المقراب
الأداة البصرية التي بدأت منظاراً عند صانع نظارات هولندي، ثم وجّهها غاليليو نحو السماء، ونمت حتى صارت المقاريب العاكسة والراديوية والفضائية العظيمة في العصر الحديث.
المقراب أداة تجمع الضوء أو غيره من الإشعاع وتجمعه في بؤرة، فتوسّع بصر الإنسان نحو أجرام أخفت أو أبعد من أن تراها العين المجردة. أُعلن عن اختراعه في هولندا عام 1608 على يد هانز ليبرشاي وآخرين، وساعدت أرصاد غاليليو بأدواته الخاصة منذ عام 1609 على تقويض علم الكون التقليدي. وحلّت المقاريب العاكسة التي صممها نيوتن عام 1668 محل المقاريب الكاسرة، ثم توسع المبدأ نفسه في مقراب هوكر بقطر 100 بوصة، ومقراب هيل بقطر 200 بوصة، ومقراب هابل الفضائي، ومقراب جيمس ويب الفضائي، بينما فتحت المقاريب الراديوية والسينية أجزاء من الطيف لا يبلغها الضوء وحده.

في هذا المقال
- 1نظرة عامة
- 2النشأة الهولندية والجدل حول المخترع
- 3غاليليو وتحويل المقراب إلى أداة فلكية
- 4تطور المقاريب الكاسرة وحدودها
- 5المقراب العاكس: نيوتن ومعدن السبيكولوم
- 6مبدأ العمل: الفتحة وقدرة جمع الضوء
- 7المقاريب العاكسة الكبرى على الأرض
- 8المقاريب الفضائية الكبرى
- 9علم الفلك الراديوي والمصفوفة الكبيرة جداً
- 10الخط الزمني
- 11الخط الزمني: من أول منظار إلى مقراب جيمس ويب الفضائي
- 12الرسم البياني للمعرفة
نظرة عامة
المقراب أداة علمية توسّع إحدى حواس الإنسان، وهو أول أداة من هذا النوع في تاريخ العلم 1The history of the telescope · Royal Museums Greenwich ↗. وتقوم وظيفته الجوهرية على جمع الضوء الخافت القادم من مصدر فلكي وتركيز كل هذا الضوء في نقطة أو صورة 26.1 Telescopes, Astronomy 2e · OpenStax, Rice University ↗. ولم يكن المقراب من اختراع العلماء، بل كان نتاج الصنّاع المهرة، ولذلك يظل كثير من أصل نشأته بعيداً عن متناول المؤرخين 3The Telescope · The Galileo Project, Rice University ↗.
ليس المؤرخون متأكدين تماماً ممن اخترع المقراب، لكن المعروف أن صانع نظارات هولندياً يدعى هانز ليبرشاي أعلن في عام 1608 أداة رؤية جديدة قائمة على العدسات جعلت الأجرام البعيدة تبدو أقرب بكثير 1. وقد استخدم القرن السابع عشر هذا الاختراع الحديث نسبياً من صنع صاقلي العدسات الهولنديين للنظر نحو السماء، وفي عام 1610 أعلن غاليليو أرصاداً خالفت كثيراً من افتراضات علم الكون التقليدي 4telescope | Definition, History, Types, & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗.
كان المقراب من الأدوات المحورية في الثورة العلمية في القرن السابع عشر، إذ كشف ظواهر غير متوقعة في السماء وأثّر في الجدل بين أتباع علم الكون التقليدي القائم على مركزية الأرض وأنصار النظام الشمسي المركزي الذي دعا إليه كوبرنيكوس 3.
1. النشأة الهولندية والجدل حول المخترع
لم يستقر المؤرخون على هوية واحدة لمخترع المقراب، إذ تتجاذب الروايات أسماء عدة صنّاع عدسات في هولندا مطلع القرن السابع عشر. وأبرز هذه الروايات إعلان هانز ليبرشاي عام 1608 عن أداة رؤية تقوم على العدسات، وهي الخطوة التي يُنسب إليها عادةً فضل الريادة في هذا الاختراع. وفي أكتوبر 1608 تقدّم كل من ليبرشاي وميتيوس بطلبات براءة اختراع في لاهاي لأداتيهما البصريين. وقد وُصفت تلك الأداة بأنها تجمع عدسة محدبة وأخرى مقعرة داخل أنبوب، فتضخّم ما يُرى عبرها ثلاث أو أربع مرات.
2. غاليليو وتحويل المقراب إلى أداة فلكية
يُحتفظ في المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي التابع لمؤسسة سميثسونيان بنسخة من مقراب كاسر صنعه واستخدمه غاليليو في أوائل القرن السابع عشر، مستندةً إلى أصل محفوظ في متحف غاليليو في فلورنسا بإيطاليا، ويبلغ طول أنبوبها 37 بوصة 5Galileo's Telescope (Replica) · Smithsonian National Museum of American History ↗. وقد كان المقراب الكاسر عرضةً لتشويه بصري إضافي يُعرف بالزيغ اللوني، إذ تتغير الخصائص البصرية للمواد الشفافة قليلاً بحسب الطول الموجي للضوء، فيتركز كل طول موجي في موضع مختلف قليلاً وتتشوش الصورة 2. وتظل السمة الأساسية للمقراب هي فتحة المرآة أو العدسة الرئيسية؛ فكلما اتسعت الفتحة زاد الضوء المجموع وخفت الأجرام التي يمكن رؤيتها أو تصويرها 2.
قبل أن يتحول المقراب إلى أداة فلكية بيد غاليليو، كانت جميع الأرصاد تُجرى بالعين المجردة حتى عام 1609 5. وقد سبقه توماس هاريوت إلى رسم القمر اعتماداً على أرصاده بالمقراب في 26 يوليو 1609، وكانت رسومه أدق خرائطياً 5.

3. تطور المقاريب الكاسرة وحدودها
منذ أن صمّم كبلر مقراباً بعدسة شيئية محدبة وعينية محدبة، أخذ شكل المقراب الكاسر يتبلور ويترسّخ، وقد أسهم كتاب «Rosa Ursina» لشاينر اعتباراً من سنة 1630 في نشر هذا التصميم على نطاق واسع. وبزوال قيد ضيق مجال الرؤية الذي كان يقيّد الأجهزة الأولى، انطلق سباق محموم بين صنّاع المقاريب لزيادة أطوالها، فارتفعت من خمسة أو ستة أقدام إلى خمسة عشر أو عشرين قدماً بحلول منتصف القرن.
المقراب الكاسر هو الذي يعتمد على العدسات في تجميع الضوء وتكوين الصورة، وقد بلغ هذا النمط ذروته في أكبر كاسر بُني على الإطلاق، إذ بلغ قطر عدسته 49 بوصة وصُنع خصيصاً لمعرض باريس سنة 1900 ثم فُكّ بعد انتهاء المعرض. أما أكبر كاسر لا يزال قائماً حتى اليوم فعدسته بقطر 40 بوصة، ويقع في مرصد يركيس بولاية ويسكونسن.

عانت المقاريب الكاسرة من قيود جوهرية حالت دون توسيعها أكثر، إذ تقتضي سلامة الزجاج أن يكون سليماً على امتداده كله، وهو ما يجعل صناعة قطع زجاجية كبيرة خالية من العيوب والفقاعات أمراً بالغ الصعوبة. ويضاف إلى ذلك الزيغ اللوني، وهو تشوّه في الصورة ينشأ عن تغيّر الخصائص البصرية للزجاج بحسب الطول الموجي للضوء المار فيه.
4. المقراب العاكس: نيوتن ومعدن السبيكولوم
لم يكن حل مشكلة الزيغ اللوني في المقراب الكاسر يسيراً، فاتجه نيوتن إلى مبدأ الانعكاس بدلاً من الانكسار، وصنع أول مقراب عاكس عام 1668 بمرآة من معدن السبيكولوم قطرها بوصتان. وقد صبّ قرص السبيكولوم وصقله حتى بلغ انحناءً كروياً، ثم جعل الأشعة المنعكسة تلتقطها مرآة ثانوية تميل بزاوية خمس وأربعين درجة لتصل إلى عين الراصد. ولما أُرسلت الأداة إلى الجمعية الملكية أحدثت ضجة كبيرة بوصفها أول مقراب عاكس عامل.
ثم جاء مقراب نيوتن العاكس من عام 1671 بتصميم جديد يقوم على أنبوبين أحدهما ينزلق داخل الآخر، مع ثقبين مخصصين لعدسة العين. وقد قُدّم هذا المقراب إلى الجمعية الملكية، وعُرض فيها أول مرة عام 1671. وكان لهذا العمل أثر في مسيرة نيوتن العلمية، إذ انتُخب عضواً في الجمعية الملكية عام 1672، وتولى رئاستها من 1703 إلى 1727. وفي عام 1766 أُهدي المقراب إلى الجمعية الملكية من جورج سكوت بالنيابة عن هيث ووينغ.

كان معدن السبيكولوم برونزاً بنسبة قصدير عالية تبلغ نحو ثلاثين في المئة، وهو ما وفّر سطحاً عاكساً فضياً. غير أن التعامل معه كان عسيراً لهشاشته وسرعة اصطباغه بالبهتان. وعلى الرغم من ذلك بقي المادة المفضلة في صناعة المرايا حتى أواخر القرن التاسع عشر. ويُنسب اختراع المقراب العاكس إلى نيوتن، مع تجارب معاصريه مثل جيمس غريغوري. وتُقارن مرآة المتحف بحجم مرآة مقراب هرشل الذي اكتشف به أورانوس عام 1781، وهو أول كوكب يُكتشف بالمقراب.
5. مبدأ العمل: الفتحة وقدرة جمع الضوء
من أهم وظائف المقراب جمع الضوء الخافت القادم من الأجرام البعيدة وتركيزه في نقطة أو في صورة. وفي جميع أنواع المقاريب تتحدد قدرة جمع الضوء بمساحة الجزء الذي يقوم بدور دلو جمع الضوء 2. ولذلك تُقارن قدرة جمع الضوء بالفتحات، أي الأقطار، التي يمر الضوء عبرها أو ينعكس منها 2. وعلى هذا الأساس، فإن مرآة بقطر أربعة أمتار تجمع ضوءاً أكثر ست عشرة مرة من مرآة بقطر متر واحد.
السمة الأساسية للمقراب هي فتحة المرآة أو العدسة الرئيسية 2. وكلما اتسعت هذه الفتحة زاد الضوء المجموع، وخفت الأجرام التي يمكن رؤيتها أو تصويرها 2. ولأن المرآة لا تحتاج إلا إلى تشكيل سطحها الأمامي بدقة هندسية ويمكن سندها من الخلف، فإن معظم المقاريب الفلكية اليوم، للهواة والمحترفين على السواء، تستخدم مرآة بدلاً من عدسة لتكوين الصورة 2.
6. المقاريب العاكسة الكبرى على الأرض
شهد مقراب جبل ويلسون بقطر 60 بوصة ضوءه الأول عام 1908، وكان آنذاك أكبر أداة فلكية في العالم. وقد دفع هذا الإنجاز جورج إليري هيل إلى التخطيط لأداة أكبر، فطُلب القرص الزجاجي الضخم للمقراب بقطر 100 بوصة من شركات الزجاج الفرنسية في سان غوبان بفرنسا في سبتمبر 1906. وبُني في مقر المرصد في باسادينا مبنى هوكر الذي يضم غرفاً لجلخ المرآة وصقلها وقاعة اختبار بطول 100 قدم. وتبرع جون د. هوكر بمبلغ 45,000 دولار لتغطية نفقات القرص والمبنى والمعدات.
بلغ قطر مرآة هوكر نحو 101 بوصة، وسماكتها عند الحافة 12 بوصة، ووزنها نحو 9,000 رطل، فكانت أكبر مرآة زجاجية صلبة صُنعت على الإطلاق. واستغرق المشروع أكثر من أحد عشر عاماً من طلب الزجاج إلى تركيز الضوء، إذ لم تصبح المرآة جاهزة إلا بحلول عام 1916 بعد أكثر من خمس سنوات من الجلخ والتلميع. وعند اكتمالها، التقط هيل أول نظرة له إلى نجم عبر هذه المرآة.
التحق إدوين هابل بطاقم جبل ويلسون عام 1919، واستخدم المقراب بقطر 100 بوصة لمعالجة مسألة السدم الحلزونية والبحث عن نجوم متغيرة في سديم المرأة المسلسلة. وأعلن نتائجه في اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية يوم رأس السنة عام 1925، فأنهى بذلك الجدل القائم حول طبيعة تلك السدم. وظل المقراب أكبر مقراب في العالم أربعين عاماً، واشتهر بجودة مطيافه.
في عام 1928، مولت مؤسسة روكفلر مقراب هيل (Hale) بقطر 200 بوصة على جبل بالومار، الذي رأى ضوءه الأول عام 1949. وقد حلّ هذا المقراب محل مقراب هوكر بوصفه الأكبر في العالم. وكان مقراب هوكر قد حمل لقب الأكبر من 1917 إلى 1949، وحقّق اكتشافات غيّرت فهم حجم الكون وطبيعته.
يضم المقراب الكبير جداً أربعة مقاريب وحدة بقطر 8.2 م وأربعة مساعدة بقطر 1.8 م في سيرو بارانال بتشيلي، مع إمكانية العمل معاً كمقراب تداخلي عملاق. وقد حفّز هذا التصميم عصراً جديداً من الاكتشافات مع عدة إنجازات علمية بارزة، منها أول صورة لكوكب خارج المجموعة الشمسية، وتتبع نجوم فردية تتحرك حول الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز درب التبانة.
ورأى المقراب بقطر 100 بوصة في جبل ويلسون ضوءه الأول في 2 نوفمبر 1917، بعد أن أفسدت مرآة ساخنة الاختبار الأول، وظل أكبر مقراب في العالم من 1917 إلى 1949 6Building the 100-inch Telescope · Mount Wilson Observatory ↗.
7. المقاريب الفضائية الكبرى
يُعدّ مقراب هابل الفضائي أول مرصد فلكي يُوضع في مدار حول الأرض بقدرة على تسجيل صور في أطوال موجية من الضوء تمتد من الأشعة فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء القريبة 7Hubble Observatory · NASA Science ↗. وقد أتاح هذا الموقع المداري رصداً لا تعكّره طبقات الغلاف الجوي، فصار هابل أداة الرصد الكوني الأكثر إنتاجاً في تاريخ علم الفلك. ومن خلاله تحققت إنجازات رصدية غير مسبوقة، من بينها أول صورة بالأشعة فوق البنفسجية لكوكب خارج المجموعة الشمسية، وأول صورة مباشرة لسطح نجم غير الشمس عند رصد العملاق الأحمر الأعظم منكب الجوزاء 8Hubble Science · NASA Science ↗. كما كان هابل أول من قاس مباشرة الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، إذ رصد الصوديوم في غلاف كوكب يدور حول نجم يبعد 150 سنة ضوئية 8.
وفي أثناء رصده لكوكب خارج المجموعة الشمسية بالأشعة فوق البنفسجية، رصد هابل كوكباً بحجم المشتري لا يزال في طور التكوين يتجمع من مادة حول نجم شاب 8. وهذه الرصدات مجتمعةً تكشف عن قدرة المقراب على متابعة أطوار نشوء الكواكب في بيئاتها الأصلية. وبذلك جمع هابل بين رصد الأجرام البعيدة الناضجة ومشاهدة الكواكب الوليدة في اللحظات الأولى من تشكّلها.
أُطلق مقراب هابل في أبريل عام 1990 على متن مكوك الفضاء ديسكفري، ويدور على ارتفاع يقارب 483 كم فوق سطح الأرض، وتبلغ مرآته الرئيسية 94.5 بوصة (2.4 م) في القطر وتزن 1,825 رطلاً 7. ونُشر عام 1990 وخُدم خمس مرات بين عامي 1993 و2009، حين استبدل رواد الفضاء عناصر محدودة العمر مثل البطاريات والجيروسكوبات والخلايا الشمسية والصناديق الإلكترونية 7. وقد ساعد هابل في العثور على أول دليل على أن توسع الكون لا يتباطأ كما كان متوقعاً بل يتسارع بفعل قوة مجهولة هي الطاقة المظلمة 8، وكان أبعد جسم رصده هو المجرة GN-z11 التي استغرق ضوءها 13.4 مليار سنة للوصول إلينا 8.
8. علم الفلك الراديوي والمصفوفة الكبيرة جداً
علم الفلك الراديوي هو دراسة الأجرام السماوية التي تصدر موجات راديوية، وبه ندرس ظواهر فلكية كثيراً ما تكون غير مرئية أو خفية في أجزاء أخرى من الطيف الكهرومغناطيسي 9Radio Astronomy · National Radio Astronomy Observatory ↗. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية طُبّقت التقنية التي طُوّرت للرادار العسكري على البحث الفلكي، وبُنيت مقاريب راديوية متزايدة الحجم والتطور أولاً في أستراليا وبريطانيا العظمى، ثم في الولايات المتحدة ودول أخرى 10radio telescope | Definition, Types, & Facts · Encyclopaedia Britannica ↗.
أُبلغ عن أول انبعاث راديوي من خارج الأرض عام 1933 على يد كارل جانسكي (Karl Jansky)، وهو مهندس في مختبرات بيل للهاتف، أثناء بحثه عن سبب التداخل في الموجات القصيرة، وقد حدد مصدراً لضجيج راديوي في مركز مجرة درب التبانة 10. وبنى غروتي ريبر (Reber)، وهو مهندس راديو وهاوٍ للاسلكي، عاكساً مكافئاً بقطر 9.5 متر في حديقة منزله في ويتون بولاية إلينوي لمواصلة بحث جانسكي في الضجيج الراديوي الكوني 10. وتتألف المصفوفة الكبيرة جداً (VLA) من 28 هوائياً، منها هوائي احتياطي واحد، وكل هوائي طبق بقطر 82 قدماً يضم 8 مستقبلات بداخله، وشكلها المميز على حرف Y ليس للزينة بل للوظيفة، إذ يمنحها ثلاثة أذرع طويلة تضم تسعة مقاريب لكل ذراع 11The Very Large Array · National Radio Astronomy Observatory ↗.

9. الخط الزمني
-
1668أول مقراب عاكس لنيوتنبنى إسحاق نيوتن أول مقراب عاكس له. 12Reflecting telescope by Isaac Newton (RS.8462) · The Royal Society Picture Library ↗
-
1671نموذج نيوتن الثانيالأداة التي تعود إلى هذا العام في مقتنيات الجمعية الملكية هي نموذج نيوتن الثاني. 12
-
1672انتخاب نيوتن في الجمعية الملكيةانتُخب إسحاق نيوتن عضواً في الجمعية الملكية. 12
-
1703–1727رئاسة نيوتن للجمعية الملكيةشغل نيوتن منصب رئيس الجمعية الملكية. 12
-
سبتمبر 1906طلب القرص الزجاجي لمقراب 100 بوصةطُلب القرص الزجاجي الضخم للمقراب بقطر 100 بوصة من شركات الزجاج الفرنسية في سان غوبان بفرنسا. 6
10. الخط الزمني: من أول منظار إلى مقراب جيمس ويب الفضائي
- أكتوبر 1608طلبات براءة اختراع المقراب في لاهايبحثت الولايات العامة في لاهاي في طلبات براءة اختراع تقدم بها أولاً هانز ليبرشاي من ميدلبورغ ثم جاكوب ميتيوس من ألكمار لأداة تُرى بها الأشياء البعيدة وكأنها قريبة.
- أكتوبر أو نوفمبر 1609غاليليو يوجّه مقرابه نحو السماءبعد أن بنى منظاراً بتكبير ثلاث مرات في وقت سابق من عام 1609، وجّه غاليليو أداة بتكبير عشرين مرة نحو السماء، فرصد القمر واكتشف أربعة أقمار للمشتري.
- مارس 1610نشر كتاب سيديريوس نونكيوسنشر غاليليو كتاب سيديريوس نونكيوس (Sidereus Nuncius)، معلناً أرصاده بالمقراب للقمر وأقمار المشتري وتحلل السدم إلى نجوم.
- 1668نيوتن يبني أول مقراب عاكسبنى إسحاق نيوتن (Isaac Newton) أول مقراب عاكس ناجح، مستخدماً مرآة بدلاً من عدسة لتكوين الصورة.
- 1671مقراب نيوتن العاكس يبلغ الجمعية الملكيةعُرض مقراب نيوتن العاكس الثاني في الجمعية الملكية (Royal Society)، حيث بقي على أساس إعارة دائمة غير رسمية.
- 1908الضوء الأول للمقراب بقطر 60 بوصةمع اكتمال المقراب بقطر 60 بوصة، أصبح جبل ويلسون موطناً لأكبر أداة فلكية في العالم.
- 2 نوفمبر 1917الضوء الأول لمقراب هوكر بقطر 100 بوصةبعد اختبار أول أفسدته حرارة المرآة، أظهر المقراب بقطر 100 بوصة في جبل ويلسون نقطة ضوء ساطعة دقيقة التحديد، وكانت أكبر مجازفة لهيل قد أثمرت.
- 1 يناير 1925الإعلان عن نتائج هابل حول المتغيرات القيفاويةأُعلنت قياسات هابل لنجوم متغيرة قيفاوية في سديم المرأة المسلسلة (Andromeda) أمام الجمعية الفلكية الأمريكية، وأثبتت أن السدم مجرات خارجية.
- 1933جانسكي يرصد موجات راديوية كونيةأبلغ كارل جانسكي (Jansky) في مختبرات بيل للهاتف عن انبعاث راديوي من خارج الأرض بعد أن حدد مصدر ضجيج راديوي في مركز مجرة درب التبانة.
- 1949الضوء الأول لمقراب هيل بقطر 200 بوصةرأى مقراب هيل بقطر 200 بوصة على جبل بالومار ضوءه الأول، وحلّ محل مقراب هوكر بقطر 100 بوصة بوصفه الأكبر في العالم.
- 24 أبريل 1990إطلاق هابل على متن ديسكفريأُطلق مقراب هابل الفضائي إلى مدار أرضي منخفض، ليصبح أول مرصد فلكي في المدار قادر على تسجيل الضوء من الأشعة فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء القريبة.
- ديسمبر 1993تصحيح مرآة هابل في المدارأصلحت حزمة بصريات تصحيحية رُكّبت خلال مهمة صيانة هابل الأولى الخلل في المرآة الرئيسية، التي كانت حافتها مسطحة أكثر من اللازم بمقدار جزء من خمسين من عرض شعرة بشرية.
- 23 يوليو 1999إطلاق مرصد شاندرا للأشعة السينيةبدأ شاندرا مهمته بوصفه مرصد الأشعة السينية الرائد لوكالة ناسا (NASA)، منضماً إلى هابل وكومبتون وسبيتزر في أسطول المراصد العظيمة.
- 2003سبيتزر يكمل المراصد العظيمةأُطلق سبيتزر بوصفه رابع المراصد العظيمة لوكالة ناسا وآخرها، ومسح السماء بالأشعة تحت الحمراء أكثر من 16 عاماً.
- 25 ديسمبر 2021إطلاق مقراب جيمس ويب الفضائيأُطلق ويب على متن صاروخ أريان 5 (Ariane 5) من ميناء الفضاء الأوروبي في غيانا الفرنسية، ليبدأ رحلته إلى النقطة الثانية من نقاط لاغرانج (L2) على بعد 1.5 مليون كيلومتر من الأرض.
المراجع (19)
- 1The history of the telescope — Royal Museums Greenwich موقع↩عرض المصدر
- 26.1 Telescopes, Astronomy 2e — OpenStax, Rice University موقع↩عرض المصدر
- 3The Telescope — The Galileo Project, Rice University موقع↩عرض المصدر
- 4telescope | Definition, History, Types, & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 5Galileo's Telescope (Replica) — Smithsonian National Museum of American History موقع↩عرض المصدر
- 6Building the 100-inch Telescope — Mount Wilson Observatory موقع↩عرض المصدر
- 7Hubble Observatory — NASA Science موقع↩عرض المصدر
- 8Hubble Science — NASA Science موقع↩عرض المصدر
- 9Radio Astronomy — National Radio Astronomy Observatory موقع↩عرض المصدر
- 10radio telescope | Definition, Types, & Facts — Encyclopaedia Britannica موقع↩عرض المصدر
- 11The Very Large Array — National Radio Astronomy Observatory موقع↩عرض المصدر
- 12Reflecting telescope by Isaac Newton (RS.8462) — The Royal Society Picture Library موقع↩عرض المصدر
- 13Observatories History — Carnegie Science موقععرض المصدر
- 14About Hubble — NASA Science موقععرض المصدر
- 15Webb overview — European Space Agency موقععرض المصدر
- 16About Chandra — NASA Chandra X-ray Center, Smithsonian Astrophysical Observatory موقععرض المصدر
- 17Spitzer Space Telescope — NASA Science موقععرض المصدر
- 18Very Large Telescope — European Southern Observatory موقععرض المصدر
- 19Hubble overview — European Space Agency موقععرض المصدر
البناء الضوئي
كليوباترا
اليابان