المجهر
الأداة التي فتحت العالم غير المرئي — من عدسات النظارات الهولندية وخلايا القُلين لدى هوك إلى المجهر الإلكتروني والمجاهر المركزية البؤرة والمبرّدة.
المجهر أداة تنتج صوراً مكبَّرة لأجسام صغيرة وتكشف تفاصيل أدقّ من أن تراها العين المجردة. ومن المجاهر المركّبة التي يُنسب اختراعها إلى صانعي النظارات الهولنديين نحو 1590، وكتاب Micrographia لروبرت هوك، ورصد أنطوني فان ليوفينهوك للبكتيريا والأوليات بعدسته الواحدة، صار المجهر أداةً مؤسِّسة في علم الأحياء والطب. وفي القرن العشرين تجاوز المجهر الإلكتروني حدّ التمييز الضوئي، فيما وسّعت تقنيات التباين الطوري والمسح المركزي البؤرة والمجهرية الفلورية فائقة التمييز والمجهر الإلكتروني المبرّد التصوير إلى الخلايا الحية والجزيئات المفردة والتفاصيل الذرية.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2المجهر الضوئي: الأنواع وقدرات التكبير والتمييز
- 3نشأة المجهر المركّب ورواد القرن السابع عشر
- 4من الخلية إلى نظرية الخلية
- 5تحسينات القرن التاسع عشر وحدود الدقة
- 6تقنيات معزّزة للتباين والمجهر المركزي البؤرة
- 7المجهر الإلكتروني: المبدأ والنشأة
- 8المجهر الإلكتروني الماسح
- 9المجهر الإلكتروني المبرّد وتجاوز حدود الدقة
- 10الخط الزمني
- 11الخط الزمني: من أولى المجاهر المركّبة إلى المجهر الإلكتروني المبرّد
- 12الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
المجهر أداة تصنع صورة مكبَّرة لجسم صغير، فتكشف تفاصيل أدقّ من أن تراها العين المجردة، وأشهر أنواعه المجهر الضوئي الذي يستخدم الضوء المرئي مركَّزاً عبر العدسات 1Microscope | Types, Parts, History, Diagram, & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗. ولفظة microscope مشتقة من الكلمة اللاتينية microscopium التي تعود بدورها إلى الإغريقية، من mikros بمعنى صغير ومن skopein بمعنى ينظر إلى 1. وقد تكون المجاهر الضوئية بسيطة تتألف من عدسة واحدة، أو مركّبة تتألف من عدة مكوّنات بصرية على استقامة واحدة 1.
تتفاوت قدرات المجاهر الضوئية تفاوتاً واسعاً بحسب بنيتها وعدد مكوّناتها البصرية 1.
وترصد المجاهر الضوئية الحديثة ديناميكية جزيئات حيوية مفردة داخل الخلايا الحية 2From Animaculum to single molecules: 300 years of the light microscope · Open Biology, via PubMed Central (NCBI) ↗. ومع أنه لا يُنسب إليه اختراع المجهر الضوئي، كان أنطوني فان ليوفينهوك على الأرجح أول من لفت انتباه علماء الطبيعة المهتمين بدراسة الكائنات الحية إلى هذه الأداة التقنية الجديدة 2.
1. المجهر الضوئي: الأنواع وقدرات التكبير والتمييز
بلغت أفضل عدسات ليوفينهوك قدرة تكبير تتراوح بين 50 و300 مرة، وهي التي مكّنت صاحبها من رصد الأوليات ثم البكتيريا بعد عزلها من مصادر مختلفة شملت مياه الأمطار ومياه البرك والآبار وفم الإنسان وأمعائه 3Antonie van Leeuwenhoek | Biography, Discoveries, & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗. وقد جلخ ليوفينهوك خلال حياته أكثر من 500 عدسة معظمها صغير جداً، وأوصى بعيّنة كبيرة منها للجمعية الملكية 3. أما المجهر الإلكتروني فقد أتاح دقة تمييز عالية للغاية باستخدام حزمة إلكترونات بدلاً من حزمة ضوء لإضاءة الشيء المدروس 4Electron microscope | Uses, Advantages & Limitations · Encyclopaedia Britannica ↗، إذ إن طول موجة الإلكترونات أقصر بكثير من طول موجة الضوء، ولذلك يستطيع إظهار بنى صغيرة جداً حتى موضع الذرات المفردة 5The Nobel Prize in Chemistry 2017 - Popular information · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗. وقد اشتق دي برولي صيغة لطول موجة الإلكترون أظهرت أن الإلكترونات المسرّعة بـ60 كيلوفولت سيكون لها طول موجة فعّال يبلغ 0.05 أنغستروم، أي نحو واحد من مئة ألف من طول موجة الضوء الأخضر 4. وكانت أفضل عدساته قادرة على كشف تفاصيل بحجم 0.7 ميكرومتر تقريباً 6Microscope - Optics, Magnification, Invention · Encyclopaedia Britannica ↗.
| نوع المجهر | مقدار التكبير | دقة التمييز |
|---|---|---|
| المجهر البسيط | حتى 300 مرة | أدقّ من 1 ميكرومتر |
| المجهر المركّب | حتى 2,000 مرة | نحو 0.2 ميكرومتر |
2. نشأة المجهر المركّب ورواد القرن السابع عشر
يُنسب فضل اختراع المجهر المركّب إلى صانعي النظارات الهولنديين، وقد بُني أول مجهر مُسجَّل على يد زاكارياس وهانس جانسن في عقد 1590 تقريباً7Molecular Expressions Microscopy Primer: Museum of Microscopy · Florida State University / National High Magnetic Field Laboratory ↗. وكانت المجاهر المركّبة الأولى أنابيب معدنية مجوفة تحمل عدسة في كل طرف. غير أن هذه الأدوات عانت الانحرافات اللونية، إذ كانت العدسات تكبّر الانحرافات بقدر ما تكبّر الصور على الأقل.
وُلد روبرت هوك في 18 يوليو 1635 في فريشووتر في جزيرة وايت بإنجلترا، وتوفي في 3 مارس 1703 في لندن8Robert Hooke | Biography, Discoveries, & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗. عُيّن في 1662 أميناً للتجارب في الجمعية الملكية في لندن، وانتُخب زميلاً فيها في العام التالي8. وفي 1665 نشر ما سيصبح أشهر أعماله، وهو كتاب Micrographia أي الرسوم الصغيرة8. وفيه استخدم كلمة cells للمرة الأولى ليصف الحجرات الصغيرة داخل القُلين التي رصدها بمجهر من تصميمه الخاص9Foundations of Modern Cell Theory (Microbiology 3.2) · OpenStax, Rice University ↗، فكان أول من استخدم مصطلح خلية ليصف ما سيُعرف لاحقاً بأنه لبنات بناء كل الكائنات الحية، نباتاً وحيواناً10The Microscope · Science Museum Group, London ↗.

وُلد أنطوني فان ليوفينهوك في 24 أكتوبر 1632 في دلفت، وتوفي في 26 أغسطس 1723 في دلفت3. استخدم مجاهر بعدسة واحدة صنعها بنفسه ليقدّم أول رصد للبكتيريا والأوليات3. وقد قلّل استخدام عدسة واحدة وحده مشكلات الانحراف البصري بشكل كبير، ولهذا السبب أنتجت أدواته صورة أجود من صور معاصريه2. وتقول الرواية إنه استلهم من كتاب Micrographia الذي نشره روبرت هوك في 1665، فمضى يصقل طرائقه الخاصة في صناعة العدسات11Focus on Leeuwenhoek · The Royal Society ↗. ونشرت الجمعية الملكية جزءاً كبيراً من مراسلاته في Philosophical Transactions وانتخبته زميلاً فيها11.
3. من الخلية إلى نظرية الخلية
عند فحص قطعة رقيقة جداً من القُلين، تبيّن لهوك أنها مثقّبة ومسامية بالكامل كشكل قرص العسل، إلا أن مسامها لم تكن منتظمة.12Micrographia, by Robert Hooke · Project Gutenberg ↗
روّج رودولف فيرشو مفهوم نظرية الخلية في مقال بعنوان Cellular Pathology مستخدماً العبارة اللاتينية omnis cellula a cellula بمعنى أن كل الخلايا تنشأ من خلايا، وهي جوهرياً المبدأ الثاني في نظرية الخلية الحديثة.9

4. تحسينات القرن التاسع عشر وحدود الدقة
في عام 1868، قدّم إرنست أبه منظومة عدسات لا لونية التصحيح (apochromatic) تجاوزت في تصحيحها اللوني ما سبقها من العدسات اللاتزيغية، ثم نشر في عام 1873 تحليلاً شاملاً لنظرية العدسات. وقد أسهمت تركيبات الزجاج المتقدمة التي طوّرتها تسايس وشوت وأبه في إنتاج أول عدسات لا لونية التصحيح (apochromat). وفي العام نفسه، اشترط أبه حداً فيزيائياً لأقصى دقة تمييز في المجهرية الضوئية التقليدية، وهو ألّا تتجاوز الدقة 0.2 ميكرومتر. وبذلك ظلّت المجهرية الضوئية زمناً طويلاً مقيَّدة بحدّ مفترض يقضي بألّا تبلغ دقة تمييز أفضل من نصف طول موجة الضوء.
وفي نحو عام 1830، صنع جوزيف جاكسون ليستر، بالتعاون مع صانع الأجهزة وليام تولي، أحد أوائل المجاهر التي صحّحت كلاً من الانحرافين الكروي واللوني. وقد أدّت حملة مجلة لانسيت على غشّ الأغذية، المستندة إلى الفحص المجهري، مباشرة إلى قانون غشّ الأغذية الذي صدر في عام 1860 ببريطانيا.
كانت المسارات البصرية للمجاهر تعاني عادةً خمسة انحرافات شائعة: الكروي واللوني وانحناء المجال والمذنّب والاستجماتي. وفي المجاهر الحديثة تُوصف العدسة الشيئية بتكبيرها وفتحتها العددية، حيث تحدّد الفتحة العددية قدرة العدسة على جمع الضوء. والفتحة العددية، كما تُطبَّق على عدسات المجهر، مقياس للقدرة على جمع الضوء وتمييز التفاصيل الدقيقة للعيّنة عند مسافة جسم ثابتة. وبسبب الانعراج تكون صورة مصدر نقطي نمطاً هوائياً يتألف من بقعة مركزية تُعرف بقرص إيري تحيط بها حلقات انعراج متعددة.
في المجهر ذي المجال الساطع يكون امتصاص الضوء مسؤولاً عن تكوين الصورة، بينما يحوّل مجهر التباين الطوري فروق الطور إلى تباين مرئي. ويمكن أن تتراوح مسافات العمل في المجاهر الحديثة بين 3 و5 سنتيمترات وتصل إلى 20 سنتيمتراً في بعض الطرز، مما يتيح حيّزاً كبيراً بين العدسة الشيئية والعيّنة.
5. تقنيات معزّزة للتباين والمجهر المركزي البؤرة
تتألف المكوّنات الأساسية للمجهر المركزي البؤرة الحديث من الفتحات الصغيرة والعدسات الشيئية والكواشف منخفضة الضجيج، كما في التصميم الأصلي، لكنها تتضمن عادة أيضاً مرايا مسح سريعة ومرشّحات لانتقاء الأطوال الموجية وإضاءة ليزرية 13Confocal Microscopy: Principles and Modern Practices · PubMed Central (NCBI) ↗. وتتحسّن دقة التمييز الجانبية للمجهر المركزي البؤرة مقارنةً بالمجهر الفلوري التقليدي ذي المجال الواسع عندما تُغلق الفتحات الصغيرة إلى الحد الأدنى الذي يوفّر منظومة تصوير محدودة الانعراج 13. ونال إريك بيتزيغ وستيفان هيل وويليام مورنر جائزة نوبل في الكيمياء 2014 لتطويرهم مجهرية التألق فائقة التمييز 14Press release: The Nobel Prize in Chemistry 2014 · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗، وبلغت المجهرية البردية حداً بدقة ذرية بحلول 2013 ونالت جائزة نوبل في الكيمياء 2017 5.
يمكن العثور على أولى الرسوم لمسارات الحزم المركزية البؤرة باستخدام ثقب صغير في أوراق من عقد 1940 ومطلع عقد 1950، لكن أول نموذج أولي لمجهر مركزي البؤرة ابتكره وسجّل براءة اختراعه وبناه مارفن مينسكي في 1955/56 تقريباً 15A Short History of Plant Light Microscopy · PubMed Central (NCBI) ↗. وفي مطلع ثلاثينيات القرن العشرين طوّر فريتس زرنيكه طريقة لإظهار فروق الطور في الضوء، وصار مجهر تباين الطور أداة أساسية في دراسة الخلايا الحية، ونال عن ذلك جائزة نوبل في الفيزياء 1953 16Frits Zernike - Facts · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗.

6. المجهر الإلكتروني: المبدأ والنشأة
يعمل المجهر الإلكتروني بتسريع الإلكترونات وحزّها على العيّنة داخل أنبوب مفرَّغ، مستعيضاً بها عن ضوء المجاهر التقليدية 4. ويلزم لتشغيله التقليدي أن تكون حزمة الإلكترونات في فراغ، إذ إن الإلكترونات لا تستطيع عادةً قطع مسافة معتبرة في الهواء عند الضغط الجوي.
وفي 1926 بُيّن أن المجالات المغناطيسية أو الإلكتروستاتية يمكن أن تعمل عدسات للإلكترونات، وبحلول 1931 كان المهندسان الكهربائيان الألمانيان ماكس نول وإرنست روسكا قد صمّما مجهراً إلكترونياً بعدستين أنتج صوراً لمصدر الإلكترونات 4. وفي برلين-شبانداوس في 1937 أسّس روسكا وبودو فون بوريس مختبر بصريات الإلكترونات، وطوّرا فيه حتى 1939 أولى المجاهر الإلكترونية المخصصة، وهي مجاهر سيمنز العملاقة 17Ernst Ruska - Biographical · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗. وفي 1939 طرح أول مجهر إلكتروني تجاري مُنتج بكميات في السوق من شركة سيمنز 18Press release: The 1986 Nobel Prize in Physics · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗، ونال روسكا في 1986 نصف جائزة نوبل في الفيزياء لأعماله الأساسية في بصريات الإلكترونات وتصميم أول مجهر إلكتروني 18.

7. المجهر الإلكتروني الماسح
في المجهر الإلكتروني الماسح تُمسح حزمة من الإلكترونات على سطح جسم صلب لبناء صورة لتفاصيل بنية السطح. وتكمن ميزته في عمق البؤرة الكبير الذي يعطي صورة ثلاثية الأبعاد، خلافاً للصورة المقطعية التي ينتجها المجهر النافذ 18. وقد بلغ هذا الجهاز بحلول 1952 دقة تمييز قدرها 50 نانومتر، وأنتج أول صور مجهرية للمجهر الإلكتروني الماسح الحديث 19The Early History and Development of The Scanning Electron Microscope · University of Cambridge, Department of Engineering ↗. ويمكن تأريخ بداية الاستخدام الواسع للمجهر الإلكتروني الماسح بدقة إلى 1965 عندما سوّقت شركة Cambridge Instrument Company جهاز Stereoscan 1، وهو أول مجهر إلكتروني ماسح تجاري 20Scanning Electron Microscopy 1928-1965 (D. McMullan) · University of Cambridge, Department of Engineering ↗. وقد طوّره تشارلز أوتلي وتوماس مكمولان في كامبريدج 20، وسبق أن بنى مانفريد فون آردن أول مجهر مسح إلكتروني في ثلاثينيات القرن العشرين 19. ويُقدَّر عدد المجاهر الإلكترونية الماسحة العاملة اليوم بأكثر من 50,000 19.
8. المجهر الإلكتروني المبرّد وتجاوز حدود الدقة
طُوّرت إحدى الطرائق، وهي مجهرية الاستنفاد بالإصدار المحفَّز (STED)، على يد ستيفان هيل في 2000؛ ومسح العيّنة نانومتراً بنانومتر ينتج صورة بدقة تمييز أفضل من الحد الذي اشترطه أبه.14 ومُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2017 لجاك دوبوشيه ويواخيم فرانك وريتشارد هندرسون عن تطوير المجهر الإلكتروني المبرّد، الذي يبسّط تصوير الجزيئات الحيوية ويحسّنه على حدّ سواء.21Press release: The 2017 Nobel Prize in Chemistry · Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) ↗ وعندما بدأ الباحثون يشتبهون في أن فيروس زيكا يسبب وباء الأطفال حديثي الولادة المصابين بتلف الدماغ في البرازيل، لجأوا إلى المجهر الإلكتروني المبرّد لتصوير الفيروس.5
9. الخط الزمني
10. الخط الزمني: من أولى المجاهر المركّبة إلى المجهر الإلكتروني المبرّد
- نحو 1590ظهور المجهر المركّبيُنسب إلى صانعي النظارات الهولنديين هانس جانسن وابنه زاكارياس جانسن وهانس ليبرشي اختراع المجهر المركّب، وهو أداة من عدسة عينية وعدسة شيئية صارت تزداد رواجاً في منتصف القرن الـ17 الميلادي.
- 1665هوك ينشر Micrographia ويسمّي الخليةنشر روبرت هوك كتاب Micrographia وهو مجلد ضخم يضم مشاهد مجهرية لأجسام مألوفة، واستخدم فيه لأول مرة كلمة خلية للفجوات السداسية الدقيقة التي رآها في القُلين.
- 1674ليوفينهوك يطلق علم الأحياء الدقيقةباستخدام مجهر بعدسة واحدة من صناعته، رصد أنطوني فان ليوفينهوك الأوليات للمرة الأولى؛ وقد أطلق هذا العمل فعلياً علم الأحياء الدقيقة.
- 1683أول رسم للبكتيرياظهر أول تمثيل للبكتيريا في رسم لليوفينهوك نُشر في Philosophical Transactions الصادرة عن الجمعية الملكية.
- 1838شلايدن يصف الأنسجة النباتية بوصفها خلاياوصف ماتياس شلايدن، وهو عالم نبات ألماني أجرى ملاحظات مجهرية واسعة على الأنسجة النباتية، أنها مؤلفة من خلايا؛ وتوصّل ثيودور شفان إلى الاستنتاج نفسه للأنسجة الحيوانية في العام التالي.
- 1855فيرشو يروّج نظرية الخليةنشر رودولف فيرشو مقالاً بعنوان Cellular Pathology روّج فيه لمفهوم omnis cellula a cellula أي أن كل الخلايا تنشأ من خلايا، وهو اليوم المبدأ الثاني في نظرية الخلية الحديثة.
- 1873أبه يحدّد حدّ التمييز البصريحدّد إرنست أبه سقفاً فيزيائياً لأقصى دقة تمييز ممكنة في المجهر الضوئي التقليدي: ألّا تتجاوز الدقة حدّ 0.2 ميكرومتر.
- 1931نول وروسكا يبنيان مجهراً إلكترونياً بعدستينبعد أن بُيّن في 1926 أن المجالات المغناطيسية أو الإلكتروستاتية يمكن أن تعمل عدسات للإلكترونات، صمّم ماكس نول وإرنست روسكا مجهراً إلكترونياً بعدستين أنتج صوراً لمصدر الإلكترونات.
- 1933أول مجهر إلكتروني يتفوّق على البصريات الضوئيةبنى إرنست روسكا أول مجهر إلكتروني كان أداؤه متفوقاً بوضوح على أداء المجهر الضوئي التقليدي.
- 1953زيرنيكه يفوز بجائزة نوبل عن التباين الطورينال فريتس زيرنيكه، الذي كان قد طوّر في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين طريقة لجعل فروق الطور في الضوء مرئية، جائزة نوبل في الفيزياء؛ وأصبح مجهر التباين الطوري مهمّاً بشكل خاص في دراسة الخلايا الحية.
- 1955مينسكي يبني أول مجهر مركزي البؤرةبحثاً عن طريقة لتصوير الأنسجة العصبية غير الملوّنة، أنتج مارفن مينسكي أول مجهر مسحوي مركزي البؤرة، مستخدماً ثقوباً صغيرة لصدّ الضوء الواقع خارج مستوى البؤرة.
- 1965المجهر الإلكتروني الماسح يصل إلى الأسواقطرحت شركة Cambridge Instrument Company جهاز Stereoscan 1، وهو أول مجهر إلكتروني ماسح تجاري، وتبعتها شركة JEOL في اليابان بعد نحو ستة أشهر.
- 1986جائزة نوبل عن المجهر الإلكترونينال إرنست روسكا نصف جائزة نوبل في الفيزياء عن عمله الأساسي في بصريات الإلكترونات وعن تصميم أول مجهر إلكتروني؛ وتقاسم غيرد بينيغ وهاينريش رورر النصف الآخر عن المجهر الماسح النفقي.
- 2013المجهر الإلكتروني المبرّد يبلغ الدقة الذريةبنوع جديد من كواشف الإلكترونات جرى تجاوز العقبة التقنية الأخيرة أمام المجهر الإلكتروني المبرّد، وبلغت الدقة الذرية المنشودة.
- 2014جائزة نوبل عن المجهرية الفلورية فائقة التمييزتقاسم إريك بيتزيغ وستيفان هيل ووليام مورنر جائزة نوبل في الكيمياء عن تطوير طرائق تجاوزت حدّ أبه، فأدخلت المجهرية الضوئية إلى النطاق النانوي.
- 2017جائزة نوبل عن المجهر الإلكتروني المبرّدنال جاك دوبوشيه ويواخيم فرانك وريتشارد هندرسون جائزة نوبل في الكيمياء عن تطوير المجهر الإلكتروني المبرّد، الذي يبسّط تصوير الجزيئات الحيوية ويحسّنه في آن واحد.
المراجع (23)
- 1Microscope | Types, Parts, History, Diagram, & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 2From Animaculum to single molecules: 300 years of the light microscope — Open Biology, via PubMed Central (NCBI) موقع↩عرض المصدر
- 3Antonie van Leeuwenhoek | Biography, Discoveries, & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 4Electron microscope | Uses, Advantages & Limitations — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 5The Nobel Prize in Chemistry 2017 - Popular information — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 2017 موقع↩عرض المصدر
- 6Microscope - Optics, Magnification, Invention — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 7Molecular Expressions Microscopy Primer: Museum of Microscopy — Florida State University / National High Magnetic Field Laboratory موقع↩عرض المصدر
- 8Robert Hooke | Biography, Discoveries, & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 9Foundations of Modern Cell Theory (Microbiology 3.2) — OpenStax, Rice University موقع↩عرض المصدر
- 10The Microscope — Science Museum Group, London موقع↩عرض المصدر
- 11Focus on Leeuwenhoek — The Royal Society 2023 موقع↩عرض المصدر
- 12Micrographia, by Robert Hooke — Project Gutenberg موقع↩عرض المصدر
- 13Confocal Microscopy: Principles and Modern Practices — PubMed Central (NCBI) موقع↩عرض المصدر
- 14Press release: The Nobel Prize in Chemistry 2014 — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 2014 موقع↩عرض المصدر
- 15A Short History of Plant Light Microscopy — PubMed Central (NCBI) موقع↩عرض المصدر
- 16Frits Zernike - Facts — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 1953 موقع↩عرض المصدر
- 17Ernst Ruska - Biographical — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 1986 موقع↩عرض المصدر
- 18Press release: The 1986 Nobel Prize in Physics — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 1986 موقع↩عرض المصدر
- 19The Early History and Development of The Scanning Electron Microscope — University of Cambridge, Department of Engineering كتاب↩عرض المصدر
- 20Scanning Electron Microscopy 1928-1965 (D. McMullan) — University of Cambridge, Department of Engineering 1928 كتاب↩عرض المصدر
- 21Press release: The 2017 Nobel Prize in Chemistry — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 2017 موقع↩عرض المصدر
- 22Ernst Ruska - Facts — Nobel Prize Outreach (Royal Swedish Academy of Sciences) 1986 موقععرض المصدر
- 23Molecular Expressions: Marvin Lee Minsky — Florida State University / National High Magnetic Field Laboratory موقععرض المصدر
تشارلز داروين
سبيس إكس
آلان تورينغ