أميليا إيرهارت

أول امرأة تطير منفردة عبر الأطلسي، وصاحبة أرقام قياسية في الثلاثينيات — واختفاء 1937 في المحيط الهادئ الذي يجب أن تفسّره الوثائق لا التكهنات.

Amelia Earhart standing in front of the Lockheed Electra in which she disappeared
Amelia Earhart standing in front of the Lockheed Electra in which she disappeared in July 1937. Smithsonian Institution (NASA Great Images GPN-2002-000211), public domain. · Smithsonian Institution / NASA (GPN-2002-000211) · Public domain

أميليا إيرهارت (1897–1937) طيّارة أمريكية من أشهر طياري القرن العشرين. أصبحت عام 1928 أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي جواً (راكبةً)، ثم أول امرأة تطير منفردة دون توقف عبر الأطلسي عام 1932، وأول شخص يطير منفرداً من هاواي إلى البر الرئيسي الأمريكي عام 1935. حققت رقماً قياسياً تلو آخر على متن طائرتها الحمراء لوكهيد فيغا، وساهمت في تأسيس جمعية «التسعة والتسعين»، ودرّست في جامعة بيردو التي ساهمت في تمويل طائرتها لوكهيد إلكترا، وفي عام 1937 انطلقت مع ملاحها فريد نونان للطواف حول العالم عند خط الاستواء. وفي 2 يوليو 1937 اختفت طائرتهما قرب جزيرة هاوْلاند بعد رسالة لاسلكية أخيرة إلى قاطعة حرس السواحل «إيتاسكا». ونفّذت البحرية الأمريكية وحرس السواحل واحدة من كبرى عمليات البحث الجوي–البحري في العصر، دون أن يُعثر على أي أثر. وتبقى الوثائق — بما فيها ملفات أُفرج عنها حديثاً من الأرشيف الوطني — الدليل الموثوق على الرحلة واللغز معاً.

أميليا إيرهارت: حياة في الطيران

وُلدت أميليا إيرهارت في 24 يوليو 1897 في آتشيسون بولاية كنساس، واختفت في 2 يوليو 1937 قرب جزيرة هاوْلاند في وسط المحيط الهادئ أثناء محاولتها الطواف حول العالم.1 وكانت أول امرأة تطير منفردة عبر المحيط الأطلسي، وأحد أشهر طياري عصرها.1 وتحوّل اختفاؤها إلى لغز خالد ما فتئ يغذي التكهنات لعقود.1

وتظل إيرهارت شخصية استثنائية في تاريخ الطيران: فقد أرادت — كما تكتب سيرتها الأدبية — أن تكون «أول من يفعل»، وأن تحطم الأرقام القياسية، وأن تثبت أن النساء قادرات على تجربة ما جرّبه الرجال.2 وكتبت إلى الرئيس روزفلت سنة 1936 أنها لا تخوض رحلتها إلا لأنها تريد ذلك، ولأنها ترى أن على النساء بين الحين والآخر أن يفعلن أشياء تُظهر ما يستطعن فعله.3 ولا تزال ملابسات اختفائها في يوليو 1937 أثناء محاولة الطواف عند خط الاستواء دون حل بحسب مكتبة الكونغرس.4 ولهذا أُعيد فتح الملف: ففي 26 سبتمبر 2025 وُجّه بإلغاء تصنيف السجلات الحكومية المتعلقة بأميليا إيرهارت ورحلتها الأخيرة وكل ما يتصل بها والإفراج عنها.5 وتستند سيرتها هنا إلى مواد المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لسميثسونيان.6 وتُحفظ وثائق الرحلة والبحث في الأرشيف الوطني.5 كما يحفظ مركز التاريخ البحري ملفات رسمية عن فقدانها.7

الطفولة والمذاق الأول للطيران

وُلدت أميليا ميري إيرهارت لأبوين هما إيمي أوتيس إيرهارت وإدوين ستانتون إيرهارت.8 ووُلدت شقيقتها موريل بعد ذلك بسنتين ونصف.8 ونشأت في أسرة كثيرة التنقل عانت ضائقة مالية.1

وفي فبراير 1918 تركت مدرسة أوغونتس وانتقلت إلى تورونتو لتعمل ممرضة في مفرزة المساعدة الطبية بمستشفى سبادينا العسكري للنقاهة، وهناك بدأت تتردد على مهبط طائرات قريب.8 وبعد الحرب التحقت ببرنامج ما قبل الطب في جامعة كولومبيا، لكنها تركته عام 1920 لتقيم مع والديها في كاليفورنيا.1 وفي ديسمبر 1920 حلّقت أول مرة على متن طائرة قادها الطيار السباق فرانك هاوكس.8 وقد قالت إنها بمجرد أن بلغت ارتفاع مئتي أو ثلاثمئة قدم عرفت أن عليها أن تطير.9 وفي يناير 1921 بدأت دروس الطيران مع أنيتا «نيتا» سنوك على طائرة كيرتس جيني.6

ولتمويل الدروس عملت كاتبة في شركة هاتف ومصورة، ثم حلّقت منفردة عام 1921.6 واشترت أول طائرة لها، وهي كينر إيرستر صفراء لامعة لقّبتها بـ«الكناري».9 وبها سجّلت في 1922 أول رقم قياسي عالمي كطيّارة عند ارتفاع 14,000 قدم.9 وفي 1923 أصبحت المرأة السادسة عشرة التي تحصل على رخصة طيار رسمية من الاتحاد الدولي للطيران.6 وفي منتصف العشرينيات انتقلت إلى ماساتشوستس، حيث عملت أخصائية اجتماعية في «دينيسون هاوس» ببوسطن مع استمرار اهتمامها بالطيران.1

عبور «فريندشيب» عام 1928

وبينما كانت تعمل في «دينيسون هاوس» وصلها في أبريل 1928 اتصال من هيلتون رايلي يسألها إن كانت ترغب في أن تكون أول امرأة تعبر الأطلسي جواً.8 فقبلت العرض وانضمت إلى الطيار وِلمر ستولتز والميكانيكي لويس «سليم» غوردون على متن طائرة «فريندشيب».8 وقد استعادت في كتابها «20 ساعة و40 دقيقة» سياق ذلك العرض: عمل جوي قد يكون محفوفاً بالمخاطر.10

وفي 17 يونيو 1928 انطلقت من تريبيزي بنيوفاوندلاند راكبةً على متن طائرة مائية قادها ستولتز وغوردون.1 ووفق سردها الشخصي فُتح باب الطائرة صباح 18 يونيو على المطر في بوري بورت بويلز.10 وبعد الهبوط أصبحت إيرهارت شخصية عالمية.1 وكتبت عن رحلاتها ومسيرتها كتباً من بينها «20 ساعة و40 دقيقة» و«متعة الأمر» و«الرحلة الأخيرة» الذي نُشر بعد اختفائها.6

عام 1932: منفردة عبر الأطلسي

وفي 20–21 مايو 1932 عبرت الأطلسي منفردة على متن طائرة لوكهيد فيغا من هاربر غريس بنيوفاوندلاند إلى لندنديري بأيرلندا الشمالية.1 وبلغ زمن الرحلة القياسي 14 ساعة و56 دقيقة.1 وتسجّل بطاقة الطائرة في سميثسونيان أن الرحلة استغرقت 15 ساعة وقطعت 2,026 ميلاً وانتهت بالهبوط في حقل قرب لندنديري.11 وكانت هذه الطائرة هي فيغا 5بي الحمراء التي اشترتها عام 1930 ولقّبتها «الباص الأحمر الصغير»؛ وقد استُبدل بدنها وقُوّي بعد حادث انقلاب على المقدمة ليتسع لخزانات وقود إضافية، وزُوّدت بثلاثة أنواع من البوصلات ومؤشر انحراف ومحرك أقوى.11 وقد رافقتها مشكلات ميكانيكية وسوء أحوال جوية منعاها من الوصول إلى باريس كما كان مقرراً.1 وبها أصبحت أول امرأة — وأول شخص منذ تشارلز ليندبرغ — يطير منفرداً دون توقف عبر الأطلسي.11

وقد نالت عن هذه الرحلة وسام الطيران المتميز من الكونغرس، ووسام فارس جوقة الشرف من فرنسا، والميدالية الذهبية للجمعية الجغرافية الوطنية التي قدّمها لها الرئيس هوفر.12 وبذلك كانت أول شخص يعبر الأطلسي مرتين جواً دون توقف، محققةً رقمين قياسيين: أسرع عبور للأطلسي وأطول مسافة تقطعها امرأة.8

وفي 24–25 أغسطس 1932 نفّذت أول رحلة منفردة دون توقف لامرأة عبر الولايات المتحدة من لوس أنجلوس إلى نيوارك بنيوجيرسي.11 وقطعت 2,447 ميلاً في نحو 19 ساعة.11 ولم يتوقف السجل عند هذا الحد: ففي 11–12 يناير 1935 نفّذت أول طيران منفرد من هاواي إلى كاليفورنيا على متن لوكهيد 5سي فيغا، قاطعةً 2,408 أميال من هونولولو إلى أوكلاند في 17 ساعة و7 دقائق.1 وكان مسار هاواي محفوفاً بالمخاطر وقد حصد أرواحاً عدة من قبل، وكانت ترجو أن تمهّد به الطريق للسفر الجوي إلى هاواي.6 وبهذه الرحلة أصبحت أول شخص يطير منفرداً عبر المحيط الهادئ، وأول شخص طار منفرداً عبر المحيطين الأطلسي والهادئ.8 وفي وقت لاحق من 1935 أصبحت أول شخص يطير منفرداً من لوس أنجلوس إلى مكسيكو سيتي.1 وباعت إيرهارت طائرة فيغا 5بي إلى معهد فرانكلين في فيلادلفيا عام 1933 بعد شرائها لوكهيد 5سي فيغا جديدة، ثم اقتناها سميثسونيان عام 1966 وهي معروضة اليوم في قاعة رواد الطيران بواشنطن العاصمة.11

الرحلات القياسية في لمح البصر

وتجمع القائمة التالية أبرز رحلاتها وأرقامها القياسية كما وثّقتها المصادر.1

التاريخالرحلةالطائرةالأهمية
17–18 يونيو 19281عبور الأطلسي على متن «فريندشيب»1طائرة مائية قادها ستولتز وغوردون1أول امرأة تعبر الأطلسي جواً، راكبةً1
19308رقم السرعة النسائي8لوكهيد فيغا 5بي8181.18 ميلاً في الساعة8
19316رقم ارتفاع الأوتو-جايرو6أوتو-جايرو618,415 قدماً6
20–21 مايو 19321عبور الأطلسي منفردة1لوكهيد فيغا الحمراء1أول امرأة تطير منفردة عبر الأطلسي؛ 2,026 ميلاً11
24–25 أغسطس 193211أول عبور منفرد دون توقف لامرأة عبر الولايات المتحدة11لوكهيد فيغا112,447 ميلاً في نحو 19 ساعة11
11–12 يناير 19351هاواي–كاليفورنيا1لوكهيد 5سي فيغا62,408 أميال في 17 ساعة و7 دقائق؛ أول طيران منفرد عبر الهادئ1
1 يونيو – 2 يوليو 193712محاولة الطواف الاستوائي: من ميامي شرقاً إلى لاي ثم هاوْلاند12لوكهيد إلكترا «المختبر الطائر»8نحو 22,000 ميل حتى لاي؛ ثم مرحلة هاوْلاند على 2,556 ميلاً12
أبرز الرحلات القياسية في مسيرة إيرهارت كما وثّقتها المصادر.1

الشهرة وجمعية «التسعة والتسعين» والمشاريع

وفي أغسطس 1929 ساهمت إيرهارت في تنظيم أول سباق جوي عابر للقارة للنساء وحلّت ثالثة.6 وبعد السباق أسست المشاركات منظمة لمساندة الطيارات بعضهن بعضاً: فمن بين 285 طيارة أمريكية مرخصة آنذاك أصبحت 99 امرأة عضواً مؤسساً في جمعية «التسعة والتسعين»، وانتُخبت إيرهارت أول رئيسة لها.6 ويضع الأرشيف الوطني هذا المشهد في سياقه: فبعد أن حصلت أول امرأة على رخصة طيار عام 1911، لم يكن في الولايات المتحدة سوى نحو 200 طيارة بحلول 1930، ثم ارتفع العدد إلى ما بين 700 و800 بحلول 1935.3

وفي 1930 سجّلت رقماً قياسياً نسائياً في سرعة الطيران بلغ 181.18 ميلاً في الساعة، وحصلت على رخصة الطيران التجاري، وأصبحت أول امرأة تطير بطائرة أوتو-جايرو في الولايات المتحدة.8 وتعلّمت قيادة الأوتو-جايرو بعد 15 دقيقة فقط من التدريب، ثم حققت رقماً قياسياً في الارتفاع بلغ 18,415 قدماً وحلّقت به عبر البلاد مرتين.6 وفي فبراير 1931 تزوجت الناشر جورج بالمر بتنام في نوَنك بكونيتيكت، وواصلت مسيرتها في الطيران باسمها قبل الزواج.8

ولم تكن شهرتها مقصورة على الطيران: ففي 1933 أطلقت خط أزياء عملياً صُمّم «للمرأة التي تعيش حياة حافلة».1 وخرجت مرة مع السيدة الأولى إلينور روزفلت من عشاء في البيت الأبيض لتحلّقا معاً ليلاً، وأصبحت المرأتان صديقتين تجمعهما محبة الطيران ومناصرة تمكين النساء والعدالة الاجتماعية.6 وبحلول 1932 كانت معروفة على نطاق واسع كأول امرأة تعبر الأطلسي بطائرة وكأول امرأة تطير بالأوتو-جايرو وكطيارة سباق منافسة.9

جامعة بيردو و«المختبر الطائر»

وفي خريف 1935 التحقت إيرهارت بهيئة تدريس جامعة بيردو، مرشدةً في دراسة المهن للنساء ومستشارة في علوم الطيران.8 وتحفظ بيردو مجموعة جورج بالمر بتنام لأوراقها التي توثق حياتها الخاصة ومسيرتها في الطيران وأنشطتها التجارية، وتغطي الفترة 1785–1948 في 16.5 قدماً مكعباً مقسمة على سبع سلاسل.13 وتضم سلسلة «المسيرة في الطيران» فيها مواد رحلة «فريندشيب» 1928، وسباق النساء الجوي الوطني 1929، ورحلة الأطلسي المنفردة 1932، ورحلتي هاواي والمكسيك 1935، ومحاولتي الطواف حول العالم عام 1937، والاختفاء والبحث 1937–1938.13

رحلة العالم 1937

وفي يوليو 1936 اقتنت إيرهارت طائرة لوكهيد إلكترا جديدة أسمتها «المختبر الطائر»، وقد اشتُريت بتمويل من مؤسسة أبحاث بيردو.8 ولم تكن الرحلة المزمعة أول طواف من نوعه، لكنها كانت ستكون الأطول: 29,000 ميل على مسار استوائي.12 وفي مارس 1937 خاضت المحاولة الأولى طائرةً غرباً من أوكلاند إلى هاواي.8

وفي 17 مارس 1937 حلّقت المرحلة الأولى من أوكلاند بكاليفورنيا إلى هونولولو.12 وعند استئناف الرحلة بعد ثلاثة أيام انفجر إطار عند الإقلاع فدارت الطائرة على الأرض وتضررت بشدة، فأُعيدت إلى كاليفورنيا للإصلاح وأُلغيَت المحاولة.12 ويحفظ الأرشيف الوطني أوراق مجلس الضباط الذي حقق في تحطّم لوك فيلد في 20 مارس 1937 وتقع في 56 صفحة، إلى جانب تقرير مؤرخ في 27 يوليو 1937 عن البحث عن الطائرة.14 وبعد الإصلاح بدأت المحاولة الثانية من ميامي باتجاه الشرق، وكان فريد نونان، الطيار السابق في «بان أم»، ملاحَّها ورفيقها الوحيد في الطيران طوال الرحلة.12

التاريخالمرحلةما توثّقه السجلات
1 يونيو 193712الانطلاق من ميامي باتجاه الشرق12بداية المحاولة الثانية مع الملاح فريد نونان12
29 يونيو 193712الوصول إلى لاي بغينيا الجديدة12بعد نحو 22,000 ميل، وتبقى نحو 7,000 ميل فوق المحيط الهادئ12
2 يوليو 193712الإقلاع من لاي عند 0000 بتوقيت غرينتش12الوجهة جزيرة هاوْلاند على مسافة 2,556 ميلاً12
أثناء الرحلة12آخر إبلاغ موقع مؤكد12فوق جزر نوكومانو على نحو 800 ميل في الرحلة12
مراحل مختارة من المحاولة الثانية للطواف على خط الاستواء كما توثقها سجلات البحرية.12

2 يوليو 1937: من لاي إلى هاوْلاند

في 2 يوليو 1937 عند الساعة 0000 بتوقيت غرينتش أقلعت إيرهارت ونونان من لاي متجهين إلى جزيرة هاوْلاند: قطعة أرض صغيرة طولها أميال قليلة وارتفاعها 20 قدماً وتبعد 2,556 ميلاً.12 وتقدّر بريتانيكا المسافة بنحو 2,600 ميل.1 وللمساعدة في الملاحة نُشرت سفينتان أمريكيتان مضاءتان بشكل ساطع لتعليم المسار إلى هاوْلاند.1 وكانت قاطعة حرس السواحل «إيتاسكا» في موقعها قرب الجزيرة، وقد أُسندت إليها على عجل مهمة التواصل مع الطائرة وإرشادها إليها عند وصولها.12

الوقت في 2 يوليو 1937ما وثّقه سجل «إيتاسكا» اللاسلكي
2:45 صباحاً15بدء الاتصال مع الطائرة على فترات متقطعة، واستقبال مبكر ضعيف15
6:14 صباحاً15إبلاغ الطائرة بأن موقعها على 200 ميل من هاوْلاند15
6:45 صباحاً15إبلاغ بأنها على 100 ميل من الجزيرة15
7:42 صباحاً15إبلاغ بأنها فوق الجزيرة على ما يبدو مع نفاد الوقود لكنها لم ترَ الأرض15
7:58 صباحاً15الطائرة تدور في المنطقة وتطلب الإرسال على 7500 كيلوسايكل15
8:00 صباحاً15استقبال الإشارات دون إمكانية حصر اتجاه15
8:43 صباحاً15إبلاغ بأنها على الخط 157-337 تتجه شمالاً وجنوباً دون نقطة مرجعية، والاستقبال ممتاز15
9:00 صباحاً15لا أثر للطائرة، وعودة فريق الشاطئ إلى السفينة15
10:40 صباحاً15افتراض سقوط الطائرة وانطلاق القاطعة بأقصى سرعة للبحث15
محطات محورية من سجل «إيتاسكا» اللاسلكي كما وثّقها تقرير حرس السواحل.15

ويسجّل تقرير حرس السواحل الإبلاغ الأخير عند الساعة 8:43 صباحاً.15 أما سرد برياند فيؤرخ رسالة الثامنة و45 دقيقة ويعتبرها آخر كلمات إيرهارت، وهو فارق دقيقتين بين المصدرين.2 وقد كانت قد أبلغت في مرحلة متأخرة أن الوقود ينفد، وكان إعلانها أنها تتجه شمالاً وجنوباً آخر إرسال استقبلته «إيتاسكا».1

البحث: البحرية وحرس السواحل والسجلات

وعندما خابت محاولات التواصل مع الطائرة انطلقت «إيتاسكا» بادئةً واحدة من أعظم عمليات البحث الجوي–البحري في التاريخ، وسرعان ما شاركت فيها البحرية الأمريكية.16 وحلّق الملازم وارن هارفي وطاقمه بطائرة PBY كاتالينا من هاواي نحو هاوْلاند، لكن الأحوال الجوية السيئة أرغمتهم على إلغاء المهمة والعودة إلى بيرل هاربر.16 وأمرت البحرية البارجة «كولورادو» التي كانت تبعد أكثر من 1,600 ميل عن هونولولو بالتوجه إلى جوار الجزيرة، حيث انضمت إلى حاملة الطائرات المائية «سوان».16 وحملت «كولورادو» ثلاث طائرات استطلاع عائمة من طراز O3U كورسير بدأت البحث الجوي في 7 يوليو وانتهته في 12 يوليو.16 ثم تولّت حاملة الطائرات «ليكسينغتون» وعلى متنها ثلاث وستون طائرة مهمة توسيع نطاق البحث، وبعد ثلاثة أيام أُوقف البحث بعد أن غطت طائراتها آلاف الأميال المربعة.16

وحلّقت كل طائرة من طائرات «كولورادو» الثلاث 21.2 ساعة و1,908 أميال، وغطت السفينة وطائراتها 25,490 ميلاً مربعاً ضمن مدى الرؤية.16 وحُسبت منطقة البحث الأكثر منطقية قطاعاً بين أربعين ومئتي ميل من الجزيرة وبين الاتجاهين 337 و45 درجة الحقيقية.15 ومن 4 إلى 16 يوليو بحثت «إيتاسكا» غرباً حتى جزيرة تاراوا، وشمالاً حتى 5.6 درجة شمالاً، وجنوباً حتى جزيرة أروراي.15 وفي 5 يوليو التقطت محطة لاسلكية بحرية رسالة أشير فيها إلى موقع شمال هاوْلاند ونداء KHAQQ.15 وقد نُظّم بحث منسق بين البحرية وحرس السواحل، ولم يُعثر أبداً على أي دليل مادي على الطائرين أو طائرتهما.12 وفي 18 يوليو أوقفت الحكومة الأمريكية بحثها، بينما واصل جورج بتنام تمويل بحث خاص حتى أكتوبر 1937.8 وتؤرخ بريتانيكا إيقاف العملية في 19 يوليو وإعلان فقدان الاثنين في البحر.1 وفي 1939 أُعلنت إيرهارت متوفاة قانوناً في المحكمة العليا بلوس أنجلوس، ولا يزال مصيرها ومصير نونان لغزاً.8

وتكشف سجلات الأرشيف الوطني عن حجم الوثائق المحفوظة عن الرحلة والبحث: فتقرير البحرية عن البحث خلال الفترة 2–18 يوليو 1937 يقع في 96 صفحة.14 وتشمل سجلات حرس السواحل نسخة من سجل «إيتاسكا» اللاسلكي في 106 صفحات تغطي الفترة من 9 يونيو إلى 16 يوليو 1937.14 وتغطي سجلات جسر السفن «كولورادو» و«أونتاريو» و«سوان» 71 صفحة من القيود خلال 1–19 يوليو 1937.14 ويضم ملف مكتب الاستخبارات البحرية 170 صفحة من المراسلات والتقارير عن رحلة إيرهارت.14 وتشمل ملفات إدارة الطيران الفيدرالية في المجموعة السجلية 237 مراسلات بلغت 329 صفحة.14 وتشمل بكرة الميكروفيلم NRS-246-A تقرير البحث الأساسي للفترة 2–18 يوليو 1937 في 96 صفحة، بينما تضم بكرة NRS-246-C سجلات حرس السواحل الأمريكي في 505 صفحات من بينها نسخة سجل «إيتاسكا» لشهر يوليو 1937.7 وقد نُقلت إلى الأرشيف الوطني مجموعة «سجلات فقدان أميليا إيرهارت» التي جمعها مركز التاريخ البحري من دائرة التحقيقات البحرية وحرس السواحل والمكتب الهيدروغرافي ورئيس العمليات البحرية ووزير البحرية، وتغطي الرحلة الأخيرة والبحث الأولي والتحقيقات الرسمية منذ 1937.7

ماذا تُظهر الأدلة — وماذا لا تُظهر

وتشير التحليلات الحديثة إلى أن إيرهارت بدأت بعد تجاوز جزر نوكومانو تنحرف عن المسار دون قصد نحو نقطة تبعد نحو 100 ميل شمالاً-شمال غرب هاوْلاند.12 وقد حسب نونان خط الشمس قبل ساعات من الوصول المتوقع، لكن دون حساب ناجح للمدى اللاسلكي لم يتأكد موقع دقيق للطائرة.12 ويعتقد الباحثون عموماً أن الطائرة نفد وقودها وأن إيرهارت ونونان لقيا حتفهما في البحر.12 ويرى معظم الخبراء أن الطائرة سقطت في المحيط الهادئ قرب هاوْلاند بعد نفاد الوقود.1

وفي المقابل لم يثبت أي دليل قاطع على الروايات البديلة.1 فمن النظريات أن الاثنين تحطّما على جزيرة أخرى بعد فشلهما في العثور على هاوْلاند، ومنها أن اليابانيين أسراهما، وقد بقي أمر هذه المزاعم من دون دليل قاطع.1 ولدى هذه المزاعم أثر وثائقي يحفظه الأرشيف: فملف الاستخبارات البحرية يتضمن تقريراً بتاريخ 7 يناير 1939 يحمل معلومات تفيد بأن إيرهارت سجينة في جزر مارشال.14 أما بقايا هيكل عُثر عليها في جزيرة نيكومارورو عام 1940 فقد استُبعدت طويلاً على أساس أنها لذكر؛ بينما رأت دراسة محكّمة نشرها ريتشارد يانتس عام 2018 أن أساليب التقدير الأولية لم تكن كافية، وخلصت إلى أن إيرهارت أقرب إلى هذه العظام من 99% من أفراد عينة مرجعية كبيرة.17 غير أن الورقة نفسها تشير إلى أن كروس ورايت (2015) يريان أن أساليب هودلس كانت سليمة وأن تقديره للجنس كان مرجّحاً للصواب، فبقي السؤال مفتوحاً.17

وتتابع عمليات الإفراج على دفعات: 4,624 صفحة في 14 نوفمبر 2025، و3,715 صفحة في 25 نوفمبر 2025، و1,810 صفحات في 17 ديسمبر 2025.5 وتظل الإفراجات مستمرة حتى 2026.5 وتبقى ملابسات الاختفاء غير محلولة، فيما تظل الوثائق المادة الأساسية لفهم الرحلة واللغز معاً.4 ويتاح عبر أرشيف الإنترنت تجميع رقمي للوثائق الحكومية المتعلقة باختفاء أميليا إيرهارت.18

بكلماتها هي

وفي مجموعة تسجيلات اللهجات الإنجليزية الأمريكية بمكتبة الكونغرس يحفظ خطابها الشهير عن مستقبل النساء في الطيران.19

“By the time I had got two or three hundred feet off the ground,” she said, “I knew I had to fly.”9

من روايتها عن أول تحليق لها مع الطيار السباق فرانك هاوكس، كما نقلها موقع إدارة الطيران الفيدرالية

Like previous flights, I am undertaking this one solely because I want to, and because I feel that women now and then have to do things to show what women can do.3

من رسالة إيرهارت إلى الرئيس روزفلت سنة 1936 كما أوردها الأرشيف الوطني

“The most difficult thing is the decision to act. The rest is merely tenacity. The fears are paper tigers.”9

من إرثها كما لخّصته مدونة إدارة الطيران الفيدرالية

Courage is the price that Life exacts for granting peace. The soul that knows it not Knows no release from little things: Knows not the livid loneliness of fear, Nor mountain heights where bitter joy can hear The sound of wings.2

مطلع قصيدة إيرهارت «الشجاعة» كما استهلّ بها برياند سيرتها

“We are in a line of position 157-337,” she said hastily. “Will repeat this message on 6,210 kilocycles. Wait, listening on 6,210 kilocycles. We are running north and south.”2

من رسالة إيرهارت في الساعة 8:45 صباح 2 يوليو 1937 كما روى برياند

الجدول الزمني لحياة أميليا إيرهارت ورحلاتها

July 24, 1897

ولدت في آتشيسون بكنساس

وُلدت أميليا ميري إيرهارت في آتشيسون بولاية كنساس، ونشأت في أسرة كثيرة التنقل عانت ضائقة مالية.

1918

ممرضة متطوعة في تورونتو وأول معرض طيران

تركت مدرسة أوغونتس وعملت ممرضة في مفرزة المساعدة الطبية بمستشفى سبادينا العسكري في تورونتو، وهناك بدأت تتردد على مهبط طائرات قريب.

December 1920 - 1922

أول رحلة ودروس الطيران وأول رقم قياسي

في ديسمبر 1920 حلّقت أول مرة مع الطيار فرانك هاوكس؛ وفي يناير 1921 بدأت دروس الطيران مع أنيتا «نيتا» سنوك ثم اشترت طائرة كينر إيرستر وفي 1922 حققت أول رقم قياسي لها كطيّارة عند ارتفاع 14,000 قدم.

1923

رخصة الطيران

أصبحت إيرهارت المرأة السادسة عشرة التي تحصل على رخصة طيار رسمية من الاتحاد الدولي للطيران.

June 17-18, 1928

أول امرأة تعبر الأطلسي جواً

انطلقت من تريبيزي بنيوفاوندلاند راكبةً على متن «فريندشيب» مع الطيارَين وِلمر ستولتز ولويس غوردون، وهبطت في بوري بورت بويلز في 18 يونيو لتصبح شخصية عالمية.

August 1929

سباق الطيران النسائي وجمعية التسعة والتسعين

ساهمت في تنظيم أول سباق جوي عابر للقارة للنساء وحلّت ثالثة؛ ومن بين 285 طيارة أمريكية مرخصة انضمت 99 مؤسِّسة إلى جمعية «التسعة والتسعين» وانتُخبت إيرهارت أول رئيسة لها.

1930

طائرة «الباص الأحمر الصغير» ورقم قياسي في السرعة

اشترت طائرة لوكهيد فيغا 5بي الحمراء وأسمتها «الباص الأحمر الصغير»، وحققت رقماً قياسياً نسائياً في السرعة بلغ 181.18 ميلاً في الساعة.

February 1931

زواجها من جورج بالمر بتنام

تزوجت الناشر جورج بالمر بتنام في نوَنك بكونيتيكت، وواصلت مسيرتها في الطيران باسمها قبل الزواج.

May 20-21, 1932

عبرت الأطلسي منفردة

انطلقت بطائرتها فيغا الحمراء من هاربر غريس بنيوفاوندلاند وهبطت قرب لندنديري بأيرلندا الشمالية بعد 15 ساعة و2,026 ميلاً — أول امرأة، وأول شخص منذ ليندبرغ، يطير منفرداً عبر الأطلسي دون توقف.

August 24-25, 1932

أول طيران منفرد دون توقف عبر الولايات المتحدة

من لوس أنجلوس إلى نيوارك بنيوجيرسي: أول رحلة منفردة دون توقف لامرأة عبر الولايات المتحدة، بمسافة 2,447 ميلاً في نحو 19 ساعة.

January 11-12, 1935

من هاواي إلى كاليفورنيا: أول عبور منفرد للهادئ

قطعت 2,408 أميال من هونولولو إلى أوكلاند في 17 ساعة و7 دقائق — أول طيران منفرد من هاواي إلى كاليفورنيا، ثم أصبحت لاحقاً في 1935 أول من يطير منفرداً من لوس أنجلوس إلى مكسيكو سيتي.

July 1936

طائرة «المختبر الطائر» إلكترا

اقتنت طائرة لوكهيد إلكترا بتمويل من مؤسسة أبحاث بيردو وأسمتها «المختبر الطائر»، ثم بدأت التخطيط لرحلة حول العالم على خط الاستواء.

March 17-20, 1937

محاولة الطواف الأولى تنتهي في لوك فيلد

حلّقت المرحلة الأولى من أوكلاند إلى هونولولو؛ وعند استئناف الرحلة بعد ثلاثة أيام انفجر إطار عند الإقلاع فدارت الطائرة على الأرض وتضررت بشدة واضطرت للعودة إلى كاليفورنيا للإصلاح.

June 1 - July 2, 1937

المحاولة الثانية: من ميامي إلى لاي ثم هاوْلاند

بعد الانطلاق من ميامي باتجاه الشرق مع الملاح فريد نونان، وصلا إلى لاي بغينيا الجديدة في 29 يونيو بعد نحو 22,000 ميل؛ وفي 2 يوليو عند 0000 بتوقيت غرينتش أقلعا نحو جزيرة هاوْلاند على مسافة 2,556 ميلاً.

July 2, 1937

فُقدا قرب جزيرة هاوْلاند

تابعت «إيتاسكا» اتصالات لاسلكية متقطعة طوال الليل؛ وحدد إبلاغ الساعة 8:43 صباحاً موقع الطائرة على الخط 157-337 متجهةً شمالاً وجنوباً. وفي 10:40 صباحاً بدأ القارب البحث بأقصى سرعة، وواصلت البحرية وحرس السواحل البحث حتى 18 يوليو دون العثور على أي أثر.

1939

إعلان الوفاة قانوناً

أُعلنت أميليا إيرهارت متوفاة قانوناً في المحكمة العليا بلوس أنجلوس؛ ولا يزال مصيرها ومصير نونان لغزاً.

الأسئلة الشائعة

متى وُلدت أميليا إيرهارت وأين اختفت؟

وُلدت في 24 يوليو 1897 في آتشيسون بولاية كنساس.1 واختفت في 2 يوليو 1937 قرب جزيرة هاوْلاند في وسط المحيط الهادئ.1

كيف اختلفت رحلة 1928 عبر الأطلسي عن رحلة 1932؟

في 1928 عبرت الأطلسي راكبةً على متن «فريندشيب» مع وِلمر ستولتز ولويس غوردون.1 وفي 1932 عبرته منفردةً على متن طائرة لوكهيد فيغا.1 وتوضح إدارة الطيران الفيدرالية أنها لم تكن في 1928 مؤهلة للطيران بآلات القياس.9

متى أصبحت أول امرأة تطير منفردة عبر الأطلسي وكم استغرقت الرحلة؟

عبرته منفردة في 20–21 مايو 1932 من هاربر غريس إلى لندنديري في زمن قياسي بلغ 14 ساعة و56 دقيقة.1 وقطعت الرحلة 2,026 ميلاً بحسب سجلات سميثسونيان.11 وبها أصبحت أول امرأة وأول شخص منذ تشارلز ليندبرغ يطير منفرداً دون توقف عبر الأطلسي.11

ما طائرة «المختبر الطائر»؟

هي طائرة لوكهيد إلكترا اقتنتها في يوليو 1936 بتمويل من مؤسسة أبحاث بيردو وأسمتها «المختبر الطائر».8 وخططت بها لطواف استوائي بطول 29,000 ميل.12

لماذا فشلت المحاولة الأولى للطواف حول العالم عام 1937؟

بعد المرحلة الأولى من أوكلاند إلى هونولولو في 17 مارس 1937، انفجر إطار عند الإقلاع بعد ثلاثة أيام فدارت الطائرة على الأرض وتضررت بشدة.12 فأُعيدت إلى كاليفورنيا للإصلاح وأُلغيَت المحاولة.12

ما آخر رسالة استقبلتها «إيتاسكا» من الطائرة؟

عند الساعة 8:43 صباح 2 يوليو 1937 أبلغت الطائرة أنها على الخط 157-337 تتجه شمالاً وجنوباً دون نقطة مرجعية.15 وبعد إبلاغها بنفاد الوقود كانت رسالتها أنها تتجه شمالاً وجنوباً، وهي آخر إرسال استقبلته «إيتاسكا».1

كيف انتهى البحث عن الطائرة؟

بعد خيبة محاولات الاتصال انطلقت واحدة من أعظم عمليات البحث الجوي–البحري في التاريخ بمشاركة البحرية.16 ولم يُعثر أبداً على أي دليل مادي على الطائرين أو طائرتهما.12 وأوقفت الحكومة بحثها في 18 يوليو 1937، بينما واصل جورج بتنام بحثاً خاصاً حتى أكتوبر.8

ما الذي تقوله الوثائق عن مصير إيرهارت ونونان؟

تشير التحليلات الحديثة إلى انحرافها عن المسار بعد جزر نوكومانو، ويعتقد الباحثون عموماً أن الطائرة نفد وقودها وأن الاثنين لقيا حتفهما في البحر.12 ومن النظريات أن الاثنين تحطّما على جزيرة أخرى أو أُسرا، لكن لم يوجد دليل قاطع على ذلك.1 وتتواصل إفراجات الأرشيف الوطني حتى 2026.5

أبرز الرحلات ومسافاتها

pilotedpilotedflew_withflew_withmarriedmarrieddisappeared_neardisappeared_nearfundedfundedstationed_nearstationed_nearmarried_tomarried_toflew_withflew_withflew_withflew_withtrained_bytrained_bypilotedpilotedpilotedpilotedworked_atworked_atfoundedfoundedfundedfundedstationed_nearstationed_nearفرانك هاوكسفرانك هاوكسفريد نونانفريد نونانجورج بالمر بتنامجورج بالمر بتنامجزيرة هاوْلاندجزيرة هاوْلاندلوكهيد إلكترالوكهيد إلكترالوكهيد فيغا 5بيلوكهيد فيغا 5بينيتا سنوكنيتا سنوكجامعة بيردوجامعة بيردوجمعية «التسعة والتسعين»جمعية «التسعة والتسعين»«إيتاسكا»«إيتاسكا»وِلمر ستولتزوِلمر ستولتزأميليا إيرهارتأميليا إيرهارت

المصادر والاستشهادات

كل معلومة في هذا المقال مستمدة من المصادر أدناه، والأرقام بين قوسين في النص تشير إلى المصدر المقابل.

  1. 1
    Amelia EarhartEncyclopaedia Britannicaمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Encyclopaedia Britannica, Inc.
  2. 2
    Daughter of the Sky: The Story of Amelia Earhart (1960), Project Gutenberg eBook #70263Paul L. Briand, Jr. — Project Gutenbergتاريخ الاطلاع 2026-09-18Public domain in the USA (Project Gutenberg License)
  3. 3
    Amelia Earhart: Showing What Women Can Do (Pieces of History)U.S. National Archives, Prologue blogمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  4. 4
    Amelia Earhart: A Resource Guide (Introduction)Library of Congress, Researcher and Reference Services Divisionمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  5. 5
    Records Related to Amelia EarhartU.S. National Archives (NARA)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  6. 6
    Amelia Earhart (story)Smithsonian National Air and Space Museumمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Smithsonian Institution (museum content)
  7. 7
    Records Regarding the Loss of Amelia Earhart, 1937-Naval History and Heritage Command (U.S. Navy), Archives Branchمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  8. 8
    Earhart Biography (Amelia Earhart Collection)Purdue University Libraries, Archives and Special Collectionsمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Purdue University (educational use)
  9. 9
    A Pilot of Many Firsts: Amelia Earhart's Enduring Legacy (Cleared for Takeoff blog)U.S. Federal Aviation Administrationمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  10. 10
    20 Hrs. 40 Min.: Our Flight in the Friendship (1928), Project Gutenberg eBook #73448Amelia Earhart — Project Gutenbergمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Public domain in the USA (Project Gutenberg License)
  11. 11
    Amelia Earhart's Lockheed Vega 5B (object A19670093000)Smithsonian National Air and Space Museumمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Open Access — Smithsonian, public domain (object data)
  12. 12
    Amelia Earhart, 1897-1937 (Navy Department Library reading room)Naval History and Heritage Command (U.S. Navy)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  13. 13
    Collection Description: George Palmer Putnam Collection of Amelia Earhart PapersPurdue University Libraries, Archives and Special Collectionsمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Purdue University (educational use)
  14. 14
    Records Relating to Amelia Earhart (special topics page)U.S. National Archives (NARA)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  15. 15
    Itasca, 1930 — cutter historyU.S. Coast Guard Historian’s Officeمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  16. 16
    Naval Aviation and the Search for Amelia EarhartNaval History and Heritage Command (U.S. Navy)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain
  17. 17
    Amelia Earhart and the Nikumaroro Bones: A 1941 Analysis versus Modern Quantitative Techniques (Forensic Anthropology, 2018)Richard L. Jantz / University Press of Florida (DOI 10.5744/fa.2018.0009)تاريخ الاطلاع 2026-09-18© Society for American Archaeology — abstract and DOI record
  18. 18
    Amelia Earhart — Government documents relating to the disappearance (Internet Archive item)Internet Archive / National Security Archive FBI files collectionمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Public Domain Mark 1.0
  19. 19
    Amelia Earhart: A Resource Guide — Digital ResourcesLibrary of Congressمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-18U.S. Government work — public domain