سبيس إكس
من صاروخ Falcon 1 الذي بلغ المدار عام 2008 إلى Starship القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل وهي تدخل طور الرحلات المدارية — الصواريخ وسجلات الإطلاق والعقود والمالية لشركة Space Exploration Technologies Corp.
سبيس إكس شركة الفضاء الأمريكية التي أسّسها إيلون ماسك (Elon Musk) عام 2002، وأرست عصر الصواريخ المدارية القابلة لإعادة الاستخدام، وتُشغّل كوكبة Starlink للإنترنت الفضائي، وتنقل روّاد NASA وحمولاتها إلى محطة الفضاء الدولية، وتطوّر Starship أكبر صاروخ حُلّق حتى الآن نحو القمر والمريخ. يتتبّع هذا الملف مركباتها وسجلات مهامها واختباراتها وعقودها وماليتها منذ التأسيس حتى سبتمبر 2026.
ما هي سبيس إكس
سبيس إكس شركة أمريكية للفضاء أسّسها Elon Musk عام 2002، وساهمت في إطلاق عصر الطيران الفضائي التجاري، واسمها الكامل Space Exploration Technologies Corporation.1 وكانت أول شركة خاصة تنجح في إطلاق مركبة فضائية وإعادتها من مدار الأرض، وأول من أطلق مركبة مأهولة وأرساها عند محطة الفضاء الدولية (ISS).1
يقع مقرّ الشركة الرئيسي في Starbase بولاية تكساس، ولديها أكثر من 22,000 موظف حول العالم، وتُشغّل مرافق إطلاق وتصنيع واختبار في أنحاء الولايات المتحدة، مع منشآت رئيسية في Hawthorne بكاليفورنيا وCape Canaveral بفلوريدا وقاعدة Vandenberg.1
في سبتمبر 2026 كانت الصورة السوقية واضحة: رمز تداول هو SPCX، وسعر سهم بلغ 150.88 دولارًا عند إغلاق 16 سبتمبر 2026، وقيمة سوقية مقدارها 1.89 تريليون دولار، وإيرادات سنوية بلغت 23.04 مليار دولار.1 ويتتبّع هذا الملف القصة كاملة، من أول صاروخ بلغ المدار إلى مركبة الجيل القادم، ومن الإنترنت الفضائي إلى عقود الوكالة الأمريكية وصفقات الذكاء الاصطناعي.
سنوات Falcon 1: من الفشل الأول إلى المدار
في 2002 أسّس رجل الأعمال Elon Musk شركة SpaceX (Space Exploration Technologies) لجعل السفر الفضائي الميسور واقعًا، وبدأت مشوارها بصاروخ Falcon 1 المكوّن من مرحلتين والعامل بالوقود السائل.1 صُمّم Falcon 1 لوضع أقمار صناعية صغيرة في مدار الأرض.1 وكان أرخص بكثير في البناء والتشغيل من منافسيه في سوق يهيمن عليها لاعبون ممولون حكوميًا مثل Lockheed Martin وBoeing.1 وعاد جزء من فعاليته من حيث الكلفة إلى محرك Merlin الذي طوّرته الشركة بديلًا أرخص لمحركات منافسيها.1
لكن البدايات كانت وعرة: في مارس 2006 جرى أول إطلاق لـFalcon 1، بدأ بنجاح ثم انتهى مبكرًا بسبب تسرّب وقود وحريق.1 وفي أغسطس من العام نفسه كانت SpaceX من الفائزين في مسابقة NASA لتمويل بناء مركبات قادرة على خدمة محطة الفضاء الدولية بعد إحالة مكوك الفضاء على التقاعد.1
تلت ذلك محاولتان فاشلتان لبلوغ المدار في مارس 2007 وأغسطس 2008.1 وفي سبتمبر 2008 دخلت الشركة التاريخ: أصبحت أول شركة مملوكة للقطاع الخاص ترسل صاروخًا يعمل بالوقود السائل إلى مدار الأرض.1 وبعد ثلاثة أشهر فازت بعقد من NASA لخدمة محطة الفضاء الدولية بقيمة تجاوزت مليار دولار.1 وبذلك تحوّل مشروع كاد يُختزل في سلسلة إخفاقات إلى سابقة عالمية أولى في الطيران المداري الخاص.1
Falcon 9 وDragon والطريق إلى المحطة الدولية
في 2010 أطلقت SpaceX صاروخ Falcon 9 لأول مرة، وهو مركبة أكبر اشتُقّ اسمها من محركاتها التسعة.1 وفي العام التالي بدأت الشركة أعمال موقع إطلاق لـFalcon Heavy، الذي كانت تأمل أن يكون أول صاروخ يكسر حدّ التكلفة البالغ 1,000 دولار للرطل إلى المدار.1 وفي ديسمبر من العام نفسه أصبحت أول شركة تجارية تُطلق مركبة فضائية — كبسولة Dragon — إلى المدار وتعيدها بنجاح إلى الأرض.1
وفي 25 مايو 2012 صنعت Dragon التاريخ من جديد عندما أصبحت أول مركبة تجارية ترسو عند محطة الفضاء الدولية (ISS) وتسلّمها حمولة بنجاح.1 ثم جاءت قفزة الطواقم: في 30 مايو 2020 انطلقت أول رحلة مأهولة بكبسولة Dragon إلى المحطة وعلى متنها رائدا الفضاء Doug Hurley وRobert Behnken.1 ومنذ ذلك الحين نقلت SpaceX بأمان 78 من أفراد الطواقم من 20 دولة إلى الفضاء وعادت بهم عبر 20 مهمة على متن Dragon، منها سبع مهام تجارية وخاصة لروّاد الفضاء.2
ويشغّل هذه الرحلات برنامج الطواقم التجارية لدى NASA، الذي يستهدف نقلًا بشريًا آمنًا وموثوقًا وفعّال الكلفة من وإلى محطة الفضاء الدولية انطلاقًا من الولايات المتحدة عبر شراكة مع القطاع الخاص الأمريكي.3 ولم تتوقف السلسلة: أعلنت NASA طاقم مهمة Crew-13 على متن مركبة SpaceX، ويضم رائدي الفضاء Jessica Watkins وLuke Delaney من NASA، ورائد الفضاء Joshua Kutryk من CSA، ورائد الفضاء Sergey Teteryatnikov من Roscosmos.3
وعلى مستوى التصميم، يُعدّ Falcon 9 أول صاروخ مداري قابل لإعادة الاستخدام في العالم؛ مركبة من مرحلتين طوّرتها وصنعتها SpaceX للنقل الموثوق والآمن للأشخاص والحمولات إلى مدار الأرض وما بعده.4 يبلغ ارتفاعه نحو 70 م وقطره 3.7 م وكتلته 549,054 كغ، ويرفع حمولات تصل إلى 22,800 كغ إلى مدار أرضي منخفض و8,300 كغ إلى مدار النقل الجغرافي الثابت.4 وتضم مرحلته الأولى تسعة محركات Merlin وخزانات من سبيكة الألمنيوم والليثيوم تحتوي على الأكسجين السائل والكيروسين الصاروخي (RP-1).4
أما كبسولة Dragon فتستطيع نقل ما يصل إلى سبعة ركاب من وإلى مدار الأرض وما بعده، وهي المركبة الوحيدة العاملة حاليًا القادرة على إعادة كميات كبيرة من الحمولة إلى الأرض، وأول مركبة خاصة تنقل البشر إلى محطة الفضاء.5 ويبلغ ارتفاعها نحو 8.1 م وقطرها 4 م، بحجم مضغوط يبلغ 9.3 م³ وحاضنة (trunk) بحجم 37 م³.5 وتحمل حمولة إطلاق تبلغ 6,000 كغ وحمولة عائدة تبلغ 3,000 كغ.5
إعادة الاستخدام: الهبوط والإعادة وما غيّرته
في 21 ديسمبر 2015 هبطت المرحلة الأولى من Falcon 9 في Cape Canaveral بولاية فلوريدا، وكانت أول مرة تُطلق فيها مرحلة صاروخية حمولة إلى المدار ثم تعود لتهبط على الأرض.1 وابتداءً من 2016 بدأت SpaceX تستخدم سفنًا مسيّرة لهبوط المراحل الصاروخية، وفي 2017 أُعيد استخدام مرحلة عادت من الفضاء في إطلاق جديد، وأُعيد استخدام كبسولة Dragon في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية.1
وفي 2018 حلّقت Falcon Heavy في أول اختبار لها: هبطت مرحلتان من المراحل الأولى الثلاث بنجاح بينما سقطت الثالثة قرب السفينة المسيّرة.1 ولم تحمل تلك الرحلة قمرًا صناعيًا، بل وضعت في مدار حول الشمس سيارة Tesla Roadster مع دمية ببدلة فضاء على مقعد السائق.1 وفي 11 أبريل 2019 انطلقت أول رحلة تشغيلية للصاروخ.1
تتكوّن Falcon Heavy من ثلاث وحدات Falcon 9 قابلة لإعادة الاستخدام بتسعة محركات لكل منها.6 تولّد محركاتها الـ27 مجتمعة أكثر من 5 ملايين رطل من الدفع عند الإقلاع، أي ما يعادل قوة نحو ثماني عشرة طائرة من طراز 747.6 ويبلغ ارتفاعها نحو 70 م وعرضها 12.2 م وكتلتها 1,420,788 كغ، وترفع 63,800 كغ إلى مدار أرضي منخفض و26,700 كغ إلى مدار النقل الجغرافي الثابت و16,800 كغ نحو المريخ.6
وبحسب تقييم نشرته دورية New Space، صارت إعادة الاستخدام سريعًا هي القاعدة في صناعة مركبات الإطلاق.7 بل إن منافسي الإطلاق يخططون لأنظمة قابلة لإعادة الاستخدام في منتجاتهم.7 وهو تقييم يختصر مسارًا بدأ بهبوط واحد في فلوريدا وامتد إلى أسطول كامل يعود من الفضاء ليُستخدم من جديد.
الأسطول في لمحة
يضم أسطول SpaceX مركبتي إطلاق تشغيليتين — Falcon 9 وFalcon Heavy — وكبسولة الطواقم والحمولة Dragon، ثم نظام Starship/Super Heavy الذي يتحول إلى المهام المدارية.2 ويقارن الجدول التالي بين هذه المركبات من حيث التكوين الأساسي وأبرز قدرة حمولة والدور المنوط بكل منها. ويبلغ ارتفاع Falcon 9 نحو 70 م وقطره 3.7 م.4 أما Starship فيبلغ ارتفاعه نحو 124 م (407 أقدام) وقدرته على حمل الحمولات تتجاوز 100 طن.8
| المركبة | التكوين الأساسي | أبرز قدرة حمولة | الدور الحالي |
|---|---|---|---|
| Falcon 94 | صاروخ من مرحلتين قابل لإعادة الاستخدام، بتسعة محركات Merlin في المرحلة الأولى.4 | 22,800 كغ إلى مدار أرضي منخفض؛ 8,300 كغ إلى مدار النقل الجغرافي الثابت.4 | النقل الموثوق والآمن للأشخاص والحمولات إلى مدار الأرض وما بعده؛ أول صاروخ مداري قابل لإعادة الاستخدام في العالم.4 |
| Falcon Heavy6 | ثلاث وحدات Falcon 9 قابلة لإعادة الاستخدام، بـ27 محركًا مجتمعة وأكثر من 5 ملايين رطل من الدفع.6 | 63,800 كغ إلى مدار أرضي منخفض؛ 26,700 كغ إلى مدار النقل الجغرافي الثابت؛ 16,800 كغ نحو المريخ.6 | رفع الحمولات الثقيلة؛ وأول رحلة تشغيلية له في 11 أبريل 2019.1 |
| Dragon5 | كبسولة بارتفاع 8.1 م وقطر 4 م، بحجم مضغوط 9.3 م³ وحاضنة بحجم 37 م³.5 | نقل ما يصل إلى 7 ركاب؛ وحمولة إطلاق 6,000 كغ وحمولة عائدة 3,000 كغ.5 | نقل الطواقم والحمولة من وإلى مدار الأرض؛ وأول مركبة خاصة تنقل البشر إلى محطة الفضاء.5 |
| Starship/Super Heavy8 | نظام نقل قابل لإعادة الاستخدام بالكامل بارتفاع 124 م وقطر 9 م.8 | أكثر من 100 طن متري إلى المدار في تهيئة قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.8 | مهام مدار الأرض والقمر والمريخ وما بعده؛ والانتقال إلى المهام المدارية بدءًا من الرحلة 14.2 |
Starship: من اختبارات الطيران دون المدارية إلى المهام المدارية
يمثّل Starship نظام نقل قابلًا لإعادة الاستخدام بالكامل، يجمع مركبة Starship الفضائية وصاروخ Super Heavy، وصُمّم لنقل الطواقم والحمولات إلى مدار الأرض والقمر والمريخ وما بعده.8 وهو أقوى مركبة إطلاق طُوّرت على الإطلاق، وقادر على حمل أكثر من 100 طن متري إلى المدار في تهيئة قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل، مع إمكان حمل ما يصل إلى 100 شخص في رحلات بين كوكبية طويلة الأمد.8 وأعلنت SpaceX هذا النظام خلفًا لـFalcon 9 وFalcon Heavy، بمرحلة أولى قادرة على رفع 100,000 كغ (220,000 رطل) إلى مدار أرضي منخفض.1 ويعتمد النظام على مركبات خزّان لإعادة تزويد المركبة بالوقود في مدار أرضي منخفض قبل المغادرة نحو المريخ، وصُمّم كل من Starship وSuper Heavy للعودة إلى موقع الإطلاق والالتقاط بعد الرحلة، مع إمكان إعادة التحضير والانطلاق سريعًا دون تجديد.8 ويجري تطوير النظام وتصنيعه واختباره وإطلاقه في Starbase، المقرّ الرئيسي وأحد أوائل الموانئ الفضائية التجارية المصمَّمة للمهام المدارية.8 ثم جاء جيل V3 بخلاصات سنوات من اختبارات الطيران والتطوير: يعمل الجيل الثالث بمحركات Raptor 3 وينطلق من منصة إطلاق جديدة كليًا.2 وفيه انخفض عدد الزعانف الشبكية من أربع إلى ثلاث، وأصبحت كل زعنفة أكبر بنسبة 50% وأقوى بشكل ملحوظ.2 كما أُعيد تصميم أنبوب نقل الوقود الذي يوجّه الوقود المبرَّد إلى محركات Raptor الثلاثة والثلاثين، ليصبح الآن بحجم المرحلة الأولى من Falcon 9 تقريبًا.2 وانطلق صاروخ Starship V3 في 22 مايو 2026.1 ومع الرحلة 14 يبدأ Starship طور المهام المدارية لإيصال أقمار Starlink V3 وحمولات أخرى إلى الفضاء، وتنفيذ اختبارات جديدة مثل أول نقل وقود في المدار.2 وعلى صعيد الإنتاج، كانت SpaceX قد أنتجت حتى أواخر أكتوبر 2025 أكثر من ثلاثة عشرات من مركبات Starship و600 محرك صاروخي Raptor، مع أكثر من 226,000 ثانية من زمن التشغيل لمحرك Raptor من الجيل الثاني، وأكثر من 40,000 ثانية لمحرك الجيل الثالث.2 ولا يعمل النظام بمعزل عن التنظيم: على SpaceX الحصول على تصاريح من مكتب النقل الفضائي التجاري في FAA لتشغيل Starship/Super Heavy، وبموجب إجراء مقترح ستُعدَّل الرخصة القائمة للسماح بما يصل إلى 25 إطلاقًا مداريًا سنويًا، تشمل ما يصل إلى 25 هبوطًا سنويًا لمركبة Starship و25 هبوطًا لـSuper Heavy.9
بدأ مسار الاختبارات بخطوات متدرجة: أنجز اختبار الطيران الثالث عرضًا لنقل الوقود، نُقل فيه الأكسجين السائل من خزان علوي إلى الخزان الرئيسي، وهي بيانات جُمعت من أجل عمليات النقل بين المركبات لصالح برنامج Artemis التابع لـNASA.2 وحقّقت Starship نقل نحو خمسة أطنان مترية من الوقود المبرَّد بين خزانين في الفضاء في عملية هي الأولى من نوعها، إلى جانب إعادة تشغيل محرك Raptor في الفضاء.2 وفي الرحلة السابعة أبطأ احتراق الهبوط من سرعة Super Heavy ووجّهها نحو ذراعي برج الإطلاق والالتقاط في Starbase، محققًا ثاني عملية التقاط ناجحة للصاروخ المعزز على الإطلاق.2 ثم شهدت الرحلة التاسعة أول إعادة استخدام لصاروخ Super Heavy المعزز: أقلع بنجاح وأكمل احتراق صعود كامل المدة بمحركاته الـ33 من نوع Raptor.2 غير أن المعزز فُقد أثناء احتراق الهبوط، وعزا المحققون السبب الأرجح إلى قوى تجاوزت التوقعات على أنبوب نقل الوقود بسبب تجربة زاوية الهجوم المتزايدة.2 وحلّ حادث آخر قبل ذلك: في 18 يونيو 2025 تعرّضت مركبة Starship (Ship 36) المستعدة لاختبار الطيران العاشر لحادث على منصة اختبار في Starbase أثناء تحميل الوقود المبرَّد.2 ولم تمرّ هذه الاختبارات صامتة على مستوى البيئة المحيطة: سجّل باحثو الضوضاء قياسات بعيدة المدى بين 9.7 و35.5 كم خلال اختبار الطيران الخامس، الذي شهد أول التقاط لصاروخ Super Heavy المعزز، وهي اللحظة التي توثقها الصورة المرفقة بهذا القسم.10 وخلصت القياسات إلى أن الضوضاء الممتدة بعيدًا عن موقع إطلاق Starship تفوق نظيرها في إطلاق Falcon 9 بعشرة أضعاف على الأقل.10 ووجد تحليل لاحق أن الطاقة الصوتية لإطلاق Starship تعادل ما يقارب 11 عملية إطلاق من Falcon 9، أي نحو 2.2 من عمليات إطلاق Space Launch System.11 وذهب تحليل نُشر في دورية CEAS Space Journal عام 2025 إلى أن نظام نقل قابل لإعادة الاستخدام بالكامل قد يصبح واقعًا خلال سنوات قليلة، استنادًا إلى اختبارات الطيران المتكاملة الأربعة الأولى.12
Starlink: أعمال الاتصال
في 2019 بدأت SpaceX إطلاق أقمار كوكبة Starlink الضخمة التي تقدّم خدمة إنترنت عبر الأقمار الصناعية، وتُطلق كل رحلة Falcon 9 نحو 50 قمرًا من Starlink.1 وبحلول يناير 2026 كان لدى الكوكبة 9,633 قمرًا صناعيًا نشطًا، أي نحو ثلثي جميع الأقمار النشطة في المدار.1 ويعمل قطاع الاتصال لدى الشركة اليوم بشبكة بيانات واتصالات عريضة النطاق عالية السرعة ومنخفضة الكمون، بأكثر من 10,200 قمر ثابت ومتحرك في مدار أرضي منخفض بحلول 30 يونيو 2026.13
وأمام الكوكبة مجال للنمو: أجازت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لـSpaceX نشر ما يصل إلى 15,000 قمر من الجيل الثاني من Starlink، وتقول الشركة إنها تستهدف في النهاية كوكبة تبلغ عشرات الآلاف.1 وعلى الصعيد التجاري أنهت Starlink الربع الثاني من 2026 بعدد مشتركين بلغ 12.0 مليونًا، أي ضعف الـ6.0 ملايين المسجلة في 30 يونيو 2025.13
وللأرقام دلالة تشغيلية أيضًا: مهمة Starlink في أكتوبر 2020 شكّلت الرحلة الناجحة المئة لصاروخ Falcon منذ أن بلغ Falcon 1 المدار أول مرة في 2008.2 وفي النصف الأول من 2026 نفّذت SpaceX 77 إطلاقًا لـFalcon، منها 17 لعملاء و60 داخلية، وإطلاقًا واحدًا لـStarship.13 وهكذا انتقل الإطلاق من إنجاز يُحتفل به إلى نشاط شبه يومي يغذّي الكوكبة ويخدم العملاء معًا.
نحو القمر: Starship القمرية وعقود NASA
نظام الهبوط البشري (HLS) هو وسيلة النقل التي ستنزل بالروّاد على سطح القمر ضمن برنامج Artemis، ويُدار البرنامج في مركز مارشال للطيران الفضائي في هنتسفيل بولاية ألاباما.14 وستنقل نسخة Starship HLS روّاد الفضاء من مدار القمر إلى سطحه ثم تعيدهم، في مهمتَي Artemis III وArtemis IV ضمن حملة Artemis.14 وبارتفاع نحو 165 قدمًا (50 م) سيكون Starship HLS بطول بناية من 15 طابقًا، وسينقل مصعد الطاقم والحمولة بين المركبة وسطح القمر.14
في أبريل 2021 اختارت NASA شركة SpaceX لمواصلة تطوير أول مركبة هبوط بشرية تجارية تنقل بأمان الرائدين الأمريكيين التاليين إلى سطح القمر، بقيمة إجمالية للعقد ثابت السعر والقائم على المعالم تبلغ 2.89 مليار دولار.15 ثم عدّلت الوكالة العقد لتطوير نظام Starship أكثر، مضيفةً دعم عرض هبوط بشري ثانٍ ضمن مهمة Artemis IV.2 وبموجب العقد المعدَّل ستثبت SpaceX قدرة Starship على الالتحام مع Gateway، المحطة الصغيرة التي تدور حول القمر، وتستضيف أربعة من أفراد الطاقم، وتدعم استكشاف القمر والفضاء السحيق.2
والتصميم يوضح طموح المهمة: مركبة Starship الواحدة تحتوي على حجم مأهول مضغوط يتجاوز 600 متر مكعب، أي نحو ثلثي الحجم المضغوط لمحطة الفضاء الدولية بأكملها، مع غرفتَي معادلة ضغط لاستكشاف السطح.2 وستكون النسخ الشاحنة من المركبة قادرة على إنزال ما يصل إلى 100 طن متري مباشرة على سطح القمر، بما يشمل حمولات ضخمة مثل العربات المتجولة والمفاعلات النووية والمساكن القمرية.2 وتموّل SpaceX بنفسها منظومة Starship الأساسية — مرافق الإنتاج والاختبار ومواقع الإطلاق — بما يمثل أكثر من 90% من تكاليف المنظومة.2 ومن المقرر أن تبدأ رحلات الشحن إلى سطح القمر في موعد لا يسبق 2028، بسعر 100 مليون دولار للطن المتري.8
على صعيد الجدول الزمني، عدّلت NASA في يناير 2024 موعد إطلاق Artemis III إلى سبتمبر 2026 لإتاحة الوقت للمتعاقدين لإنجاز قدر كبير من الأعمال المعقّدة المتبقية.16 وخلص مكتب المساءلة الحكومي (GAO) إلى أن هبوط Artemis III على القمر كان من غير المرجّح أن يحدث في ديسمبر 2025 كما كان مخططًا، نظرًا للتأخيرات والأعمال التقنية المتبقية.16 وأشار المكتب إلى أن متعاقد نظام الهبوط البشري أجرى رحلتَي اختبار للنظام.16
المال والعقود: حجم الأعمال والاكتتاب والسوق
يعكس أحدث نموذج مالي للشركة (10-Q عن الربع المنتهي في 30 يونيو 2026) قفزة واسعة: بلغت الإيرادات نحو 7,814 مليون دولار في الربع الثاني من 2026 مقابل 4,071 مليون دولار قبل عام، و12,508 مليون دولار في النصف الأول مقابل 8,138 مليون دولار في النصف الأول من 2025، منها 7,353 مليون دولار من الخدمات و841 مليون دولار من المنتجات.13 وبلغ حجم الأعمال المتعاقد عليها 47,461 مليون دولار في 30 يونيو 2026، منها 14,286 مليون دولار إيرادات مؤجلة.13 وامتلكت الشركة نقدًا وما يعادله بقيمة 93,522 مليون دولار وأوراقًا مالية قصيرة الأجل بقيمة 6,487 مليون دولار في التاريخ نفسه.13 وفي يونيو 2026 جمعت 25,000 مليون دولار عبر سندات SpaceX.13
| البند | الرقم | تاريخ الاستحقاق | مفتاح المصدر |
|---|---|---|---|
| عقد الهبوط القمري (HLS)15 | 2.89 مليار دولار، ثابت القيمة وقائم على المعالم15 | إرساء أبريل 202115 | nasa-hls-award |
| عقد CCtCap لـBoeing17 | 4.3 مليار دولار17 | حتى مايو 201917 | nasa-oig-ccp |
| عقد CCtCap لـSpaceX17 | 2.5 مليار دولار17 | حتى مايو 201917 | nasa-oig-ccp |
| متوسط تكلفة المقعد — Boeing17 | نحو 90 مليون دولار17 | — | nasa-oig-ccp |
| متوسط تكلفة المقعد — SpaceX17 | نحو 55 مليون دولار17 | — | nasa-oig-ccp |
| صافي عائدات الاكتتاب العام13 | 85,675 مليون دولار13 | يونيو 202613 | sec-spcx-10q |
| سندات SpaceX13 | 25,000 مليون دولار13 | يونيو 202613 | sec-spcx-10q |
| حجم الأعمال المتعاقد عليها13 | 47,461 مليون دولار13 | 30 يونيو 202613 | sec-spcx-10q |
| النقد وما يعادله13 | 93,522 مليون دولار13 | 30 يونيو 202613 | sec-spcx-10q |
| إيرادات النصف الأول من 202613 | 12,508 مليون دولار (مقابل 8,138 مليون دولار في النصف الأول من 2025)13 | النصف الأول من 202613 | sec-spcx-10q |
أما الصورة السوقية في سبتمبر 2026 فهي: رمز تداول SPCX، وسعر سهم بلغ 150.88 دولارًا عند إغلاق 16 سبتمبر 2026، وقيمة سوقية 1.89 تريليون دولار، وإيرادات سنوية 23.04 مليار دولار.1 وكان الاكتتاب نفسه الأكبر في تاريخ الاكتتابات العامة: بيعت 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولارًا للسهم، بما جمع 75 مليار دولار وقيّم الشركة بنحو 1.77 تريليون دولار.1 وبعد بدء تداول أسهم SpaceX أصبح Elon Musk أول تريليونير في العالم.1
xAI ومراكز البيانات المدارية وما بعدهما
في 2 فبراير 2026 أكملت الشركة الاستحواذ على شركة X.AI Holdings Corp. (xAI) لتصبح xAI شركة تابعة مملوكة بالكامل لها.13 وبذلك ضمّت SpaceX شركة الذكاء الاصطناعي التي يملكها Elon Musk والمطوّرة لروبوت الدردشة Grok.1 وتصف الشركة الكيان الناتج بأنه أكثر محركات الابتكار تكاملًا عموديًا طموحًا على الأرض وفي الفضاء، إذ يجمع الذكاء الاصطناعي والصواريخ والإنترنت الفضائي والاتصال المباشر بالأجهزة النقالة ومنصة معلومات آنية.2
ويتوسّع الطموح إلى شرائح الحوسبة نفسها: في أبريل وضعت Tesla حجر الأساس لمصنع أبحاث جديد في الحرم الشمالي لمجمّع Giga Texas كسلفٍ لمشروع Terafab، الذي سيُقام في مقاطعة Grimes بولاية تكساس.2 ويُتوقّع أن يتجاوز الطلب المشترك من SpaceX وTesla على الرقائق ما يعادل 1 تيراواط من القدرة الحاسوبية، وهو أكبر بكثير من العرض العالمي الحالي.2 ومن المخطط أن يكون Terafab مصنعًا متكاملًا عموديًا بمساحة تصنيع تتجاوز 100 مليون قدم مربع، يجمع تصنيع وتغليف واختبار شرائح المنطق والذاكرة المتقدمة.2
وتتسارع خطوط التوسع الأخرى: مجمّع التصنيع Starfactory مُصمَّم على أن يكون قادرًا على بناء ما يصل إلى 1,000 مركبة Starship سنويًا، لإرسال ما يكفي من الطواقم والحمولات خلال نوافذ الانتقال إلى المريخ لبناء حضارة مكتفية ذاتيًا.8 وفي الشهر نفسه من الاكتتاب اتفقت SpaceX على الاستحواذ على شركة Cursor الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مقابل 60 مليار دولار من الأسهم، مع توقّع إغلاق الصفقة في الربع الثالث من 2026.1 أما أبعد من ذلك، فقد أعلن Chun Wang، قائد مهمة Fram2 وأول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض، أنه سيطير على متن أول مهام Starship المأهولة بين الكواكب نحو المريخ.2
بكلمات المصادر نفسها
هنا تتحدث المصادر بصوتها المباشر. فمن بيان NASA عند إرساء عقد الهبوط القمري في أبريل 2021 نقرأ منطق الاختيار.15 وإلى جانبه بيان SpaceX عند الاستحواذ على xAI.2 ثم خلاصات باحثي الصوتيات حول ضجيج Starship.10 وأخيرًا حكم دورية New Space على مسار الصناعة.7
the agency has selected SpaceX to continue development of the first commercial human lander that will safely carry the next two American astronauts to the lunar surface.15
NASA — بيان إرساء عقد الهبوط القمري، أبريل 2021
SpaceX has acquired xAI to form the most ambitious, vertically-integrated innovation engine on (and off) Earth, with AI, rockets, space-based internet, direct-to-mobile device communications and the world’s foremost real-time information and free speech platform.2
SpaceX — بيان الاستحواذ على xAI
Starship and Super Heavy are designed to return to the launch site and be caught following their flight, with the ability to rapidly turn around and launch again without refurbishment.8
SpaceX — صفحة مركبة Starship
the far-field noise produced during a Starship launch is at least ten times that of Falcon 9.10
K. L. Gee وآخرون — JASA Express Letters (2024)
reusability is fast becoming the norm of the launch vehicle industry.7
Vidya Sagar Reddy — دورية New Space (2018)
الخط الزمني
تأسيس سبيس إكس
أسّس رجل الأعمال Elon Musk شركة SpaceX (Space Exploration Technologies) لجعل السفر الفضائي الميسور واقعًا، وبدأت مشوارها بصاروخ Falcon 1 المكوّن من مرحلتين والعامل بالوقود السائل.
Falcon 1 يبلغ المدار ثم عقد من NASA
بعد إخفاقات في 2007 و2008، أصبحت SpaceX أول شركة مملوكة للقطاع الخاص ترسل صاروخًا بالوقود السائل إلى المدار، وبعد ثلاثة أشهر فازت بعقد من NASA لخدمة محطة الفضاء الدولية بقيمة تجاوزت مليار دولار.
Falcon 9 يحلّق وDragon يعود من المدار
أطلقت SpaceX صاروخ Falcon 9 لأول مرة، وهو مركبة اشتُق اسمها من محركاتها التسعة؛ وفي ديسمبر أصبحت كبسولة Dragon أول مركبة تجارية تُطلق إلى المدار وتعود بنجاح إلى الأرض.
Dragon ترسو عند محطة الفضاء الدولية
أصبحت Dragon أول مركبة تجارية ترسو عند محطة الفضاء الدولية وتسلّمها حمولة؛ وفي أغسطس من العام نفسه منحت NASA شركة SpaceX عقدًا لتطوير مركبة نقل طاقم تخلف مكوك الفضاء.
أول هبوط لمرحلة أولى مدارية
هبطت المرحلة الأولى من Falcon 9 في Cape Canaveral بولاية فلوريدا — أول مرة تُطلق فيها مرحلة صاروخية حمولة إلى المدار ثم تعود لتهبط على الأرض.
أول إعادة استخدام لصاروخ معزز وكبسولة Dragon
أُعيد استخدام مرحلة صاروخية سبق أن عادت من الفضاء في إطلاق جديد، وأُعيد استخدام كبسولة Dragon في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية — بداية إعادة الاستخدام الروتينية.
أول رحلة اختبارية لـFalcon Heavy
هبطت مرحلتان من المراحل الأولى الثلاث بنجاح وسقطت الثالثة قرب السفينة المسيّرة. ولم يحمل الصاروخ قمرًا صناعيًا بل وضع في مدار حول الشمس سيارة Tesla Roadster مع دمية ببدلة فضاء.
انطلاق أقمار Starlink ودخول Falcon Heavy الخدمة
بدأت SpaceX إطلاق كوكبة Starlink الضخمة لتقديم الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بمعدل 50 قمرًا تقريبًا في كل رحلة Falcon 9؛ وانطلقت أول رحلة تشغيلية لـFalcon Heavy في 11 أبريل 2019.
أول رحلة مأهولة لـDragon إلى المحطة الدولية
انطلقت كبسولة Dragon المأهولة برائدي الفضاء Doug Hurley وRobert Behnken من NASA — أول رحلة مدارية مأهولة لمركبة تجارية.
NASA تختار SpaceX لأول مركبة هبوط قمرية مأهولة
اختارت NASA شركة SpaceX لتطوير أول مركبة هبوط بشرية تجارية لبرنامج Artemis، بعقد ثابت القيمة قائم على المعالم بقيمة إجمالية تبلغ 2.89 مليار دولار.
توسيع عقد الهبوط القمري لمهمة Artemis IV
عدّلت NASA عقد نظام الهبوط البشري Starship مضيفةً عرض هبوط بشري ثانٍ لمهمة Artemis IV وعرضًا للالتحام مع محطة Gateway القمرية.
أول التقاط لصاروخ Super Heavy المعزز (الرحلة الخامسة)
شمل اختبار الطيران الخامس أول التقاط لصاروخ Super Heavy المعزز عند برج الإطلاق؛ وأظهرت قياسات الضوضاء الملتقطة بعيدًا عن الموقع أن ضوضاء إطلاق Starship تعادل عشرة أمثال نظيرتها في Falcon 9 على الأقل.
ثاني التقاط للمعزز (الرحلة السابعة)
انطلقت Starship من Starbase ووجّه احتراق الهبوط صاروخ Super Heavy إلى ذراعي برج الالتقاط — ثاني عملية التقاط ناجحة للمعزز. وفي مايو قدّمت الرحلة التاسعة أول معزز معاد الاستخدام قبل فقدانه أثناء احتراق الهبوط.
SpaceX تكمل الاستحواذ على xAI
أكملت الشركة الاستحواذ على X.AI Holdings Corp. لتصبح xAI شركة تابعة مملوكة بالكامل، لتنضم بذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وStarlink والاتصال المباشر بالأجهزة النقالة ومنصة معلومات آنية تحت سقف واحد.
انطلاق Starship V3
سجّل الجيل الثالث من Starship وSuper Heavy — بمحركات Raptor 3 وأنبوب نقل وقود معاد التصميم وثلاث زعانف شبكية أكبر — أول انطلاقة له قبيل الانتقال إلى المهام المدارية.
الاكتتاب القياسي وStarship المداري
أكملت SpaceX أكبر اكتتاب عام في التاريخ بسعر 135 دولارًا للسهم وجمعت 25,000 مليون دولار عبر سندات؛ وفي منتصف سبتمبر أعلنت الشركة أن Starship سيبدأ مهامه المدارية بدءًا من الرحلة 14.
الأسئلة الشائعة
متى تأسست سبيس إكس ومن أسّسها؟
تأسست عام 2002 على يد Elon Musk.1 وهي شركة أمريكية للفضاء ساهمت في إطلاق عصر الطيران الفضائي التجاري.1
ما الاسم القانوني الكامل للشركة وما رمز تداول أسهمها؟
اسمها القانوني Space Exploration Technologies Corp.13 وتُتداول أسهمها تحت رمز SPCX.1
متى بلغت SpaceX المدار لأول مرة وبأي صاروخ؟
في سبتمبر 2008 بصاروخ Falcon 1، لتصبح أول شركة مملوكة للقطاع الخاص ترسل صاروخًا يعمل بالوقود السائل إلى مدار الأرض.1
متى هبطت المرحلة الأولى من Falcon 9 لأول مرة؟
في 21 ديسمبر 2015 في Cape Canaveral بولاية فلوريدا، وكانت أول مرة تُطلق فيها مرحلة صاروخية حمولة إلى المدار ثم تعود لتهبط على الأرض.1
ما أهم مواصفات Starship؟
يبلغ ارتفاعه نحو 124 م (407 أقدام) وقطره 9 م، وقدرته على حمل الحمولات تتجاوز 100 طن متري في تهيئة قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.8
كم عدد مشتركي Starlink وكم قمرًا في مدارها؟
بلغ عدد المشتركين 12.0 مليونًا في 30 يونيو 2026، أي ضعف الـ6.0 ملايين المسجلة قبل عام.13 ويعمل القطاع بأكثر من 10,200 قمر ثابت ومتحرك في مدار أرضي منخفض.13
ما قيمة عقد الهبوط القمري مع NASA ومتى أُرسي؟
أُرسي في أبريل 2021 بقيمة إجمالية تبلغ 2.89 مليار دولار ضمن عقد ثابت السعر قائم على المعالم.15
متى أكملت SpaceX اكتتابها العام وبأي سعر للسهم؟
أكملته في يونيو 2026 بإصدار وبيع 638.9 مليون سهم من الفئة A بسعر 135.00 دولارًا للسهم، بصافي عائدات بلغت 85,675 مليون دولار بعد خصم عمولات وتكاليف طرح بلغت 575 مليون دولار.13
خريطة المعرفة
المصادر والاستشهادات
كل معلومة في هذا المقال مستمدة من المصادر أدناه، والأرقام بين قوسين في النص تشير إلى المصدر المقابل.
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17