العين البشرية
العين البشرية عضواً بصرياً وعصبياً — تشريحها، والبصريات التي تركز الضوء على الشبكية، والمستقبلات الضوئية ورؤية الألوان، والأمراض التي تهدد البصر، والعلم والجراحة التي شكلا رعاية العيون.
العين البشرية هي عضو الحس الخاص الذي يحول الضوء إلى إشارات عصبية، وهي تضم أكثر من نصف مستقبلات الحواس في الجسم داخل كرة يبلغ قطرها نحو 2.5 سنتيمتر. تكسر القرنية والعدسة الضوء، وتتحكم القزحية والبؤبؤ في كمية الضوء الداخلة، وتكتشفه نحو 6 ملايين مخروط وأكثر من 100 مليون قضيب في كل شبكية، وتنتقل إشاراتها عبر العصب البصري والمسارات البصرية إلى الدماغ. ويعيش نحو 2.2 مليار شخص في العالم مع ضعف في الرؤية، ويُدرس علم أحياء العين على الأرض وفي المدار أيضاً، حيث يصاب معظم رواد الفضاء بتورم في مؤخرة العين.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2التشريح العام لكرة العين
- 3الأوساط الكاسرة للضوء
- 4القزحية والبؤبؤ والعدسة
- 5الشبكية والمستقبلات الضوئية
- 6كيف يرى الإنسان
- 7البنى الملحقة والحماية
- 8أمراض العين واضطراباتها
- 9العبء العالمي لضعف البصر
- 10الرعاية والعلاج
- 11العين في الفضاء
- 12بيانات صحة العين ومصادرها
- 13الخط الزمني
- 14الأسئلة الشائعة
- 15الخط الزمني: من أولى العيون إلى أهداف رعاية العيون عام 2030
- 16الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
العين البشرية عضو الحس البصري الخاص في الجسم، وهي المدخل الذي تتحول عبره طاقة الضوء إلى إشارات يفكّها الدماغ ويردّها صوراً مدركة. ويتركّز في هذين العضوين قدر كبير من حساسية الجسم، إذ توجد فيهما أكثر من 50% من مستقبلات الحواس في الجسم 1Anatomy, Head and Neck, Eye · StatPearls via NCBI Bookshelf, U.S. National Library of Medicine ↗. وهي لا تستجيب لكل الإشعاع الكهرومغناطيسي، بل يقتصر ما تدركه على الضوء المرئي، وهو الطاقة الكهرومغناطيسية الوحيدة التي تدركها العينان عند الإنسان 2Anatomy and Physiology 2e — 14.1 Sensory Perception · OpenStax, Rice University ↗. ويقع هذا الضوء المرئي الذي تكتشفه العين في نطاق أطوال موجية من 400 إلى 700 نانومتر 1.
ويبدأ مسار الضوء في العين من القرنية، وهي الطبقة الأمامية الشفافة المقببة الشكل، وتكسر الضوء لتساعد العين على التركيز 3How the Eyes Work · National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health ↗. ثم يمر بعدها عبر العدسة، وهي جزء داخلي شفاف يعمل مع القرنية على تركيز الضوء بشكل صحيح على الشبكية 3. وتتولى القزحية، وهي الجزء الملون من العين، التحكم في كمية الضوء الداخلة إليها عبر البؤبؤ 3. وتنتهي هذه الرحلة عند الشبكية، حيث تنتقل الإشارات الكهربائية منها عبر العصب البصري إلى الدماغ، الذي يحولها إلى الصور التي يراها الإنسان 3.
وتقوم عملية الإبصار على بنى متخصصة تحوّل محفزات الضوء إلى إشارات كهربائية؛ فالمستقبلات الضوئية عصبونات تعمل كخلايا مستقبلة متخصصة توجد في شبكية كرة العين، وهي مسؤولة أساساً عن تحويل محفزات الضوء لأغراض الرؤية 4Photoreceptors: Rods and cones · Kenhub ↗. وهذه المستقبلات خلايا خاصة في الشبكية تحول الضوء الساقط إلى إشارات كهربائية 3. ويشير المسار البصري إلى البنى التشريحية التي تحول طاقة الضوء إلى كمونات فعل كهربائية يستطيع الدماغ تفسيرها، ويبدأ في الشبكية وينتهي في القشرة البصرية الأولية 5The visual pathway: Anatomy, components and histology · Kenhub ↗.
1. التشريح العام لكرة العين
يبلغ قطر كرة عين الإنسان البالغ نحو 2.5 سنتيمتر، ولا يتعرض منها للهواء الخارجي إلا نحو سدسها، بينما يبقى سائرها محتجزاً داخل تجويف الحجاج.1 ويُبنى جدار هذه الكرة على ثلاث طبقات متمايزة، هي الغلالة الليفية والغلالة الوعائية والشبكية.1 وتتوزع وظائف هذه الطبقات بحسب موقع كل منها وعمقها، فتتولى الطبقة الخارجية حماية العين وإسناد بنيتها، بينما تنهض الطبقات الأعمق بمهام التغذية والاستقبال الحسي.6Eyeball: Structure and function · Kenhub ↗
تتألف الغلالة الليفية، وهي الطبقة الخارجية، من القرنية في المقدمة والصلبة في الخلف.1 والصلبة غلالة معتمة تحيط بالخمسة أسداس الخلفية من كرة العين، فتؤدي بذلك دور الغلاف الواقي الذي يحفظ شكل العين.6 أما القرنية فهي الطبقة الشفافة المتصلة بالصلبة والتي تشغل السدس الأمامي، ويُركَّز الضوء الداخل إلى العين عبرها بفضل تقببها وصفائها.6 وللقرنية بنية طبقية دقيقة، إذ يغطي سطحها الخارجي ظهارة حرشفية مطبقة غير متقرنة، ويحتوي غلافها الأوسط على ألياف كولاجين وخلايا ليفية، ويبطن سطحها الداخلي ظهارة حرشفية بسيطة.1

تقع الغلالة الوعائية في وسط جدار كرة العين، وتتكون من المشيمية والجسم الهدبي والقزحية.6 وتضم العين في بنيتها حجرتين مملوءتين بالخلط المائي: الحجرة الأمامية بين القرنية والقزحية، والحجرة الخلفية التي هي تجويف يشبه الشق بين القزحية والعدسة.6 ويُنتَج هذا الخلط المائي ويُصرَف باستمرار عبر زاوية الصرف، بما يحفظ ثبات ضغط العين.7Eye Anatomy: Parts of the Eye and How We See · American Academy of Ophthalmology ↗ وأما الشبكية، وهي الطبقة العصبية، فهي الأهم وظيفياً بين الطبقات الثلاث لأنها تتلقى المحفزات البصرية الخارجية.6
2. الأوساط الكاسرة للضوء
تتألف الأوساط الكاسرة للضوء في العين من أربعة عناصر: القرنية، والخلط المائي، والعدسة، والجسم الزجاجي، وهي البنى التي تركز الضوء على الشبكية. وتقع هذه الأوساط في مسار الضوء قبل وصوله إلى المستقبلات الضوئية في الشبكية، وهي الخلايا التي تستجيب لمحفزات الضوء كمثال على مستقبل متخصص يُعرف بالمستقبل الضوئي 2. ويُعد تطور العين محفزاً محتملاً للانفجار الكامبري، إذ أطلق سباق تسلح بين الكائنات 8Eyes on the prize: the evolution of vision · Natural History Museum, London ↗.
القرنية طبقة شفافة مقببة تشغل السدس الأمامي من العين، وسدى القرنية يشكل نحو 90% من سماكتها، وتتلقى منطقتها المركزية الأكسجين من الهواء الخارجي. وتُحمى العين من الإصابة الميكانيكية بإحاطتها بتجويف عظمي يدعى الحجاج، وهو هرم رباعي الأوجه يتكون أرضه من أجزاء من عظم الفك العلوي والعظم الوجني والعظم الحنكي، ويشمل سقفه الصفيحة الحجاجية للعظم الجبهي 9Human eye · Encyclopaedia Britannica ↗. وتستقر العين البشرية في هذا التجويف العظمي الواقي، وست عضلات خارج العين ترتبط بالصلبة تحرك العين صعوداً وهبوطاً وجانباً إلى جانب وعلى سبيل التدوير 7.
ويُعد منظار قاع العين من أهم الأدوات المتاحة للطبيب، ويمكنه استخدامه لفحص أوعية الدم في الشبكية التي تقدم دلائل على ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين 10Hermann von Helmholtz · Encyclopaedia Britannica ↗.
3. القزحية والبؤبؤ والعدسة
القزحية هي الجزء الملوّن من العين، وهي حلقة عضلية دائرية تتخذ موضعها بين العدسة والقرنية، وتضبط كمية الضوء النافذة إلى داخل العين عبر البؤبؤ. وبوساطة هذه العضلة الدائرية يتحدد اتساع البؤبؤ تبعاً لحاجة الشبكية إلى الضوء.
أما العدسة فهي بنية شفافة محدبة تقع خلف البؤبؤ مباشرة، وتشترك مع القرنية في تركيز الضوء على الشبكية. وتتميز بقدرتها على تغيير شكلها بما يتيح التركيز على الأجسام القريبة. وقد نال ألّفار غولستراند (Allvar Gullstrand) جائزة نوبل لعام 1911 في الفسيولوجيا أو الطب لأعماله في بصريات انكسار العين11The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1911 — Allvar Gullstrand · Nobel Prize Outreach ↗.
وقد يطرأ على هذه العدسة اعتلال يعرف بالساد، يجعل الرؤية ضبابية أو غائمة أو أقل تبايناً في الألوان مع مرور الوقت، ويعيق القراءة وغيرها من أنشطة الحياة اليومية، وينتهي في النهاية إلى فقدان البصر12Cataracts · National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health ↗. ويظل الوصول إلى هذه الرعاية غير متكافئ عالمياً، إذ يحتاج 1 من كل 2 شخص في العالم إلى جراحة الساد ولا يستطيع إجراءها13Blindness and vision impairment · World Health Organization ↗.
4. الشبكية والمستقبلات الضوئية
الشبكية نسيج حساس للضوء يبطن مؤخرة العين، يصل إليها الضوء الذي ركّزته القرنية والعدسة مارّاً عبر الجسم الزجاجي، فتوفر البقعة المركزية فيها رؤية مركزية مفصّلة، بينما توفر الشبكية المحيطية رؤية جانبية. 7
تقع القضبان غالباً في محيط الشبكية، وتفوق المخاريط عدداً بشكل كبير في كل موضع من الشبكية باستثناء منطقة النقرة المركزية. 4

النقرة منطقة صغيرة في مركز الشبكية تماماً، تخلو من الخلايا الداعمة والأوعية الدموية، ولا تحتوي إلا على المستقبلات الضوئية، ولهذا تكون حدة البصر فيها أعلى ما يمكن. 2
5. كيف يرى الإنسان
يبدأ الإبصار بمرور الضوء عبر القرنية التي تكسره، ثم عبر العدسة التي تعمل معها على تركيزه على الشبكية، في حين تنظم القزحية كمية الضوء الداخلة عبر البؤبؤ. وتتكون الشبكية من عدة طبقات وتحتوي خلايا متخصصة للمعالجة الأولية للمحفزات البصرية. وفي هذه الطبقات تغيّر المستقبلات الضوئية، أي القضبان والمخاريط، جهد غشائها عند تحفيزها بطاقة الضوء، ما يغيّر كمية الناقل العصبي التي تطلقها على الخلايا ثنائية القطب في الطبقة المشبكية الخارجية. 2
يبدأ تغير شكل الريتينال في المستقبلات الضوئية عملية التحويل البصري في الشبكية. ويؤدي تنشيط الريتينال وبروتينات الأوبسين إلى تنشيط بروتين G الذي يغير جهد غشاء الخلية المستقبلة للضوء، فتُطلق كمية أقل من الناقل العصبي في الطبقة المشبكية الخارجية. 2
لأن محاور الخلايا العقدية الشبكية تمر عبر الشبكية، لا توجد مستقبلات ضوئية في أقصى مؤخرة العين حيث يبدأ العصب البصري. ويترتب على ذلك خلق بقعة عمياء في الشبكية، وبقعة عمياء مقابلة في المجال البصري. 2
6. البنى الملحقة والحماية
تستقر العين البشرية في تجويف عظمي واقٍ يدعى الحجاج، وهو البنية التي تؤوي كرة العين وتحميها من الصدمات. وترتبط بالصلبة ست عضلات خارج العين تتولى تحريكها صعوداً وهبوطاً وجانباً إلى جانب، كما تضبط تدويرها في اتجاهات النظر المختلفة.7
يجب أن يبقى السطح الأمامي لكرة العين، أي القرنية، رطباً على الدوام، وهو ما تحققه الجفون بكنس إفرازات الجهاز الدمعي وغدد أخرى عليه في ساعات اليقظة، وب تغطية العينين أثناء النوم. ويؤدي منعكس الرمش دوراً وقائياً إذ يمنع الإصابات الناتجة عن الأجسام الغريبة.9

يُمنع تبخر الدموع أثناء تدفقها عبر العين بدرجة كبيرة بفعل إفرازات دهنية ومخاطية تنشأ من غدد أخرى، منها الغدد الميبومية أو الرصغية. تمر هذه الإفرازات عبر الصفائح الرصغية وتطلق زيتاً على حافة الجفن يعمل حاجزاً للسائل الدمعي.9
7. أمراض العين واضطراباتها
نقص رؤية الألوان، المعروف أيضاً بعمى الألوان، يعني أن الشخص يرى الألوان بشكل مختلف عن معظم الناس، ويجد عادة صعوبة في التمييز بين ألوان معينة. 14Color Blindness · National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health ↗ وأكثر أنواعه شيوعاً هو الذي يجعل التمييز بين الأحمر والأخضر صعباً، في حين يجعل نوع آخر الأزرق والأصفر يبدوان متشابهين. 14 وهناك حالات نادرة لا يرى أصحابها أي لون على الإطلاق. 14

8. العبء العالمي لضعف البصر
يُعدّ ضعف البصر من أوسع التحديات الصحية انتشاراً على مستوى العالم، إذ يعيش ما لا يقل عن مليار شخص مع حالات كان يمكن الوقاية منها أو لم تُعالج بعد. ويمثّل هذا العدد الهائل عبئاً يتجاوز حدود الفرد ليمسّ المجتمعات والاقتصادات. وتتباين أسبابه وعوامله بين منطقة وأخرى تبعاً لمستوى الدخل والوصول إلى الرعاية. 13
تتصدّر أخطاء الانكسار والساد واعتلال الشبكية السكري والزرق والتنكس البقعي المرتبط بالعمر قائمة الأسباب الرئيسية لضعف البصر والعمى في العالم. غير أنّ توزيع هذه الأسباب ليس متساوياً بين البلدان؛ فالساد غير المعالج يمثّل نسبة أعلى من ضعف البصر في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل مقارنة بالبلدان مرتفعة الدخل، حيث يكثر الزرق والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. ويعكس هذا التفاوت اختلافاً في أولويات الرعاية الصحية وظروف الوصول إليها. 13
لا يقتصر أثر ضعف البصر على الجانب الصحي، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي بوصفه عبئاً مالياً هائلاً، مع خسارة سنوية مقدرة في الإنتاجية العالمية تبلغ نحو 411 مليار دولار أمريكي بتعادل القوة الشرائية. ويقف وراء هذه الخسارة حرمان أعداد كبيرة من الناس من رعاية العيون الأساسية على نحو غير متكافئ. ويجعل هذا الترابط بين الصحة والإنتاجية من معالجة ضعف البصر استثماراً في التنمية لا مجرد خدمة علاجية. 13
9. الرعاية والعلاج
يستأصل طبيب العيون العدسة المعتمة أثناء جراحة الساد، ثم يستبدلها بعدسة داخلية اصطناعية تعيد للعين قدرتها على تجميع الضوء. وتُعد هذه الجراحة من أكثر التدخلات الطبية أثراً في تحسين الإبصار، إذ يرى تسعة من كل عشرة أشخاص خضعوا لها بشكل أفضل بعدها. 12
ولمعالجة نقص رؤية الألوان، يمكن لعدسات لاصقة ونظارات خاصة أن تساعد المصابين على التمييز بين الألوان بزيادة التباين بينها. 14
10. العين في الفضاء
في بيئة الفضاء، حيث ينعدم الوزن انعداماً مزمناً، تنتقل سوائل الجسم كالدم والسائل النخاعي متجهةً نحو الرأس، وهو ما قد يُفضي إلى تورم في العصب البصري وظهور ثنيات في الشبكية15Risk of Spaceflight Associated Neuro-ocular Syndrome (SANS) · National Aeronautics and Space Administration (NASA) ↗. وقد اصطلح العلماء على مجموعة التغيرات التي تطرأ على العين والدماغ لدى رواد الفضاء بمتلازمة العين العصبية المرتبطة بالطيران الفضائي، وتعرف اختصاراً بـ SANS15. وهذه المتلازمة ليست عرضاً عابراً، بل ظاهرة فسيولوجية ترتبط بطبيعة الإقامة المطولة خارج نطاق جاذبية الأرض15.
وتشير المعطيات إلى أن نحو سبعين بالمائة من رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية يعانون من تورم في مؤخرة أعينهم15. ويرتفع خطر الإصابة بمتلازمة SANS كلما طالت مدة المهمة الفضائية15. ولهذا السبب يبقى هذا الموضوع أولوية بحثية عليا لدى العلماء، في إطار استعداداتهم لمهمة مأهولة إلى المريخ15.
11. بيانات صحة العين ومصادرها
تُنشر بيانات صحة العين في صورة تقديرات إحصائية لا في صورة أعداد قاطعة، وقد يظهر عدد حالات أمراض العين في هذه التقديرات أعلى أو أدنى من العدد الفعلي لدى السكان، وذلك تبعاً لطريقة جمع الباحثين للبيانات 16Eye Health Data and Statistics · National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health ↗. ويترتب على ذلك أن اختلاف مناهج الجمع بين جهة وأخرى قد يُفضي إلى تباين في النتائج المعلنة عن الظاهرة نفسها 16.
تقود وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية مبادرة (Healthy People 2030) الوطنية للصحة العامة، ويقود المعهد الوطني للعين (National Eye Institute) فريق عملها المعني بالرؤية 16. وتوفر بوابة بيانات الرؤية وصحة العين التابعة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) مجموعات بيانات مفصلة عن صحة العين 16. ويشارك النظام الوطني لمراقبة الرؤية وصحة العين في تقديم تقديرات حول فقدان البصر والعمى في الولايات المتحدة 16.
12. الخط الزمني
-
بين 545 و530 مليون سنة مضتالانفجار الكامبريزيادة هائلة في تنوع الحيوانات 8
-
قبل نحو 450 مليون سنةعيون ثلاثيات الفصوصأقدم أسطح بصرية محفوظة جيداً في السجل الأحفوري، كما في (Telephina convexa) 8
-
7 ديسمبر 1905أول ترقيع نافذ ناجح للقرنية في إنسانأجراه إدوارد زيرم في بلدة أولوموك قرب براغ 17Centennial review of corneal transplantation · Clinical & Experimental Ophthalmology (Wiley); hosted by University of Iowa ↗
13. الأسئلة الشائعة
ما الأوساط الكاسرة للضوء في العين؟
هي القرنية والجسم الزجاجي والعدسة والخلط المائي، وهي البنى التي تساعد على تركيز الضوء على الشبكية حيث تكتشفه المستقبلات الضوئية. 6
ما الساد؟
الساد منطقة معتمة في عدسة العين، وهي الجزء الشفاف من العين الذي يساعد على تركيز الضوء، وهو شائع جداً لدى كبار السن. 12
ما الزرق، ولماذا لا يعرف نصف المصابين به أنهم مصابون؟
لا يسبب الزرق عادة أعراضاً في البداية، ولهذا لا يعرف نحو نصف المصابين به أنهم مصابون. 18Glaucoma · National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health ↗
كم يبلغ عدد المستقبلات الضوئية في الشبكية الواحدة؟
ما الذي يحدد الأطوال الموجية التي تستجيب لها المستقبلات الضوئية؟
ما نسبة سدى القرنية من سماكتها؟
تشكل سدى القرنية نحو 90% من سماكة القرنية 6.
كم عدد قنوات الغدة الدمعية وأين تفتح؟
تفتح ثلاث إلى 12 قناة من كل غدة دمعية في الردب الملتحمي العلوي 9.
ما حجم ضعف الرؤية على مستوى العالم؟
كيف تتأثر العين بالرحلات الفضائية؟
يعاني نحو 70 بالمائة من رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية من تورم في مؤخرة أعينهم 15.
14. الخط الزمني: من أولى العيون إلى أهداف رعاية العيون عام 2030
- 545 إلى 530 مليون سنة مضتالانفجار الكامبري وأولى العيونالزيادة الهائلة في تنوع الحيوانات بين 545 و 530 مليون سنة مضت تُعرف بالانفجار الكامبري؛ ويُعتقد أن تطور العين كان محفزاً لسباق التسلح بين كائنات تزايد وعيها فيما بعد.
- نحو 514 مليون سنة مضتالعيون المركبة العملاقة للأنومالوكاريس (Anomalocaris)حفظت أحافير من جنوب أستراليا سطح عين قريب المفصليات المبكر (Anomalocaris)، الذي حملت عيونه المركبة العملاقة سويقات ودُرس ثلاثي الأبعاد للمرة الأولى في 2011 للميلاد.
- نحو 450 مليون سنة مضتعيون ثلاثيات الفصوص تدخل السجل الأحفوريالعيون المركبة لثلاثيات الفصوص هي أوضح أسطح بصرية محفوظة في السجل الأحفوري، وسبحت ثلاثية الفصوص (Telephina convexa) في المحيطات قبل نحو 450 مليون سنة.
- 1760فكرة استئصال قرنية معتمةاقترح إراسموس داروين (Erasmus Darwin)، جدّ تشارلز داروين، أولاً إزالة قرنية معتمة بمثقب صغير، داعياً جراحاً أو طبيب عيون بارعاً إلى تجربة ذلك.
- 1789أول كتاب مفرد في جراحة العيوننشر غيوم بيلييه دو كانزي (Guillaume Pellier de Quengsy)، وهو جراح ساد بارز، أول كتاب مفرد مخصص لجراحة العيون.
- 1824اقتراح قرنيات حيوانية كطُعومكان فرانتس رايزنغر (Franz Riesinger) أول من اقترح استبدال القرنيات البشرية المعتمة بقرنيات حيوانية شفافة، بعد أن شاهد محاولة لترقيع الجلد في إنجلترا.
- 1851هيلمهولتز يخترع منظار قاع العينمن أنفس اختراعات هيلمهولتز (Helmholtz) منظار قاع العين ومقياس قاع العين، وقد صنعهما عام 1851، ولا يزال منظار قاع العين من أهم أدوات الطبيب.
- 7 ديسمبر 1905أول زرع ناجح لقرنية بشريةفي بلدة أولوموك الصغيرة قرب براغ، أجرى إدوارد زيرم (Eduard Zirm) أول عملية نافذة ناجحة لزرع القرنية في إنسان بقي فيها الطعم صافياً، مستخدماً نسيجاً من متبرع عمره 11 سنة.
- 1911جائزة نوبل في بصريات انكسار العيننال ألّفار غولستراند (Allvar Gullstrand) جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب لأعماله في علم انكسار الضوء في العين.
- 1967جائزة نوبل في العمليات البصرية في العينمُنحت الجائزة بالمشاركة إلى راغنار غرانيت (Ragnar Granit) وهالدان كيفر هارتلاين (Haldan Keffer Hartline) وجورج والد (George Wald) لاكتشافاتهم المتعلقة بالعمليات البصرية الفسيولوجية والكيميائية الأولية في العين.
- 1981جائزة نوبل في معالجة المعلومات في الجهاز البصريذهب نصف الجائزة بالمشاركة إلى ديفيد هوبل (David Hubel) وتورستن فيزل (Torsten Wiesel) لاكتشافاتهما المتعلقة بمعالجة المعلومات في الجهاز البصري.
- 1994نموذج لسرعة تطور العينوضع دان-إريك نيلسون (Dan-Eric Nilsson) من جامعة لوند نموذجاً لتطور طبقة بسيطة من مستقبلات الضوء إلى عين قادرة على رؤية صور عالية الدقة، بتقدير متحفظ يقل عن 364,000 سنة للتغير.
- 2011أول طرف اصطناعي شبكي معتمدأصبح الطرف الشبكي الاصطناعي (Argus II)، أو العين الإلكترونية، أول حل معتمد لالتهاب الشبكية الصباغي، وإن كان متاحاً في عدد قليل من البلدان فقط.
- 2019تقرير منظمة الصحة العالمية عن الرؤيةيسترشد عمل منظمة الصحة العالمية في رعاية العيون بتوصيات تقرير الرؤية العالمي وبالقرار المتعلق برعاية العيون المتكاملة المتمحورة حول الإنسان الذي اعتمدته جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون في 2020 للميلاد.
- 2030أهداف عالمية لرعاية متكاملة للعيونتعمل منظمة الصحة العالمية مع الدول الأعضاء على رصد الأهداف العالمية لعام 2030 المتعلقة برعاية العيون المتكاملة المتمحورة حول الإنسان، بما فيها مبادرة (SPECS 2030) الموجهة لأكثر من 800 مليون شخص يحتاجون إلى خدمات تصحيح عيوب الانكسار.
المراجع (20)
- 1Anatomy, Head and Neck, Eye — StatPearls via NCBI Bookshelf, U.S. National Library of Medicine موقع↩عرض المصدر
- 2Anatomy and Physiology 2e — 14.1 Sensory Perception — OpenStax, Rice University موقع↩عرض المصدر
- 3How the Eyes Work — National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health موقع↩عرض المصدر
- 4Photoreceptors: Rods and cones — Kenhub موقع↩عرض المصدر
- 5The visual pathway: Anatomy, components and histology — Kenhub موقع↩عرض المصدر
- 6Eyeball: Structure and function — Kenhub موقع↩عرض المصدر
- 7Eye Anatomy: Parts of the Eye and How We See — American Academy of Ophthalmology موقع↩عرض المصدر
- 8Eyes on the prize: the evolution of vision — Natural History Museum, London موقع↩عرض المصدر
- 9Human eye — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 10Hermann von Helmholtz — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 11The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1911 — Allvar Gullstrand — Nobel Prize Outreach 1911 موقع↩عرض المصدر
- 12Cataracts — National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health موقع↩عرض المصدر
- 13Blindness and vision impairment — World Health Organization موقع↩عرض المصدر
- 14Color Blindness — National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health موقع↩عرض المصدر
- 15Risk of Spaceflight Associated Neuro-ocular Syndrome (SANS) — National Aeronautics and Space Administration (NASA) موقع↩عرض المصدر
- 16Eye Health Data and Statistics — National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health موقع↩عرض المصدر
- 17Centennial review of corneal transplantation — Clinical & Experimental Ophthalmology (Wiley); hosted by University of Iowa 2023 كتاب↩عرض المصدر
- 18Glaucoma — National Eye Institute (NEI), U.S. National Institutes of Health موقع↩عرض المصدر
- 19The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1967 — Granit, Hartline and Wald — Nobel Prize Outreach 1967 موقععرض المصدر
- 20The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1981 — Sperry, Hubel and Wiesel — Nobel Prize Outreach 1981 موقععرض المصدر
سور الصين العظيم
أبولو 11
محطة الفضاء الدولية