينما تقع NGC 205 نحو 35 دقيقة قوسية شمال غرب المجرة الأم 4. وقد وجد شارل مسييه (Charles Messier) نفسه هذين الرفيقين مرئيين بالمنظار المقرب وبارزين في التلسكوبات الصغيرة 1. أما المجرة M110، وهي إضافة متأخرة إلى فهرس مسييه (Messier)، فهي إحدى مجرات أندروميدا التابعة الصغيرة، وتظهر في الصورة أسفل M31 مباشرة 12APOD: 2004 January 31 — A Galaxy is not a Comet · NASA Astronomy Picture of the Day ↗.
تضم أندروميدا في بنيتها أسطع سحابة نجمية فيها، وهي NGC 206 المدرجة تحت الرمز H V.36 1. وقد أدرج وليام هرشل (William Herschel) هذه السحابة في فهرسه بفضل رصدته الاكتشافية في 17 أكتوبر 1786، وهي مدرجة اليوم باسم NGC 206 في الفهرس العام الجديد 1.

قد تكون المجرة التابعة M32 النواة المتبقية من مجرة اصطدمت بأندروميدا (Andromeda) في الماضي 3. ويُرجَّح أن السبب في ذلك هو أن مسييه 32 (Messier 32) تشبه نواة مجرة حلزونية سابقة نُزعت أطرافها وربما تفاعلت مع أندروميدا (Andromeda) في الماضي 7. وتُعدّ المجرات القزمة التابعة بقايا من مجموعة البنى البدائية التي التحمت لتشكل مجرات عملاقة مثل درب التبانة (Milky Way) 13A vast, thin plane of corotating dwarf galaxies orbiting the Andromeda galaxy · Nature ↗. وستساعد النظرة التفصيلية إلى النجوم المفردة الفلكيين على إعادة تركيب تاريخ المجرة الماضي، الذي يتضمن اندماجات مع مجرات تابعة أصغر 8.
4. الاكتشاف والتاريخ الرصدي
يُعدّ كتاب صور الكواكب الثابتة للفلكي الفارسي الصوفي (al-Sufi) من عام 964 أول تقرير معروف عن هذا الجرم 3. وقد وصف فيه كثيرًا من أعماله بالوصف النصي والصور 14Al Sufi (903-986 AD) · SEDS (Students for the Exploration and Development of Space) ↗. وكان الجرم معروفًا باسم السحابة الصغيرة عند الصوفي، الذي وصفه ورسمه في الكتاب ذاته 1.
كان سيمون ماريوس (Simon Marius) أول من قدم وصفًا تلسكوبيًا للجرم في 1612، وإن لم يدّعِ اكتشافه 1. ثم فهرَس شارل مسييه (Charles Messier) الجرم في 3 أغسطس 1764 وهو غير عالم بالتقارير الأسبق، ونسب اكتشافه إلى ماريوس 1.

في 1887 حصل إسحاق روبرتس (Isaac Roberts) على أولى الصور الفوتوغرافية لسديم أندروميدا، التي أظهرت للمرة الأولى السمات الأساسية لبنائه الحلزوني 1.
في ليلة 5-6 أكتوبر من عام 1923 التقط إدوين هابل (Edwin Hubble) لوحًا تصويريًا لمجرة أندروميدا بتلسكوب هوكر (Hooker) البالغ قطره 100 بوصة في مرصد جبل ويلسون (Mount Wilson Observatory) 15Hubble's Famous M31 VAR! plate · Carnegie Science (Carnegie Institution for Science) ↗. وفي 1923 وجد أول متغير قيفاوي في المجرة، وبذلك أثبت المسافة بين المجرات والطبيعة الحقيقية للمجرة M31 بوصفها مجرة 1. ويشتهر اللوح، الذي يحمل رقم التعريف H335H، بأنه قاد إلى اكتشاف أول نجم متغير قيفاوي في المجرة M31؛ فقد أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن M31 مجرة منفصلة عن مجرتنا 15. وعلى أول متغير قيفاوي مكتشف شُطب الحرف N وكُتبت علامة VAR!، ما يدل على أن هابل ظنه في البداية مستعرًا (nova) ثم اكتشف أنه يتغير في السطوع مثل المتغيرات القيفاوية 15. وعندما اكتشف أن نجمًا قرب الزاوية العليا اليمنى هو في الحقيقة نوع من النجوم المتغيرة يُعرف بالقيفاوي، شطب هابل الحرف N وكتب VAR! 16APOD: 2011 July 1 — VAR! · NASA Astronomy Picture of the Day ↗.
بفضل عمل الفلكية هنريتا ليفيت (Henrietta Leavitt) من جامعة هارفارد (Harvard)، أمكن استخدام المتغيرات القيفاوية كمؤشرات مسافة من نوع الشموع القياسية 16. ولأن هابل لم يكن يعلم بوجود صنفي المتغيرات القيفاوية، كان تقديره للمسافة مغلوطًا بمعامل يزيد على اثنين؛ ولم يُكتشف هذا الخطأ إلا في 1953 عندما بدأ تلسكوب بالومار (Palomar) البالغ 200 بوصة أرصاده 1. وقبل قرن، أثبت هابل لأول مرة أن السديم الحلزوني يقع في الواقع خارج مجرتنا درب التبانة (Milky Way) 7. ويضع مدخل فهرس هابل (Hubble) المجرة M31 في كوكبة أندروميدا (Andromeda) بوصفها مجرة حلزونية 3.
وتحدد دائرة بيضاء النجم V1 — المتغير القيفاوي الذي اكتشفه هابل عام 1923 في مجرة أندروميدا 17Snapshots of the Star that Changed the Universe · HubbleSite (NASA/STScI) ↗. وتعرض مجموعة الصور مشاهد لنجم نابض شهير التُقطت بفارق يقارب 90 سنة، إلى جانب صورة لموطنه المجري 17.
5. الطبيعة المجرية والمناظرة العظمى
وفي عشرينيات القرن الماضي (الـ1920s)، وبفحص ألواح تصويرية من تلسكوب مرصد جبل ويلسون (Mount Wilson Observatory) البالغ 100 بوصة، حدد هابل المسافة إلى سديم أندروميدا 16. وقد أتاح له هذا النجم حساب مسافة موثوقة إلى أندروميدا (Andromeda) 17.
دخل اجتماع الأكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن (Washington) يوم 26 أبريل 1920، الذي تحدث فيه كل من شابلي (Shapley) وكورتيس (Curtis)، الأدبيات باسم المناظرة العظمى (Great Debate) 18The 'Great Debate': What Really Happened · NASA Astronomy Picture of the Day ↗. وفي السنوات السابقة للمناظرة كانت قد اكتُشفت نحو خمس وعشرين مستعرًا في السدم الحلزونية، ستة عشر منها في سديم أندروميدا، مقابل نحو ثلاثين في الأزمنة التاريخية داخل مجرتنا 18. وتحتوي الورقتان الناتجتان، المنشورتان في نشرة مجلس البحوث الوطني (National Research Council) في مايو 1921، على أفضل عرضين للحجتين المتعارضتين حول أبعاد مجرتنا وطبيعة السدم الحلزونية 18.

6. الاصطدام المتوقع مع درب التبانة
من المرجح أن يتغير درب التبانة تغيرًا جذريًا خلال اللقاء مع أندروميدا، المتوقع حدوثه بعد نحو أربعة مليارات سنة من الآن 19NASA's Hubble Shows Milky Way is Destined for Head-on Collision with Andromeda Galaxy · NASA Science (Hubble) ↗. وتتقدم المجرتان نحو بعضهما بسرعة تقارب 100 كم/ثانية 1. وتشير القياسات إلى سرعة شعاعية للمجرة M31 نسبةً إلى درب التبانة تبلغ نحو -109 كم/ثانية، وسرعة مماسية تقارب 17 كم/ثانية 20The M31 Velocity Vector. II. Radial Orbit Towards the Milky Way and Implied Local Group Mass · arXiv (van der Marel et al.) ↗. ويتفق متجه سرعة المجرة M31 إحصائيًا مع مدار اصطدام شعاعي ومباشر نحو درب التبانة 20.
النجوم داخل كل مجرة متباعدة إلى حد أنها لن تصطدم بنجوم أخرى خلال اللقاء، غير أنها ستُقذف إلى مدارات مختلفة حول المركز المجري الجديد 19. ومن المرجح أن تُقذف الشمس إلى منطقة جديدة من المجرة، لكن الأرض والنظام الشمسي ليسا في خطر التدمير 19.

تشير المحاكاة الحاسوبية إلى أن اندماج المجرتين المتفاعلتين وإعادة تشكلهما في مجرة إهليلجية واحدة سيستغرق ملياري سنة إضافية بعد اللقاء 19. وسيلتحق الرفيق الصغير للمجرة M31، أي مجرة المثلث M33، بالاصطدام وقد يندمج لاحقًا مع الثنائي؛ وهناك احتمال ضئيل أن يصطدم بدرب التبانة أولًا 19.
تفيد ملاحظة محرر أُضيفت لاحقًا إلى البيان لعام 2012 بأن أرصاد هابل وغايا اللاحقة تضع الآن موضع الشك يقين اصطدام درب التبانة بأندروميدا 19. وتشير النتائج الجديدة إلى أن مدار المجرة M31 نحو درب التبانة أقل شعاعية مما استُنتج سابقًا 21First Gaia Dynamics of the Andromeda System: DR2 Proper Motions, Orbits, and Rotation of M31 and M33 · The Astrophysical Journal (IOP Publishing) ↗. ولا يزال مصير درب التبانة والمجرة M31 الاندماج، لكن توقيت اللقاء الأول ومعامل الصدمة ازدادا 21.
7. الدور في المجموعة المحلية
تُعدّ مجرة أندروميدا العضو الأكبر في المجموعة المحلية، وهي أقرب مجرة حلزونية كبيرة إلى درب التبانة 4.
تقع المجموعة المحلية قبالة حافة عنقود العذراء مباشرة، وهي جزء من العنقود الأعظم لانياكيا 22Galaxies · NASA Science ↗. ويضم جوار درب التبانة أكثر من 50 مجرة أخرى تُعرف بهذا الاسم، وتتراوح أحجام أعضائها من المجرات القزمة إلى أندروميدا، جارتنا المجرية الكبيرة الأقرب 22. ويشكّل مسييه 31 مع رفيقيه M32 وM110، ومع درب التبانة والمجرة M33 وآخرين، ما يُعرف بالمجموعة المحلية 1.
8. الرصد عبر الأطوال الموجية
وقد استُخدمت بيانات سبيتزر (Spitzer) لإجراء قياسات محسّنة بدرجة كبيرة لسطوع أندروميدا في الأشعة تحت الحمراء 9. وعلى هذا الأساس أكد الفلكيون وجود نحو 1 تريليون نجم في أندروميدا (Andromeda)، بينما يُقدَّر أن درب التبانة (Milky Way) يضم نحو مئتي مليار نجم 2.
في المنظر بالأشعة فوق البنفسجية، تشكل الخصلات الزرقاء التي تتألف منها الأذرع الحلزونية لأندروميدا (Andromeda) مناطق تؤوي نجومًا حارة فتية ضخمة، بينما تكشف الكرة المركزية البرتقالية البيضاء عن تجمع من نجوم أبرد وقديمة 5. ويبدو أنها أغنى بالنجوم الفتية وبسمات غير معتادة مثل تيارات متصلة من النجوم، ما يشير إلى تاريخ حديث أنشط في تشكل النجوم مقارنة بدرب التبانة (Milky Way) 7.
9. الدراسات الحديثة والبانوراما
نشر تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا في يناير 2025 مشهدًا بانوراميًا لمجرة أندروميدا المجاورة، جُمع من أكثر من 600 لقطة متداخلة التُقطت على مدى أكثر من 10 سنوات 3. وكانت صورة 2015 أكبر صورة أطلقها هابل على الإطلاق، وتُظهر أكثر من 100 مليون نجم وآلاف العناقيد النجمية مضمّنة في قسم من قرص المجرة المسطح يمتد على أكثر من 40 000 سنة ضوئية 23Andromeda in HD · ESA/Hubble ↗.
أُنجزت الفسيفساء الكاملة في إطار برنامجين لهابل، وتطلبت أكثر من 1,000 مدار حول الأرض 8. وبدأت البانوراما مع برنامج الخزانة الأندروميدية الشاملة الألوان لهابل، الذي صوّر النصف الشمالي من أندروميدا في الأطوال الموجية فوق البنفسجية القريبة والمرئية وتحت الحمراء القريبة 8. أما النصف الجنوبي من المجرة M31 فقد أُنشئت له خريطة إرثية في الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية القريبة عبر برنامج الخزانة الأندروميدية الجنوبية الشاملة الألوان لهابل، الذي التُقطت في إطاره صورة هابل للمجرة مسييه 32 24Messier 32 · NASA Science (Hubble) ↗.
تجمع فسيفساء 2025 ضوءاً موزعاً على نحو 2.5 مليار بكسل، وهي ما تزال مجرد جزء يسير من تعداد نجوم أندروميدا 8. وتستطيع قدرات هابل التصويرية الحادة أن تفرّق أكثر من 200 مليون نجم في مجرة أندروميدا، ولا ترصد إلا النجوم الأكثر سطوعًا من شمسنا 7. وتحتوي مجرة أندروميدا، جارتنا المجرية، على أكثر من 1 تريليون نجم، وكانت مفتاحًا لكشف أسرار الكون 8.
10. الخط الزمني: من سحابة الصوفي الصغيرة إلى فسيفساء هابل 2025
- نحو 905فلكيو فارس يعرفون السحابة الصغيرةكان الجرم الذي عُرف لاحقًا بمجرة أندروميدا معروفًا جيدًا لدى الفلكيين الفرس في أصفهان (Isfahan) باسم السحابة الصغيرة، وعلى الأرجح قبل 905 ميلادية.
- 964الصوفي يسجل الجرموصف عبد الرحمن الصوفي (Abd al-Rahman al-Sufi) السحابة النجمية ورسمها في كتابه صور الكواكب الثابتة، وهو أول تقرير معروف عن الجرم المصنَّف اليوم باسم M31.
- 1612أول وصف تلسكوبيقدم سيمون ماريوس (Simon Marius) أول وصف تلسكوبي للسديم، وإن لم يدّعِ اكتشافه.
- أغسطس 3, 1764مسييه يضيف M31 إلى فهرسهفهرَس شارل مسييه (Charles Messier) السديم كالمدخل الـ31 في فهرسه، دون علمه بسجلات الصوفي (al-Sufi) وماريوس (Marius) الأسبق.
- أكتوبر 17, 1786هرشل يفهرس NGC 206سجّل وليام هرشل (William Herschel) أسطع سحابة نجمية في المجرة تحت الرمز H V.36؛ ثم حصلت السحابة لاحقًا على التسمية NGC 206.
- 1887أولى الصور تكشف البنية الحلزونيةحصل إسحاق روبرتس (Isaac Roberts) على أولى الصور الفوتوغرافية لسديم أندروميدا، وهي التي أظهرت للمرة الأولى السمات الأساسية لبنائه الحلزوني.
- 1912سليفر يقيس السرعة الشعاعيةقاس ف. م. سليفر (V. M. Slipher) السرعة الشعاعية للسديم فوجد أنه يقترب بسرعة تقارب 300 كم/ثانية، وهي أعلى سرعة قيست حتى ذلك الحين.
- 26 أبريل 1920المناظرة العظمىتناظر هارلو شابلي (Harlow Shapley) وهيبر د. كورتيس (Heber D. Curtis) حول مقياس الكون وطبيعة السدم الحلزونية في الأكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن.
- 5–6 أكتوبر 1923لوح هابل VAR!التقط إدوين هابل (Edwin Hubble) اللوح H335H للمجرة M31 بتلسكوب هوكر (Hooker) البالغ 100 بوصة في جبل ويلسون (Mount Wilson)، فسجل أول نجم متغير قيفاوي يُعثر عليه في المجرة.
- 20 يوليو 1993الكشف عن نواة مزدوجةأعلن فلكيون عاملون على هابل (Hubble) عن نواة مزدوجة في مركز المجرة M31، وهما بقعتان ساطعتان تحدد القمة الأخفت منهما المركز الدقيق للمجرة.
- 20 سبتمبر 2005قرص أزرق حول الثقب الأسودحددت مطيافية هابل (Hubble) قرصًا غامضًا من نجوم زرقاء فتية حول الثقب الأسود فائق الكتلة في قلب المجرة M31، ورفعت تقدير كتلته إلى 140 مليون شمس.
- 5 يونيو 2006سبيتزر يحصي تريليون نجمأكدت أرصاد الأشعة تحت الحمراء بتلسكوب سبيتزر (Spitzer) الفضائي أن أندروميدا تضم نحو 1 تريليون نجم، مقابل نحو مئتي مليار في درب التبانة.
- 31 مايو 2012التنبؤ باصطدامأعلن فلكيون في وكالة ناسا (NASA) أن درب التبانة وأندروميدا (Andromeda) مقدَّر لهما الاصطدام بعد نحو أربعة مليارات سنة، مع ملاحظة محرر أُضيفت لاحقًا تلقي الشك على يقين ذلك.
- 2 يناير 2013مستوٍ رقيق واسع للمجرات التابعةنشرت مجلة نيتشر (Nature) أدلة على أن نحو نصف المجرات القزمة التابعة لأندروميدا (Andromeda) تشكل مستويًا رقيقًا مشترك الدوران لا يقل عرضه عن 400 كيلوفرسخ.
- 5 يناير 2015أندروميدا بدقة عاليةأطلق هابل (Hubble) أحدّ صوره وأكبرها لأندروميدا (Andromeda)، وهي بانوراما تضم 1.5 مليار بكسل وتُظهر أكثر من 100 مليون نجم.
- 7 فبراير 2019غايا تقيس حركة أندروميدااستخدم الفلكيون بيانات غايا DR2 (Gaia DR2) وهابل (Hubble) لقياس التحرك الذاتي لمركز كتلة المجرة M31، فوجدوا أن مدارها نحو درب التبانة أقل شعاعية مما استُنتج سابقًا.
- 29 نوفمبر 2024إعادة تقييم التحرك الذاتيحدّثت دراسة مبنية على غايا DR3 (Gaia DR3) التحرك الذاتي للمجرة M31، وأظهرت أن الأخطاء المنهجية لا تزال المصدر المهيمن للخطأ.
- 16 يناير 2025أكبر فسيفساء لأندروميداكشفت وكالة الفضاء الأوروبية/هابل (ESA/Hubble) عن فسيفساء ضوئية لأندروميدا (Andromeda) تضم 2.5 مليار بكسل، بُنيت من أكثر من 600 لقطة جُمعت على مدى أكثر من 10 سنوات، وتفرّق 200 مليون نجم.
المراجع (26)
- 1Messier Object 31 — SEDS (Students for the Exploration and Development of Space) موقع↩عرض المصدر
- 2Andromeda Adrift in Sea of Dust in New NASA Image — NASA Jet Propulsion Laboratory (Spitzer Space Telescope) موقع↩عرض المصدر
- 3Messier 31 (The Andromeda Galaxy) — NASA Science (Hubble) موقع↩عرض المصدر
- 4Andromeda galaxy — Swinburne University of Technology (COSMOS Encyclopedia) موقع↩عرض المصدر
- 5GALEX Image: Andromeda, the Galaxy Next Door — Caltech (NASA GALEX) موقع↩عرض المصدر
- 6Andromeda Galaxy — StarDate Online (McDonald Observatory, University of Texas at Austin) موقع↩عرض المصدر
- 7Hubble traces hidden history of the Andromeda Galaxy — ESA/Hubble موقع↩عرض المصدر
- 8NASA's Hubble Traces Hidden History of Andromeda Galaxy — NASA Science (Hubble) موقع↩عرض المصدر
- 9Andromeda Adrift in Sea of Dust in New Spitzer Image — Center for Astrophysics | Harvard & Smithsonian كتاب↩عرض المصدر
- 10Hubble Finds Mysterious Disk of Blue Stars Around Black Hole — NASA Science (Hubble) موقع↩عرض المصدر
- 11Mysterious disk of blue stars around a black hole — European Space Agency موقع↩عرض المصدر
- 12APOD: 2004 January 31 — A Galaxy is not a Comet — NASA Astronomy Picture of the Day 2004 موقع↩عرض المصدر
- 13A vast, thin plane of corotating dwarf galaxies orbiting the Andromeda galaxy — Nature دورية↩عرض المصدر
- 14Al Sufi (903-986 AD) — SEDS (Students for the Exploration and Development of Space) موقع↩عرض المصدر
- 15Hubble's Famous M31 VAR! plate — Carnegie Science (Carnegie Institution for Science) موقع↩عرض المصدر
- 16APOD: 2011 July 1 — VAR! — NASA Astronomy Picture of the Day 2011 موقع↩عرض المصدر
- 17Snapshots of the Star that Changed the Universe — HubbleSite (NASA/STScI) 2011 موقع↩عرض المصدر
- 18The 'Great Debate': What Really Happened — NASA Astronomy Picture of the Day 1920 موقع↩عرض المصدر
- 19NASA's Hubble Shows Milky Way is Destined for Head-on Collision with Andromeda Galaxy — NASA Science (Hubble) موقع↩عرض المصدر
- 20The M31 Velocity Vector. II. Radial Orbit Towards the Milky Way and Implied Local Group Mass — arXiv (van der Marel et al.) دورية↩عرض المصدر
- 21First Gaia Dynamics of the Andromeda System: DR2 Proper Motions, Orbits, and Rotation of M31 and M33 — The Astrophysical Journal (IOP Publishing) 1538 دورية↩عرض المصدر
- 22Galaxies — NASA Science موقع↩عرض المصدر
- 23Andromeda in HD — ESA/Hubble موقع↩عرض المصدر
- 24Messier 32 — NASA Science (Hubble) موقع↩عرض المصدر
- 25Hubble Space Telescope Finds a Double Nucleus in the Andromeda Galaxy — HubbleSite (NASA/STScI) 1993 موقععرض المصدر
- 26Reassessing the proper motions of M31/M33 with Gaia DR3 — Astronomy & Astrophysics (EDP Sciences) 2024 موقععرض المصدر
الانفجار العظيم
فوياجر 1: مركبة الفضاء بين النجمي
طرق الكشف عن الكواكب الخارجية