وليام شكسبير

سجلّ ستراتفورد الوثائقي، ومسارح لندن، وطبعة الفوليو الأولى 1623 — ما تكشفه سجلات المعمودية ووصية PROB 1/4 وأربعة قرون من تحقيق النصوص عن الرجل الذي وُلد في ستراتفورد أبون آفون.

The Chandos portrait of William Shakespeare, oil on canvas, early 17th century
The Chandos portrait of William Shakespeare — the only portrait with a claim to have been painted from life; formerly owned by the Dukes of Chandos, now in the National Portrait Gallery, London. · Attributed to John Taylor (Chandos portrait); National Portrait Gallery, London · Public domain

وليام شكسبير (عُمِّد في 26 أبريل 1564 في ستراتفورد أبون آفون، وتوفي فيها في 23 أبريل 1616) شاعر وكاتب مسرحي وممثل إنجليزي. يوثّق السجل الوثائقي — سجل معمودية كنيسة الثالوث المقدس، والوصية المحفوظة في الأرشيف الوطني البريطاني تحت الرمز PROB 1/4، وسجلات الأراضي والضرائب، والطبعات المطبوعة — معموديته، وزواجه من آن هاثاواي في نوفمبر 1582، وأبناءه الثلاثة، ومسيرة لندنية يظهر أول ذكر مطبوع لها عام 1592 حين سُخر منه باسم «Shake-scene». صار ممثلاً وكاتباً مسرحياً وشريكاً في فرقة رجال اللورد تشامبرلين التي غدت «رجال الملك» عام 1603، وشريكاً في ملكية مسرح الغلوب الذي بُني عام 1599 من أخشاب مسرح «The Theatre» وأُعيد بناؤه عام 1614 بعد حريق أشعله مدفع خلال عرض هنري الثامن. وإلى جانب نحو 38 مسرحية، نشر قصيدتين سرديتين — «فينوس وأدونيس» (1593) و«اغتصاب لوكريس» (1594) — وطبعة من 154 سونيتة (1609). لم تبقَ أي مخطوطة أصلية؛ ونحو نصف المسرحيات، ومنها يوليوس قيصر ومكبث والعاصفة، ظهرت أول مرة في «الفوليو الأولى» الصادرة عام 1623 بجهد الممثلين جون هيمينج وهنري كوندل. وتضم مكتبة فولجر أكبر مجموعة من نسخ الفوليو الأولى في العالم، ويحفظ الأرشيف الوطني أكثر من 120 وثيقة عن حياته أُدرج نحو 40 منها في سجل «ذاكرة العالم» لليونسكو. ويجمع الإجماع العلمي، استناداً إلى هذا السجل، على أن الرجل من ستراتفورد هو الذي كتب الأعمال المنشورة باسمه؛ أما «مسألة النسب الأدبي» فجدلٌ بدأ في العصر الفيكتوري ولم يبدأ في حياته.

المعمودية في ستراتفورد: يبدأ السجل الوثائقي (1564)

يبدأ السجل الوثائقي لوليام شكسبير بقيد في سجل رعية كنيسة الثالوث المقدس بسترتافورد أبون آفون يوثّق معموديته في 26 أبريل 1564، وهو أقدم ذكر معروف له.1 ويكشف القيد صيغته اللاتينية «Guilielmus filius Johannes Shakspere»، أي «وليام، ابن جون شكسبير».1 وتصفه بريتانيكا بأنه شاعر ودرامي وممثل كثيراً ما يُلقَّب بالشاعر الوطني الإنجليزي.2 وكانت وفاته في 23 أبريل 1616 في البلدة نفسها التي عُمِّد فيها.2

ومع أن القيد مؤرخ بسنة 1564 فهو ليس بخط كاتب عصره: فقد نقل نسخته — مع كل القيود السابقة لـ16 سبتمبر 1600 — ناسخ محترف عن سجل أقدم لم يبقَ، امتثالاً لتنظيم صادر عام 1598 ألزم رعايا الكنائس بشراء سجلات رقّ جديدة ونسخ القيود القائمة فيها.1 ومن ثمّ يظل تاريخ الميلاد الدقيق غير مسجَّل، ويقوم الترجيح المتعارف عليه على 23 أبريل 1564؛ وهو ترجيح يعزّزه نقش النصب الجنائزي القائل إنه توفي في 23 أبريل 1616 وهو في سنته الثالثة والخمسين.1

وكان وليام أكبر أبناء جون وماري شكسبير الباقين على قيد الحياة، بعد أن لم يجاوز طفليهما الأولين — وهما ابنتان — المهد.3 وشهد عامه الأول تفشياً وبائياً قاتلاً: ففي 11 يونيو 1564 دوّن السجل عبارة «Hic incepit pestis» أي «هنا بدأ الطاعون»، وفي النصف الثاني من ذلك العام دُفن أكثر من 200 من سكان ستراتفورد، أي سُبع البلدة.1 وفي المقابل كان الأب من وجهاء البلدة: فجون شكسبير دبّاغ تخصص في الجلد الأبيض الناعم المستخدم في القفازات، تزوج ماري أردن من أسرة أردن المرموقة، وارتقى حتى صار عضو مجلس البلدة ثم «bailiff» — منصب أقرب إلى رئاسة البلدية — حين كان وليام في الخامسة.3

ويرجّح الدارسون أنه التحق، بوصفه ابن مواطن بارز في ستراتفورد، بمدرسة البلدة النحوية، حيث قام المنهاج على تركيز مكثف على الكلاسيكيات اللاتينية حفظاً وكتابةً وتمثيلاً للمسرحيات اللاتينية، وأنه واصل الدراسة فيها حتى نحو الخامسة عشرة.3 ويُلاحظ في هذا السياق أنه لم يلتحق بالجامعة.2

الأسرة والزواج: آن هاثاواي وبيت ستراتفورد

بعد سنوات قليلة من مغادرته المدرسة، وفي نوفمبر 1582، تزوج وليام شكسبير آن هاثاواي.4 وكان حينها في الثامنة عشرة وكانت آن في السادسة والعشرين، وكانت حاملاً بطفلهما الأول سوزانا.3 ولتسريع الإجراءات تفادياً للفضيحة تقدّم بطلب إلى محكمة الأسقف في ووستر، فمنحه الترخيص إمكانية إتمام المراسم خارج رعية الإقامة المعتادة، أي خارج ستراتفورد أبون آفون.4

وفي مطلع 1585 رُزق الزوجان بتوأمين، جوديث وهامنت، فاكتملت الأسرة بثلاثة أطفال.3 ولم يمهل القدر الابن الوحيد: فقد مات هامنت عام 1596 وعمره 11، ودُفن في 11 أغسطس من العام نفسه.3 وفي العام ذاته مُنح والده جون شعار نبالة، في خطوة نحو مكانة الأسرة كأعيان.3 ثم تتتابع الأسرة إلى خاتمتها: ففي 1616، وقبل أشهر من وفاة والدها، تزوجت جوديث توماس كويني، ثم انقرضت الأسرة فلم يبقَ لشكسبير نسل مباشر.3

وازدهر شكسبير مالياً من شراكته في فرقة رجال اللورد تشامبرلين ومن كتابته وتمثيله، فوجّه ثروته إلى العقار في ستراتفورد.3 واشترى عام 1597 منزل «نيو بليس»، ثاني أكبر بيوت البلدة.3 ويُوثَّق الشراء في سجلات محكمة الدعاوى العامة بـ«foot of fine» يحمل الرمز CP 25/2/237/39ELIZIEASTER، وهو محفوظ اليوم في الأرشيف الوطني.5

سنوات الضياع ومسارح لندن

بين معمودية التوأمين عام 1585 وظهور شكسبير على مسارح لندن تمتد فجوة يسميها الدارسون «سنوات الضياع»: فلم يُعرف على وجه اليقين شيء عن أنشطته.3 كيف كان يعتاش، ومتى انتقل من ستراتفورد، وكيف بدأ في المسرح: ثلاثة أسئلة يتركها السجل بلا جواب.3 ويُرجَّح أن مسرحياته كانت تُعرض في لندن بحلول عام 1592، دون أن نعرف بالتحديد متى بدأ كتابتها.6

وأول ذكر مؤكد يأتي في 1592: ممثل وكاتب مسرحي راسخ في لندن، سخر منه معاصر بلفظ «Shake-scene»، وأشار الكاتب نفسه إلى Henry VI, Part 3 التي لا بد أنها كانت قد عُرضت.3 وفي العام التالي نشر القصيدة الطويلة «فينوس وأدونيس»، ثم ظهرت أولى طبعات الكوارتو لمسرحياته المبكرة في 1594.3

المسارح: من The Theatre إلى الغلوب

منذ تأسيسها عام 1594 قدّمت فرقة رجال اللورد تشامبرلين عروضها في مسرح «The Theatre» في شورديتش.7 وفي 28 ديسمبر 1598، بعد استئجار موقع جديد في ساوثوورك، قاد كوثبرت وريتشارد بربج الفرقة في تفكيك المبنى خشبةً خشبة، وتحميل الأخشاب على صنادل، ونقلها عبر نهر التايمز.7

وكان المسرح الجديد جاهزاً بحلول مايو 1599، فسمّاه بربج «الغلوب» على تمثال هرقل حاملاً الكرة الأرضية على ظهره، ورفع فوقه علماً بشعار لاتيني: «totus mundus agit histrionem»، أي «العالم كله مسرح».7 ويُرجَّح أن أول مسرحية لشكسبير عُرضت فيه كانت يوليوس قيصر عام 1599.8 ولم يكن الغلوب حكراً على مسرحياته: فقد كتب له أيضاً بن جونسون وتوماس ديكر وجون فلتشر.8 ومنذ 1609 صارت الفرقة تقدّم عروضها في مسرح البلاكفرايرز الداخلي إلى جانب الغلوب، وفيه تخيّل شكسبير أواخر مسرحياته الكبرى ومنها العاصفة.8

وفي 29 يونيو 1613 أشعل مدفع أُطلق خلال عرض هنري الثامن — المكتوبة بالاشتراك مع جون فلتشر — سقف القش، فاحترق الغلوب خلال ساعة، ولم يُصب أحد بأذى إلا رجلاً اشتعلت سراويله كما تُروى الروايات.7 وأُعيد بناؤه بحلول فبراير 1614 بسقف من القرميد بدلاً من القش.7 ثم أُغلقت مسارح لندن بمرسوم برلماني عام 1642، وهُدم الغلوب في 1644-1645 وبِيعت أرضه للبناء.7 ومضت نحو ثلاثة قرون ونصف قبل إحيائه: أسّس الممثل والمخرج الأمريكي صموئيل وناميكر صندوق Shakespeare’s Globe Trust عام 1970، وعمل هو وفريقه نحو ثلاثين عاماً، ليُفتتح المسرح الجديد في 1997 على بعد شارع واحد من الموقع الأصلي.7

المسرحالمكان والنوعالمعلَم الزمني
The Theatreمسرح في شورديتش بلندن7عروض الفرقة فيه منذ 15947
الغلوب (الأصلي)بانك سايد على الضفة الجنوبية للتايمز7افتُتح بحلول مايو 1599؛ احترق في 29 يونيو 1613؛ أُعيد بناؤه بحلول فبراير 16147
البلاكفرايرزمسرح داخلي مغطى8عروض الفرقة فيه منذ 16098
غلوب اليومعلى بعد شارع من الموقع الأصلي7افتُتح عام 1997 ويتسع لـ1,570 شخصاً8
مسارح مسيرة شكسبير: من مسرح فُكّ خشبةً خشبة إلى نسخة معاصرة، عبر أربعة قرون من البناء المسرحي.7

الأعمال: كوميديات وتواريخ ومآسٍ — والكتابة المشتركة

بحسب حصر مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust تشمل أعمال شكسبير 38 مسرحية وقصيدتين سرديتين و154 سونيتة، فضلاً عن قصائد أخرى متنوعة.9 ولا تُعرف اليوم أي مخطوطة أصلية لمسرحياته.9 وثمة خلاف حول عدد المسرحيات، غير أن الإجماع العام يستقر على 37.2

ولم تكن الكتابة المشتركة استثناءً في ذلك العصر بل عرفاً جارياً: فإلى جانب مسرحيات الفوليو الست والثلاثين، كتب شكسبير «بيريكليس» و«القريبان النبيلان» مع جون فلتشر، وضاعت مسرحية تاسعة وثلاثون هي «كاردينيو».10 ويعود الفضل في بقاء نحو نصف المسرحيات إلى جماعة من ممثلي فرقته جمعوها للنشر بعد وفاته وحفظوها.9 وقد ضمّت المجموعة الناتجة، الفوليو الأولى، 36 مسرحية دون شيء من شعره.9

القسمأمثلة من مسرحيات الفوليوملاحظة
الكوميدياتAs You Like It، Twelfth Night، The Tempest10لم تكن هذه الثلاث قد طُبعت قبل الفوليو10
التواريخHenry V، Henry VI Part 2، Henry VI, Part 311ضمّ الفوليو أول نصوص جيدة لها11
المآسيMacbeth، Julius Caesar10ظهرتا مطبوعتين أول مرة في الفوليو10
الفوليو الأولى (1623) هي أول من صنّف مسرحيات شكسبير في الكوميديا والتاريخ والمأساة.10

السونيتات (1609) والقصيدتان السرديتان

وإلى جانب المسرح كان لشكسبير شعر ينشر أيضاً: في 1593 صدرت القصيدة السردية «فينوس وأدونيس» مهداة إلى هنري ريثسلي، إيرل ساوثهامبتون، فصارت من أشهر قصائد العصر.9 وفي 1594 تلتها «اغتصاب لوكريس».9

وطُبعت السونيتات أول مرة عام 1609 في طبعة كوارتو ضمّت 154 سونيتة نشرها توماس ثورب، وتُعدّ تلك الطبعة عموماً النص المعتمد الذي يتبعه المحققون المحدثون.12 وقد كتب شكسبير هذه القصائد على مدى مسيرته كلها.6 وسبقت اثنتان منها — السونيتتان 138 و144 — إلى الطباعة ضمن مختارات «The Passionate Pilgrim» عام 1599، وهو مجلد نُسب كاملاً إلى شكسبير لكنه في الحقيقة قصائد لمؤلفين مختلفين.12 وأشهر السونيتات السونيتة 18 والسونيتة 130.2

«Shall I compare thee to a summer’s day? Thou art more lovely and more temperate.»13

السونيتة 18، البيتان الافتتاحيان (نص فولجر)

«Let me not to the marriage of true minds Admit impediments. Love is not love Which alters when it alteration finds»14

السونيتة 116، مطلعها (نص فولجر)

الفوليو الأولى (1623): الكتاب الذي أنقذ المسرحيات

صدرت في 1623، بعد سبع سنوات من وفاة شكسبير، أول مجموعة مطبوعة لمسرحياته تحت العنوان الكامل «Mr. William Shakespeare’s Comedies, Histories & Tragedies»، وهي أول من وزّع مسرحياته في أقسام الكوميديا والتواريخ والمآسي.10 جمعها صديقاه وزميلاه جون هيمينج وهنري كوندل، وهما شريكان في فرقة رجال الملك.10 وأهميتها في حجم ما أنقذته: فنحو نصف المسرحيات لم يكن قد ظهر مطبوعاً من قبل — ومنها «As You Like It» و«Julius Caesar» و«Macbeth» و«The Tempest» — ولولا الفوليو لضاعت 18 مسرحية إلى الأبد.10

وكان الكتاب طموحاً في قالبه الطباعي أيضاً: فالفوليو كتاب كبير تُصنع صفحاته بطيّ الأوراق المطبوعة نصفين لتصير كل ورقة أربع صفحات، وهو حجم كان يُقصر عادة على التاريخ والدين والموضوعات الجليلة؛ وكان أول فوليو يُنشر في إنجلترا مخصصاً للدراما وحدها.10 ويقدّر الباحثون أن الطبعة بلغت نحو 750 نسخة، وهو حجم طباعة معتاد في ذلك العصر، ويُعرف بقاء 235 نسخة، بينها اثنتان اكتُشفتا في 2016.10 وقدّر الباحث بيتر بلايني ثمن النسخة غير المجلدة بـ15 شلناً، وبجنيه واحد للمجلدة بجلد عجل، أي نحو 200 دولار اليوم.10

وتضيف مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust تفاصيل مكمّلة: فقد كان أول فوليو مطبوع يقتصر على المسرحيات، وضمّ أول نصوص جيدة لـ«The Merry Wives of Windsor» و«Henry V» و«Henry VI Part 2» و«Henry VI Part 3».11 وتقدّر المؤسسة الطبعة بين 750 و1,000 نسخة بقي منها نحو 230، وتلفت إلى أن التصحيحات كانت تجري أثناء الطباعة دون إتلاف الصفحات، فصارت كل نسخة فريدة.11 ومنذ ذلك الحين يواصل المحققون مقارنة فقرات من الكوارتو الأقدم مع الفوليو الأولى عند إعداد الطبعات الحديثة، لأن روايات السطر أو المشهد تختلف.10

«Sweet Swan of Avon»10

بن جونسون في الفوليو الأولى، وصفاً لشكسبير

«was not of an age, but for all time»2

بن جونسون عن شكسبير، كما تنقل بريتانيكا

«His mind and hand went together: And what he thought, he uttered with that easiness, that we have scarce received from him a blot in his papers.»11

هيمينج وكوندل، رسالة «To the Great Variety of Readers»

السجل الوثائقي: وصايا وضرائب ودعاوى

يحفظ الأرشيف الوطني في لندن أكثر من 120 وثيقة تحمل أدلة على حياة شكسبير ككاتب مسرحي وممثل ومالك عقار، ونحو 40 منها أُدرجت في سجل «ذاكرة العالم» لليونسكو.5 وفي قلب المجموعة تقع الوصية الهشة المؤرخة 1616، وفيها ثلاثة من التوقيعات الستة الباقية له.5

وتكشف الوثائق الرسمية عن الرجل في شؤون حياته اليومية: فخمس وثائق تسجّله من دافعي الضرائب في رعية St Helen’s Bishopsgate اللندنية بين 1597 و1600، وتشير إلى تأخره في سداد مبلغي 5 شلنات و13 شلناً و4 بنسات في مواعيدهما.5 وفي قضية Bellot v Mountjoy حول سداد مهر، حضر أمام محكمة الطلبات عام 1612 شاهداً، وفي أوراقها 24 إشارة إلى اسمه، وعلى إفادته أقدم نموذج معروف لتوقيعه.5 وفي مايو 1603، بعيد اعتلاء جيمس الأول العرش، تشير وثائق عدة إلى تعيين شكسبير ورفاقه في «رجال الملك»، بشرط ألا يقدموا عروضهم إلا «عندما يتراجع وباء الطاعون».5 وفي حسابات مدير الاحتفالات الملكية للفترة 1604-1605 يظهر باسم «Shaxberd»، واحداً من الشعراء الذين قُدّمت مسرحياتهم أمام البلاط الملكي.5

والوصية نص قائم بذاته: حُرّرت في 25 مارس 1616 وأُثبتت في 22 يونيو، وتُفتتح بصيغة المتكلم: «I, William Shakespeare of Stratford upon Avon … in perfect health and memory, God be praised».15 وفيها تُذكر الزوجة آن مرة واحدة فقط، بإرث صار الأشهر في تاريخ الوصايا: «Item I gyve unto my wiefe my second best bed with the furniture»، وهو إدراج بين السطور في الورقة الأخيرة يقرؤه الباحثون كإضافة متأخرة.15 وليس في هذا الإرث ما يريب عند فولجر: فالسرير الأفضل كان يُعدّ قطعة تورَث ويُحفظ للضيوف، ويُرجَّح أن «السرير الثاني» هو الذي تشاركه الزوجان.3

وذهب الجزء الأكبر من الممتلكات إلى ابنتيه سوزانا هول وجوديث كويني، وأوصى بعشرة جنيهات لفقراء ستراتفورد، وبـ26 شلناً و8 بنسات لكل من ريتشارد بربج وجون هيمينج وهنري كوندل وآخرين لشراء خواتم حداد.15 ويرجّح الباحثون أن الوصية صيغت في يناير ثم نُقّحت في 25 مارس عقب زواج جوديث من توماس كويني في 10 فبراير؛ وفي أعلى الورقة الأولى شُطب «يناير» وحلّ «مارس» محله.15 ولم يبقَ جرد لممتلكاته، ويُرجّح أنه ضاع مع سجلات محكمة كانتيربري في حريق لندن الكبير عام 1666؛ وتبقى نسخة أخرى من الوصية لدى مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust.15

الوثيقةالرمزما تسجّله
الوصية وإثباتهاPROB 1/45حُرّرت في 25 مارس 1616 وأُثبتت في 22 يونيو15؛ وفيها ثلاثة من توقيعاته الستة5
foot of fine لمنزل نيو بليسCP 25/2/237/39ELIZIEASTER5يُوثّق شراء نيو بليس في سجلات محكمة الدعاوى العامة5
سجل متخلفي الضرائبE 179/146/3695يسجّله دافعاً في St Helen’s Bishopsgate بين 1597 و16005
إفادة قضية Bellot v MountjoyREQ 4/1/4/15شاهد في دعوى مهر عام 1612، وعلى إفادته أقدم توقيع معروف5
حسابات مدير الاحتفالاتAO 3/9085تسميه «Shaxberd» بين شعراء مسرحيات البلاط في 1604-16055
نماذج من وثائق شكسبير في الأرشيف الوطني، بأرقامها المرجعية.5

الوفاة والدفن والنصب التذكاري

كُتبت الوصية في 25 مارس 1616، وفي مفتتحها يصرّح شكسبير بأنه في «in perfect health and memory» أي في صحة وذاكرة تامتين.15 ثم مات في 23 أبريل 1616، وهو كذلك التاريخ المتعارف عليه لميلاده، مع أن تاريخ ميلاده الدقيق غير معروف، وسبب وفاته غير معروف بدوره.3 ويُسجَّل دفنه في سجل رعية ستراتفورد في 25 أبريل 1616.16

وعلى نصبه التذكاري القائم داخل كنيسة الثالوث المقدس أنه توفي في 23 أبريل.16 وتحت النصب شاهد قبر يُعتقد منذ 1656 على الأقل أنه قبره، نُقشت عليه أبيات تبدأ: «Good friend for Jesus sake forbeare, To digg the dust encloased heare»، وتُختم بتحذير: «And curst be he that moves my bones».16 ويظل النصب قائماً في الكنيسة حتى اليوم.16

ويبقى من الحصيلة ست وثلاثون مسرحية جمعها الفوليو الأولى.9 وبُني في 1997 غلوب جديد على بعد شارع من موقعه الأصلي، يتسع لـ1,570 شخصاً، سبعمئة منهم واقفون والبقية جلوس.8 ويواصل المحققون مقارنة فقرات الكوارتو والفوليو عند إعداد الطبعات الحديثة.10

مسألة النسب الأدبي: ماذا تُظهر الأدلة

أما «مسألة النسب الأدبي» فجدل لم يبدأ في حياة شكسبير بل نشأ في العصر الفيكتوري.17 وفي معالجتها تبدأ مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust من المنهج: «الأدلة».17 وهناك أدلة وفيرة على أن وليام شكسبير، رجلاً من ستراتفورد أبون آفون وُلد فيها، صار ممثلاً ثم كاتباً مسرحياً ثم عاد إلى ستراتفورد ومات فيها.17 ويسأل البروفيسور Jonathan Bate: أكتبَ الرجل من ستراتفورد هذه الأعمال؟17 والجواب عنده: نعم.17

فالمعرفة الواقعية عن شكسبير مستمدة في معظمها من وثائق رسمية الطابع: تواريخ معمودية وزواج ووفاة ودفن، ووصايا وبيوع ودعاوى ومدفوعات محكمة.2 وهذه الوثائق — من قيد المعمودية إلى الوصية إلى أوراق الدعاوى — تربط الممثل والكاتب ومالك العقار في شخص واحد.17 ووثيقة معاصرة تضع نقاطاً على الحروف: كتاب «Wits Commonwealth» لفرنسيس ميرس، الصادر عام 1598 في وقت مبكر من مسيرة شكسبير، يضعه بين كتّاب عصره.17 ولأكثر من 200 سنة بعد وفاته لم يشكّ أحد في أن الرجل من ستراتفورد، الممثل، هو الكاتب.17

ثم جاء العصر الفيكتوري فاقتنعت الأمريكية ديليا بيكون بأن شكسبير لا يمكن أن يكون شكسبير، وطرحت اسم فرانسيس بيكون.17 وفي مطلع القرن العشرين وسّع المعلّم توماس لوني الشكّ: كيف لفتى مدرسة نحوية من الأقاليم أن يعرف كل هذا عن البلاط والأرستقراطية؟17 فاقترح إدوارد دي فير، إيرل أوكسفورد.17 وقد طُرح كريستوفر مارلو أيضاً بين الأسماء البديلة، والمفارقة أن ميرس نفسه يذكر مارلو وبيكون وإيرل أوكسفورد في مواضع أخرى من كتابه ككتّاب آخرين متميزين عن شكسبير.17 ومع ظهور الإنترنت عاد الجدل بقوة.17

بكلمات شكسبير: أبيات واقتباسات

وتُختم هذه المادة بنصوص شكسبير نفسها كما وردت في الطبعات المرجعية: من مطلع السونيتة 1813 إلى مناجاة هاملت18، ومن شعار الغلوب7 إلى وصف بن جونسون10، ثم شاهد القبر وإرث الوصية.16

«To be or not to be—that is the question:»18

هاملت، الفصل 3، المشهد 1 (نص فولجر)

«Shall I compare thee to a summer’s day? Thou art more lovely and more temperate.»13

السونيتة 18، البيتان الافتتاحيان (نص فولجر)

«Let me not to the marriage of true minds Admit impediments. Love is not love Which alters when it alteration finds»14

السونيتة 116، مطلعها (نص فولجر)

«Sweet Swan of Avon»10

بن جونسون وصفاً لشكسبير

«totus mundus agit histrionem»7

شعار مسرح الغلوب — «العالم كله مسرح»

«Good friend for Jesus sake forbeare, To digg the dust encloased heare, Blest by the man that spares these stones, And curst be he that moves my bones.»16

شاهد قبر شكسبير في كنيسة الثالوث المقدس

«Item I gyve unto my wiefe my second best bed with the furniture»15

من وصية شكسبير، 1616

الخط الزمني

26 April 1564

المعمودية في كنيسة الثالوث المقدس بسترتافورد أبون آفون

يسجّل سجل الرعية معمودية «Guilielmus filius Johannes Shakspere»، أي وليام ابن جون شكسبير. هذا القيد هو أول إشارة وثائقية إلى شكسبير، وكانت الأسرة قد فقدت ابنتين في المهد قبله، ثم ضرب وباء البلدة بعد ثلاثة أشهر.

November 1582

الزواج من آن هاثاواي

تزوج شكسبير، وكان في 18، من آن هاثاواي من شوتري، وكانت في 26 وحاملاً بطفلهما الأول. وثيقتان في أرشيف أبرشية ووستر تؤكدان أن الزواج جرى في نوفمبر 1582 خارج الرعية المعتادة.

2 February 1585

معمودية التوأمين جوديث وهامنت

عُمِّد توأم الزوجين، جوديث وهامنت، واكتملت الأسرة بثلاثة أطفال. والفترة بين هذه المعمودية وعام 1592 هي «سنوات الضياع» التي لا توجد عنها أدلة وثائقية عن حياة شكسبير.

1592

أول إشارة إليه ككاتب مسرحي في لندن

بعد انقطاع السجل إثر عام 1585 يظهر أول ذكر مؤكد لشكسبير عام 1592، ممثلاً وكاتباً مسرحياً راسخاً في لندن، سخر منه منافس بلفظ «Shake-scene». وكانت مسرحياته التاريخية الأولى قد عُرضت بالفعل.

1593

نشر «فينوس وأدونيس»

ينشر شكسبير القصيدة السردية «فينوس وأدونيس» مهداة إلى هنري ريثسلي إيرل ساوثهامبتون، فتصبح من أشهر قصائد العصر. وتتبعها «اغتصاب لوكريس» عام 1594.

1596

وفاة هامنت شكسبير ومنح شعار النبالة

يتوفى هامنت، ابن شكسبير الوحيد، وعمره إحدى عشرة سنة ويُدفن في 11 أغسطس 1596. وفي العام نفسه يُمنح والده جون شعار نبالة، خطوة نحو مكانة الأسرة كأعيان.

1597

شراء منزل «نيو بليس» في ستراتفورد

بفضل ثرائه من حصته في فرقة رجال اللورد تشامبرلين يشتري شكسبير منزل «نيو بليس» في ستراتفورد أبون آفون. ويُوثّق الشراء في سجلات محكمة الدعاوى العامة بـ«foot of fine» (CP 25/2/237/39ELIZIEASTER) يحفظه الأرشيف الوطني.

1599

افتتاح مسرح الغلوب في بانك سايد

بعد أن فكّت فرقة رجال اللورد تشامبرلين مسرح «The Theatre» خشبةً خشبة في ديسمبر 1598، يقوم المسرح الجديد على الضفة الجنوبية للتايمز. ويُفتتح الغلوب بحلول مايو 1599، ويُرجَّح أن يوليوس قيصر أول مسرحية لشكسبير عُرضت فيه.

1603

رجال الملك واعتلاء جيمس الأول العرش

عند اعتلاء جيمس الأول العرش تتحول فرقة رجال اللورد تشامبرلين إلى «رجال الملك» برعاية ملكية. وتشير وثائق عدة إلى هذا التعيين بشرط ألا يقدموا عروضهم إلا «عندما يتراجع وباء الطاعون».

1609

طباعة سونيتات شكسبير

يُنشر في طبعة كوارتو 154 سونيتة نشرها توماس ثورب، وهي الطبعة التي يتبعها المحققون المحدثون عموماً. وفي العام نفسه تبدأ فرقة شكسبير العروض في مسرح البلاكفرايرز الداخلي إلى جانب الغلوب.

29 June 1613

احتراق مسرح الغلوب خلال عرض هنري الثامن

خلال عرض هنري الثامن، وهي من كتابة مشتركة مع جون فلتشر، ينطلق مدفع بالخطأ فيشعل سقف القش؛ ويحترق المسرح خلال ساعة تقريباً دون أن يُصاب أحد. ويُعاد بناء الغلوب بحلول فبراير 1614 بسقف من القرميد.

23 April 1616

الوفاة والدفن في ستراتفورد

يكتب شكسبير وصيته في 25 مارس 1616 ويموت في 23 أبريل، وهو اليوم الذي جرت العادة على اعتباره عيد ميلاده. ويُسجَّل دفنه في سجل رعية ستراتفورد في 25 أبريل؛ وسبب الوفاة غير معروف.

1623

صدور الفوليو الأولى

بعد سبع سنوات من وفاته يجمع رفيقاه الممثلان جون هيمينج وهنري كوندل ستاً وثلاثين مسرحية في «Mr. William Shakespeares Comedies, Histories & Tragedies». ونصف المسرحيات، ومنها يوليوس قيصر ومكبث والعاصفة، لم يكن قد ظهر مطبوعاً من قبل.

أسئلة شائعة

متى وُلد شكسبير ومتى توفي؟

عُمِّد في 26 أبريل 1564 في ستراتفورد أبون آفون وتوفي فيها في 23 أبريل 1616.2 ويُرجَّح أن مولده كان في 23 أبريل 1564 وهو التاريخ المتعارف عليه، مع أن التاريخ الدقيق لم يُسجَّل.1

كم مسرحية وقصيدة كُتبت لشكسبير؟

تشمل أعماله 38 مسرحية وقصيدتين سرديتين و154 سونيتة.9 وثمة خلاف حول عدد المسرحيات، غير أن الإجماع العام يستقر على 37.2

هل بقيت أي مخطوطة أصلية من مسرحياته؟

لا تُعرف اليوم أي مخطوطة أصلية لمسرحياته.9 ولهذا يعتمد المحققون على الطبعات المبكرة: كوارتو ما قبل 1623 والفوليو الأولى، ويقارنون فقراتها عند إعداد الطبعات الحديثة.10

ماذا نعرف عن «سنوات الضياع»؟

لا شيء مؤكد تقريباً: ففي السنوات التي تلت 1585 لا يُعرف كيف كان شكسبير يعتاش، ولا متى انتقل من ستراتفورد، ولا كيف بدأ في المسرح.3 ويُرجَّح أن مسرحياته كانت تُعرض في لندن بحلول 1592.6

ما «الفوليو الأولى» ولماذا هي مهمة؟

هي أول مجموعة مطبوعة لمسرحيات شكسبير، صدرت عام 1623 بعد سبع سنوات من وفاته.10 لولاها لضاعت 18 مسرحية لم تكن قد طُبعت قط، ومنها «مكبث» و«العاصفة».10

كم نسخة بقيت من الفوليو الأولى؟

يُقدّر الباحثون أن نحو 750 نسخة طُبعت، ويُعرف بقاء 235 نسخة، بينها اثنتان اكتُشفتا في 2016.10

ماذا حدث لمسرح الغلوب الأصلي؟

احترق في 29 يونيو 1613 عندما أشعل مدفع أُطلق خلال عرض هنري الثامن سقف القش، وأُعيد بناؤه بحلول فبراير 1614.7 ثم أُغلق بمرسوم برلماني عام 1642 وهُدم في 1644-1645، وافتُتحت نسخته الجديدة عام 1997 على بعد شارع من الموقع الأصلي.7

هل نسبة الأعمال إلى الرجل من ستراتفورد محل شك؟

الإجماع العلمي يقول إن الرجل من ستراتفورد هو الذي كتب الأعمال المنشورة باسمه.17 ولم يُطرح التشكيك في حياته، ولا طوال أكثر من 200 سنة بعد وفاته، بل بدأ في العصر الفيكتوري.17

خريطة المعرفة

spouse_ofspouse_ofparent_ofparent_ofassembledassembledassembledassembledpraisedpraisedlived_inlived_inco_owner_ofco_owner_ofmarried_tomarried_tofather_offather_ofborn_inborn_inburied_atburied_atmember_ofmember_ofrenamed_torenamed_toshareholder_inshareholder_incompiledcompiledcompiledcompiledpraisedpraisedآن هاثاوايآن هاثاوايبن جونسونبن جونسونالفوليو الأولىالفوليو الأولىهنري كوندلهنري كوندلكنيسة الثالوث المقدسكنيسة الثالوث المقدسجون هيمينججون هيمينججون شكسبيرجون شكسبيررجال الملكرجال الملكرجال اللورد تشامبرلينرجال اللورد تشامبرلينستراتفورد أبون آفونستراتفورد أبون آفونمسرح الغلوبمسرح الغلوبوليام شكسبيروليام شكسبير

المصادر والاستشهادات

كل معلومة في هذا المقال مستمدة من المصادر أدناه، والأرقام بين قوسين في النص تشير إلى المصدر المقابل.

  1. 1
    Parish register entry recording William Shakespeare's baptismShakespeare Documented (Folger Shakespeare Library with Shakespeare Birthplace Trust)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Shakespeare Documented — images and texts for research and education
  2. 2
    William Shakespeare | Plays, Poems, Biography, Quotes, & FactsEncyclopaedia Britannicaمرجعتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Encyclopaedia Britannica
  3. 3
    Shakespeare's lifeFolger Shakespeare Libraryمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Folger Shakespeare Library — quoted for research and editorial purposes
  4. 4
    Shakespeare's Wedding and MarriageShakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  5. 5
    William Shakespeare — stories from the collectionThe National Archives (UK)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Crown copyright, The National Archives — Open Government Licence v3.0 where stated
  6. 6
    About ShakespeareRoyal Shakespeare Companyمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Royal Shakespeare Company — quoted for research and editorial purposes
  7. 7
    Shakespeare's Globe TheatreShakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  8. 8
    Globe Theatre — About usShakespeare's Globe (The Shakespeare Globe Trust)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© The Shakespeare Globe Trust — quoted for research and editorial purposes
  9. 9
    William Shakespeare BiographyShakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  10. 10
    The Shakespeare First FolioFolger Shakespeare Libraryمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Folger Shakespeare Library — quoted for research and editorial purposes
  11. 11
    Shakespeare's First FolioShakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  12. 12
    Shakespeare's SonnetsFolger Shakespeare Libraryمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Folger Shakespeare Library — quoted for research and editorial purposes
  13. 13
    Shakespeare's Sonnets: Sonnet 18Folger Shakespeare Library (Folger Shakespeare Editions)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Text: public domain; Folger edition apparatus © Folger Shakespeare Library
  14. 14
    Shakespeare's Sonnets: Sonnet 116Folger Shakespeare Library (Folger Shakespeare Editions)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Text: public domain; Folger edition apparatus © Folger Shakespeare Library
  15. 15
    William Shakespeare's last will and testament: original copy including three signaturesShakespeare Documented / The National Archives (UK), PROB 1/4مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Images reproduced by permission of The National Archives, London, England
  16. 16
    How did Shakespeare Die?Shakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  17. 17
    Shakespeare Authorship Question (with Professor Jonathan Bate, University of Warwick)Shakespeare Birthplace Trustمصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18© Shakespeare Birthplace Trust — quoted for research and editorial purposes
  18. 18
    Hamlet — Act 3, scene 1Folger Shakespeare Library (Folger Shakespeare Editions)مصدر أوليتاريخ الاطلاع 2026-09-18Text: public domain; Folger edition apparatus © Folger Shakespeare Library